المجلة الإلكترونية - مركز تحميل - القران الكريم - اتفاقية الاستخدام - تصفح الجوال - الاعلان - أضفنا في المفضلة

اشترك في مجموعة اصدقاء مجله الابتسامه البريديه الان
البريد الإلكتروني:

العودة   مجلة الإبتسامة > العيادة الالكترونية > مقالات طبية - الصحة العامة


قرح المعدة و الاثنى عشر peptic ulcers

مقالات طبية - الصحة العامة



جديد مواضيع قسم مقالات طبية - الصحة العامة

إضافة رد

كيفيه ارسال موضوع جديد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم November 29, 2009, 06:54 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
@ مع الله @
صديق للمجله






@ مع الله @ غير متصل

قرح المعدة و الاثنى عشر peptic ulcers


قرح المعدة و الاثنى عشر
peptic ulcers





تقع المعدة في الزاوية اليسرى من أعلى البطن تحت القفص الصدري مباشرة وهي عبارة عن كيس عضلي مجوف ويليها الاثنى عشر وهو أول جزء من الأمعاء الدقيقة.
ويتكون سطح بطانة الأمعاء من طبقة مخاطية تعمل على حماية أنسجة البطانة من حمض المعدة وأنزيمات الهضم.
عند وصول الطعام إلى المعدة من المريء تسترخي العضلات الممتدة في أعلى المعدة للسماح له بالدخول وتؤدي المعدة وظيفتين أساسيتين:
1- فهي تواصل معالجة الطعام و تحويله إلى أجزاء أصغر وإفراز حمض الهيدروكلوريد الذي يعمل على قتل البكتيريا المؤذية التي نبتلعها مع الطعام.
2- كذلك تقوم المعدة بوظيفة تخزين الطعام وإيصاله تدريجيا إلى الأمعاء الدقيقة.
يشتكي 2% من السكان تقريبا من قرحة المعدة والاثنى عشر المعروفتان معا باسم القرحة الهضمية ( Peptic Ulcer ).أما قرحة الاثنى عشر وهي الأكثر شيوعا فهي غالبا ما تصيب المرضى بين سن 30 و سن 50 سنة و هي تقريبا الضعفين في الرجال مقارنة بالنساء .
أما قرحة المعدة فهي غالبا ما تصيب المرضى بعد سن
60 سنة وتصيب النساء أكثر من الرجال .
تعريف القرحة الهضمية :
القرحة الهضمية هي جرح مفتوح ناتج عن تمزق محدود للبطانة السطحية الواقية للمعدة أَو الاثنى عشروينتج عن هذا التمزق ملامسة الأنسجة الداخلية لبطانة المعدة و الاثنى عشر بعصارة المعدة بما تحتويه من أحماض .
ومع أنه في أغلب الأحيان يكون حجم قرحة المعدة بحجم نصف سنتمتر إلا أنها قد تسبب أعراضا مزعجة وآلاما مبرحة عند مرور الحمض عليها .


رسم لقطاع نسيجي بالقرحة مجهرياً لاحظ تآكل الطبقة السطحية لبطانة المعدة أو الاثنى عشر
عينة من جدار معدة مصابة بقرحة
قرحة بجدار المعدة
قرحة الاثنى عشر
قرحة الاثنى عشر بالمنظار


أعراض القرحة الهضمية : إن أكثر الأعراض حدوثا هي

1- آلام متكررة أو حرقان في منطقة البطن العلوية بين السرة وأسفل القفص الصدري .
2- غالبا ما يشعر المريض بالآلام بين الوجبات حين تكون المعدة خاوية من الطعام .
3- قد تستمر هذه الآلام من دقائق إلى عدة ساعات .
4- غالبا ما تخف حدة الآلام بعد الأكل أو عند تناول الأدوية الخافضة للحموضة.
5- في بعض الأحيان يحدث أن يستيقظ المريض في منتصف الليل على هذه الآلام المزعجة .
6-قد يشعر المريض أحيانا بغثيان، و استفراغ،و فقدان للشهية وما يستتبع ذلك من تناقص للوزن .





مسببات القرحة الهضمية:
في السابق كانت تعزى أسباب القرحة إلى

1-الضغوطات النفسية .
2-القلق .
3-التوتر العصبي.

ولكن كشفت الأبحاث الطبية الحديثة أن مسببات القرحة الهضمية تتلخص في عاملين أساسيين :
أولاً : الإصابة ببكتيريا المعدة الحلزونية Helicobacter Pylori
في الغالبية العظمى من المرضى يعتبر وجود وتكاثر هذه البكتيريا في الطبقة المخاطية من بطانة المعدة السبب الأساسي للقرحة فهي تستطيع أن تتعايش مع حمض المعدة عن طريق فرز انزيمات خاصة تحميها من الحمض .
وتعتبر هذه البكتيريا السبب الرئيسي في تكرار الإصابة بالقرحة ما لم تعالج بالمضادات الحيوية المناسبة. ولأن في بعض المجتمعات ( وخاصة الشرقية منها) تتواجد هذه البكتيريا في أمعاء نسبة كبيرة من الأفراد ولكن دون إصابتهم بالقرحة لذلك يعتقد العلماء أن الإصابة بالقرحة تحدث إذا كان هنالك استعداد وراثي للمريض بإلاضافة إلى الإصابة بأصناف معينة من هذه البكتيريا القادرة على إحداث الضرر .


بكتيريا المعدة الحلزونية Helicobacter Pylori
ثانيا : استعمال الأدوية المضادة للالتهاب ( NSAID )
إن تناول العقاقير المضادة للالتهاب
(مثل التهابات المفاصل و الروماتيزم) ومسكنات الآلام مثل الأسبرين يضعف من قدرة نسيج الأمعاء على الالتئام ويؤدي إلى التهاب بطانة المعدة والأمعاء الدقيقة. ومن الممكن تجنب كل هذه المضاعفات عن طريق تجنب هذا النوع من العقاقير إن أمكن ، واستبدالها بعقاقير أقل ضررا على بطانة الجهاز الهضمي، كاستخدام البراسيتامول (البنادول) كمسكن للآلام ومخفض للحرارة
1- أما إذا كان تناول هذه العقاقير بانتظام حسب نصيحة الطبيب المعالج فيستحسن تناولها أثناء الوجبات أو بعدها .
2-عند ما تسبب تلك الأدوية مضاعفات على بطانة الجهاز الهضمي فمن الممكن أن ينصح الطبيب المعالج بتغيير الدواء أو استعمال أدوية تعمل على حماية بطانة الجهاز الهضمي عامة .


صورة بالمنظار لتقرحات سطحية نتيجة تعاطي المسكنات (المناطق الحمراء)
ثالثا: هناك أسباب أخرى للقرحة الهضمية منها : 1- التدخين الذي يزيد من إفراز وتركيز حمض المعدة فيضاعف خطر الإصابة بالقرحة وكذلك يؤخر شفاء القرحة أثناء العلاج
2- المشروبات الكحولية والتي قد تسبب التهيج والتآكل في جدار المعدة مسببة التقرح


مضاعفات القرحة الهضمية

إن أهم المضاعفات التي يتعرض لها الجهاز الهضمي جراء وجود القرحة الهضمية هي :

1) النزيف الدموي في المعدة أو في الاثني عشر :
وهو قد يحدث دون سابق إنذار أي دون وجود شكوى أو أعراض أخرى للقرحة الهضمية كالألم في البطن و حينئذ يكون النزيف الشكوى الأولية والوحيدة في المرضى المصابين بالقرحة. والنزيف إما أن يكون مزمنا بحيث يشتكي المريض من الأعراض الجانبية لفقر الدم المزمن أو أن يكون حادا وشديد حيث ينتج عن هذا التدفق الحاد للدم من جدار الأمعاء العلوية الإعياء الشديد و ليونة البراز الممزوج بالدم المائل للون الدم أو الأسود اللزج (كالقطران) .كما قد يشتكي المريض في بعض الأحيان من الغثيان، والاستفراغ وخاصة استفراغ مادة قريبة اللون من رواسب القهوة الداكنة وهذا ناتج عن تغير في لون الدم نتيجة اختلاطه بعصارة المعدة الحامضة .

رسم توضيحي لنزيف القرحة الهضمية
نزيف القرحة الهضمية صورة بالمنظار


2) ثقب المعدة أو الاثني عشر:
في هذه الحالة يحدث الثقب نتيجة تآكل ما تبقى من طبقات جدار المعي اسفل القرحة الهضمية من تأثير الأحماض المعدية وينتج عن ذلك اندفاع البكتيريا، والطعام، وعصارة المعدة إلى فجوة البطن مسببا تلوثها و يعتبر ثقب الجهاز الهضمي من المضاعفات المهمة و الخطيرة فعنده يحدث تدهور خطير في الحالة الصحية للمريض حيث يشتكي من آلام حادة وشديدة وارتفاع في الحرارة و إعياء شديد يستدعي إدخاله المستشفى لإجراء عملية جراحية عاجلة لسد الثقب وتطهير فجوة البطن المتلوثة.

رسم لثقب في الاثنى عشر
رسم لعملية ثقب الاثنى عشر
3) تضيق في الجزء الأول من الاثني عشر ( Stenosis Duodenal ) :
وهذا يحدث عادة في الحالات المزمنة وبسبب تعدد التقرحات وتقاربها في هذا الجزء من الاثني عشر مما ينتج عنها تليفا (أي تكون نسيجا ندبيا) في جدار الاثنى عشر وبمرور الوقت يزداد التليف مسببا ضيق الجزء الأول من الاثني عشر إلى درجة أنه لا يسمح بمرور الطعام من فجوة المعدة إلى الأمعاء الدقيقة عند ذلك يشعر المريض بالغثيان ويعانى من الاستفراغ المتكرر وفقدان في الوزن.


صورة بالمنظار لتضيق الاثنى عشر
تشخيص القرحة الهضمية

ينصح أطباء الجهاز الهضمي بإجراء الفحوصات الخاصة بالقرحة الهضمية في حال استمرار شكوى تكرر آلام البطن لأكثر من أسبوعين بالرغم من العلاجات البسيطة والمسكنة للمعدة
و أهم هذه الفحوصات التي يعتمد عليها في تشخيص القرحة الهضمية هي:
1-
الأشعة الملونة للمعدة والاثني عشر .
2- التنظير الداخلي للمريء والمعدة والاثنى عشر.
وهو يعتبر الأدق من الناحية التشخيصية ويتم إجراء المنظار الداخلي للمعدة عن طريق إدخال المنظار (وهو أنبوب دقيق وطويل مجهز بكاميرا ) في الحلق ويمرر إلى المعدة والاثنى عشر ، حيث يصبح بمقدور الطبيب رؤية جدار المعدة والاثنى عشرواكتشاف القروح . و يمكنه في نفس الوقت (في حال وجود القرحة) من أخذ عينات من جدار المعدة لفحصها للتأكد من وجود بكتيريا المعدة الحلزونية أو أي أمراض أخرى.. نادرة قد تسبب القرحة


صورة للمنظار المعوي الذي يستخدم في التشخيص

فحص عينة القرحة الهضمية المأخوذة بالمنظار للتأكد من وجود أو عدم وجود البكتيريا الحلزونية قبل إضافة عينة القرحة
تغير اللون للأحمر بسبب وجود البكتيريا الحلزونية في عينة القرحة

علاج القرحة الهضمية

لقد تطور علاج القرحة في السنوات الأخيرة تطورا مميزا وهو يهدف إلى :
1- القضاء على بكتيريا المعدة الحلزونية:
وذلك باستخدام المضادات الحيوية المناسبة ، التي أحدثت نتائج ممتازة في شفاء والتئام القرحة وكذلك في عدم تكرار الإصابة بها على المدى البعيد في حوالي
80-90% من المرضى
2- خفض حموضة المعدة :
وذلك باستخدام الأدوية الخاصة بخفض إفراز حمض المعدة و هي الأدوية الرئيسة في العلاج جنبا إلى جنب مع المضاداتالحيوية حيث تعمل على تخفيف الألم وتسرع الشفاء.أما نوعية الغذاء لمرضى القرحة فلم يثبت بالدراسات العلمية تفضيل نوع من الغذاء على آخر سواء في العلاج أو الوقاية من القرحة. ينصح بتجنب تناول الأطعمة الحمضية لأنها تضاعف من الألم والحرقان.

المتابعة بعد العلاج :

ننصح مريض القرحة الهضمية بالمتابعة مع الطبيب المختص للتأكد من القضاء على البكتيريا المسببة للقرحة و ذلك بإجراء التحاليل الخاصة بها و كذلك من الممكن إعادة الفحص بالمنظار و خاصة في حالة الإصابة بقرحة المعدة للتأكد من شفائها التام و لاخذ العينات النسيجية إذا تبين عدم شفائها حيث ان الدراسات أظهرت انه في حوالي
5 % من حالات قرحة المعدة تكون القرحة غير حميدة ويستوجب استئصالها جراحيا .

نصائح للمصاب بالقرحة الهضمية :

1- الامتناع عن التدخين بأنواعه.
2- الامتناع عن المشروبات الكحولية.
3- تجنب العقاقير المضادة للالتهاب واستخدام البراسيتامول (البنادول) كمسكن للآلام.
4- تجنب تناول الأطعمة الحمضية لأنها تضاعف من الألم والحرقان .
5- المتابعة مع الطبيب الاستشاري لأمراض الجهاز الهضمي للحصول على أفضل الطرق لعلاج القرحة الهضمية ولمتابعة التطورات العلمية الحديثة في هذا المرض الهام .


صورة بالمنظار لقرحة معوية سرطانية


 

 




- شهر رمضان في روسيا - Ramadan in Russia
- اضحك مع الصيادلة (موسوعة متجددة )
- فيلم وثائقى رائع عن مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم
- الرد على سؤال elhaja mabrouka الخاص بمسمار القدم ؟!!
- إنها مصر يا سادة..رائعة فوق الخيال اكملها للنهاية







   رد مع اقتباس

قديم November 29, 2009, 06:57 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
@ مع الله @
صديق للمجله






@ مع الله @ غير متصل

رد: قرح المعدة و الاثنى عشر peptic ulcers


أعراض القرحة
  1. ألم حارق حاد في أعلي البطن يستمر لأيام أو أسابيع يقل حدوثه عند تناول الشخص للطعام أو مضادات الحموضة ثم يظهر ثانية عندما يكون الإنسان جائعاً وقد يوقظ الألم الشخص من النوم "ملاحظة : هذه هي الأعراض المثالية لقرحة الجزء الأول من الأمعاء * الدقيق وهي أكثر أنواع قرحات الجهاز الهضمي انتشارا إلا أن الألم قد يزداد بتناول الأكل وليس العكس كما هو عليه في قرحة المعدة ."
  2. في بعض الحالات ونتيجة لحصول نزيف دموي بسيط من القرحة قد يكون هناك نزول دم عبر الفم أو مع البراز حيث يكون لون البراز في هذه الحالة أسود مثل الفحم . "ملاحظة :- سواد البراز يكون أيضا موجود في حالة تناول الشخص لدواء الحديد " .

مضاعفات القرحة
أولاً : المضاعفات المزمنة : وتتلخص في النزيف الدموي البسيط الذي قد لا يشعر به المريض ويؤدي إلي فقر الدم المزمن .
  1. تؤدي القرحة عند بعض الناس إلى فقدان الوزن وحدوث اختلالات في وظيفة الجهاز الهضمي .
  2. قد تتحول القرحة وخاصة قرحة المعدة إلي سرطان المعدة وخاصة عند كبار السن .
ثانيا المضاعفات الحادة و تتمثل في الآتي:
  1. حدوث نزيف حاد يؤدي إلي القيء الدموي أي طرش الدم .
  2. تأكل كامل في جدران المعدة أو الأمعاء الدقيقة وحدوث نزيف وفتحه في جدران المعدة أو الأمعاء .




- فيلم وثائقى لوحة شرف شهداء الشرطة المصرية | راااائع
- العاشر من رمضان ( ذكرى تاريخية)
- برامج ال pdf,برنامج ال pdf,أشهر برامج التعامل مع ملفات ال PDF
- فيلم وثائقى عن دور القيادة السياسية المصرية من اجل غزة
- جامعه الابتسامه (ترفيه وثقافه)







   رد مع اقتباس

قديم November 29, 2009, 06:59 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
@ مع الله @
صديق للمجله






@ مع الله @ غير متصل

رد: قرح المعدة و الاثنى عشر peptic ulcers




مرض ارتجاع حموضة المعدة يحدث عن اندفاع عصارة المعدة والتي تحتوي على حموضة عالية إلى أسفل المريء . ويشتكي معظم المرضى عادة من آلام وحرقان في المنطقة السفلية من الصدر أو كما هو متعارف عليه يشعر المريض بالحرقان . وعندما تكون كميات العصارة المرتجعة كبيرة ومتكررة على مدى فترة طويلة من الزمن تبدأ بطانة المريء بالالتهابات المزمنة والتي سوف نتعرض إليها لاحقا .
وعادة يشعر المريض بحرقان في المنطقة السفلية من الصدر، ولكن في بعض الأحيان يشعر المريض بأعراض أخرى أهمها مراره في الطعم، أو صعوبة في البلع، أو تغيير في نبرة الصوت، أو ربو متكرر أو ضيق في التنفس، أو آلام في الصدر شبيهة بالذبحة الصدرية، أو التهابات متكررة في الحنجرة والقصبات الهوائية .
يصيب هذا المرض عدد كبير من السكان وتقدر الإحصائيات أن 40% من الناس يشتكون من حرقان لبعض الوقت، و يكون المرض شديداً في أقل من 10% من السكان .
صورة بالمنظار للجزء السفلي للمريء (طبيعي).
كيفية علاج مرض ارتجاع حموضة المعدة ؟
في كثير من الأحيان، يستطيع المريض بمساعدة الطبيب الأخصائي بالسيطرة على هذا المرض عن طريق تغيير نمط الحياة، وأنواع الأكل وتعاطي أنواع من الأدوية الخاصة وهذا يتلخص في الخطوات التالية :
1- تجنب بعض المأكولات: التي ينتج عن تناولها ارتجاع في المريء مثل الكاكاو، والشاي، والقهوة، والبهارات، والنعناع، والأكلات الدهنية، والطماطم، وعصير البرتقال والليمون، والمشروبات الكحولية .
2 -تجنب التدخين: حيث أن النيكوتين يهيج غشاء المعدة لإفراز حموضة عالية، كما أن نفس المادة تقوم بارتخاء الصمام السفلي للمريء والذي ينتج عنه ارتجاع في الحموضة .
3- الحمية الغذائية: لخفض الوزن إلى الوزن الطبيعي، باستشارة الطبيب .
4- تجنب الأكل عموما قبل النوم: بمدة لاتقل عن 2-3 ساعات .
5- تناول بعض الأدوية: الخافضة للحموضة ومتوفرة مثل الشراب الأبيض الخافض للحموضة، أو حبوب خاصة لخفض الحموضة في المعدة مثل التاجاميت، الزانتاك، البيسيد، أوالأكسد وكذلك اللوسك، واللانزور، أو البانتازول .
متى يجب أن تعرض نفسك على استشاري الجهاز الهضمي ؟
عندما يكون الحرقان مستمرًا، ومتكررًا لأكثر من مرتين أسبوعيا ويسبب الإزعاج وبعد محاولة تغيير نمط الحياة ونمط الغذاء عندها يجب مراجعة الاستشاري .
إن الإهمال في هذه الحالات يعرض بطانة المريء إلى بعض المضاعفات الجانبية والتي يمكن تجنبها عند الفحص المبكر . ومنها الآلام الشديدة في المنطقة الصدرية الشبيهة بآلام القلب، تضيق المريء، نزيف جدار المريء، وتغييرات في بطانة المريء .
إن بعض الأعراض الجانبية عادة تدل على مضاعفات جانبية خطرة وأهمهاصعوبة البلعوهو شعور المريض بعدم القدرة على إنزال النزيف وهذا ينتج عن التهابات مزمنة وتقرحات في جدار المريء ،الشرقةالمتكررة وهذا ناتج عن اندفاع حموضة المعدة ومحتويات المريء من أكل وفضلات أخرى إلى القصبة الهوائية، وينتج عنه السعال المتكرر، وضيق في التنفس وتغيير في الصوت .
ما هي التحاليل الضرورية لتشخيص الحالة ؟
من الممكن أن يحتاج الطبيب الاستشاري إلى بعض الفحوصات المخبرية الخاصة مثل :
1.الأشعةفي هذا التحليل يتناول المريض صبغة خاصة وبعدها يقوم أخصائي الأشعة بأخذ صور خاصة للمريء وعادة لا يحتاج هذا التحليل إلى أي أدوية وريدية أو أدوية مهدئة .
2.منظار المريءوفي هذا التحليل يقوم استشاري الجهاز الهضمي وبعد إعطاء المريض بعض الأدوية المهدئة في الوريد لفحص بطانة المريء، والمعدة والاثنى عشر عن طريق إدخال جهاز المنظار وهي أنبوبة رفيعة من فتحة الفم وهو من أهم التحاليل للتعرف على كثير من أمراض المريء .
3.الفحص الحركي للمريء:وفي هذا التحليل يقوم الدكتور المختص بإدخال أنبوبة خاصة عن طريق الأنف لفحص الحركة ويستغرق هذا التحليل تقريبا النصف ساعة .
أمافحص درجة الحموضةفيستغرق وقت التحليل 24 ساعة، يقوم المريض بعد تثبيت الأنبوبة من الأنف بحياته اليومية بصورة طبيعية .
صورة بالمنظار لأسفل المريء, لاحظ إحمرار و هشاشة البطانة و تضيق إسطواني في المريء, و ذلك من تأثير إرتجاع حمض المعدة.

صورة بالمنظار لأسفل المريء, لاحظ إحمرار و هشاشة البطانة, و إرتخاء صمام المريء (السهم الأحمر) السفلي و تجعد أطرافه, مما يسبب إرتجاع حامض المعدة مسبباً الإلتهاب.

صورة بالمنظار لأسفل المريء, لاحظ إحمرار و هشاشة البطانة, و إرتخاء صمام المريء (السهم الأحمر) السفلي و تجعد أطرافه و الذي يظل مفتوحاً, مما يسبب إرتجاع حامض المعدة مسبباً الإلتهاب.

إن علاج مرض ارتجاع حموضة المعدة في أغلب الأحيان يكون عن طريق أدوية خاصة لخفض الحموضة، ولكن وفي بعض الحالات الخاصة وبعد دراستها من قبل استشاري الجهاز الهضمي من الممكن أن ينصح الدكتور بعمل عملية خاصة لعلاج .هذا المرض .












مشكلة المريء المرتجع أصبحت شائعة عند السيدات اللواتي يتبعن سلوكيات غذائية خاطئة ويرتدين الملابس الضيقة حول البطن‏

و ارتفاع الضغط بالبطن بسبب ارتداء الملابس الضيقة وامتلاء المعدة قبل النوم‏,‏ ونوعية الطعام المتناول كالدهون والشيكولاته والقهوة والتدخين والطعام الحريف تزيد من أعراض الارتجاع الحمضي للمريء ولقد ظهر حديثا العديد من العقاقير الطبية التي تقلل من حموضة المعدة وتقوي عضلات صمام المريء‏
ويؤكد الاطباء أن هذه الأدوية مع تغير العادات الغذائية يؤدي إلي شفاء معظم المرضي مقابل عدد قليل منهم لاينجح معهم هذا النوع من العلاج الدوائي‏,‏ وقد يحتاجون لعملية جراحية‏,‏ ومثل هذه العملية والتي كانت تجري بالجراحة التقليدية أصبحت بسيطة وتجري بالمناظير الجراحية‏,‏ ويستطيع المريض بعدها مغادرة المستشفي في نفس اليوم أو في اليوم الذي يليه‏.

‏ إلي جانب وجود السبب الرئيسي‏ وهو حدوث فتق في الحجاب الحاجز بين البطن والصدر مع ضعف في الصمام الفسيولوجي بين نهاية المريء وبداية المعدة‏,‏ وهذا يؤدي إلي ارتداد حامض المعدة إلي نهاية المريء وبالتالي إلي ظهور أعراض كالإحساس بالحموضة‏,‏ وحرقان بأسفل الصدر يشبه أعراض الذبحة الصدرية‏,‏ أو صعوبة في بلع الطعام أو الاختناق مع الكحة‏




الأطعمة وحرقان فم المعدة
* حرقان فم المعدة أو ارتداد الحمض:
- توجد بعض الأطعمة والمشروبات التى نتناولها والتى إلى زيادة أعراض حرقان فم المعدة أو ارتداد الحمض. لذا فمن الأفضل الحد من أو تجنب الأطعمة التى تؤدى إلى ارتداد الحمض أو ارتجاعه بقدر الإمكان، ومن ناحية أخرى توجد بعض الأطعمة التى ليس لها تأثير على ارتداد الحمض أو قد يكون لها تأثير بسيط.

وهناك قائمتان من الأطعمة، قائمة الطعام الآمنة وقائمة الطعام التى ينبغى تجنبها .. وهذه القوائم ستظل غير مكتملة لأنها تعتمد على استعدلد كل شخص واستجابته لأنواع الأطعمة المختلفة ومن ثَّم يأتى إكمالها من خلال يوميات يدونها الشخص لأنواع أطعمته التى يتناولها وماهى الأعراض التى يتعرض لها والتى تساعد الطبيب المعالج فى نفس الوقت.


* قائمة الأطعمة الآمنة:

المجموعة الغذائية الأطعمة التى لها تأثير ضئيل على حرقان فم المعدة
- الفاكهة:
- التفاح الطازج
- التفاح المجفف
- عصير التفاح
- الموز
- الخضراوات:
- البطاطس المخبوزة
- البروكلى
- الكرنب
- الجزر
- الفاصوليا الخضراء
- البسلة
- اللحوم :
- اللحم البقرى الخالى من الدهون
- صدور الدجاج منزوعة الجلد
- بياض البيض
- بدائل البيض
- السمك بدون إضافة الدهون
-
منتجات الألبان
:
- جبن الماعز أو الجبن الأبيض
- كريمة الجبن منزوعة الدسم
- جبن الصويا قليلة الدهون
- الحبوب - الأرز الأبيض أو البنى
- خبز الذرة
- الحبوب
- الشوفان
- المشروبات - المياه المعدنية - الدهون/الزيوت - توابل السلطة القليلة فى دهونها


* قائمة الأطعمة الممنوعة لحرقان فم المعدة (ارتداد الحمض):
المجموعة الغذائية الممنوعات من الأطعمة
- الفاكهة :
- عصير البرتقال
- الليمون
- عصير الليمون
- عصير الجريب فروت
- عصير التوت
- الطماطم

- الخضراوات:
- البطاطس البيوريه
- البطاطس المحمرة
- البصل الطازج
- منتجات الألبان - الميلك شيك
- الآيس كريم
- الحبوب - المكرونة والجبن
- الإسباجيتى بالصلصة
- المشروبات - النبيذ
- القهوة
- الشاى
- الدهون/الزيوت - توابل السلطة والتى تشتمل على الخل
- الزيوت والكريمات
- الحلوى - الشيكولاته
- الفطائر المصنعة بالزبد




* التدخين وعلاقته بحرقان فم المعدة:
إذا كنت تدخن فعليك الإقلاع عن التدخين أو الإقلال من كم السجائر الذى تدخنه وذلك للأسباب التالية:
- السبب الأول:
يمنع تدخين السحائر إفراز اللعاب، واللعاب هو أحد وسائل الجسم الدفاعية والتى تحول دون تعرض أنسجة المرىء للتلف حيث توجد مواد كيميائية تعادل الحمضية فى اللعاب والتى تسمى (Bicarbonate) وهذه المادة تعادل حمض المعدة، أما فى حالة المدخن فنجد أن لعابه يحتوى على كميات أقل من هذه المادة وبالتالى تقل مقدرة اللعاب على معادلة حمض المعدة. ونجد أن اللعاب أيضاً يغسل المرىء ويقلل من تأثير الحمض الذى يرتد فيه من المعدة فهو يساعد على رجوعه مرة أخرى إلى المعدة.

- السبب الثانى:
والسبب الثانى هو أن التدخين يحفز على إفراز حمض المعدة.

- السبب الثالث:
يساعد التدخين على إضعاف وإرخاء العضلة العاصرة للمرىء السفلية والتى توجد بين المرىء والمعدة، وإذا لم تعمل هذه العضلة بشكل صحيح فسوف يرتد حمض المعدة لأعلى فى المرىء.

- السبب الرابع:
يحفز التدخين وينشط حركة أملاح الصفراء من الأمعاء إلى المعدة الأمر الذى يجعل حمض المعدة أكثر ضرراً.

- السبب الخامس:
قد يؤثر التدخين بشكل مباشر على المرىء بالإضافة إلى أنه يزيد الأثر التدميرى نتيجة لارتداد الحمض.

- السبب السادس:
أظهرت الدراسات مؤخراً أن المدخنين حركة أمعائهم تقل أثناء التدخين، والتى تؤدى إلى كفاءة أقل فى الهضم لأنها تأخذ وقتاً أطول حتى تصبح خاوية.

* حرقان فم المعدة والحمل:
كيف تتجنب المرأة الحامل حدوث حرقان فم المعدة (الحموضة) طوال فترة الحمل؟ لماذا تعانى الكثير من السيدات من حرقان فم المعدة (الحموضة) أثناء فترة الحمل؟
يحدث حرقان فم المعدة لأسباب عديدة منها:

- زيادة إفراز الهرمونات فى جسد المرأة الحامل يعمل على جعل الأربطة أكثر ليونة والتى تجعل العضلة العاصرة للمرىء السفلية مغلقة بشكل محكم (وهذا شىء طبيعى) أما إذا تعرضت هذه العضلة العاصرة للارتخاء فى أوقات غير ملائمة فهذا سيسمح للطعام وحمض المعدة للارتداد لأعلى فى المرىء والحنجرة.
- السبب الثانى، تتعرض المرأة الحامل لحرقان فم المعدة نتيجة للتغيرات التى تحدث لجسم الحامل ونمو جنينها داخل الرحم والضغط الدائم على المعدة وهذا بدوره يجبر محتويات المعدة على الارتجاع من خلال العضلة العاصرة ومنها للمرىء.
وما العمل إذن لتقليل أعراض حرقان فم المعدة أثناء فترة الحمل؟ من الصعب تجنبه كلية ولكن هناك خطوات لتقليله وتجنب عدم الارتياح الذى تعانى منه المرأة الحامل:
- لا تأكل المرأة الحامل أنواع الأطعمة المعروف عنها أنها محفزات للحموضة وحرقان فم المعدة ومنها: الشيكولاته، العصائر والفاكهة الحمضية، الطماطم ومنتجاتها، المستردة، الخل، منتجات النعناع، الأكلات الحارة المتبلة والمقلية والتى يوجد بها دهنيات (قائمتى الأطعمة الآمنة والأطعمة الممنوعة).
- تجنب المشروبات التى يوجد بها كافيين مثل (القهوة - الشاى - الكولا) لأنها تعمل على إرخاء العضلة العاصرة للمرىء (LES) وتساعد على ارتجاع الحمض فى المرىء.
- تجنب شرب الكحوليات.
- لا تتناول المرأة الحامل الوجبات الكبيرة، لكن وجبان صغيرة عديدة على مدار اليوم.
- عدم السرعة فى تناول الوجبات ولكن المضغ الجيد وأخذ وقت أطول.
- عدم الخلود للنوم إلا بعد مرور ثلاث ساعات من تناول آخر وجبة.
- من الهام جداً شرب المياه بكثرة (8-10 أكواب يومياً) مع السوائل الأخرى، ولا تشربها المرأة الحامل فقط أثناء تناول الوجبات. أما الكميلات الكبيرة من السوائل تنفخ المعدة وتعرضها لمزيد من الضغط على العضلة العاصرة للمرىء وتجبرها على الفتح فى وقت غير سليم، لذا ينبغى تناول البعض منها بين الوجبات.
- النوم برفع الرأس والكتفين على وسادات عالية، وهذا يسمح للجاذبية أن تعمل لصالح المرأة الحامل وتساعد على بقاء حمض المعدة فى مكانه بدون أن يرتد.
- ارتداء الملابس الفضفاضة الواسعة حول الوسط والمعدة.
- الانحناء عن طريق الركبتين وليس عند منطقة الخصر لأنها تزيد من الضغط على المعدة.
- الجلوس على مقعد مريح فى استقامة بدون ترهل.
- الحرص فى زيادة الوزن بأن تكون فى المعدلات المسموح بها للمرأة الحامل لأن السمنة وزيادة الوزن تمثل ضغطاً على المعدة وتجبر محتوياتها للارتجاع.
- عدم التدخين، أولاً لأنه يضر بالجنين وثانياً لأنه يزيد من أعراض حرقان فم المعدة وذلك للأسباب السابقة.
- هناك بعض الأدوية التى تساعد على التخفيف من أعراض الحموضة وحرقان فم المعدة لكن لابد من استشارة طبيب النساء أولاً، ومن هذه الخيارات:
(Tums, Maalox, Titralac, Mylanta, Riopan& Gaviscon)





- أوصيكى بقلبى خيرا - ديوان المظالم - بقلمى
- عناصر جديدة من أسباب السمنة
- ترشيح اختي طهر المشاعر
- لحظات خروج مبارك من القصر الجمهورى , طرد مبارك من القصر الرئاسى
- العشق فى حرم جمالها يتحلل ..







   رد مع اقتباس

إضافة رد

مقالات طبية - الصحة العامة

مقالات طبية - الصحة العامة



مواقع النشر (المفضلة)
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


مجلة منتديات السوق الالكتروني المزيونة المسافر خياطة قصص الانبياء اقوال وحكم كلام من القلب تحميل كتب ثقافة عامة صور رمزيات اندرويد بلاك بيري ايفون تحميل برامج وصفات طبخ عالم حواء بحوث البرمجة اللغوية روايات مقالات طبية الطب البديل كلام حب عروض دورات
الساعة الآن 10:27 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر