المجلة الإلكترونية - مركز تحميل - القران الكريم - اتفاقية الاستخدام - تصفح الجوال - الاعلان - أضفنا في المفضلة

اشترك في مجموعة اصدقاء مجله الابتسامه البريديه الان
البريد الإلكتروني:

العودة   مجلة الإبتسامة > الموسوعة العلمية > تحميل كتب مجانية > طلبات الكتب > أرشيف طلبات الكتب


العلاج الاسري لساتير

أرشيف طلبات الكتب



جديد مواضيع قسم أرشيف طلبات الكتب
 
كيفيه ارسال موضوع جديد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم September 24, 2009, 07:57 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
اروي علي
اروي علي






اروي علي غير متصل

العلاج الاسري لساتير


السلام عليكم ارجوكم العلاج الاسري لساتير احتاجه في الماجستير ةالسلام عليكم
 

 




- اضطرابات الشخصية
- العلاج الاسري لساتير
- المناخ الاسري
- العجز المكتسب
- قلق المستقبل







  

قديم September 24, 2009, 03:29 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
المقدام
عشق الكتاب ليس له حد






المقدام غير متصل

رد: العلاج الاسري لساتير


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اروي علي مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ارجوكم العلاج الاسري لساتير احتاجه في الماجستير ةالسلام عليكم

جولة في كتاب
الكتاب
: The New People Making
المؤلفة
: فرجينيا ساتير( 1916-1988)
تخصصها: العلاج
العائلي



لاحظت المؤلفة بعد تجارب

أنّ خصائص العوائل أو الأسر المضطربة هي
:

-
تقدير أعضاء العائلة لأنفسهم منخفض.
-
الاتصال والتواصلبين أفراد العائلة غير مباشر وغير واضح ولا صدق فيه.
-
قوانين العائلةوقواعد السلوك صلبة وغير إنسانية وغير قابلة للتفاوض.
-
علاقة العائلةبالمجتمع تقوم على الخوف والاسترضاء واللوم..

أما العائلة السوية
:

-
تقدير أعضاء العائلة لأنفسهم مرتفع
-
التواصل مباشر وواضح ومحدد وصادق.
-
القواعد السلوكية مرنة وإنسانية ولائقة وقابلة للتغيير. ( لا يعني هذا عدم وجود قواعد)
-
العلاقة بالمجتمع تقوم على الانفتاح والأمل والاختيار

وتريد المؤلفة
بهذاالكتاب أن تساعد الآخرين ليساعدوا أنفسهم فيغيروا ما يستطيعون ويقفوا عند ما لايستطيعون ويميزوا بين الأمرين.تريد أن تقلل الآلام التي تعيشها بعض الأسر لأسباب ذكرناها في الأعلى.
وعلى الإنسان أن يقتنع أنه يستطيع الكثير إذا أراد أن
يفعل شيئا لحياته.



ذكرتُ أنّ ساتير تضع 4 خصائص للعائلة السوية
. الخاصية الأولى :تقدير الذات.

تميز ساتير بين
الأنانية وبين تقدير الذات وشتان بين نتائجهما كذلك.
فالأنانية تعني"أنا خير
منك"، أما تقدير الذات فتؤدي إلى محبة الآخرين والثقة بهم والسعادة والعلاقات القائمة على الاحترام المتبادل.

تدعونا ساتير – المؤلفةُ - إلى ملاحظة
اختلاف الناس في بصماتهم و تشابههم في مكوناتهم الجسمية . فنحن مختلفون ومتشابهون.
تقول: " كثير من الناس يتصرفون كما لو أنّ التشابه يؤدي إلى الحب، والاختلاف
يؤدي إلى الصعوبات. وإذا حملنا هذه الفكرة فلن نشعر بالاكتمال وسيظل إحساسنا بالتمزق قائما . فلن نتفقِِِ على قاعدة التشابه أو التماثل وَلنَنمُوَلننضُج على قاعدة الاختلاف."
بمعنى : علينا أن نجعل الاختلاف بيننا فرصة لنضجنا وقدرتنا على
التعامل مع هذا الاختلاف.

وماهي نتيجة اعترافنا بتميز كل
إنسان؟ الاكتشاف وهذا ينطبق على أطفالنا كذلك

وهذا يدعو الأبوين
لاكتشاف الطفل بدلا من محاولة قولبته وإصدار أحكام جاهزة في حقه.

وهذه نصائح لمن جاءه طفل طازج
:

علم نفسك كيف تلمس طفلك
انتبه لتعبيرات عينيك

الأطفال يظنون أنما
يحدث حولهم إنما يحدث بسببهم وأنت عليك أن تٌعلمه - مهما كان صغيرا - بالفرق
شجع طفلك على التعليق والسؤال ( انه يتعلم بالسؤال لا بالإجابة على أسئلتنا
فقط )




تحدثت ساتير عن احترام النفس أو تقدير الذات
ولعلكم لاحظتم أنّ ساتير تؤكد على أنّ تقدير الذات وعدم تقديرها مسألة يتعلمها الإنسان وأنّ الإنسان يملك أن يتغير إذا أراد ذلك.
وأود أن أذكّر بان احترام
النفس وتقديرالذات هي الخاصية الأولى للعائلة السويّة.

أما الخاصية الثانية فهي
:
التواصل بين أفراد العائلة مباشر وواضح
.

تبدأ ساتير في الفصل السادس من كتابها في الحديث عن هذا الموضوع
المهم. بل إنّ الاتصال الإنساني:

""أعظم عامل يحدد نوع العلاقات بين الشخص
وبين الآخرين ويحدد ما يحدث لكل واحد منا في هذا العالم""


هذا يبين
أهمية الاتصال الإنساني - التحدث والاستماع وتعبيرات الوجه والصمت.......الخ -

وعندما نصل إلى الخامسة -العمر- نكون قد مررنا بملايين التجارب الاتصالية
- إن صح التعبير- وتكون أفكارنا المتعلقة بكيف نرى أنفسنا وما نتوقعه من الآخرين والممكن والمستحيل قد تكونت.


تصور نفسك مع زوجك الآن تتواصل أو
تتحدثان .

كلاكما يُحضر معه ما يلي
:

جسده – قيمه - توقعاته – حواسه
- القدرة على التحدث -عقله

هذه عناصر الاتصال
.

أي عندما تحدث شخصا آخر ويحدثك، فأنت معه بجسمك وقيمك أنت وتوقعاتك
أنت وحواسّك وقدرتك على التحدث ( وهذا يذكرنا بحديث "ولعل بعضكم أني كون ألحن بالقول من بعض" ) وعقلك أنت.
ما النتيجة؟؟


لك أن تتخيل .يبدأ الحديث بين
زوجين كالتالي:
الزوجة
:
"عندما تحدثني انظر إليّ لو سمحت
"
الزوج
:
"سامعك
"
"عدم النظرإليّ احتقار لي" ( بالنسبة لها هذا يعني
هذا)
" حاضر سأنظر إليك"(بالنسبة له لم يألف هذا)
"ناقصنا حب في البيت" (الحب
حنان ولمسة ومشاعر(
" أنا أحبكم. ما الذي ينقصكم؟" ( الحب بالنسبة له ما يقدمه لهم
من أشياء)
"نريد حبا وليس مالا فقط
"
" يعني المال ليس
مهما؟؟"

وهكذا
.............................

كل ما لدى كل طرف تخمينات
وتوقعات وستبقى كذلك ما لم يتأكد كل طرف من صحتها ولكن من الذي يعلق الجرس؟؟؟
"""
بمن استمتع - أو أجن - أثناء حديثي معك ، بك أمبتصوراتي عنك؟؟؟؟؟"""
"لقد وجدت أناسا عاشوا سويا 30 سنة ولكن أحدهم يعامل زميله أو
زوجه على أنه إنسان آخر"

" أنا مش أبوك
"
" تذكرني بأمي
"
" أنا مش
طفلك المدلل"
" أنت تصرخ فيّ أنا أم في من سبب لك الآلام
"?
لماذا يحدث كل
هذا وما يترتب عليه من نتائج ؟؟
من الأسباب عدم الاستماع
أوالإنصات.
والإنصات للآخرين معناه أنك لست وحدك في هذه الدنيا فغيرك له
حاجاته وقضاياه ورغباته وحديثه ومنطقه واعتراضه ومن حقه أن يفصح عنه كما تفعل أنت فلست أحق بالإفصاح مني ولست أحق بالحياة مني ويوم أن يحدث هذا فلا يعني أنك أخذته مني وإنما يعني أني أ سلمته لك.

يقول غاندي"لا يمكن أن يأخذوا منا احترامنا
لأنفسنا إلا برضانا"

تقول ساتير""آمل أن نتعلم الإنصات للآخرين وإذا لم ترد
ذلك أو لم تستطعه فلا تتظاهر بالاستماع بل قل : لا أستطيع الإنصات الآن . وبهذا نقلل الأخطاء".
وآليات الاستماع الفعال خمس
:
-
الانتباه والحضور الكامل.
-
لا أفكار مسبقة عما سيقوله المتحدث.
-
لا أحكام جاهزة.
- اذا احترت فاسأل
للتوضيح.
-
أعلمه أنك استمعت وفهمت.
ان من أكبر معوقات الاستماع"" أنا فاهم
قصدك وأعرف ما ستقول وما الذي في ذهنك مخك"
مثال
:
"ماما ، كيف جيت لهذا
المكان؟"
" آه .....آم ........... الحقيقة أجاوبك بعدين لما تكبر شويّ
"
" ماما ،أنا قصدت هل جئت إلى هنا بالسيارة أم بالطائرة
!"


أنماط الاتصال أو التواصل

" بعد سنوات من الاستماع
لتفاعلات الآخرين ،تعرفت بالتدريج على ما يبدو أنه أنماط عالمية في الطريقة التي يتواصل بها الناس . ولقد لاحظت مرارا أربعة أنماط يتعامل بها الناس مع النتائج السلبية للتوتر .وهذه الأنماط الأربعة – التي أسميتها الاسترضاء واللوم والكمبيوتر والتشتيت – ظهرت عند استجابة احدهم للتوتر وفي نفس الوقت إحساسه بأن تقديره لذاته ضعف ".


هكذا بدأت ساتير الفصل السابع
بعنوان " أنماط الاتصال "

وبعد ذكر هذه العبارات توصي ساتير أن نعامل كل ما
يأتينا من الآخرين كشيء يمكن التعامل معه ، وليس كطريقة لتعريف نفسك . وهذا الكلام مهم فان كلام الناس عنك – مهما ساء – ليس "أنت" وإنما ما يقولونه عنك. فإذا عرّفت نفسك وفقا لكلامهم وأصبحوا بوصلتك فأنت في خطر . كما أن الإنسان عليه ألا ينظر إلى التوتر والضغوط اليومية أو الحياتية على إنها هجوم على قيمته الذاتية . لاشك أن التوتر مؤلم ومزعج ولكن هذا لن يكون كمن يؤثر التوتر في تقديره لذاته .كيف؟


بعض الناس إذا تعرض إلى ضغوط من هنا وهناك تجده يقول لنفسه " من يهتم
بي؟ لا يحبني أحد . لا أستطيع أن أقوم بشئ صحيح .أنا لاشئ " لقد أصبح يحس بأنه ضحية .وهناك قد يلجأ هؤلاء الناس لعمل الصحيح في أعين الآخرين ليكونوا – كما يظنون – محبوبين ومقبولين من الآخرين .ماذا حدث هنا ؟ لقد تخليت عن قوتي .فإذا أردت أن أبقي قوتي فعلي أن أصرّح بما أشعر به وما يدور في ذهني .
"من المهم أن تعرف أنه في كل
لحظة تتحدث فان كلك يتحدث .عندما نتفوه بكلمات معينة فان وجهك و وصوتك وجسمك وتنفسك وعضلاتك تتحدث أيضا ".

وتذكر ساتر أن الأسر المضطربة
تتواصل برسائل مزدوجة وهذا يحدث عندما يحمل الشخص الرؤى التالية:
  • تقديري لذاتي منخفض وأنا سيئ لأني أحس هكذا.
  • أخشى أذية مشاعر الآخرين.
  • أخشى أن يثأر الآخرون.
  • أخشى تمزق علاقاتنا. لا أريد فرض نفسي.
  • لا أعي إلا نفسي ولا أهمية لغيري أو لصلتي به.

في كل هذه الحالات لا ينتبه الشخص للرسائل المزدوجة . والمستمع يواجه رسالتين ونتيجة الاتصال يحددها استجابة المستمع.
وما لم يؤد الاتصال بين أفراد العائلة إلى معنى واحد - أي قد تقول شيئا
وتقول تعبيرات وجهك شيئا آخر - فلن يقوم حب أو ثقة بين هؤلاء الأفراد.


الأنماط الأربعة:المسترضي
:
  • كلماته : الموافقة "أوافق على كل ما تقول وأود أن تكون سعيدا "
    جسمه: استرضاء " أنا عاجز " وقفة الضحية
    .
    داخليا: " أحس أنني
    لاشيء ، فبدونك أنا ميت ولا قيمة لي".

    2. اللوام
    :

    كلماته : غير موافق " لا تقوم بشيء على وجهه الصحيح . ما
    بك؟"
    جسمه : يتهم " أنا الرئيس هنا
    "
    داخليا : " أنا وحيد وغير
    ناجح"


    3. الكمبيوتر

    كلماته : عقلاني
    جدا ولا يعبر عن عواطفه ومشاعره
    جسمه : " أنا هادئ وبارد ومتماسك
    "
    داخليا
    : " أحس بأني عرضة للانتقاد".

    4. المشتت
    :

    كلماته : لا علاقة لها بالموضوع
    جسمه : على شكل زاوية " أنا في
    مكان آخر".
    داخليا " لا أحد يهتم ولا مكان لي هنا
    ".

    وهل كل هذا ما عندنا
    ..؟ هناك نمط خامس وهو "المتوازن" أو "السوي" وهنا " كله" يسير في اتجاه واحد فكلماته ووجهه وبدنه في اتجاه واحد . العلاقات تقوم على البساطة والصدق ولا يحس هؤلاء بتهديد لتقديرهم لأنفسهم ولا يحتاجون للاسترضاء أو اللوم ... الخ , والمتوازن هو الأقدر على أقامة علاقات اجتماعية ناجحة وتجاوز المحن. وإذا كان المتوازن يبدو بعيدا عن الواقع فان بإمكانه أن يسترضي ويلوم ويشتت .الفرق هو انه يعلم ما يعمله ويتحمل العواقب.

    والمتوازن(او المتزن او
    السوي)

    يعتذر إذا اخطأ ولكنه يعتذر عن سلوك لا عن وجود وينتقد مسلكا
    ولا يلوم شخصا ويقدم البديل كذلك . وإذا كان محاضرا فانه يظهر أحاسيسه ويتحرك ببساطة أثناء الشرح وإذا أراد أن يغير الموضوع فبإمكانه أن يقول ما سيفعل بدلا من ( النطنطة ) هنا وهناك.


    يصعب التخلي عن العادات القديمة وتبني " التوازن
    " ومما يساعد على ذلك عليك أن تتعرف على المخاوف التي تبعدك عن " المتوازن":
    1/ قد
    اخطىء
    2/ قد لا يعجب الآخرين ما أفعل
    3/ سينتقدني أحدُهم
    .
    4/ لعلي أفرض
    نفسي عليهم
    5/ ستظن أني لست طيبة
    .
    6/ سيظن الآخرون أني لست مثاليا
    7/ قد
    يهجرني صديقي

    فإذا وصلت إلى ما سيأتي تكون " متوازنا
    ":

    1/ لا بد أن
    أخطئ إذا قمت بنشاط وخاصة نشاط جديد .
    2/ لابد أن يكون هناك من لا يحب ما أفعل
    وهذا طبيعي.
    3/ سينتقدني البعضُ وبعضُ النقدِ مهم
    .
    4/ نعم، في كل مرة أقاطع
    الآخرين فاني افرض نفسي عليهم .
    5/ قد تظن أني لست طيبة . سأعيش بهذا
    .
    6/ لا
    احتاج لأكون مثاليا بل إنسانا.
    7/ إذا هجرني فربما يحتاج لهذا، وأستطيع أن أعيش
    بهذا .

    القوانين التي يعيشونها( الخاصية
    الثالثة)

    كل أسرة لها قواعدها وقوانينها التي يفترض أن يعيش أفراد
    الأسرة وَفقها. فهناك قوانين متعلقة بالمال ونظافة المنزل والمسؤوليات ومن المهم التحدث بوضوح عن هذه القوانين ولكن هناك قوانين يصعب اكتشافها مع أنها تشكل قوة خفية تتحرك داخل المنزل . وهذه القوانين تتحكم في " حرية التعليق والنقد"
    وهذه الحرية لها أربعة مجالات
    :

    1. ما لذي يمكنك أن تقوله عما ترى وتسمع ؟
    2.
    لمن تقول هذا؟
    3. ما لذي يحدث لك إذا خالفت أحدَهم؟
    4. كيف تسأل إذا أردت أن تفهم (بل
    : هل تسأل)؟



    إن الحياة الأسرية توفر تجاوب مرئية ومسموعة
    بعضُها يسعد وبعضُها يؤلم بلا شك. فإذا لم يُسمح لأفراد الأسرة بالتعليق على مشاعرهم فان هذه المشاعر ستحبس.
    · هل هناك قضايا ينبغي أن تناقش في عائلتك
    ( أحدهم ولد بلا يد وآخر في السجن ) وكيف ستعيش وكأن هذه الحقائق لا وجود لها؟ إن هذا المنع يُولّد مشاكل ...وهناك عوائل لا تسمح إلا بالحديث في الأشياء الجيدة والمناسبة والصحيحة بالنسبة لهم . وهذا يعني إن أجزاء كبيرة من الواقع لا يسمح بالتعليق عليها .والنتيجة : الكذب .

    الحقيقة إن كل مايراه أو يسمعه الإنسانُ
    يؤثر فيه ويحاول إن يجد له تفسيرا داخليا فإذا لم يجد مجالا للتأكد من صحة تفسيره، فان تفسيره يصبح حقيقة . وكثير من العوائل تسمح بالتعبير عن المشاعر فقط إذا كانت مبررة أو مُسوغة، لا لمجرد وجودها . فنسمع "لا ينبغي أن تحس هكذا " أو " كيف تشعر هكذا ؟ أنا لا أفعل ".


    وينبغي أن نميز بين الحديث عن الشعور وبين
    التنفيذ. وإذا كان قانونك يقول بأن مشاعرك – مهما كانت – هي مشاعر إنسانية ومقبولة- وهذا طبعا لا يعني أن كل السلوكيات مقبولة- ، فانك ستجد الفرصة لتطوير مسارات جديدة للسلوك أي للتعبير عنها بطرائق مختلفة.
    الإنسان طيلة حياته يمر بمشاعر كثيرة من
    الخوف والألم والعجز والغضب والغيرة والحب لا لأنها صحيحة ولكن لأنها موجودة.


    خذ الغضب ..إنها عاطفة طوارئ إنسانية . ولأن الغضب يؤدي أحيانا
    إلى سلوكيات مدمرة، يظن البعض بأن الغضب نفسه مدمر .

    لو أن شخصا شتمك مثلا ،
    سيؤلمك هذا . فماذا ستفعل؟ هناك خيارات ..تشتمه أو تضربه أو تطلب منه ألا يعيدها أو تشكره أو تهرب أو تعبر عن نفسك بصدق وتطلب ألا يفعلها ثانية.
    إن قواعدك ستقودك
    إلى كيفية التعبير عن ردات فعلك .فإذا كانت قواعدك تسمح لك بالسؤال فستسألني وإلا ستخمن.

    الغضب..كلنا يغضب ... والغضبان تظهر آثارُ الغضب على جسمه ووجهه فإذا
    كانت قواعده تقول بان الغضب خطأ فان آثار الغضب تنتقل إلى داخله إلى معدته إلى قولونه...الخ وكثير من الأطفال يعلم بأن الشجار سيء وأن الغضب يؤدي إلى الشجار فالغضب سيء. و فلسفتنا هي "لتنشئة طفل جيد ، امنع الغضب".

    واذا سمحت لنفسك
    الاعتقاد بأن الغضب عاطفة إنسانية طبيعية في مواقف معينة فعندها ستحترم هذه العاطفة وتعترف بها وتتعلم طرائق مختلفة لاستخدامها . فإذا واجهت مشاعر الغضب وتحدثت عنها بوضوح وصدق إلى الشخص المعني فانك ستجفف المعين والرغبة في السلوك المدمر. أنت تختار هنا وتحس بأنك تدير نفسك . وبهذا تحس برضاك عن نفسك.

    القواعد جزء من
    تركيب العائلة وأدائها .فإذا أمكن تغييرها أمكن تغير التفاعل بين أفراد العائلة .
    أفحص قواعدك . هل فهمت الآن أسباب ما يحدث في عائلتك وهل يمكن أن
    تغير؟
    · ماهي قواعدك؟
    · ما لذي تحققه لك؟
    · ما
    التغيرات التي تراها مهمة الآن ؟
    · أي القواعد تريد التخلص منه ؟
    · ما الجديد
    الذي تريد أن تتبناه؟

    *********


    الأنظمة : مفتوحة أم مغلقة...(الخاصية الرابعة)

    هناك
    ما يسمى system thinking وكلمة system معناها نظام أو جهاز أو منظومة .فجسم الإنسان نظام أو منظومة وهو جزء من منظومة أكبر وهكذا ..والأسرة منظومة كذلك ...

    ومكونات المنظومة
    :

    1. هدف
    2. مكونات رئيسة(رئيسية) وهي أفراد العائلة (مؤكد
    ).
    3. نظام لعمل المكونات : وفي
    الأسرة هذا يشير إلى التواصل بين أفراد الأسرة والقواعد الحاكمة وتقديرهم لذواتهم.
    4. القوة التي تُبقي طاقة المنظومة ليعمل الأفراد ...وهي في العوائل
    تستمد من الطعام والمأوى والهواء والماء والنشاط ومعتقداتهم حول حياتهم العاطفية والفكرية والاجتماعية والإيمانية وكيف يتفاعلون .
    5. طرائق التفاعل مع الخارج
    : أي مع الجديد والمختلف..( أي كيف يتفاعلون مع الجديد والمختلف) لاحظ وصية النبي محمد عليه الصلاة والسلام لأبي ذر.
    وهناك منظومتان مغلقة
    ومنفتحة..


    المنظومة المغلقة تقوم على عدة معتقدات
    :

    1. الناس أشرار ولا بد من التحكم بهم ليصبحوا طيبين
    .
    2. لابد
    من ضبط العلاقات بالقوة والخوف من العقوبات.
    3. هناك طريق واحد صحيح وصاحبها
    الأكثر قوة
    ثم تُبنى القواعد حول هذه المعتقدات
    .

    المنظومة المغلقة
    تقدير الذات : منخفض
    .
    التواصل : غير
    مباشر وغير واضح وغير محدد.
    الطرق : لوم واسترضاء وكمبيوتر وتشتيت
    .
    القواعد
    : غير إنسانية وثابتة ولا تعليق أو انتقاد.
    الحصيلة : مدمرة وغير مناسبة
    .


    المنظومة المنفتحة
    تقدير الذات : مرتفع (
    ينمو ويستمد قوته من الشخص نفسه )
    التواصل : مباشر واضح ومحدد
    .
    النوع
    : متوازن.
    القواعد : إنسانية ومتغيرة عند الحاجة وحرية التعليق والنقد
    قائمة
    الحصيلة : ملائمة وبناءة
    ...

    وببساطة فان الذي يشكل منظومتك
    العائلية هو تقدير الذات والتواصل والمعتقدات والقواعد.

    تتحدث ساتير في الفصل 12 عن الأسر الخاصة أي
    1- الأسر
    الممزوجة
    2- أسر بلا والد أو والدة

    نبدأ برقم 2
    مشكلة هذه
    الآسرة أنها صورة غير مكتملة وهنا من المهم ألا يعطي عائل الأسرة انطباعا سيئا عن الجنس الآخر ومن المهم كذلك ألا تحول الأم- على فرض أنّ الأسرة بلا أب – ابنها الأكبر إلى أب يتحمل المسؤوليات كلها فتحرمه من دوره كابن وأخ لإخوانه وأخواته.نعم فليتحمل مسؤوليات ولكن على ألا يلغى دوره .
    (أقول: ولعل هذا أصعب في بعض
    المجتمعات العربية لأن خروج المرأة لقضاء حاجات الأسرة لا يتم إلا في أضيق نطاق)

    أما الأسرة الممزوجة ، أي

    1- امرأة
    بأطفالها تتزوج من رجل بلا أطفال
    2- رجل بأطفال يقترن بامرأة بلا أطفال
    3- كلاهما بأطفال من زوجين سابقين
    .
    فالحديث عنها في النقاط التالية
    :

    1- ينبغي أن تعرف هذه الأسر أن الزوج السابق( في اللسان العربي يطلق على الذكر والأنثى
    المتزوجين زوج ) لا يزال يعيش معهم- لا بجسمه طبعا- وبالتالي فكل واحد مهم لنجاح هذه الأسرة.

    2- تصور طفلا يعيش مع أمه وزوج أمه ويزور أباه وزوج أبيه في بيت
    آخر وأنّ كل واحد من الأربعة يعطي توجيهاته التي لا بد من تنفيذها ! ما الذي يحدث للطفل؟ ! تخيلوا.............................
    الحل
    :
    - لا بد من تشجيع الطفل
    ليتحدث عن التوجيهات المتضاربة التي تلقاها
    - لا بد أن يجتمع الكبارُ- على فرض
    أنهم كذلك- في لقاءات منتظمة ليحدث بعضُهم بعضا بما يفعلون ويقولون وليحددوا نقاط الاتفاق والاختلاف.
    وإياك أيها الأب أو الأم أن تطلب من ابنك أو ابنتك التجسس
    على أمه أو أبيه أو أمها أو أبيها ( خطر)
    3- يستفيد الطفل من الصراحة والتعامل
    بين المطلقين بوضوح. والوضوحُ لا يعني الحب فيمكنك ألا تحبي زوجك السابق ومع ذلك أنت واضحة معه لمصلحة ابنك أو ابنتك.

    4- عندما يدخل زوج حياة جديدة فلا بد
    من أن نفهم أنه أو أنها لا تعرف معاني الكثير مما يقوله الأب وأبناؤه وبناته لأنهم عندما يتحدثون فيما بينهم يفهم بعضهم بعضا ويفهمون إشاراتهم اللغوية والبدنية لأنها تعني أحداثا أو أقوالا ماضية يعرفونها ويفهمونها أما هي – أي الأم – فلا تفهم ما يفهمون وتحتاج إلى وقت طويل لتصبح جزءا من هذا النسيج الثقافي فلا بد من أن يفهم هذا الموضوع الزوجُ ولا يطلق الأحكام جزافا.

    5-الأطفال في حالة الطلاق
    والانتقال إلى حياة جديدة تابعون، فهم لم يختاروا هذا. والزوجُ الجديد غريب بالنسبة لهم بل دخيل فلا بد من الصبر عليهم والتحدث إليهم بشفافية.

    6- فلنفرض أنّ
    سبب طلاق امرأة هو أنّ زوجها كان يشرب الخمر أو أنه في السجن، فماذا تفعل الأم وماذا تقول لأولادها؟
    كثيرا ما نقع بين أمرين ، إما أن تتجاهل الموضوع وإما أن
    تحدثهم عن كل سيء في أبيهم. هل هناك طريق ثالث؟؟
    تقول ساتير:" لم أجد إنسانا
    سيئا كله" وفي هذه الجملة جواب. ولعلنا نعرف أنّ الإنسان تجتمع فيه الحسنات والسيئات – كما يقول علماؤنا- وتجتمع فيه دواعي الجنة والنار.
    فلنذكر دائما
    خصائص الأسرة السويّة.
في فصل " برنامج العائلة" تأتي هذه الأفكار:

- لا بد للوالدين من نوع من الانفتاح على الجديد
ولا بد من روح الدعابة والوعي بنفسيهما والصدق.

- لا بد للوالدين من معرفة
إلى أين يريدان الذهاب وأين هما الآن وعليهما هنا ألا يدخلا في قصة اللوم والحسرة لأنّ هذا يستنزف الطاقات ويفتح عمل الشيطان كما جاء في الحديث.

- علينا ألا
نقع في لعبة"ما الذي لا أريده" بل فلنقرر ما الذي نريد أن نفعله بشكل مختلف.

إذا علمت أن ما تفعله لا يثمر فبدل رؤيتك للحياة
تتغير حياتك.
كيف؟؟
أسمعت عن الشخص الذي كان يرى الدنيا سوداء
دائما ثم سقط في يوم من الأيام وإذا بالدنيا مضيئة؟؟؟؟؟؟
لقد سقطت نظارته
السوداء.
كيف؟؟
نحن في هذه الدنيا نلعب ألعابا مختلفة ونتبع قواعدها
بدقة.

أنواع الألعاب
:

- لعبة" اللوم
"
- لعبة" الحسرة
"
- لعبة" السعادة ليست
بيدي"
- لعبة"ما الذي ينبغي أن تعطينيه الدنيا
"
- لعبة "لا أحد يفهمني
"
- لعبة "لا أستطيع ومستحيل
"

هذه ألعاب نلعبها ولها عواقبها حتما، أليس
كذلك؟

القاعدة هي" أكثِر مما ينفع – كلمات وأفكار وسلوكيات وإيماءات
وتعبيرات وجه – وقلل مما لا ينفع ولا ينتج إلا أسوأ النتائج"

وإذا أضاءت
إشارة حمراء في عائلتك ، لا تضيع وقتك في " كم أنا سيء" أو " لن أفلح أبدا" وإنما شكل فريق عمل في البيت من العائلة كلها بدلا من فريق لوم وتقريع وتأنيب.

نموذج 1
أحضرت عائلة ابنهم التعبان نفسيا وبعد أن تحسن قال له
والده" شكرا لمرضك لأني شفيت"

نموذج 2
أصيبت الأم بالإحباط لأن ابنتها لم
تستقبل الدمية المقدمة من الأم كما توقعت الأم. أرادت الأم من ابنتها أن تستقبل الدمية كما أحبت الأم أن تستقبلها لو أن مثل هذه الدمية أهديت لها في طفولتها.
"هل هناك سبب وجيه يمنع الكبار من إشباع ما لم يُشبعوه
أطفالا؟"

نموذج 3
"أريدك أن تصبح طبيبا وهذا ما كنت اطمح إليه ولم
أحققه"
" ولكني لا أريد ذلك... أنا أريد
.........."
"اخرس أنت ابني وأنا
أعرفُ بمصلحتك وغدا تقدّر هذا.......... الطب فقط ولا أريد أي تعليق"

نموذج
4
" أخشى أن أقول لابنتي هذا فتؤنبني أمي
"
" وأنا أخشى أن يعرف والدي أني لن
اسمح لبني بالخروج اليوم فيعاتبني وبالتالي سأسمح له تجنبا للتقريع"


وتتحدث ساتير بعد هذا عن " دور " الوالد أو الوالدة الذي يقوم
به الإنسان عندما يأتيه طفل وأن بعض الآباء والأمهات يبقى ملازما لهذا الدور حياته كلها حتى بعد أن يكون الدور قد استنفذ ولم يعد الأبناءُ بحاجة إليه ( ويمكن أن نقول في ثقافتنا أن الدور باق إلا أن له عدة مراحل وبعض الناس يلزم مرحلة من مراحله لا يفارقها )

وتذكر ساتير أن هذا الدور- الوالد أو
الوالدة- له أوجه ثلاثة:

1- الرئيس
.

2- الموجه

3- المدلل- بكسر اللام الأولى
-

والرئيس يأخذ الأدوار التالية
:
1- المستبد
وهو الذي يريد الآخرين أن يخضعوا له فقط(وهو أشبه باللوام)

2- المضحي ( أشبه
بالمسترضي)

3 – المحاضر ( الكمبيوتر
)

أما المدلل فيدلل ويعذر بدون
تفكير في العواقب.

" نصيحتي أن يكون الوالدان معززين ومدعمين لأطفالهم. أي
أن يكونا لطيفين وحازمين وملهمين- بكسر الهاء - ومتفهمين"

وتحكي عن أبوين
ذكرا لها بأن الأولية بالنسبة لهما أن يستمتعا بأطفالهم وأن هذا أدى إلى أن يستمتع الأطفالُ بهما وأن كل فرد في هذه العائلة ينمو وينضج ويشعر بالفخر لمساهماته في العائلة ، والوالدان ليسا مدللين لأطفالهم بل هناك "لا" و "نعم" واضحتان وتقالان بصدق وفي الوقت المناسب وإذا سكب طفل حليبه – مثلا – فإنهما لا يعنفانه ولا يغضان الطرف عن فعلته ولكنهما يعالجان الموضوع كما يلي – مثلا-:
" اه ، لقد جعلت
الكأسَ رئيسَك بدلا من أن تكون مساعدا لك . ينبغي أن تتحدث مع يدك. والآن فلنذهب إلى المطبخ ونحضر اسفنجة ونجفف الحليب". ويصحب أحد الوالدين الطفل إلى المطبخ وقد يُغنيان في الطريق إلى هناك.
ويعتذر الطفل لفعلته بشكل طبيعي بدون أن تمس قيمته
الذاتية.

وتتحدث ساتير عن أهمية روح الدعابة في العائلة وان كثيرا من
العوائل يفقد هذه الروح لدرجة أن كثيرا من الأطفال يخبرونها أنهم لا يريدون أن يكبروا لأنهم لن يستمتعوا عندها.

وتقول عن الحب:" أجد التعبير عن الحب سلعة
نادرة في أسر كثيرة. اسمع كثيرا عن الألم والتوتر وخيبة الأمل والغضب................."

وتبين إنها لا تريد بهذا أن الحياة تخلو من كل ذلك
ولكنها تريد أن تبين أن التركيز على الآلام فقط سيحرم الشخص من فرصة رؤية الأشياء الأخرى في الحياة.

وجميل بعد هذا أن تذكر ساتير قصة شخص طلب منه في الكلية
أن يكتب عن مفرخة السمك، فبدأ كلامه بقوله:" لقد كتب الكثير عن مفارخ السمك ، ولكن لم يغط أحد الموضوع من وجهة نظر السمك!!!"

وبدأت ساتير تتحدث عن العائلة من
وجهة نظر الطفل.( ولخيالك أن يسرح في هذا الموضوع الشيق وسأتركك مع خيالك)

تتحدث ساتير في الفصل السادس عشر عن المؤثرات
المحيطة بالطفل:
- تجربة الحمل
- الولادة
- حالة الطفل

- علاقة
الوالدين ببعضهما
- علاقة العائلة بالجد والجدة
- مستوى الوالدين
التعليمي
- طريقة الوالدين في الاتصال ببعضهما وبالأطفال
- فلسفة
الوالدين


وبما أن الطفل يتعلم من الوالدين فعليهما
أن ينتبها إلى 4 قضايا1- ما الذي اعلم الطفل عن نفسه؟
2- ما الذي أعلمه
عن الآخرين؟
3- ما الذي اعلمه عن العالم؟
4- ما الذي أعلمه عن الله جل
وعلا؟

وتلفت ساتر الانتباه إلى قضية مهمة جدا
:


" هل ذكرنا بأنه لا عيب في ألا أكون والدة مثالية أو كاملة؟ لا
يوجد والد أو والدة كاملة.المهم أن تستمري في التوجه نحو الأفضل كوالدة أو والد ، وإذا كنت صادقة في المدى الذي بلغتيه ، فان ثقة الطفل بك تزداد،لأن الأطفال يهتمون بالحقيقة وليس الكمال ولا يستطيع الإنسان أن يكون إلها. ومع هذا فان كثيرا من الآباء والأمهات يحملون أنفسهم مسؤولية أن يكونوا كاملين مثاليين.لم أعرف أسرة مثالية أبدا أو أطفالا مثاليين ولا أتوقع أن ألتقي بمثاليين.أن الكلمات المهمة هنا هي : متميز ومحب وقوي وجنسي( من الجنس أي ذكر أم أنثى) ومشارك وحساس وواقعي ومسئول"

وتقول:" أن الأطفال يثقون بكوني إنسان أكثر من ثقتهم بالقديسية
والمثالية والكمال"

ثم تبدأ الحديث عن
التميز.

" الغرابة والاختلاف قد يكونان مخيفين ولكنهما يحملان بذور
النمو، وفي كل مرة أواجه موقفا جديدا أو غريبا( وهي طريقة أخرى لوصف الاختلافات بين الناس) اعتبرها فرصة لتعلم الجديد"
" إن تطوير إحساسك بالتميز أساس لتطوير
تقديرك لذاتك"

فماذا عن القوة؟؟

القوة
مهمة لكل إنسان ومجالاتها متعددة
البدن
العاطفة
الجانب
الاجتماعي
الفكر
المادي
الروحي( نحن نقول الإيماني
)

1- القوة
البدنية وهو واضح
2- القوة العاطفية: تظهر في حرية الشخص ليشعر بأحاسيسه المختلفة
وفي التعبير عنها وفي وضعها في مسار يفيده.
3- القوة الفكرية: التعلم والتركيز
وحل المشاكل والإبداع.
4- المادية: تظهر في كيفية استخدام الشخص لما يحيط به
لحاجاته الشخصية وفي الوقت نفسه يراعي حاجات الآخرين. وهذه القوة تتحقق أثناء العمل واللعب وحتى أثناء قطف الورود.
5 – الاجتماعية: كيف نتعامل مع الآخرين ونشاركهم
قضايا مختلفة.......
6 – الروحية: وتظهر في احترام الإنسان للحياة –حياة الشخص
والآخرين من الناس والحيوانات والطبيعة مع" الاعتراف بقوة كونية حيّة يشير إليها الكثيرون بكلمة الله"(نص كلامها).
وتدعو ساتير إلى أن نطور أنفسنا في جميع أنواع
القوة السابقة.


" السيطرة والمسؤولية واتخاذ القرار ترتبط بالقوة
. والسؤال المتكرر هو كم من السيطرة أملك في موقف معين؟وكيف استخدم هذه السيطرة أو القوة؟وإذا أردت أن أفهم كيف يتفاعل شخصان في لحظة محددة فعلي أن أبحث في مواضع ثلاث:
مستوى تقدير كل فرد لنفسه
استجابة كل واحد للآخر
معرفة كل واحد
بالموارد المتاحة(أين أنا ؟ كم الساعة؟من هنا؟ما الاحتمالات القائمة؟)

أي
تقدير" أ " لنفسه وتقدير" ب" لنفسه
استجابة" أ" ل" ب
" والعكس
ما يتصوره "أ" من احتمالات وما يتصوره "ب" من احتمالات
.


أتوقف هنا وأكتفي بالجولات التي قدمتها وأود – لمن أحب – التعريف
بالمؤلفة:



أمضت فرجينيا ساتير(1916 – 1988) حياتها تراقب
وتبحث عما يحدث بين بني آدم أثناء اتصالهم ببعضهم البعض حتى سُميت "معالجة كل أسرة" و " كولومبس العلاج العائلي" و " أم العلاج العائلي" .

ولقد بدأ بحثها مبكرا
عندما بدأت حياتها المهنية بتعليم المعوقين والموهوبين الذي أدى بدوره إلى البحث في أسر-عائلات- هؤلاء المعوقين والموهوبين عن معلومات نفسية واجتماعية وعلاجية تساعدها في مهمتها.

ولقد خلصت ساتير إلى أن الإنسان معجزة وأنه دائم التطور ودائم
الاستعداد للنمو والتغيير والفهم.وخلصت أيضا إلى أهمية الاتصال الإنساني القائم على اللمس والنظرة والصوت وأن كل هذا أهم من الكلمات وخلصت أيضا إلى أن المشكلة ليست هي "المشكلة" بقدر ما هي كيف نتعامل مع المشكلة ( أضيف هنا ما يقوله البعض وهو أن المشكلة هي كيف نرى المشكلة) وهذا بدوره مبني على تقديرنا لذواتنا والقوانين التي تعيش العائلة وفقها وارتباط العائلة بالعالم الخارجي.


وكانت ساتير تركز
على ما ينعش الإنسانَ وما يجعله سعيدا وفعّالا وأيضا ما يمرضه ويجعله مضطربا وغير فعّال.


واهتمت ساتير بعرض مفاهيم علم النفس
الإنساني على جمهور الناس بشكل واضح ومباشر.
وقد الفت وشاركت في تأليف 12كتابا
وترجم بعض كتبها إلى 8 لغات.وآخر كتاب ألفته هو عام1988
كما قدمت مئات
المحاضرات وورش العمل حول العالم.

كما كُتب عنها مؤلفات عدة منها ما
ألفه ستيف أندرياس بعنوان"فرجينيا ساتير : أنماط سحرها" وتحدث فيه عن 16 مفتاح ونمط كانت تستخدمه ساتير في عملها لمساعدة الناس في الوصول إلى الحالة النفسية التي يرغبون ، فكانت تستخدم لغة العين واللمس ونغمة الصوت كما كانت تختار الكلمات المناسبة وكانت قوية الملاحظة وتستخدم الدعابة كذلك. ومما يميزها أنها لم تكن تركز على المرض بقدر تركيزها على قدرة الإنسان على النمو والنضج والتغيير نحو الأحسن.

ويستمد مدربو البرمجة اللغوية العصبية منها موضوع الأنماط الخمسة
لسلوك الناس أمام المحن والتوتر.

تلقت ساتير تعليمها في جامعة وسكانسن
وشيكاغو وحصلت على دكتوراة فخرية من جامعة وسكانسن ومنحت الميدالية الذهبية ل"خدماتها الرائعة للإنسان من قبل جامعة شيكاغو.
ولقد كانت ساتير اختيارا موفقا
لباندلر وجرندر_ مؤسسا البرمجة اللغوية العصبية - فقاما بمماثلتها – النمذجة – وتجد في الجزء الثاني من " بنية السحر"أو " تركيب السحر"(طبعا بالمعنى المجازي للسحر كحديث إن من البيان لسحرا) فصلا عنوانه " العلاج العائلي" وواضح أن المؤسسين يستخدمان كلمة السحر بمعناها المجازي ومن يقرأ أو يتصفح " تركيب السحر" يظهر له ذلك بوضوح وخاصة إذا قرأت فصل" تركيب السحر" في الجزء الأول من الكتاب.


من أقوالها:
"كثيرا ما
أقول للآخرين أنه من حقي أن أكون بطيئة التعلم ولكن قابلة للتعلم.

وما
يعنيه هذا بالنسبة لي كمعالجة هو أني أحمل فكرة واحدة وهي أن أساعد الناس الذين يأتون إلي بآلامهم على التغيير.

وأدواتي التي استخدمها هي – فقط – جسمي
وصوتي وعينيّ ويديّ بالإضافة إلى كلماتي وكيفية استخدامي لها.
ولأن هدفي هو أن
أجعل التغيير ممكنا لأي شخص فان كل إنسان يمثل تحديا جديدا".

قلت : ( يحيى الغوثاني ) : إنني أشكر أخي الأستاذ خالد عاشور على ما ترجمه وقدمه في
هذا التلخيص وهو جدير بأن يقرا مرات ومرات وأن يشرح ويصاغ كبرامج تدريبية لما فيه من عمق في الفكرة ولمافي من تجارب ميدانية .


للمزيد عنها

http://www.avanta.net/

منقول من موقع الدكتور يحيى الغوثاني



- مأزق الحضارة الغربية
- النصائح الست لكل من أصابته خسارة- د طارق سويدان
- كان لي صاحب
- محمود درويش - الاعمال الكاملة
- Introducing AutoCAD 2008







  

قديم September 24, 2009, 09:07 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
اروي علي
اروي علي






اروي علي غير متصل

رد: العلاج الاسري لساتير


جزاك الله خيرا وان كنت ابغي تحميل هذا الكتاب واي كتب اخؤي تتعلق بالعلاج العائلي


- العجز المكتسب
- ابحاث عن جودة الحياة
- قلق المستقبل
- العلاج الاسري لساتير
- المناخ الاسري







  

 

أرشيف طلبات الكتب

أرشيف طلبات الكتب



مواقع النشر (المفضلة)
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
العلاج بالماء ناثرة المسك المواضيع المكرره والمخالفه 10 January 27, 2011 08:17 PM
العلاج بالتأمل...... فتاة الحرية الطب البديل 2 October 12, 2009 03:30 PM
انشوده عن العنف الاسري ضروري دفى انثى@.. اناشيد و صوتيات الإسلامية 3 May 24, 2009 02:25 PM
ارم ذات العماد اميره مصريه صورة و صور 3 August 11, 2008 08:23 AM
العلاج بالموسيقي halaa الطب البديل 1 June 17, 2007 04:53 AM

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


معلومات عن الحيوانات كلمات عن الحياة تحميل برنامج محول الصوتيات كيفية الوضوء علاج الاكتئاب تحميل برنامج الفوتوشوب قصص مضحكه كلام عن الحب مجلة لها فوائد العسل ملابس محجبات ديكورات حوائط تحميل كتب مجانية تحميل افلام ابل اندرويد بلاك بيري كتب طبخ حواء صور السوق الالكتروني العاب تلبيس منتديات اسماء بنات جديدة وكالة ناسا


الساعة الآن 11:52 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر