| ||||
| ||||
|
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||
| لوكان بي أن أكتب اليك لأجدد عهدا دارسا أو ودا قديما ماكتبت سطرا ولا خططت حرفا , لأني أعتقد أن عهدا مثل عهدك الغادر أو ودا مثل ودك الكاذب لا يستحق أن أحتفل به فأذكره أو آسف عليه فأطلب تجديده . انك عرفت حين تركتني أن بين جنبي نارا تضطرم وجنينا يضطرب فلم تبال بذلك وفررت مني حتى لاتحمل نفسك مؤونة النظر الى شقاء أنت صاحبه ولا تكلف يدك بمسح دموع أنت مرسلها , فهل أستطيع أن أتصور انك رجل شريف ؟؟ فهل أستطيع بعد ذلك أن أتصور انك انسان حتى ؟! . كذبت علي في دعواك انك تحبني وماكنت تحب الا نفسك , فكل مافي الأمر انك راءيتني السبيل الى ارضاء نفسك فمررت بي في طريقك اليها , ولولا ذلك ماطرقت لي بابا ولا راءيت لي وجها . خنتني اذ عاهدتني على الزواج فاخلفت وعدك ذهابا بنفسك أن تتزوج امراءة مجرمه ساقطه , وماهذه الجريمه ولا تلك السقطه الا صوره نفسك وصنع يديك , ولولاك ماكنت مجرمه ولا ساقطه . سرقت عفتي فأصبحت ذليلة النفس حزينة القلب أستثقل الحياة وأستبطىء الأجل , وأي لذة في العيش لأمراءة لاتستطيع أن تكون زوجه لرجل ولا اما لولد ؟ بل لا تستطيع أن تعيش في مجتمع من هذه المجتمعات الا وهي خافضة رأسها مسبله جفنها واضعة خدها على كفها ترتعد أوصالها وتذوب أحشائها خوفا من عبت العابثين وتهكم المتهكمين . سلبتني راحتي لآني اصبحت مضطره بعد الذي حصل بيني وبينك بالحرام الى الفرار من بيت أهلي الذي كنت متمتعه فيه بأبي وأمي , تاركة ورائي تلك النعمه الواسعه وذلك العيش الرغد الى منزل حقير في حي مهجور لا يعرفه أحد ولا يطرق بابه طارق , لآقضي فيه الصبابه الباقيه من ايام حياتي . قتلت أمي وأبي فقد علمت انهما ماتا , وما أحسب موتهما الا حزنا لفقدي ويأسا من لقائي , قتلتني لآن ذلك العيش المر الذي شربته من كأسك وذالك الهم الطويل الذي عالجته بسببك قد بلغا مبلغهما من جسمي ونفسي , فأنت كاذب مخادع ولص قاتل ولا أحسب أن الله عزوجل تاركك دون أن يأخذ لي حقي منك . ماكتبت اليك هذا الكتاب لآجدد عهدا أو لآخطب اليك ودا , فقد عرفت مكانك في نفسي على انني أصبحت على باب القبر وفي موقف وداع هذه الحياه من خيرها وشرها , سعادتها وشقائها , وانما كتبت اليك لآن لك عندي وديعة وهي ابنتك فان كان الذي ذهب بالرحمة من قلبك ابقى لك رحمة الآبوه فأقبل اليها وخذها اليك حتى لا يدركها من الشقاء ما أدرك امها من قبلها . اختي الغاليه .. كتبت هذه الرساله من قبل ضحيه من ضحايا المعاكسات تصرخ بأعلى صوتها محذرة بنات جنسها من سلوك نفس الطريق الذي عرفت خطره وشره ولكن بعد فوات الاوان . اختي العزيزه ... أما آن للفتاه المسلمه بأن تتعظ بمن سبقها من الفتيات اللآتي تجرعن الغصص من بعد أن نهشت عفتهن ومص ماء حيائهن ؟! . تشترك الفتاه مع الشاب في لذة ساعة ثم ينسى هو وتظل هي ابدا تتجرع غصصها , يمض الشاب خفيفا يفتش عن مغفلة اخرى يسرق منها عرضها وينوء بها ثقل جنينها , ويغفر له المجتمع ويقول : شاب ضل الطريق ثم تاب ؟؟؟؟ وتبقى هي في حماة الخزي والعار طول الحياة لايغفر لها المجتمع ابدا . اختاه ... أن أهم مداخل الذئاب البشريه على الفتاه المسكينه ( الكلام المعسول - الوعد بالزواج ) , والذئب البشري مهما بلغ من الفجور والضياع لايرضى ان يتزوج من ساقطة مستهتره بشرفها , لآنه لايريد أن تكون ام أولاده ساقطة فاجره . اسئل الله العظيم ان يحميك اختاه من شر الذئاب ومن لصوص الاعراض انه جواد كريم سميع قريب مجيب الدعوات .. والحمدلله رب العالمين والصلاه والسلام على اشرف الخلق اجمعين نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم . آخر تعديل AL_ATLAL يوم August 25, 2007 في 06:21 PM.
| |||||
|
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) | |||||
|
| |||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |
\\\