البيان / أقر بلير في اول خطاب من ثلاث خطب سيخصصها للسياسة الخارجية اثناء الاسابيع المقبلة ان «العراق كان مستقرا بالتأكيد في ظل صدام واستقرار هذا البلد الآن يمكن ان يكون موضع تشكيك». وقال هازئا «وكل انتكاسة (في العراق) ينظر اليها الان كدليل على الحماقة التي شكلها القرار الأساسي بالتدخل»، معتبرا ان هذا الموقف هو «موقف الضعفاء والانهزاميين».
أضاف «ان الموقف الأسهل يبقى مهاجمة السياسة الخارجية الأميركية»، في اشارة إلى الانتقادات التي تطاول التدخل في العراق ومفادها ان كل سياسة واشنطن منذ اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر 2001 ليست سوى «رد فعل غير متكافئ». وأشار إلى ان مكافحة الإرهاب لا رجوع عنها، معتبرا «ان الهروب من هذه المعركة مستحيل، بقدر ما هو مستحيل تجاهل بيئتنا المناخية».