| ||||
| ||||
|
| | |||||||
| اخبار الاسهم السعودية اليومية والاقتصاد العالمي اخبار يومية وتحليل فني للأسهم السعودية والاقتصاد العالمي |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||
| ضربة عالمية للمشككين.. الاحتياطيات النفطية السعودية تكفي لأكثر من 80 عاما - أكد تقرير دولي حديث أن احتياطيات السعودية النفطية تكفيها لأكثر من 80 عاما المقبلة، لتخالف المسار العالمي لنفاد الاحتياطي العالمي من النفط بعد 40 عاما. ويشكل هذا التقرير صفعة قوية لأولئك المشككين في أن حقول النفط السعودية قد بلغت أوج ذروتها، كما يعد هذا التقرير الثاني على التوالي، إذ إن الرياض تلقت تقييماً مماثلا في أقل من شهر حول احتياطياتها النفطية. وقالت مؤسسة ستاندرد آند بورز العالمية في تقرير حديث لها "إن الطاقة الإنتاجية للسعودية تبلغ نحو 11 مليون برميل يوميا، بينما تصل حصتها من منظمة "أوبك" إلى 9.5 مليون برميل يوميا، الأمر الذي يجعل السعودية بمثابة المنتج (الترجيحي)، وكذلك ركنا من أركان سوق الطاقة الدولية". في مايلي مزيداً من التفاصيل: أكد تقرير دولي حديث أن احتياطات السعودية النفطية تكفيها لأكثر من 80 عاما مقبلة، لتخالف السعودية ذلك المسار العالمي لنفاذ الاحتياطي العالمي من النفط الذي سيكفي ل 40 عاما. ويشكل هذا التقرير صفعة قوية لأولئك المشككين في أن حقول النفط السعودية قد بلغت أوج ذروتها، كما يعد هذا التقرير الثاني على التوالي، إذ إن الرياض تلقت تقييماً مماثلا في أقل من شهر حول احتياطاتها النفطية. وقالت مؤسسة ستاندرد آند بورز العالمية في تقرير حديث لها "إن الطاقة الإنتاجية للسعودية تبلغ نحو 11 مليون برميل يوميا، بينما تصل حصتها من منظمة أوبك إلى 9.5 مليون برميل يوميا. الأمر الذي يجعل السعودية بمثابة المنتج (الترجيحي)، وكذلك ركن من أركان سوق الطاقة الدولية". وأضاف التقرير الذي حصلت "الاقتصادية" على نسخة منه "إن احتياطيات السعودية النفطية تجلها تستحوذ على نحو 25 في المائة من إجمالي الاحتياطيات العالمية، وهي كافيه في الوقت نفسه لاستدامة مستويات الإنتاج هذه لأكثر من 80 عاما مقبلة". يشار إلى أن بيانات صدرت من شركة النفط البريطانية "بريتش بتروليوم" في وقت سابق قد أكدت استمرارية زيادة احتياطيات السعودية من النفط والغاز، على الرغم من أن دول العالم تعاني صعوبة في زيادتها. وأظهرت البيانات المستقاة من بيانات حكومة رسمية أن احتياطي النفط المؤكد للسعودية بلغ في نهاية العام الماضي 264.3 مليار برميل، ما يعني أن احتياطيات السعودية في تزايد مستمر خصوصا إذا علمنا أن تلك الاحتياطيات بلغت 169.7 مليار برميل قبل 20 عاما، بينما وصلت إلى نحو 261.4 مليار برميل في 1996. وبلغت احتياطيات السعودية المثبتة في 2006 من إجمالي الاحتياطيات العالمية ما نسبته 21.9 في المائة، بينما نسبة الاحتياط إلى الإنتاج 66.7 في المائة. وحاز الغاز على نصيبه من الزيادة، حيث أظهر التقرير "الإحصائي السنوي لصناعة الطاقة في العالم"، الذي حصلت "الاقتصادية" على نسخة منه، أن احتياطي الغاز المثبت للسعودية قد قفز من 4.02 تريليون متر مكعب في 1986 ليضرب سقف 7.07 تريليون متر مكعب في 2006، مع العلم أنه بلغ في 2005 ما يصل إلى 6.82 تريليون متر مكعب، بينما وصلت نسبة الاحتياط إلى الإنتاج 96 في المائة. وبحسب التقرير انخفض نمو استهلاك الطاقة على الصعيد العالمي في 2006 مع ارتفاع أسعار النفط والغاز، الذي تزامن معه انخفاض طفيف في الاحتياطيات العالمية المثبتة، وعلى الرغم من ازدهار أسواق الطاقة التي أشعلت فتيل الإنفاقات المكثفة في التنقيب عن النفط، إلا أنه مع هذا فقد انخفضت احتياطيات النفط العالمية المؤكدة لتبلغ 1.208 تريليون برميل في نهاية عام 2006، بانخفاض بسيط من 1.209 تريليون في 2005، ومع هذا فإن الاحتياطيات تعد أعلى بنسبة 15 في المائة مقارنة بالعقد السابق. بينما مدد تقييم "بريتش بتروليوم" للاحتياطي العالمي من النفط موعد نفاد الاحتياطي، حيث قالت الشركة العالمية إنه سيكفي ل 40 عاما، وتستند الشركة في التقرير الإحصائي الخاص بالطاقة العالمية إلى أرقام رسمية، وحددت موعد النفاد حسب معدلات الاستهلاك الحالي، وهو تقرير يعد إحدى المرجعيات القياسية لهذه الصناعة، على أن الاستخدام العالمي للطاقة نما بسرعة ونتجت عنه زيادة في انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون في السنوات الخمس الماضية تفوق الانبعاثات التي نتجت في النصف الثاني من تسعينيات القرن الماضي، رغم الزيادة الحادة التي طرأت على أسعار النفط والغاز الطبيعي.
| |||||
|
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) | |||||
| طالبوا برد اعتبارهم جراء الإهانة وعدم "تمييع" مشكلتهم من قبل الإدارات المعنية مساهمو "مبرد" يعودون إلى تحريك قضيتهم ضد رئيس الشركة لدى "حقوق الإنسان" حرك مساهمو الشركة السعودية للنقل البري "مبرد"، مجددا شكواهم ضد مجلس إدارة الشركة الحالي، في قضية طردهم من اجتماع الجمعية العمومية العادية الذي انعقد يوم (الإثنين) 21 أيار (مايو) الماضي، وذلك باللجوء إلى الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان، للمطالبة بحقوقهم التي وصفوها ب الإنسانية" ورد اعتبارهم جراء الإهانة التي تعرضوا لها في هذا الشأن. وعاد المساهمون لتحريك قضيتهم بعد مرور 60 يوما من انعقاد الجمعية، بعدما فشلوا في الحصول على أية حلول منصفة لمشكلتهم من قبل الجهات المعنية، خاصة بعد أن لاحظوا في الفترة الأخيرة أن هناك ما وصفوا ب "التمييع" لقضيتهم من قبل المسؤولين في وزارة التجارة والصناعة وهيئة السوق المالية. وتضمنت شكوى المساهمين المقدمة لحقوق الإنسان حصلت "الاقتصادية" على نسخة منها إنهم تعرضوا للتهميش وحرموا من ممارسة حقهم الذي كفله لهم النظام، كما أنه أسيء إليهم من قبل مجلس إدارة الشركة الحالي، بعدما فوجئوا بمنعهم من تسجيل أسمائهم للتصويت أثناء انعقاد اجتماع الجمعية العامة العادية ال 19 للمرة الثانية على الرغم من سلامة موقفهم القانوني. وذهب المتضررون في شكواهم التي ذيلت بتوقيعات عدد من كبار المساهمين في الشركة بأن رئيس مجلس إدارة "مبرد" لم يكتف بطردهم من مقر الاجتماع بل إنه قام باستدعاء الشرطة وإخراجهم بالقوة ثم عمد إلى إغلاق أبواب الشركة مع سائر أعضاء المجلس، وتركوا المساهمين في حيرة من أمرهم خارج الشركة على مرأى ومسمع من رجال الأمن والإعلام، وقال المتضررون "وكأنهم يديرون شركة خاصة وليست مساهمة، فأين وزارة التجارة والصناعة وهيئة السوق المالية من هذا كله"؟ وكان عدد من كبار المساهمين قد تقدموا باعتراض رسمي إلى رئيس هيئة السوق المالية، يطالبونه فيه بفتح ملف التحقيق في المخالفات التي وقعت خلال انعقاد جمعية "مبرد" يوم (الإثنين) 21 أيار (مايو) الماضي التي كانت مغايرة تماما لما نصت عليه لائحة حوكمة الشركات فيما يتعلق بالحقوق العامة للمساهمين، وتسهيل ممارسة حقوقهم وحصولها على المعلومات خاصة فيما يتعلق باجتماع الجمعيات العامة وحقوق التصويت وغيرها. كما سبق أن لجأ المساهمون أنفسهم إلى وزارة التجارة والصناعة للطعن في قانونية عقد الجمعية العامة العادية، على اعتبار أنها كانت مخالفة أيضا لنظام الشركات المعمول به في المملكة المقرر من مجلس الوزراء، حيث اقتصر حضور الجمعية العامة العادية على أعضاء مجلس إدارة الشركة أنفسهم بعد طرد أغلب المساهمين الذين كانوا يعتزمون ترشيح أنفسهم بطريقة استفزازية. ("الاقتصادية" 22/5/2007).
| |||||
|
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) | |||||
| قيمة التداول تتجاوز 8.1 مليار ريال تذبذب في حركة المؤشر العام وحذر يسود أوساط المتعاملين استهل المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية تداولات الأسبوع بحركة تذبذب ضمن هامش ضيق نسبيا عكست حالة من الحذر والترقب سيطرت على توجهات المتعاملين, بانتظار أي مؤشرات من شأنها تحديد اتجاه السوق. حيث أغلق المؤشر عند مستوى 7503 نقاط كاسبا 1.76 نقطة بنسبة ارتفاع 0.02 في المائة. بعد تداول ما يزيد على 186 مليون سهم توزعت على 303 آلاف صفقة بقيمة إجمالية تجاوزت 8.1 مليار ريال. كما شهد يوم أمس بدء عمليات التداول على سهم شركة سند للتأمين وإعادة التأمين التعاوني الذي أغلق عند مستوى 51 ريالا, بعدما بلغت كمية الأسهم المتداولة 33 مليون سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 1.5 مليار ريال. أما على مستوى القطاعات فقد كسب قطاع التأمين 33 نقطة بنسبة ارتفاع بلغت 2.17 في المائة, وكذلك قطاع الاتصالات 16 نقطة بنسبة 0.64 في المائة. كما ارتفع كل من القطاع الزراعي 22 نقطة بنسبة 0.57 في المائة, وقطاع البنوك 42 نقطة بنسبة 0.23 في المائة, وقطاع الخدمات نقطتين بنسبة 0.1 في المائة. بينما على الجهة المقابلة خسر القطاع الصناعي 73 نقطة بنسبة انخفاض بلغت 0.39 في المائة. فيما أنهى كل من قطاع الكهرباء وقطاع الأسمنت تداولات الأمس دون تغير في مستوى إقفال يوم الأربعاء المنقضي. وفي نظرة على الأداء العام لشركات السوق مع نهاية تداولات الأمس نلاحظ ارتفاع 41 شركة، حيث تصدرت شركتان قائمة الرابحين بنسبة الارتفاع القصوى المسموح بها في نظام التداول وهي كل من شركة ساب تكافل التي كسبت 14.5 ريال لتغلق عند مستوى 161.5 ريال, وشركة إياك السعودية للتأمين التعاوني (سلامة) التي أغلقت عند مستوى 95.5 ريال بمكسب 8.5 ريال في كل سهم. بينما وعلى الجهة المقابلة أغلقت 36 شركة على انخفاض كان أبرزها شركة أحمد حسن فتيحي التي خسرت 1.75 ريال لتغلق عند مستوى 40 ريالا للسهم الواحد, وشركة ملاذ للتأمين وإعادة التأمين التعاوني التي أغلقت عند مستوى 43.75 ريال بخسارة 1.5 ريال في كل سهم. فيما أنهت أسهم 18 شركة تداولات الأمس عند مستوى إقفال يوم الأربعاء الماضي نفسه. على صعيد أداء الأسهم القيادية فقد أغلق سهم الشركة السعودية للكهرباء دون تغير عند مستوى 11.5 ريال, بعد تداول ما يزيد على مليون سهم قاربت قيمتها الإجمالية 12 مليون ريال، كما أغلق سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) عند مستوى 127.75 ريال خاسرا 0.75 ريال بنسبة انخفاض 0.58 في المائة, حيث تجاوزت كمية الأسهم المتداولة 1.7 مليون سهم قاربت قيمتها الإجمالية 220 مليون ريال. أما سهم شركة الاتصالات السعودية فقد كسب نصف ريال ليغلق عند مستوى 63.75 ريال, بنسبة ارتفاع 0.79 في المائة, بعدما بلغت قيمة إجمالي ما تم تداوله من أسهم 57 مليون ريال توزعت على ما يزيد على 893 ألف سهم. وأنهى مصرف الراجحي تداولات الأمس دون تغير عند مستوى 73.75 ريال, بعد تداول ما يزيد على 585 ألف سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 43 مليون ريال. من جهة أخرى تصدر سهم الشركة السعودية المتحدة للتأمين التعاوني (ولاء للتأمين) قائمة أكثر شركات السوق نشاطا حسب القيمة والكمية أيضا بعدما تجاوزت قيمة إجمالي ما تم تداوله من أسهم 413 مليون ريال توزعت على ما يزيد على 8.7 مليون سهم, ليغلق سهم الشركة كاسبا 2.5 ريال عند مستوى 48.5 ريال للسهم الواحد. تلاه سهم شركة الباحة للاستثمار والتنمية بحجم تداول لما يزيد على 6.9 مليون سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 322 مليون ريال, لينهي سهم الشركة تداولات الأمس عند مستوى 45.5 ريال كاسبا ريالا واحدا في كل سهم.
| |||||
|
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) | |||||
|
| |||||
|
| | رقم المشاركة : 5 (permalink) | |||||
|
| |||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |
\\\