| ||||
| ||||
| |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||
| بسم الله الرحمن الرحيم هذه المشاركة الثانية التي تتضمن بعض ما رصدته حواسي من خبرات الحياة ؛ وأرجو أن ينفع الله به: هل الحديث عن سيئات الناس والمفاسد التي يقع فيها الأشرارمفيد لباقي المجتمع ؟ بعبارة أوضح ؛ إذا ذكر شخص لآخر أن الأحوال فاسدة وأن الدنيا لم يعد فيها خير - هل يؤدي هذا الحديث إلى منفعة ؟ وهل يستفيد منه أحد ؟ خبرات حياتي أجابتني : لا ! إلا بشرط أساس ، وهو أن يكون في الحديث إشارة واضحة لعقوبة تنزل بمن يرتكب جريمة، وأن الجناة لم يفلتوا 0 نعم أيها القارئ العزيز لن يكون الكلام تاما ً دون أن يعرف السامع أن الله يمهل ولا يهمل ، وأن الجريمة لا تفيد ! أقرأ وأسمع وأشاهد على مدى سنين عديدة أخبارا ً تحوي فضائح للمشاهير ، ومنكرات تؤتى من عوام الناس وخواصهم ، ولا أجد ذكرا ً يُعتدّ به لما حدث للجناة المجرمين ! لا عجب أن تجرأ الكثيرون على فعل ما يغضب الله ، وفي النفوس ظنون أو يقين أنه لا عقوبة ولا جزاء ! قد يقول قائل : إن الله ذكر في كتابه العزيز ما حدث من بعض الأمم السابقة من مخالفات وبعد عن الله 0 أقول له نعم ، ذُ ُكر ذلك في القرآن الكريم ، ولكن ذ ُكر مع كل خبر أن العقوبة كانت جزاء المجرمين 0 فإذا قرأنا في القرآن الكريم أن قوم نوح فعلوا كذا وكذا قرأنا أيضا ً أن الله أغرقهم وأنجى عباده المؤمنين0 وإذا سمعنا خبر عذاب قوم لوط فقد سبق ذلك حديث عن جريمتهم البشعة0 وهكذا في كل قصص الأمم السابقة هناك تلازم بين خبر الجريمة وخبر العقاب0 ولهذا يقشعر جلد المؤمن من خشية الله إذا قرأ القرآن ، وتحدث له الموعظة ، ويستفيد مما قرأ 0 على الجانب الآخر من يطالع مجلات الفضائح والقاذورات التي يرتكبها بعض الناس يحس في قلبه قسوة ، ويميل إلى الاستهتار بالقيم والأخلاق، وتحدثه نفسه بالمشاركة في الآثام والمعاصي ! خبرات حياتي عرفتني أن بعض المهاجمين للرذيلة تهيم قلوبهم بها ، ويتوقون إلى الاستمتاع المحرم، وبحديثهم عن المعاصي يساهمون في نشرها ! ويزداد الامر سوءا ً إذا تم عرض الجريمة بأسلوب براق ، ولم يعرف السامع بأمر العقوبة التي نزلت بالمجرمين0 التركي00
| |||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |