ها أنا أكتب أليك أيتها الدنيا معاتبةً لكي ولا أدري ..
أأُ عاتبك ام أعاتب قلباً قد تعلّق بحبك ..!!
ذلك القلب الذي رميته بسهام قسوتكِ ولؤمك ..
وأغرقته في بحر حقدكِ وغدرك ..
..هاجر للبحث عنك ..وكان يحلم بالسعاده ..
..وجدك.. ولكنك قد تفنّنتي بتلوين نبضاته بالحزن واليأس والتعاسه .,.
مالذي دفعه للركض وراكِ..؟!!
ومالذي جعله يعتقد بأنه سيكون بدراً في سماء شهواتكِ..
سافرتُ به إليكي من طريق مظلم ..مجهول العواقب .. مسدود المسار ..
بدون اشارات تنبيه ..ولوحات تدل على الطريق ..
يملئه الذئاب . وقطّاعي الطرق ..
هناك وفي تلك الأراضي بدأت بحثي ..ويالها من بدايه ..!!
فقد كنت أبحث عن اشياء طالما رأيتها وشعرت بها ,,
كانت بجواري وقريبه مني ..
ولكني ,,!!
تجاهلتها .. وتجاهلتُ ندائها ,,
وذهبتُ إليكي .........تاركةً ورائي أحلاماً وآمالاً تصل للنجوم..
ومع ذلك ..غدرتي بي ,,,
تنكّرتي بذلك الزي المزركش ووضعتي تلك المساحيق الزائفه ,,
لتحلي بعيني ..
فلم أدرك ما قد أقترفته يداي .ولا ما قد أوصلتني إليه خطواتي ,,
الاا بعد فووات الأوان ..