المجلة الإلكترونية - مركز تحميل - القران الكريم - اتفاقية الاستخدام - تصفح الجوال - الاعلان - أضفنا في المفضلة

اشترك في مجموعة اصدقاء مجله الابتسامه البريديه الان
البريد الإلكتروني:

العودة   مجلة الإبتسامة > الموسوعة العلمية > العلوم المتخصصة > علم الاقتصاد



إستراتيجية الشركة والمنافسة الوطنية - إدارة أعمال دولية

علم الاقتصاد



جديد مواضيع قسم علم الاقتصاد

إضافة رد

كيفيه ارسال موضوع جديد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم August 17, 2007, 09:16 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
monther shushaa
عضو مبتسم






monther shushaa غير متصل

إستراتيجية الشركة والمنافسة الوطنية - إدارة أعمال دولية


الجامعة الإسلامية - غزة
عمادة الدراسات العليا
كلية التجارة
إدارة أعمال دولية
إستراتيجية الشركة والمنافسة الوطنية


إعداد
سيرين سميح أبو رحمة
أغسطس2007م



إستراتيجية الشركة والمنافسة الوطنية
المقدمة:
- تعتمد بعض الشركات المتعددة الجنسية على سوقها الداخلية لتوليد البحث، التطوير، والتصميم والتصنيع الذي تحتاج إليه لبيع منتجاتها في الأسواق العالمية.
- أكثر فأكثر وجدت ش .م.ج بأنه يجب التركيز على الأسواق التي يعملون فيها.
- الشركات المتعددة الجنسية لم تعد تستطيع الاعتماد بشكل خاص على الميزة التنافسية الموجودة في الوطن الأصلي.
- وأيضا العديد من البلدان الصغيرة تدرك بأنها يجب الاعتماد على إستراتيجية التصدير لضمان نمو اقتصادياتها.
- أن الإستراتيجية الأساسية التي تتبعها الشركات المتعددة الجنسية يمكن ربطها مباشرة مع نموذج بورتر.
الأهداف:
1- فحص المحددات والمتغيرات الخارجية في نموذج بورتر (الماسي) للمنافسة الوطنية.
2- عرض نموذج (الإطار الماسي المزدوج) وكيف تستخدمه الشركات الوطنية لتصميم إستراتيجيتها.
3- مناقشة منافع وتأثيرات اتفاقية التجارة الحرة، ووصف كيفية استخدام الإطار (الماسي المزدوج).
4- تعريف العولمة والاستجابة الوطنية.
إطار بورتر (الماسي)
نموذج بورتر (الماسي) مستند على أربع محددات رئيسية للميزة التنافسية الوطنية وتساعد الدولة لبناء الميزة التنافسية العوامل (المحددات) تتضمن :
1- شروط اساية تتضمن :
- الكمية، المهارات، كلفة الموارد البشرية.
- الوفرة، النوعية، الوصول، وتكلفة الموارد المادية.
- مساهمة الأمة من مصادر المعلومات وتشمل (التقنية العلمية، معرفة السوق).
- كمية وكلفة مصادر رأس المال المتوفرة لتمويل الصناعة.
- النوع ، النوعية ، وتكلفة استعمال البني التحتية (مثل النقل، الاتصالات، أنظمة الصحة) وعوامل أخرى تؤثر مباشرة على نوعية الحياة في البلد.
2- شروط الطلب تتضمن كما يلي :
- تركيبة الطلب في السوق الداخلية التي تتأثر بالفجوات التسويقية المختلفة، وتطور المشتري وكم تسبق حاجات المشتري في السوق الداخلية حاجات المشتريين من الأسواق الأخرى.
- حجم ومعدل نمو الطلب الداخلي.
- الطرق التي من خلالها يدول الطلب المحلي ويؤثر على منتجات وخدمات الأمة في الخارج.
3- الصناعات المساندة وذات العلاقة (المرتبطة) تتضمن ما يلي :
- حضور صناعات المورد التنافسية عالميا الذي يخلق الفوائد في الصناعات النهائية من خلال الوصول السريع أو المبكر أو الكفؤ لتكاليف المدخلات الفعالة.
- صناعة ذات علاقة تنافسية عالميا التي يمكن أن تنسق وتشترك في النشاطات في سلسلة القيمة عندما تنافس أو التي تضمن المنتجات المكملة.
4- إستراتيجية الشركة، الهيكلية، والتنافس تتضمن ما يلي :
- الطرق التي تديرها وتختارها الشركات لكي تتنافس مع الآخرين.
- أهداف تلك الشركات التي تريد تحقيقها بالإضافة إلي حوافز الموظفين والمدراء.
- كمية التنافس المحلي وخلق والإصرار على الميزة التنافسية في الصناعة الخاصة.
هذه المحددات (العوامل) الأربعة تشكل البيئة التنافسية بالإضافة إلي متغيران خارجيان يلعبان دورا مهما وكبيرا في التأثير على الميزة التنافسية للأمة وهما.
1- الفرصة.
2- الحكومة.
- دور الفرصة :
الفرصة: الأحداث العابرة التي يمكن أن تبطل فوائد بعض المنافسين وتجلب تغييرا في الموقع التنافسي بسبب التطورات مثل :
- الاختراعات الجديدة.
- القرارات السياسية بالحكومة الأجنبية.
- الحروب.
- التغيرات الهامة في الأسواق المالية العالمية او التغيرات في اسعار الصرف.
- تغيرات في تكاليف المدخلات مثل النفط.
- الاختراقات التقنية الرئيسية.
دور الحكومة:
الحكومة تلعب دور كبير ومهم جدا في التأثير على الميزة التنافسية للأمة من خلال :
- استخدام التعرفة الجمركية كحاجز دخول مباشر للشركات الأجنبية.
- الإعانات المالية.
- السياسات التعليمية.
- الإجراء أو إلغاء قيود تنظيم أسواق رأس المال.
- أسس معايير المنتج المحلي والتعليمات.
- شراء السلع والخدمات.
- القانون الضريبي.
Porter’s Single Diamond Framework

Structure of Firms and Rivalry

Factor conditions

Demand Conditions

Related and supporting industries





إستراتيجية من الواقع
بزوغ نجم شركة نوكيا الفنلندية
نوكيا كانت عبارة عن شركة فنلندية لا هوية لها متعددة الأنشطة، والتي تضم صناعة الإطارات، وإنتاج الورق، والإلكترونيات بالإضافة إلي أجهزة الاتصالات.
وفي الوقت الحالي فإن شركة نوكيا ينظر إليها كمنتج لأجهزة الاتصالات بما قيمته عشرة مليارات دولار، وتحتل بذلك المرتبة الثانية عالميا مباشرة بعد شركة موتورولا بالإضافة إلي نمو في حجم المبيعات، والمكاسب بنسبة تتجاوز 30%في العام الواحد.

كيف أمكن لهذه الشركة المختلطة سابقا، أن تظهر لتأخذ بدفة قيادة صناعة أجهزة التليفون المحمول ؟ إن معظم الإجابة عن هذا التساؤل تكمن في التاريخ والموقع الجغرافي إضافة إلي الاقتصاد السياسي التي تتمتع به فنلندا وكذلك جيرانها الشماليين.

1981 إقامة أول شبكة تلفون محمول في العالم من دول الشمال الإسكندنافي.
قلة الكثافة السكانية وفتور العلاقات الاجتماعية.
تكلفة مد تلفون ثابت أعلى 800$ - 500$ .
حتى 1994 امتلك 12% من سكان سكاندنافيا تلفون محمول مقابل 6% في الولايات المتحدة.
تاريخ نوكيا الكبير في مجال توريد أجهزة الاتصالات اللاسلكية جعلها تحتل موقعا متميزا مكنها من الأخذ بزمام المبادرة في مجال تطوير هذه الصناعة من البداية.
عدم وجود الاحتكار فالخدمات التلفونية في الدولة وفرتها خمسين شركة تليفونية مستقلة.
أسعار هذه الخدمة التليفونية تم تحديدها من قبل رؤساء مجلس إدارة المنتخبين لهذه الشركات.
المستهلكون علي أتم الاستعداد للشراء من المورد الأقل سعرا سواء كان نوكيا أو موتورولا أو اركسون أو أي شركة أخري.
كان رد فعل شركة نوكيا لهذا الضغط التنافسي هو أن تفعل كل ما في وسعها لكي تخفض تكلفة التصنيع الخاصة بها مع المحافظة في نفس الوقت علي ريادتها لصناعة تكنولوجيا التليفونات المحمولة.
نوكيا لديها الآن أقل هيكل تكلفة من بين منتجي أجهزة التلفون المحمول في العالم. ونتيجة لذلك فإنها أكثر ربحية من موتورولا فقد حققت هامشا لعملياتها في عام 1994 يقدر ب17.7% مقارنة بموتور ولا التي بلغ فيها هامش العمليات بنسبة 14.4% .
انتقاد وتقييم النموذج : Critique and evaluation of the model
· تم إنشاء هذا الإطار على أساس التحليل الإحصائي لبيانات مجمعة لنصيب الصادرات لعشر دول : الدانمرك، ايطاليا، اليابان، سنغافورا، كوريا الجنوبية، السويد، سويسرا، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة، وألمانيا الغربية، بالإضافة إلى دراسات حالة تاريخية لأربع صناعات موجودة في دول صناعية مثل الولايات المتحدة، ألمانيا، ايطاليا، واليابان. وفي كل تلك الحالات، فإن هذه الدول إما عضو في المجموعة الثلاثية الصناعية، أو هي أمة صناعية. وبالتالي ولأن معظم الدول في العالم لا تتمتع بنفس القوة الاقتصادية، وبنفس التأثير مثل تلك الدول التي استند إليها بورتر في تحليله ... فإنه من غير المناسب تطبيق نموذجه عليها دون تعديل.
· للحكومة دور مهم جدا في التأثير على الميزة التنافسية للأمة، فبإمكانها استخدام التعرفة الجمركية كحاجز دخول مباشر للشركات الأجنبية، وبإمكانها أيضا استخدام المساعدات كعامل معوق غير مباشر للدخول الأجنبي، أو العكس من ذلك.
· الفرصة عامل مهم جدا، ولكن من الصعوبة بمكان التنبؤ بها أو الاستعداد لها، وكمثال على ذلك نذكر أنه وحتى اجتياح العراق للكويت سنة 1990 لم يكن أحد يتوقع ذلك، كذلك من الصعوبة التنبؤ بالتسارع المذهل في التطور التكنولوجي.
الشركات وليس الأمم هي التي تتنافس في الأعمال .... هذا ما يجب أن نعرفه عند مناقشة إطار بورتر Firms , not nations , compete in international markets

كدعم لهذا الإطار وصف بورتر أربعة مراحل مختلفة لتطور المنافسة لأي أمة : الموارد، الاستثمار، الإبداع، الثروة .....
النموذج يوضح المراحل الدافعة لتطور الوضع التنافسي للدولة:
The four stages of National development and current position of selected nations


فمرحلة الموارد : تمر فيها جميع الدول وتتضمن تلك الموارد الطبيعية ونوعية العمالة المتوفرة، وفي هذه المرحلة يتأثر الاقتصاد بالتقلبات الاقتصادية الدولية، وتكون أكثر تأثراً عندما تكون هذه الموارد ذات طابع غير متقدم مما يعرضها لخسارة ميزتها التنافسية لدول أخرى، ولهذا فإنه قليل من الدول تتخطى هذه المرحلة.
وتتطلب مرحلة الاستثمار الرغبة والمقدرة في الاستثمار الشرس من الحكومة والقطاع الخاص في تطوير قطاعات معينة والارتقاء بها بحيث تكون بضائعها وخدماتها ذات خاصية علي المستوى التنافسي الدولي، وتتفاعل هذه المرحلة مع مرحلة الموارد حيث تزداد فيها نوعية العمالة الماهرة وتنتشر الجامعات والمعاهد ويتم تطوير التكنولوجيا الأجنبية المكتسبة، وبشكل عام تزايد تكلفة العمالة والموارد، وهنا تكتسب سياسات الحكومة أهمية خاصة لان هذه المرحلة لا تخلو من العثرات والعراقيل.
وفي مرحلة الابتكار : وكنتيجة لتلك الاستثمارات تصبح مؤسسات ذلك القطاع في وضع تقني متطور مما يسمح لها بالمنافسة الدولية وكذلك هذا التطور في تقنياتها يدفعها للابتكار في خدماتها وبضائعها ومع حجم إلمامها المتنامي وعلاقاتها بالسوق العالمي يجعلها في موقف يسمح لها بالاستثمار الأجنبي وتوسيع شبكة عملياتها العالمية، وهذا الزخم من الابتكار والنوعية العالية من العمالة الماهرة بحد ذاته يعظم عوامل الموارد والقطاعات الرديفة والمساندة والتي بدورها تزيد لهب هذه المرحلة وهكذا تدخل في دوامة مستمرة تضع الدولة في وضع تنافسي دولي، ويتصف الاقتصاد في هذه المرحلة (نتيجة لزيادة الدخل والارتقاء في نوعية المستهلك العلمية) بميول المستهلك المحلي نحو الأمور الترفيهية، ويكون اقتصاد الدولة في هذه المرحلة أقل تأثراً بتقلبات الاقتصاد العالمي، وتتجه سياسات الحكومة بطريقة غير مباشرة نحو تطوير عوامل الموارد ومناخ المنافسة.
أما مرحلة الثروة فتشكل نجاح الدولة في اجتياز المراحل الثلاث الأولى، ويكون الدافع في هذه المرحلة هي تلك الثروة الفائضة من الانجازات السابقة، وعادة ما يتم تحويلها نحو الاستثمارات المالية الأكثر إغراء بدلاً من الفرص الصناعية مما يسحب السجادة من الاستثمار المستمر في ابتكار الخدمات والبضائع وترفيه الوضع التنافسي للدولة، وهنا يبدأ الموقف التنافسي الدولي في الاضمحلال.

The four stages of National development and current position of selected nations

Investment driven

Innovation driven

Wealth driven



Singapore

Factor driven

Korea

Japan
Italy
Sweden

Germany
United States

Great Britain

Advance

Decline


ويشير مايكل بورتر إن نموذجه ليس أحادي الاتجاه، بل هناك علاقة مشتركة بين العوامل والمراحل تقوى أو تضعف الواحدة الأخرى، كما انه من الممكن استخدام الفوائض المالية من مرحلة الثروة والبدء من جديد أو نحو مرحلة الاستثمار أو الابتكار، والجدير بالذكر أنه أوضح أن التنمية لا تأتي بصور منظمة بل على صورة زخات من الارتقاء السريع، وأخيرا فانه يرى أن أية دولة مهما كانت فهي دائما تواجه التحديات المختلفة للانتقال نحو مستوى تنافسي وكفاءة أعلى.

تابع- انتقاد وتقييم النموذج : Critique and evaluation of the model
إطار بورتر لم يحدد بدقة دور الشركات متعددة الجنسيات في تنافسية الأمة .ولقد اقترحت الكثير من الأبحاث مثل Dunning شمول أنشطة الشركات المتعددة كمحدد ثالث (بالإضافة للحكومة والفرصة)، وكأمثلة على ذلك يشير ( Dunning) إلى أن : المبيعات لشركة Nestle خارج سويسرا تتجاوز 95% ، وبالتالي فإن إطار سويسرا للميزة التنافسية سيكون أقل أهمية من إطار الدول التي تعمل فيها شركة Nestle ، وهذا يمثل حقيقة ليس فقط للشركات في سويسرا بل لباقي الشركات في العالم والتي تعمل عالميا، ويمكن أن نشير هنا إلى أن أغلب الشركات المتعددة الكندية تعتمد في مبيعاتها على السوق الأمريكي أو المكسيكي (أكثر من 70% من مبيعات هذه الشركات تأخذ طريقها في الولايات المتحدة).
ومن هنا فإن الحاجة ماسة بالنسبة للشركة للنظر والأخذ في الاعتبار إطارات أخرى للدول، هذا إذا أرادت الشركة أن توسع مبيعاتها.
Different diamonds need to be constructed and analyzed for different countries
ومن هنا جاءت فكرة الإطار المزدوج لبورتر


كندا والإطار المزدوج Canada and the Double Diamond
قبل عام 1965 :
سوق كندا صغير جدا لدعم اقتصاديات الحجم، وبالتالي كانت سياسة كندا كالتالي :
¨ تصدير الترويج لمصادرها الطبيعية.
¨ استيراد البدائل اللازمة للاقتصاد المحلي.
¨ الضرائب منخفضة على استخلاص الموارد الطبيعية.
¨ تقديم المعونات المالية من قبل الحكومة عن طريق تخفيض الفائدة على القروض وعن طريق منح الضمانات .
¨ استخدام الجمارك لتقديم الدعم للصناعات القومية ولوضع الحواجز أمام الشركات الأجنبية.
¨ الاعتماد وببطء على كمية ونوعية المصادر الطبيعية كأساس لخلق الثروة.

بعد عام 1965 :
- أصبح هناك حاجة لمزيد من التركيز الدولي.
- سنة 1967 تم توقيع الاتفاقية الثنائية بين كندا والولايات المتحدة والخاصة بإلغاء التعرفة الجمركية على السيارات وأجزائها.
- الاتفاقية السابقة أصبحت النموذج لاتفاقية التجارة الحرة بين البلدية والتي وقعت لاحقا، والتي فتحت الباب أمام الصناعات الكندية لتنافس في أمريكا الشمالية وباتت تستفيد من اقتصاديات الحجم.
- أصبح لا بد على الشركات الكندية أن تكيف إستراتيجيتها مع الواقع الجديد ، ولا تعتمد على الطلب المحلي والمصادر المحلية.
- إعطاء أهمية أكبر للابتكار والمنافسة السعرية.
- أصبح على الشركات الكندية أن تعطي حلا لأفرعها القديمة في الولايات المتحدة والتي كانت تستخدم لاحقا لتسويق منتجاتها وللالتفاف على الأنظمة الجمركية.
The Single Diamond view

Supporting industries and institutions

Canadian
Customers

Leading Canadian-based Businesses

Physical human
resources

United States

Exports to the United States

CANDA

Government




Canada-US Double Diamond



North American business

Supporting infrastructure

Canadian customers

Canadian-based resources



Canadian governments

Supporting industries

US customers

US-based resources

US governments

Export outside North America

Export outside North America





المكسيك والإطار المزدوج مع الولايات المتحدة Mexican-US Double Diamond
تختلف المكسيك عن كندا بوجود عدد من الشركات المتعددة فيها ذات الملكية المكسيكية.
الإستراتيجية المكسيكية تعتمد على التجارة أكثر من اعتمادها على استثمار الأموال المباشر والذي زاد في سنوات التسعينيات بمليار ونصف المليار دولار في الولايات المتحدة وحدها مع عدم وجود هذا الاستثمار في كندا ، وفي المقابل فإن كندا عكس المكسيك تستثمر في الولايات المتحدة بأكثر من 72 بليون دولار.
سنة 1965 أنشأت المكسيك ما يسمى بالماكويلادورا وذلك لجذب الاستثمار الأجنبي للبلاد.
اليوم تعتبر الماكويلادورا المصدر الثاني بعد النفط للنقد.
سنة 1965 كان هناك 12 ماكويلادورا.
اليوم يوجد حوالي 17000 ماكويلادورا .


Mexican-US Double Diamond



North American business

Supporting infrastructure

Mexican customers

Mexican-based resources



Mexican governments

Supporting industries

US customers

US-based resources

US governments

Export outside North America

Export outside North America



ما هو الماكولادورا؟
بعد الخوض في كثير من التعريفات والتي تضفي جواً من الغموض حول هذا السؤال، الإجابة ببساطة أن الماكويلادورا هي :
شركات مكسيكية تعمل تحت برنامج الماكويلا والمصادق عليه من قبل السكرتارية المكسيكية لتطوير التجارة والصناعة ( SECOFI ).
برنامج الماكويلا يخول الشركة أولاً: بالمشاركة الأجنبية في رأس المال، وفي الإدارة قد يصل إلى 100% بدون الحاجة إلى ترخيص خاص.
وثانياً: يخول الشركة في الحصول على معاملة خاصة ... بالسماح باستيراد الآلات والمعدات، والأجزاء والمواد، والمعدات الخاصة بالإدارة مثل أجهزة الكمبيوتر، ومعدات الاتصال ... شريطة التوقيع على تعهد بالضمان بأن هذه المواد لن تبقى في المكسيك بصورة دائمة.
وبصورة أساسية فإن جميع منتجات الماكويلادورا تصدر إلى الخارج، إما بصورة مباشرة أو بصورة غير مباشرة عن طريق البيع إلى ماكويلادورا أخرى أو مصدر آخر.
نوع المنتجات ممكن أن يكون عملية تجميعية لبعض الأجزاء المستوردة، تصنيع من البداية وحتى النهاية للمنتج باستخدام مواد من بلدان مختلفة من ضمنها المكسيك، وممكن أن يكون إنتاج مرحلة من مراحل التصنيع، أو حتى عمليات غير صناعية مثل معالجة البيانات، التغليف.... الخ.
Is There any Limitation on where a Maquiladora can be located??
هل يوجد أي قيود على مكان إنشاء الماكويلادورا؟؟
بصورة عامة يمكن القول بعدم وجود قيود.
المحدد الوحيد هو أنه لا توجد تسهيلات جديدة تقدم في مدينة مكسيكو سيتي، غواديلاجارا، أو مناطق مونتريال الحضرية بسبب الازدحام والتركيز الصناعي الموجود في هذه المناطق الثلاثة ، بعض الولايات تضع قيود حسب نوع الصناعة المقامة وتأثيرها على البيئة.
ولكن بصورة عامة وبخلاف تلك المناطق الثلاثة فإن قرار اختيار المكان يرجع إلى الشركة.
Are Foreign owned / controlled maquioladoras subject to restrictions on owming or leasing real estate in Mexico?
هل الملكية الأجنبية أو التحكم الأجنبي في الماكويلادورا خاضع لقيود الملكية والتأجير للعقارات في المكسيك؟؟
هناك نوعان من المناطق يمنع فيهما ملكية الأراضي من قبل الأجانب، 100 كم على امتداد الحدود ومثله عن الشواطئ.
في مثل تلك المناطق يحتاج مالك الماكويلادورا الأجنبي أن يحصل على ضمانات ثقة من قبل بنك مكسيكي (الضامن) حتى يستطيع التملك، هذه الضمانة تستمر لمدة ثلاثين سنة قابلة للتجديد بعدها.
أما التأجير فمسموح بدون قيود.
ماذا تستطيع الماكويلادورا أن تنتج؟
What can be manufactured in a maquiladora.
لا توجد قيود على نوعية الإنتاج ، فالماكويلادورا تستطيع أن تنتج أو تجمع أو تغلف أو ... أي منتج بدون قيود، اللهم إلا إن كان المنتج ذا صفة عسكرية فإنه يحتاج إلى ترخيص من وزارة الدفاع، أو يحمل صفة إشعاعية فإنه يحتاج إلى تصريح من الوكالة المنظمة للطاقة النووية في المكسيك.
إذن ما ينتج في الماكويلادورا خاضع بالدرجة الأولى إلى اعتبارات إدارة الماكويلادورا والتي تشمل الأسواق المتاحة والضرائب المفروضة على التوريد إلى تلك الأسواق.
هل الأفراد الأجانب العاملون في الماكويلادورا خاضعون لأي نوع من التنظيم ؟؟
Are Foreign personnel subject to any Kind of regulation ?
بالطبع، ولكن ما يهمنا هنا هو التأكيد على أن أي شخص أجنبي وحسب قانون خاص (FM – 3 ) يتعلق بالأجانب العاملين سوف يخضع لضريبة الدخل إذا مكث ما يزيد عن 183 يوم في المكسيك خلال السنة وسيخوله ذلك للاستفادة من الضمان الاجتماعي وبقية المزايا التي تقدم للعامل في المكسيك.
الأمثلة على الإطار الماسي المزدوج لكل من كندا والمكسيك يساعد في إيضاح كيف يمكن للشركة المتعددة أن تستخدم إطار بورتر لتكوين استراتيجياتها.
أيضا على الشركة أن تضع في حسبانها مسألة الاستجابة الوطنية لما لها من أهمية كبيرة في نجاح الشركات.

Globalization and Corporate Strategy
العولمة Globalization :
إنتاج وتوزيع المنتجات والخدمات ذات النوعية المتجانسة على أساس عالمي.
الاستجابة الوطنية national responsiveness :
هي قدرة الشركات المتعددة على تفهم الأذواق المختلفة للمستهلكين في قطاعات الأسواق المختلفة، والاستجابة للمعايير والأنظمة والتي تضعها الحكومات المحلية المختلفة والوكالات.
Globalization and
National responsiveness

المحور الرأسي يقيس الحاجة للعولمة (التكامل الاقتصادي)، التحرك إلى أعلى المحور ينتج الحاجة إلى مزيد من التكامل الاقتصادي، وذلك لأن العولمة هنا والتي تعني وجود منتج مميز أو خدمة يسوق على مستوى أسواق العالم الواسعة وبالتالي حجم إنتاج كبير.
المحور الأفقي يقيس حاجة الشركة لكي تكون حساسة للأذواق المحلية، وللأنظمة الحكومية المختلفة.
المربع 1 : يشير إلى أن الحاجة للعولمة عالية، المنتج متجانس، التركيز على اقتصاديات الحجم والتي تقود إلى إستراتيجية المنافسة السعرية.
في هذه الأجواء فإنه في الغالب أن يحدث الاستحواذ أو الإندماج بين الشركات.
المربع 4 : عكس المربع 1 ، وهنا تقوم الشركات المتخصصة بتكييف منتجاتها لتتناسب مع الخصوصية العالية في الطلب، وطبعا هنا لا يوجد حديث عن اقتصاديات الحجم لأن العولمة ليست ذات أهمية هنا.
المربع 2 : يعكس الحالة التي تكون فيها الحاجة للعولمة وللاستجابة الوطنية منخفضة، مع ما يعنيه ذلك من عدم القدرة على الاستفادة من اقتصاديات الحجم و تنوع رغبات الطلب، وهنا الإستراتيجيات العملية المطلوبة هي زيادة الاهتمام بالمعايير الدولية العالمية في المنتجات والخدمات، وهذا يقود إلى انخفاض الحاجة للتحكم المركزي من قبل الإدارة.
المربع 3 : عكس المربع 2 ، وهذا من أكثر المربعات تحديا، والذي تعمل في إطاره كثير من الشركات المتعددة.

صناعة الترفيه ( والت ديزني ) Entertainment :
وهي واحدة من أنجح الشركات في هذا المجال في العالم، حيث تمثل عملياتها في فرنسا أنجح مثال للمزاوجة بين العولمة والاستجابة الوطنية ....
تقدم حديقتها في فرنسا نفس الأشكال التي تقدم في باقي فروعها (عولمة)، في فلوريدا، كاليفورنيا وفي عملياتها في اليابان ....... وهذا يشمل معظم الشخصيات الكرتونية الشهيرة مثل ميكي ماوس، والبطة دونالد .. الخ.
بدأت الشركة في الاستجابة لبعض خصوصيات المناطق (استجابة وطنية)، فأصبحت تهتم بعامل اللغة في حدائقها ليتناسب مع اللغة المحلية ومع التطور الحادث في أوروبا فقد جعلت اللغة الإنجليزية والفرنسية هي اللغات الأساسية في حدائقها مع وضع عدد كبير من المترجمين للكثير من اللغات مثل الألمانية والإيطالية والأسبانية.
مثال آخر وهو الجنسيات المختلفة التي أعطتها الشركة لشخصياتها .... بينوكيو إيطالي، سيند ريلا فرنسية، بيتر بان بريطاني.
وعلى مسرح حديقة ديزني في أوروبا يقدم التاريخ الأوروبي، أما في الولايات المتحدة فيقدم التاريخ الأمريكي.

الكمبيوتر الشخصي Personal computers :
معظم شركات الكمبيوتر كانت تتنافس في السعر والجودة، وبالتالي فهي تعمل جاهدة لتنويع مصادرها وزيادة كفاءة عملياتها ... هذه الإستراتيجية ربما كانت ذات أهمية في سوق مثل سوق اليابان حيث يمتلك حوالي 25% من السكان كمبيوترات شخصية، وحيث أن الطلب المحلي يحتاج إلى الكتابة بلغة الكانجي Kanji .
شركتا Apple and IBM اليوم تستحوذان على أكثر من 15% من السوق الياباني، بسبب اهتمامهما بالخصوصية اليابانية.
شركة Microsoft الأمريكية كانت توزع 440000 نسخة من برنامجها الوندوز ...... وعندما قامت بعمل نسخة وندوز خاصة بالسوق الياباني تم بيع 65000 نسخة في يومين.

السيارات Automobiles :
معظم مصنعي السيارات يقومون بتصنيع سياراتهم للتسويق في جميع أنحاء العالم.
في حالات قليلة تمثل خنفساء الفولكس فاجن المثال الأوضح لهذه الإستراتيجية.
في معظم الحالات تعمل الشركات على المزاوجة بين كلتا الإستراتيجيتين، وتمثل شركة فورد مثالا واضحا لذلك.
وجدت فورد أن المستهلك الأوروبي يفضل نظام التحكم اليدوي بخلاف الأمريكي الذي يفضل نظام التحكم الأوتوماتيكي، كذلك الأوروبي لا يفضل نظام التكييف في السيارة بخلاف الأمريكي ،،، فبدأت في التجاوب مع هذه الأذواق.
شركة هوندا تعتبر مثالا آخر ... فهي تبني أنواعا مختلفة من السيارات وخاصة في الحجم، فهي تبني للولايات المتحدة السيارات الفارهة والتي تشبه الغرفة، وفي نفس الوقت تبني لليابانيين السيارات الصغيرة التي يفضلونها.
 

 




- حوكمة المصارف .. طلب مساعدة
- دور مراقب الشركات في الشركات المساهمة العامة
- دروس علم الإدارة الحديثة - نظرية القرود الخمسة
- اتفاقية الجوانب المتصلة بالتجارة من حقوق الملكية الفكرية
- اتفاقية عمان العربية للتحكيم التجاري







   رد مع اقتباس

قديم August 21, 2007, 10:26 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
((همسات مضيئة))
مبتسم فعّال





((همسات مضيئة)) غير متصل

رد: إستراتيجية الشركة والمنافسة الوطنية - إدارة أعمال دولية


المحلل ..........شكرا لهذا النقل



- ^^كن كالماء^^
- |||اقرا هذه الاوراق|||
- +اكتب حكمتك اليوم+
- لماذا ينخفض الدولار؟؟
- امثال .....ولكن مضحكة!!







   رد مع اقتباس

إضافة رد

علم الاقتصاد

علم الاقتصاد



مواقع النشر (المفضلة)
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
احصل علي رقم هاتف امريكي .. و استقبل مكالمات دولية مجانية عبر الانترنت bright المواضيع العامه 20 February 12, 2012 11:33 AM
فضيحة دود بمنتجات دواجن الوطنية ( صور ) TrNeDo قناة الاخبار اليومية 8 October 17, 2007 12:23 PM
ضبط أعضاء في شبكة دولية تحتال بالبطاقات الائتمانية بو راكان أرشيف الأخبار اليومية 1 May 21, 2007 04:02 PM
تأسيس شركة «الوطنية للصناعة» مساهمة برأسمال 320 مليون ريال بو راكان علم الاقتصاد 0 March 27, 2007 11:29 AM
دبي وأبوظبي تمدان الفضائيات بملخصات يومية المسافر اخبار الرياضة اليومية 3 November 3, 2006 05:18 PM


الكلمات الدلالية (Tags)
أعمال, الشركة, الوطنية, يومية, إدارة, إستراتيجية, والمنافسة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


معلومات عن الحيوانات كلمات عن الحياة تحميل برنامج محول الصوتيات كيفية الوضوء علاج الاكتئاب تحميل برنامج الفوتوشوب قصص مضحكه كلام عن الحب مجلة لها فوائد العسل ملابس محجبات ديكورات حوائط تحميل كتب مجانية تحميل افلام ابل اندرويد بلاك بيري كتب طبخ حواء صور السوق الالكتروني بوابة المسافر منتديات اسماء بنات جديدة وكالة ناسا


الساعة الآن 02:28 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر