| ||||
| ||||
|
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||
| من هذايتبين أن الإنسان وإن كان متميزاعلى باقي المخلوقات إلاأنه يتأ ثر بصفاتها وبطباعها فهي البيئه التي يعيش فيها. قال الإمام إبن القيم في معرض حديثه عن النفوس الحيوانيه : هم في أحوالهم متفاوتون بحسب تفاوت الحيوانات التي هم على أخلاقهاوطباعها فمنهم من نفسه كلبيه لوصادف جيفةتشبع ألف كلب لوقع عليهاوحماهامن سائرالكلاب ومنهم من نفسه حماريه لم تخلق إلا للكدوالتعب كلمازيدفي علفه زيدفي كده ومنهم من نفسه سبعيه غضبيه همته العدوان على الناس ومن النا س من طبعه طبع خنزيريمربالطيبات فلايلوي عليها ومنهم من هوعلى طبيعة الطاووس ليس له إلاالتطوس والتزين بالريش ... وكذلك حال الأشجارفمنهامايسرع في نموه ويهيج ولكن لايصمدلأي ريح تهب عليه فتقلعه من أصله أوتقطع فروعه وهذاحال ذلك الذي يبدوفي ظاهره الصلاح وهويبطن النفاق. ومنهامايأخذوقتاطويلا حتى ينموولكن بعدأن ينموويستوي على سوقه لايحفل بالعواصف ولاالقواصف كالنخله وهذاحال المؤمن الصدق. وكذلك المعادن فمن الناس من هومثل معدن الذهب ببريقه وندرته وغلاءثمنه وسهولة تشكيله. وكذلك الزهورفمن الناس من ليس لديه مظهرجميل ولكن رائحته طيبة مثل بعض أنووواع الزهور ومن الزهورمايترك في يديك عندماتلمسه رائحة طيبه أوإذاوضعته في مكان ترك رائحة طيبة كذلك بعض الناس أينماحل يترك أثراطيبا.
| |||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |
\\\