شارفت شمسك حبيبي على الغياب
تغوص رويدا رويدا في بحر الحب العميق
حمرة لامعة تكسوا وجنتيك خجلا من الغياب
الذي لابد من وقوعه
ارمقها بنظرات متيم لا يريد منها الذهاب
اتبع خطاها وميولها إلي هاوية
المغيب ..والعذاب.. والوحدة.. والأشواق
اغرورقت العيون بالدموع
ولكن لم تجرؤ على الجريان على الخدود
ظلام دامس خيم على المكان حولي ..
سحابة سوداء كثيفة تحجب كل الأضواء ..
وحدة رهيبة اعتصرت روحي
لا تجد لها أنيسا أو جليسا إلا بقايا نورك الخافت
الذي يصلني عندما تسمح تلك الغمامة السوداء الكثيفة
بالمرور من خلالها لتثبت لي وجودك الدائم حولي
أتعبت أنظاري ابحث عن بصيص من نورك
ليعينني على انتظارك وكلي أمل
في بزوغ شمسك حبيبي من جديد
لتملأ حياتي بالنور والدفء والحب والحنان
وعندما يبزغ الفجر الجديد
يسود نورك على على زوايا روحي
معلنة تجدد الأمل دوما ببزوغ