جثة الحياة
يوما من الأيام وقعت جثة الحياة هامدة بلا حراك بين يديّ... أستنطقها فلا تنطق , أحدثها فلا تتحدث... صرخت حينها بأعلى صوتي... يا جثة الحياة أما ترين!!, فأنا لا أزال حياً , وكل البشر من حولي ما زالوا أحياء... لقد أخطأت التوقيت أيتها الحياة فانتحرتِ قبل أن تقتلي بقاياكِ فينا... بجانب الجثة وجدت ورقة صغيرة كتبتها الحياة تقول فيها: إن الحياة هي أقسى عقاب يتلقاه الإنسان على حياته.. ما أعظمكِ أيتها الحياة!!