ربما بيننا خلافات لكنها لن تفرقنا.
نعم ربما بيننا خلافات لانه بطبيعة الحال بيننا اختلافات,اختلافات لانه لا يوجد انسان مثل انسان تماما فى كل شئ اننا نختلف فى طريقة كلامنا فى ملابسنا فى الظروف التى ينشأ كل منا فيها وتؤثر على تفكيره وحياته وتربيته لابناءه وبناته وتعامله مع الناس مع نفسه حتى فنحن لا نستطيع ان نغير الى ما نريد بين يوم وليلة وكذلك لا نستطيع ان نمسخ الناس كما نريد كلهم نسخ متشابهة ولا يميزها شئ, ولكن لا نجعل التمييزهذا صراعا ولكن خلافا يحمل اخلاق يجب ان نغرسها فى الناس ادب الخلاف(رأيى صحيح ويحتمل الخطأ ورأى غيرى خطأ ويحتمل الصواب) هذا عن الخلافات التى نتحدث نحن فيها لكن هناك امورا لا يجب الاقتراب منها ولا حتى لتهدئة الجو,فتقبلنا للغير واحترامنا لمشاعره ومعتقداته لا يجعلنانتخلى عن ايماننا بعقيدتنا التى هى اساس حياتنا ومنهج حياتنا وهى ايضا التى تربينا على حب وطننا وانتمائنا اليه وطاعتنا لاولى الامراذن القضية ليس قضية من انا ومن انت لكن القضية اننى انا ويجب ان اظل انا واتمسك بما انا عليه ولا يعنى ذلك اننى ضدك ولكن لن اسمح لاحد ان يفكر فى محاولة محو هويتى التى تكمن فى كونى مسلما عربيا من حقى التمسك بهاوهذه الحقوق وهذه الحرية وهذه العقيدة التى تربيت عليها ودرستهايجب ان ادرسها لابنى واعلمه كيف يدافع عن عقيدته وكيف يدافع عن وطنه لكن يجب ان نبقى ننتمى الى الدين والوطن فباسم العولمة اصبحنا نغنى بلغات اخرى الى جانب العربية وباسم المدنية اصبحنا نغنى اوبرالى وباسم التطور اصبحنا نرتدى زيا مستوردا وباسم وباسم اصبحنا نتحدث الا نجليزية ونعتبرها فخرا بل ونحاول محو الانتماء الى لغة القرآن فى ابنائنا واصبحنا نرتدى ملابس عليها اعلام لدول اخرى كانت محتلة ارضنا فى يوم من الايام او تحتل دولة عربية اخرى الآن ونفخر بانها مستوردة بدلا من ان نرتدى علم وطننا وهكذا فنتخلى يوم عن الزى الرسمى ونعلن انتمائنا للغير ثم نتخلى عن موسيقانا العربية وكلماتها مروراً بعقيدتنا ولغتناووطننا فما هو الانسان سوى دين يؤمن به ووطن ينتمى اليه وزى يرتديه وفن يناسبه ويحس به وهكذا فتخلينا وتنازلنا فى كل يوم عن واحدة لتهدئة الاجواء مرة ولزيادة العلاقات فى اخرى نجد المحصلة النهائية لا شئ لاشئ ننتمى اليه ولا شئ نؤمن به ولا زى نرتديه ولا فن يناسبنا ونشعر به نصبح قد وصلنا الى بداية النهاية فالحل فى التمسك بكل من الانتماء للوطن الايمان بعقيدتنا والتمسك بها وتقوية صلتنا بالله والتمسك بالمتبقى من الزىوالفن الذى نسمعه ونراه حتى لا ينفرط العقد منا وتسقط لآلئه كلها ولا يتبقى سوى الخيط الفارغ الذى لا يحوى شئ
اتمنى ان يعجبكم000000000 من الإميل