المجلة الإلكترونية - مركز تحميل - القران الكريم - اتفاقية الاستخدام - تصفح الجوال - الاعلان - أضفنا في المفضلة

اشترك في مجموعة اصدقاء مجله الابتسامه البريديه الان
البريد الإلكتروني:

العودة   مجلة الإبتسامة > الموسوعة العلمية > معلومات ثقافيه عامه

معلومات ثقافيه عامه نافذتك لعالم من المعلومات الوفيره في مجالات الثقافة و التقنيات والصحة و المعلومات العامه


أشهر العمليات الإرهابية قبل أحداث 11 سبتمبر 2001

معلومات ثقافيه عامه



جديد مواضيع قسم معلومات ثقافيه عامه

إضافة رد

كيفيه ارسال موضوع جديد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم November 10, 2009, 12:54 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
بوهديمة
مبتسم فعّال






بوهديمة غير متصل

Thumbs Up أشهر العمليات الإرهابية قبل أحداث 11 سبتمبر 2001


أشهر العمليات الإرهابية
قبل أحداث 11 سبتمبر 2001


1- اغتيال الرئيس المصري أنور السادات
6 أكتوبر 1981 م

كيف تمت عملية اغتيال الرئيس انور السادات ؟
فى يوم السادس من اكتوبر عام 1981 م توجه الرئيس انور السادات كعادته فى كل عام الى المنصة الرئيسية لمشاهدة العرض العسكري للقوات المسلحة احتفالا بذكرى انتصارها على اسرائيل فى حرب السادس من اكتوبر عام 1973 م ( حرب العاشر من رمضان ) وقبل انتهاء العرض العسكري بدقائق وبينما كانت الطائرات الحربية تحلق فى السماء فى اثناء عرض مدفعية الميدان المجرورة فجأة توقفت سيارة تجر مدفعا امام المنصة الرئيسية حيث كان يجلس الرئيس انور السادات وكل قيادات مصر السياسية والتنفيذية والعسكرية، وتصور الناس ان عطلا قد حدث فى السيارة ثم قفز منها خمسة أفراد يرتدون الزى العسكري وتقدم واحد منهم بسرعة والقى قنبلة يدوية على المنصة فاصدمت بالسور الخارجى للمنصة فانفجرت واحدثت دويا هائلا ونتج عنها سحابة كثيفة من الدخان واحدث القاء القنبلة اليدوية ارتباكا للحظات تمكن خلالها احد الافراد من الصعود الى سور المنصة وأصبح على بعد أمتار قليلة من الرئيس انور السادات وفى اثناء ذلك القى أحد أفراد المجموعة قنبلة يدويه ثانية وفى نفس الوقت كان الفرد الذى صعد على المنصة يطلق نيرانه المركزة من مدفعه الرشاش على انور السادات .


وفى اثناء ذلك حدث هرج كبير فى المنصة الرئيسية وفى لحظات حاول الافراد الخمسة الهرب ولكن تمكنت قوات الشرطة العسكرية من مطاردتهم واللحاق بهم والقبض على اربعة منهم وتم القبض على الفرد الخامس فيما بعد حيث كان قد تمكن من الهرب وتوقف العرض العسكري وعلى الفور تم نقل انور السادات بواسطة طائرة هليوكبتر الى مستشفى القوات المسلحة بالمعادى وادخل غرفة العمليات مباشرة حيث استمرت المحاولات الطبية لاستخراج الرصاص الذى استقر فى صدره ولكن فى الساعة الثالثة مساء شاءت ارادة الله ان تفيض روحه .




2- اختطاف الزعيم الايطالي ( الدومورو )
( 16 مارس – 9 مايو عام 78 )

حادث اختطاف الدومورو :-
فى يوم السادس عشر من مارس عام 1978 م اختطفت مجموعة ارهابية تتنكر فى ملابس القوات الجوية " الدومورو" وذلك فى افظع عملية ارهابية دامية تشهدها ايطاليا منذ الحرب العالمية . وقد اعلنت منظمة الألوية الحمراء مسئولياتها عن الحادث وطالبت بوقف محاكمة اعضائها التسعة والاربعين الذين بدأت محاكمتهم بالفعل فى تورنتو والافراج عن خمسة محتجزين ينتمون الى المنظمة وكان " الدومورو" قد اختطف صباح يوم 16 مارس 1978 م لدى مغادرته منزله متوجها الى عمله . وبصحبته حراسه الخمسة عندما اعترضت سيارته سيارة بيضاء خاصة بالسفارة الفنزويلية وما ان توقفت سيارته حتى قفز ثلاثة مسلحين بالمدافع الرشاشة من سيارة اخرى اطلقوا وابلا من الرصاص على الحراس الخمسة فقتل اربعة ونقل الخامس الى المستشفى حيث توفى بينما هرب المسلحون ومعهم " الدومورو" .

وقد تمت عملية اختطاف " مورو " بكفاءة غير عادية مما يؤكد ان المجموعة التى قامت بها قد تلقت تدريبا عاليا ولمدة طويلة، فقد تمكنوا من اغتيال جميع الحراس ومن تعطيل خطوط التليفونات فى منطقة الهجوم وذكرت الانباء ان مجموعة المختطفين تتكون من ثلاثة رجال وسيده واحدة.

وفى يوم التاسع من مايو عام 1978 م وبعد خمس وخمسون يوما من اختطاف " مورو " أعلن رسميا انه تم العثور على جثمان الزعيم الايطالي " الدومورو " مقتولا وملفوفا فى البطاطين داخل عربة كانت تقف فى احد الشوارع المتفرعة من ميدان فينيسيا فى قلب العاصمة الايطالية وذكرت التقارير ان " مورو " قد اعدم رميا بالرصاص حيث اطلقت عليه 11 رصاصة، وذكر رجال البوليس الايطالي انه تم العثور على الجثمان عقب مكالمة تليفونية تلقاها رجال البوليس من شخص مجهول ابلغهم فيها بمكان العربة التى فيها جثمان " مورو " .


وفى يوم 13 سبتمبر 1978 م اعتقل البوليس الايطالي " كورادو الونى " ( 29 سنة ) زعيم منظمة الالوية الحمراء والذي تولى رئاسة المنظة خلفا " لرينا توكورشيو" زعيم المنظمة الذي قبض عليه منذ عامين والمتهم الاول فى عملية اختطاف وقتل " الدومورو" وذلك بعد مرور اكثر من ثمانى سنوات على اختطافه وزكرت مصادر البوليس ان" باربرا بليزا " هى المسئولة عن عمليات منظمة الالوية الحمراء فى ميلانو وانها كانت على رأس قائمة الارهابيين المطلوب القبض عليهم .




3 - احداث الكويت

فى صباح يوم 13 ديسمبر من عام 1983 م اجتاحت الكويت سلسلة من الانفجارات بواسطة السيارات الملغومة استهدفت مقرى السفارتين الامريكية والفرنسية فى العاصمة الكويتية الى جانب منشأت اجنبية وكويتية اخرى واسفرت هذه العمليات عن اعداد كبيرة من القتلى والجرحى فضلا عما احدثته من دمار شديد ورعب لدى المواطنين فى انحاء الكويت وفى الخامس والعشرين من شهر مايو 1985 م جرت محاولة اغتيال الشيخ جابر الاحمد الصباح امير الكويت في أثناء سير موكبه فى الشوارع الكويتية حيث اندفعت سيارة ملغومة نحو سيارته ولكنها انفجرت قبل ان تصطدم بسيارته بأمتار قليلة فادت الى تدمير بعض عربات الموكب وقتل العديد من الأفراد ونقل الشيخ جابر الاحمد الصباح امير الكويت الى المستشفى حيث أصيب بإصابات طفيفة .


وفى مساء الجمعة 12 مايو 1985 م وقع انفجارات بالكويت حيث كانت المقاهى مزدحمة بروادها فقد وقع الانفجار الأول فى مقهى شعبي اسفر عن مقتل 3 أشخاص واصابة 27 شخصا من جنسيات مختلفة ووقع الانفجار الثانى بعد دقائق من الانفجار الأول في مقهى اخر شرق المدينة واسفر عن مقتل 8 أشخاص وأدى إلى إصابة 60 شخصا من جنسيات مختلفة وقد أوضحت التقارير ان المتفجرات وضعت تحت كراسى الرواد مما ادى الى ارتفاع عدد الضحايا والمصابين وذكرت تقاريرخبراء المفرقعات ان كل قنبلة من القنبلتين بلغ وزنها حوالى 25 كيلو جرام من مادة " ت . ن . ت " شديدة الانفجار وقد أبلغ شخص مجهول مكتب وكالة الانباء الفرنسية فى باريس تليفونيا ان منظمة تدعى منظمة " الالوية الثورية العربية" أعلنت مسئولياتها عن هذه الانفجارات وأضاف ان هذه العمليات ردا على اجراءات الطرد والترحيل التى اتخذتها الكويت ضد عدد كبير من المقيمين فيه فى اطار اجراءات الأمن التى اعقبت محاولة اغتيال الشيخ جابر الاحمد الصباح امير الكويت ولم تتوقف الانفجارات فى الكويت عند هذا الحد بل استمرت فى التزايد ففى عام 1987 م حدثت ستة انفجارات كما حدثت اربعة انفجارات خلال عشرة ايام فى عام 1988 م بعد حادث اختطاف الطائرة الجابرية.

بعد أسابيع من محاولة اغتيال أمير الكويت بدأت الانفجارات تدوي مرة أخرى وراحت الدماء تنزف من مواطنين أبرياء كويتيين ومصريين وعراقيين ويمنيين وإيرانيين وسعوديين




حادث اختطاف الطائرة الكويتية ( كاظمة )
( ديسمبر 1984 م )

فى يوم 4 ديسمبر عام 1984 م اختطف خمسة أشخاص طائرة ركاب كويتية نقل 161 راكبا بالاضافة الى طاقم الطائرة خلال رحلة لها من الكويت الى كرا تشي وأرغموها على الهبوط فى طهران ولقد استقل المختطفون الطائرة خلال توقفها فى دبى وهددوا بنسف الطائرة ومن عليها اذا لم تلب الحكومة الكويتية مطالبهم بالافراج عن المعتقلين السبعة عشر فى السجون الكويتية بتهمة احداث التفجيرات التى وقعت فى شهر ديسمبر من عام 1983 م ولقد قتل المختطفون شخصين أمريكين خلال مراحل العملية.

فكر الايرانيون فى العمل العسكري لانهاء العملية بعد ان وصلت أمال السلطات الايرانية فى تسوية سلمية الى طريق مسدود ، ولكن تأخر هذا العمل كان يستهدف ارهاق الخاطفين واخلاء الطائرة من اكبر عدد ممكن من الركاب لتقليل نسبة الخسائر فى الارواح ولقد قامت مجموعة انتحارية من حرس الثورة الايرانى باقتحام الطائرة حيث استخدموا القنابل المسيلة للدموع واستطاعوا تحرير الرهائن بعد استسلام المختطفين .




اختطاف الطائرة الكويتية ( الجابرية )
5 أبريل عام 1988 م ..


كانت الطائرة الكويتية الجابرية من طراز بوينج 747 قد أقلعت فجر الثلاثاء الخامس من أبريل عام 1988 م فى رحلة لها من بانكوك إلى الكويت وعلى متنها 97 راكبا من جنسيات مختلفة من بينهم ثلاثة من العائلة الحاكمة فى الكويت و 15 فردا هم طاقم الطائرة وفى أثناء تحليقها فوق البحر العربي فى أجواء سلطنة عمان وقف احد الخاطفين بمسدس ليعلن خطف الطائرة وارغامها على تغيير مسارها والهبوط فى مطار مشهد الايراني والغريب ان مختطفى الجابرية طالبوا بنفس المطالب التى سبق ان اختطفت من اجلها طائرة الايرباص الكويتية الكاظمة عام 1984م فقد طالبوا بالافراج عن السجناء السبعة عشر انفسهم الشيعيين المعتقلين فى سجون الكويت والذين ادينوا فى حوادث تفجير القنابل فى السفارتين الامريكية والفرنسية بالكويت عام 1983 م تلك الحوادث التى راح ضحيتها 6 اشخاص واصيب 87 مواطنا ولكن جاء موقف الكويت حاسما برفض مطالب القراصنة وعدم خضوعها للابتزاز وانها لن تقايض الارهاب باشخاص سبق للقضاء العادل ان اصدر احكامه بحقهم عما ارتكبوه من جرائم .


وفى يوم 8 ابريل سمحت السلطات الايرانية للطائرة بالاقلاع برغم اعلان جميع مطارات العالم انها لن تستقبل الطائرة وذلك بعد ان كان القراصنة قد افرجوا عن 57 راكبا من غير العرب وراحت الطائرة تحوم فى سماء المنطقة بحثا عن مكان تهبط فيه وحاولت الهبوط فى مطار بيروت ثمانى مرات وفى كل مرة كان برج المراقبة يرفض نزولها وكانت المدفعية السورية حول المطار تطلق الرشاشات التحذيرية لابعادها . وعندما لم يفلح الطيار فى الهبوط لم يجد بدا من الاتجاه الى مطار لارناكا القبرصى ولتجنب حدوث كارثة سمحت السلطات القبرصية بهبوط الطائرة فى مساء اليوم نفسه الجمعة .

وامام اصرار الكويت على عدم تنفيذ مطالب الخاطفين اقدموا يومي 9 ، 11 ابريل على قتل اثنين من الرهائن الكويتيين فى ابشع جريمة من جرائم الارهاب حيث حملوا الجثث وهى ترتجف والقوا بها من باب الطائرة وذلك كاعلان لجديتهم واصرارهم على تحقيق مطالبهم .

وفى يوم الاربعاء 13 ابريل افرج الخاطفون عن 12 رهينة فى مقابل تزويد الطائرة بالوقود والسماح لهم بالتوجه الى مطار هواري بومدين بالجزائر حيث وصلت فى فجر اليوم نفسه وفى الجزائر استمرت المفاوضات حتى نجح المفاوضون الجزائريون فى الاتفاق على اطلاق سراح الرهائن فى مقابل تأمين سفر الخاطفين الى دولة اخرى ( سوريا ) وبذلك انتهت ازمة اختطاف الطائرة الجابرية يوم 20 ابريل بعد احتجاز دام لمدة 16 يوما .



4- نسف مقر القيادة العامة لمشاه الاسطول الامريكى
( بيروت – 23 اكتوبر 1983 م )


فى الصباح الباكر من يوم 23 اكتوبر عام 1983 م تمكن مجهولون من اقتياد شاحنة محملة باطنان المتفجرات واقتحام مقر القيادة العامة لمشاه الاسطول الامريكي فى بيروت وهى ضمن قوات حفظ السلام فى لبنان ونسفوا المبنى بمن فيه وبلغت الخسائر 241 قتيلا وعشرات الجرحى وبعد الحادث صدر عن وزارة الدفاع الامريكية فى واشنطن تقريرا حول الحادث جاء فيه أن القصور فى الأمن وأخطاء المخابرات وعدم كفاية التخطيط العسكري الامريكي لاحتواء تصاعد التهديد الارهابي كانت هى الاخطاء الجوهرية التى ادت الى الحادث .



5- نسف السفارة الامريكية فى لبنان
( 20 يبتمبر 1984 م )


وفى واحدة من أبرز عمليات العنف فى لبنان انفجرت ظهر يوم الخميس الموافق 20 سبتمبر 1984 م سيارة ملغومة على بعد امتار من مبنى السفارة الامريكية فى بيروت الشرقية واسفر الحادث عن مقتل ثمانية اشخاص واصابة 35 شخصا بينهم السفير الامريكى نفسه ولقد وقع الحادث بعد سبعة اسابيع فقط من نقل مقر السفارة من بيروت الغربية ذات الغالبية المسلمة الى بيروت الشرقية ذات الاغلبية المسيحية التى ظنها الامريكيون اكثر أمنا لهم وعقب الحادث مباشرة اعلنت عناصر مجهولة مسئوليتها عن الحادث ونسبت لنفسها الانتماء الى " منظمة الجهاد الاسلامي " وبررت تلك العناصر الحادث بانه رد على الفيتو الامريكي فى مجلس الامن ضد محاولة اصدار قرار يدين الممارسات الصهيونية فى جنوب لبنان .


وشكلت الحكومة الامريكية لجنة تحقيق فى الحادث برئاسة وكيل وزارة الخارجية الامريكية الذي اعلن أن نتائج التحقيق لم تثبت اشتراك اى حكومة فى تدبير الحادث وفى 4 اكتوبر من العام نفسه أكد تقرير اصدرته لجنة المخابرات التابعة لمجلس النواب الامريكى أن المعلومات التى قدمتها اجهزة المخابرات الامريكية حول احتمالات حدوث هجوم انتحاري على مبني ملحق السفارة فى بيروت كانت كافيه للغاية وأن عدم تدعيم اجراءات الأمن فى المبنى أمر يتحمل مسئوليته المسئولون بوزراة الخارجية الذين تلقوا هذه المعلومات ولم يهتموا بها الاهتمام الكافى مما يعد خطا فادحا يظهر سوء التقدير الذي لا ينبغي اغفاله .



6- نسف مقر قيادة الوحدة الفرنسية فى لبنان
( 23 اكتوبر 1983 م )


فى الصباح الباكر يوم 23 اكتوبر من عام 1983 م تمكن مجهولين من اقتياد شاحنة محملة باطنان المتفجرات واقتحام مقر قيادة الوحدة الفرنسية المشتركة فى قوات حفظ السلام فى بيروت ونسفوا المبنى بمن فيه وبلغت الخسائر مقتل 54 جنديا بخلاف العشرات من الجرحى .



7- حادث اختطاف الطائرة الأمريكية
( 14 يونيه 1985 م )


وقع حادث الاختطاف يوم 14 يونية 1985 م بواسطة افراد من حركة أمل الشيعية اللبنانية التى يترأسها " نبيه بري " وكان عدد الرهائن على الطائرة 153 فردا تم احتجاز 39 منهم بينهم 3 من افراد طاقم الطائرة حتى نهاية الازمة وقد تم اطلاق سراح غير الامريكيين فى وقت مبكر من عملية الاختطاف وقتل المختطفون أحد الرهائن فى بداية العملية وتعد عملية اختطاف الطائرة الامريكية ثانية اطول عمليات القرصنة الجوية فى تاريخ الطيران المدنى ولقد طالب المختطفون باطلاق سراح الرهائن الامريكيين مقابل اطلاق سراح المعتقلين التابعين لحركة امل الشيعية فى سجون اسرائيل لمخالفتهم للقانون الدولى ودارت مفاوضات مكثفة لمدة اكثر من اسبوعين اشتركت فيها حكومات ومنظمات دولية عديدة لانهاء الازمة سلميا وبالفعل تم اطلاق سراح الرهائن وبدات اسرائيل عمليات الافراج عن المعتقلين البنانيين فى سجونها .



8- حادث ميونخ
( 5 سبتمبر عام 1972 م )


فى يوم الخامس من سبتمبر عام 1972 م هاجم ثمانية أفراد فلسطنيين المدينة الاولمبية فى ميونخ بألمانيا الغربية بعد ان تسلقوا السياج حولها ودخلوا الى جناح اللاعبين الاسرائيلين وخلال الاستيلاء على الجناح ونتيجة لمقاومة بعض الاسرائيلين قتل اسرائيليان واخذ الفلسطينيون الأفراد التسعة الباقين كرهائن ولقد طالب الفلسطينيون فى مقابل اطلاق سراح الرهائن باطلاق سراح مائتيين من رفاقهم المسجونين فى اسرائيل كما طلبوا تجهيز طائرة خاصة لنقلهم الى احدى العواصم العربية.

ولقد رفضت اسرائيل كعادتها التفاوض مع الفلسطنين ولقد بذل المسئولين الألمان اقصى ما يمكن عمله لاطلاق سراح الرهائن عن طريق المفاوضات حتى أنهم اقترحوا استبدال الرهائن الاسرائيلين برهائن ألمان ولكن اصر الفلسطينيون على مطالبهم وعند نقل الفدائيين الفلسطنيين مع الرهائن التسعة بواسطة طائرة هليوكبتر من القرية الاولمبية الى احدى قواعد حلف شمال الاطلسي لتلقهم طائرة تابعة لشركة لوفتهانزا الى تونس العاصمة نصب لهم خمسة من الافراد القناصة الالمان مع العديد من رجال الشرطة كمينا وعندما صعد فدائيان لتفتيش الطائرة فتح القناصة الالمان النار عليهم وحدث تبادل اطلاق النار بين القناصة والفلسطنيين ادى فى النهاية الى انفجار الطائرة الهليكوبتر ومقتل جميع الرهائن.




9- عملية مطار عنتيبي فى اوغندا
( يونيه 1976 م )


بدات العمليات الفدائية ضد اسرائيل منذ اختطاف الفلسطنيين لطائرة تابعة لشركة العال الاسرائيلية عام 1968 م حينما كانت قادمة من روما الى تل ابيب واجبروها على الهبوط فى الجزائر وفى مايو 1972 م تمكن الفدائيون الفلسطينيون من اختطاف طائرة من شركة ( سابينا ) واجبروها على الهبوط فى مطار بن جوريون فى اسرائيل ولكن نجح الاسرائيليون فى قتل المختطفين وتحرير الرهائن وفى مايو عام 1974 م احتجز ثلاثة من الفلسطنيين تلاميذ مدرسة معاليت فى الجليل الاعلى ولكن تم اقتحام مبنى المدرسة وقتل الفدائيون وقتل فى اثناء العملية الفدائية اثنان وعشرون اسرائيليا وفى 13 مارس 1978 م احتجز الفدائيون الفلسطنيون اتوبيسا قادما من حيفا الى تل ابيب ودارت معركة بين الفدائيين ضد المصالح الاسرائيلية . ومع ازدياد نشاط المنظمات الفليسطينية وتعاون منظمات عديدة معها قامت اسرائيل بتكوين قوات ذات تدريب عالى فى عام 1976 م لمواجهة العمليات الفدائية المتكررة .


وفى يوم 27 يونية 1976 م تم اختطاف طائرة فرنسية فى أثناء رحلة لها من تل ابيب الى باريس وفى اثناء هبوط الطائرة فى أثينا تم اختطافها بواسطة الفلسطينين من منظمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالتعاون مع اثنين من منظمة " بادرماينهوف " الالمانية ولقد تمكن المختطفون من تهريب البنادق والقنابل اليدوية الى داخل الطائرة واجبار طاقم الطائرة على الهبوط فى مطار بنغازي فى ليبيا للتزود بالوقود ثم واصلت رحلتها جنوبا الى مطار" عنتيبي فى اوغندا " وعلى الفور قامت الحكومة الاسرائيلية بالتخطيط لاطلاق سراح الرهائن واشتركت فرنسا فى التخطيط عن طريق اجراء مفاوضات مع اوغندا بهدف اعطاء الفرصة الكاملة لاسرائيل لانجاح مهمة تحرير الرهائن وتعمدت فرنسا قطع الاتصال مع اوغندا لتتمكن اسرائيل من تحريك قواتها الى مطار " عنتيبي " ولقد اشترك فى التخطيط للعملية رئيس الوزراء الاسرائيلي ووزير الدفاع " شيمون بيريز " فى ذلك الوقت والجنرال " جور " رئيس الاركان الاسرائيلي والجنرال " ادم " رئيس هيئة العمليات وقائد القوات الجوية ومساعد رئيس هيئة العمليات وكان رئيس هيئة الاركان الاسرائيلي هو المسئول شخصيا عن قيادة العملية وان دل هذا على شىء فانما يدل على ما سبق ان أشرنا اليه من اهمية التخطيط الجيد على اعلى مستوى فى الدولة ولقد تم التخطيط للعملية بحيث لم تترك شيئا للصدفة كما ادعى بذلك الاسرائيلين وتم التصديق على الخطة من رئيس الوزراءالاسرائيلي وقد تشكلت القوة المسئولة عن تنفيذ العملية كالاتى :-


1. قوة الاضاءة وتامين مهبط الطائرات الجديد لهبوط واقلاع الطائرات الاسرائيلية .
2. قوة لاحتلال نهاية الممر القديم وتحرير الرهائن حيث كانت الطائرة المختطفة .
3. قوة للسيطرة على نهاية الممر الجديد .
4. قوة لتامين المجال الجوي والتصدي للقوات الجوية الأوغندية وتدميرها .
5. قوة لاخلاء الرهائن من المطار .


وفى اثناء تنفيذ العملية تحركت الطائرات الاسرائيلية ليلا من شرم الشيخ حيث هبطت الطائرة الاولي فى مطار عنتيبي فى اثناء هبوط طائرة انجليزية وتحركت قوة احتلال نهاية الممر القديم فى عربة لاندروفر وعربة مرسيدس كما يتحرك عيدي امين حتى يتم التحايل على القوات الاوغندية وتقدمت القوة الاسرائيلية نحو صالة المسافرين حيث كان الفدائيون والرهائن ويعتبر نقل الرهائن الى صالة المسافرين من الأخطاء التى وقع فيها الفدائيون وساعدت القوات الاسرائيلية على قتل الفدائيين وثلاثة عشر اخرين ثم هبطت بقية الطائرات بالرهائن عائدة الى اسرائيل.


ويمكننا ان نستخلص اسباب نجاح عملية عنتيبي بالرغم من مبالغة اسرائيل والدعاية الاسرائيلية الكبيرة لها فى الاتى :-

1. معاونة فرنسا لاسرائيل فى تنفيذ العملية عن طريق اجراء مفاوضات مع اوغندا بهدف اعطاء اسرائيل الوقت الكافي للتخطيط للعملية .

2. معاونة دول أفريقية لاسرائيل فى تنفيذ العملية فلقد اعتمدت اسرائيل على مطار نيروبي المجاور لاوغندا كقاعدة للهبوط والتزويد بالوقود .

3. كان الفدائيون الفلسطنيون اصحاب قضية وهذا اعطى المفاوض مجالا لكسب الوقت .

4. ضعف تسليح الفدائيين فلم يكن يتعدى الرشاشات الخفيفة .

5. نقل الفدائيين للرهائن الى صالة الركاب جعل منهم هدفا سهلا تحديده وبذلك كانت القوات الاسرائيلية على علم تام بمواقع الفدائيين واستطاعت قتلهم فى اللحظات الاولى من الهجوم .

6. ضعف امكانيات اوغندا الدفاعية بحيث تمكنت الطائرات الاسرائيلية الخمس من الهبوط والاقلاع دون اعتراض كما تمكنت القوات الاسرائيلية من تنفيذ مهامها والتحرك بحرية تامة على ارض المطار .

7. طول فترة المفاوضات اعطى اسرائيل الفرصة للتخطيط والتنفيذ الجيد للعملية .

وينبغى التنبيه على ان تواطؤ عدة دول مع اسرائيل فى التخطيط والتنفيذ هو سبب نجاح العملية على الرغم من ان اسرائيل زعمت لنفسها القيام بالتخطيط والتنفيذ والشواهد كلها تدل على كذب هذا الزعم .



10- حادث اختطاف الطائرة المصرية
( 23نوفمبر 1985 م )


لقد شهدت مصر فى تاريخها الماضي خمس حوادث لخطف طائرات بخلاف الحادث الذي نحن بصدد التعليق عليه ولكن فشلت جميعها ما عدا واحدة فقط ولقد قام بها مواطنون مصريون فى ثلاث منها ، فى حين قام راكب صومالي و3 عملاء للمخابرات الليبية بمحاولتين وفيما يلى عرض سريع لهذه العمليات .

العملية الاولى عام 1964 م :-
قام بها شاب مصري الجنسية حيث كانت الطائرة متجهة الى الغردقة فاجبرها على الهبوط فى الاردن .

العملية الثانية 18 اغسطس 1969 م :-
قام بها شقيقان مصريان وكانت الطائرة متجهة من القاهرة الى اسوان فقاما بتحويل مسارها والتوجه الى السعودية تحت التهديد بالمسدسات ولقد اضطر قائد الطائرة لتنفيذ التهديد وهبط فى مطار ( الوجه ) العسكري شمال جده وكان على الطائرة 30 راكبا بخلاف طاقم الطائرة .

وقد عادت الطائرة فى مساء اليوم نفسه وتم حجز المختطفين تمهيدا لارسالهم الى القاهرة ولقد قامت الحكومة السعودية بارسالهم للقاهرة حيث تمت محاكمتهم امام محكمة عسكرية وقد حكم بالاشغال المؤبدة على الأول و7 سنوات الثاني .

العملية الثالثة 17 سبتمبر 1970 م :-
قام بها شاب مصري كان ممنوعا من السفر الى الخارج بسبب عمليات نصب قام بها وكانت الطائرة متجهة من الاقصر الى القاهرة فى رحلة داخلية وقد طلب المختطف من قائد الطائرة الاتجاه الى السعودية الا انه كان ينوي الذهاب الى اسرائيل لانه كان يعرف انه اذا ذهب الى السعودية فسوف يعود مقبوضا عليه ولكن فشلت محاولة خطف الطائرة .

العملية الرابعة 22 اغسطس 1971 م :-
كانت محاولة فاشلة قام بها راكب صومالي لطائرة تنقل 90 راكبا بالاضافة الى طاقمها وكانت الطائرة متجهة فى رحلة الى عمان بالاردن ولقد حاول المختطف تغيير اتجاهها الى اسرائيل الا أن حارس أمن الطائرة استطاع القبض عليه وتسليمه الى السلطات الاردنية .
العملية الخامسة 23 اغسطس 1976 م :-
محاولة فاشلة قام بها 3 عملاء للمخابرات الليبية أردنيان ومصري حيث كانت الطائرة فى رحلة داخلية متجهة الى الاقصر ولقد استولي المختطفون على الطائرة وهددوا بنسفها اذا لم يتم الافراج عن المتهمين فى محاولة اغتيال " المحيشي " ولقد استطاع قائد الطائرة خداع المختطفين والنزول فى مطار الاقصر المصري حيث قام افراد قوات الصاعقة باقتحام الطائرة وافرجوا عن الرهائن .

اما عملية اختطاف الطائرة المصرية التى نحن بصدد الحديث عنها فقد كانت من نوع جديد وغريب تماما فقد بدات الاحداث بعد اقلاع الطائرة التابعة لشركة مصر للطيران من مطار اثينا متجهة الى القاهرة فى الساعة 9.5 من مساء يوم السبت 23 نوفمبر 1985 م وبعد 20 دقيقة من الاقلاع فوجىء الركاب باحد الاشخاص يترك مقعده فى مقدمة الطائرة ويخرج مسدسا وقنبلة يدوية ويرتدى قناعا وبعد لحظات اخرى وقف شخص اخر فى مؤخرة الطائرة وصرخ فى الركاب طالبا عدم الحركة وفى الوقت نفسه اندفع شخص ثالث الى كابينة القيادة ومعه مسدس وقنبلة يدوية ولقد كانت غرابة العملية الارهابية تكمن فى ان الارهابيين على امتداد 24 ساعة منذ لحظة بدء الاحداث وحتى وقت اقتحام الطائرة لم يكشفوا عن هويتهم او اهدافهم او مطالبهم مما اضطر القيادة المصرية الى اتخاذ قرار اقتحام الطائرة بعد استئذان السلطات المالطية وكان من الاسباب التى دعت القيادة المصرية الى سرعة اتخاذ قرار الاقتحام ما يلى : -

1-اطلق الارهابيون النار على سبعة من ركاب الطائرة والقوا بهم من باب الطائرة فى مطار فاليتا وكان الارهابيون يرقصون ويهللون بعد اطلاق الرصاص على كل ضحية جديدة .

2- هدد الارهابيون بقتل راكب كل ساعة ثم كل ربع ساعة اذا لم تستجيب سلطات مالطة لمطالبهم بتزويد الطائرة بالوقود دون ذكر الجهة التى كانوا ينوون الاتجاه اليها .


3- سمح الارهابيون بعد هبوط الطائرة بساعة باطلاق سراح 11 سيدة مع احتجاز اطفالهن بالطائرة .


4- قيدوا الركاب الى كراسيهم وهو الامر الذى ادى الى عدم قدرتهم فيما بعد على الهرب من النيران عند اشتعال الطائرة.

وازاء هذا الموقف المحير كان هناك ثلاثة خيارات امام الاطراف التى كانت تبحث عن مخرج لهذه المشكلة :-


الخيار الاول : ان تسمح سلطات مالطة للطائرة بالتزود بالوقود وتتركها تطير الى الجهة التى سيعلنها المختطفون فيما بعد ولكن هذا الخيار كان مستحيلا أولا لاصابة جسم الطائرة ثانيا لأن السلطان أن المالطية رات ان الارهابيين ارتكبوا اكثر من جريمة قتل وانه يجب الا يترك هؤلاء القتلة يفلتون .


الخيار الثاني : محاولة التفاوض مع الارهابيين على امل اطالة الوقت حتى يصابوا بالارهاق ولكن اصطدم ذلك ب رفض السفير الليبي التحدث مع المختطفين عدم افصاح الارهابيين عن قضيتهم ولا مطالبهم مما لم يجعل هناك محورا للتفاوض معهم .


الخيار الثالث :- اقتحام الطائرة وانهاء العملية الوحشية بسرعة حيث راح الارهابيون يمارسون القتل فى الركاب الابرياء بدون هدف ولقد كان البحث هل يتم اقتحام الطائرة بالاعتماد على قوة اجنبية أمريكية مثلا أو تقوم مصرةبنفسها بقواتها الخاصة باقتحام الطائرة .


ولقد اتخذت القيادة المصرية الخيار الثالث على ان تقوم القوات الخاصة باقتحام الطائرة وبأقصى سرعة لان كل دقيقة تمر اصبحت تعنى ضحية جديدة يقتلها الارهابيون ولذلك تقرر أن تتم عملية الاقتحام فى الظلام الحالك وفى تمام الساعة العاشرة والربع من مساء يوم 24 نوفمبر تم افراغ الهواء من عجلات الطائرة ضمانا لعدم تحليقها ثم قامت مجموعة الاقتحام ( 25 ) فردا بوضع عبوات ناسفة على ابواب الطائرة وبعد لحظات من انفجار العبوات اندفع 6 افراد من باب مخزن الطائرة واطلقوا 7 طلقات على الارهابيين وفى الوقت نفسه القى الارهابيون ثلاث قنابل فسفورية حارقة ( من مادة الثرمايت ) واستطاعت قوة الاقتحام خلال ذلك ان تقتل اثنين من الارهابيين واصابت الثالث بينما تمكن قائد الطائرة من قتل الارهابى الرابع ببلطة ولقد استغرقت عملية اقتحام الطائرة خمس دقائق وكان يمكن ان تسفر عملية الاقتحام عن اصابة الارهابيين فقط دون تعريض راكب واحد لأى خطر لولا القنابل الفوسفورية الحارقة التى القاها الارهابيون حيث انها تنتج درجة حرارة تصل الى (1000 م ) وانطلاق الشظايابالاضافة الى انبعاث غاز(اكسيد الفوسفور السام ) ولقد ادى كل ذلك الى حدوث الخسائر فى الركاب المقيدين فى الكراسي وعدم تمكنهم من الهرب من الحرائق والغازات السامة .


ورغم الضحايا الخمسين من ركاب الطائرة الا أن العملية أوضحت بجلاء ان سياسة القيادة المصرية تجاه الارهاب هى الأ تخضع للارهاب ولا تستسلم للابتزاز وانها سوف تواجه الارهاب مهما كانت الخسائر وأن مصر لن تترك اى عمل ارهابي يمر بدون عقوبة .



11- المواجهة الامريكيه الليبيه

بدأت العلاقات الامريكيه الليبيه فى التدهور منذ عام 1980م , حيث أحرق المتظاهرون الليبيون السفاره الامريكيه فى ليبيا . وعلى اثر ذلك أصدر البيت الابيض الامريكى قراره باغلاق السفاره الليبيه فى واشنطن متذرعا بدور السفاره الليبيه فى تعقب واغتيال للمعارضييين اللبيين لنظام القذافى فى امريكا ، وعلى أثر تعرض مطارا روما وفينا لهجومين ارهابيين فى ديسمبر 1985م ومقتل 20 شخصا من بينهم خمسة امريكيون اصابه أكثر من 110 فردا , اتهمت امريكا ليبيا بمساندة الهجومين والتخطيط لهما. وفى تعليق لراديو صوت امريكا , قال أن الولايات المتحده الامريكيه قد أحبطت 126 عملية إرهابيه كان القذافى ينوى تنفيذها ضد اهداف امريكيه فى 30 دوله فى مختلف الانحاء العالم , واتهم البيت الابيض الامريكى ليبيا بانها حولت مهام سفارتها البلوماسيه الى مهام من نوع آخر يتعارض مع كل ماتعارفت عليه التقاليد الدبلوماسيه وأيدت الدول الاثنتا عشرة فى السوق الأوروبيه المشتركه أمريكا فى سياستها تجاه نظام القذافى فى ليبيا.


لذلك قرر وزراء خارجيه هذه الدول اتخاذ اجراءات دبلوماسيه ضد ليبيا تتخلص فى الاتى :
  • اجراء تخفيض كبير فى عدد البعثات الدبلوماسيه الليبيه .
  • تم طرد عشرات الدبلوماسيين من سائر الدول الاوروبيه فقد. بلغ مجموع الدبلوماسيين اليبيين المطرودين من ايطاليا وحدها 19 دبلوماسيا.
  • فرض قيود على تحركات الدبلوماسيين خارج المدن التى تضم قنصليات ليبيا.
  • بحث عدد الليبيين العاملين فى الخطوط الجويه الليبيه او المكاتب التجاريه
  • طرد كل مواطن ليبى يشتبه فى ممارسته الارهاب , ومنعه من دخول أى دوله من دول السوق الاوروبيه المشتركه
وكنتيحه طبيعيه للتوتر بين الدولتين , فقد حدثت مواجهة عسكريه بينهما بسبب مشكله تعرضا لها، ففى عام 1981م فى أثناء احدى مناورات الاسطول الامريكى أمام السواحل الليبيه , أعلن العقيد القذافى بأن من يجتاز خط الموت بخليج سرت والذى يبعد 100ميل عن السواحل الليبيه يعتبر ميتا . وبالفعل تصدت الطائرات الليبيه لطائرات- الاسطول الامريكى , وكانت نتيجه ذلك اسقاط طائرتين ليبيتين .



وحدثت المواجهه العسكريه الثانيه بين الدولتين فى – مارس 1986م وبسبب مشكله خليج سرت ايضا , فعندما اجتازت الطائرات الامريكيه خط الموت أطلقت عليها ليبيا ست صواريخ , وردت امريكا على ذلك بدمير قاعدة صواريخ ليبيه واغراق زورقى دورية ليبيه .

وجاء انفجار القنبله فى ملهى " لابل" فى برلين فى المانيا يوم الخامس من ابريل 1986م ( حيث كان الجنود الامريكيون يسهرون وادى الى مقتل اثنين واصابه اكثر من مائتين ) بمثابه القشة التى اطاحت بصبر "ريجان" افقدته عقله وجعلته يدعى انه لم يعد يستطيع الصبر على ممارسات القذفى الارهابيه , وبالرغم من انه لم يثبت تورط القذافى فيها الا بمقولة امريكية فقد خرجت امريكا على كل قواعد القانون والعرف الدولى ولجأت لاستخدام العنف ضد ليبيا فقد قامت الطائرات الامريكية مساء 15 ابريل بالاغارة على العاصمة الليبية طرابلس كما قصفت بنغازي وتعرض مقر اقامة القذافي للقذف واسفر عن اصابة بعض افراد عائلته كما اصيبت بعض السفارات الاجنبية وقد اعلن ريجان فى بيان بعد العملية الحربية ضد ليبيا وجهة الى الشعب الامريكي لقد فعلنا ما كان يجب علينا ان نفعله وان الولايات المتحده الامريكيه سوف تقدم على هذا الاجراء مرة اخرى اذا دعت الضروره .

وقد تاكد بصوره قاطعه ان من اعضاء حلف شمال الاطلنطى قد عرفوا مقدما بخطة ريجان ولكنهم تكتموا الخبر كما بررت "تاتشر" رئسية وزراء بريطانيا مساندتها للولايات المتحده الامريكيه بانها قاست الأمرين من أعمال الارهاب التى يقوم بها الليبيون فى بريطانيا نفسها وإن كانت امريكا تبرر قيامها بالعمل الانتقامى ضد ليبيا نتيجة التصعيد غير المحتمل للارهاب والذى ذهب ضحية له الكثير من المدنيين الذين لاذنب لهم , ولكن و مهما كانت المبررات فان ما فعلته امريكا انما يمثل استمرار لسلسة العنف وارتكابهم نفس الجريمه ضد المدنيين والسؤال الواجب طرحه الان . على من تقع مسئوليه تحقيق الامن والقضاء على الارهاب فى العالم ؟

هل هى مسئولية امريكا وحدها بصفتها دوله كبرى؟ ام هى مسئوليه الامم المتحده مجتمعه ؟
والجواب البديهى لذلك ان قصف امريكا لعدد من المدن والاهداف الليبيه ليس الطريقه المثلى لمكافحه الارهاب , كما أنه لا يمكن الاقتناع بأن تتولى امريكا دور الشرطى ومنفذ العقوبه على طريقة " الكاوبوى " ضد من تتهمه بالقيام بأعمال إرهابيه . وانتقد العالم باسره معالجة امريكا للموقف مع ليبيا واعتبرته معظم دول العالم عملا وحشيا وعدوانا ليس له مايبرره اطلاقا ضد سيادة دول عربيه , وجريمه دمويه جديده كجرائمها فى فيتنام . ولقد اختلط العمل المشروع بغير المشروع واصبح واضحا ان امريكا لا تواجةالارهاب كما تدعى بعين العدل , فانها فى الوقت الذى ادانت فيه القذافى فانها تحتضن وتؤيد اسرائيل صاحبه اكبر تاريخ ارهابى.

المصادر

· "المتفجرات والإرهاب الدولى" د. فكرى عطاالله عبد المهدى
· ما ورد فى محاضرات المركز الفيدرالى الأمريكى عن الإرهاب
· " ألإرهاب " إصدار مطبعة الشام – دمشق-
 

 




- الارهاب الدولى (مقال أول )
- مناجاة للة من أحد العباد
- بوهديمة .. والمواد المستخدمة فى إطفاء الحرائق
- بوهديمة والنقل البحرى فى مصر
- بوهديمة .. ومكافحة الحرائق البترولية Fighting Petroleum Fire







   رد مع اقتباس

إضافة رد

معلومات ثقافيه عامه

معلومات ثقافيه عامه



مواقع النشر (المفضلة)
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


معلومات عن الحيوانات كلمات عن الحياة تحميل برنامج محول الصوتيات كيفية الوضوء علاج الاكتئاب تحميل برنامج الفوتوشوب قصص مضحكه كلام عن الحب مجلة لها فوائد العسل ملابس محجبات ديكورات حوائط تحميل كتب مجانية تحميل افلام ابل اندرويد بلاك بيري كتب طبخ حواء صور السوق الالكتروني العاب تلبيس منتديات اسماء بنات جديدة وكالة ناسا


الساعة الآن 08:28 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر