الابتسامه  »   المجله  »   التسجيل  »   مشرفو المجله  »  مشاركات اليوم  »  دليل المواقع  »  الاعلانات  »  الترجمه  » سجل الزوار »  .
 
    البحث في المجله   
 
منتديات ابتسم26-07-2008

19-9-2008 مخلط قيام الليل
منتديات تولين 27-7-2008

العودة   مجلة الإبتسامة > تقنيات السعادة الشخصية و التفوق البشري > علم البرمجة اللغوية والعصبية NLP وإدارة الذات

علم البرمجة اللغوية والعصبية NLP وإدارة الذات Neuro-linguistic programming قسم يهتم بالعلم الحديث , علم البرمجة اللغوية والعصبية NLP وإدارة الذات ونظره شمله حول العلاج بـ خط الزمن TLT و علم التنويم الإيحائي


مواضيع مشابهه
تدني مفهوم الذات....
كتب متميزة في بناء الذات للأستاذ محمود التايه
مفهوم التفكير
العوده الى الماضي الحزين .....
أبو جعفر محمد بن الحسين الخازن الخراساني


مفهوم الذات وكيفية بناء الشخصية ..للدكتور عبد الحسين الجبوري

علم البرمجة اللغوية والعصبية NLP وإدارة الذات

رد

ارسال موضوع جديد
 
LinkBack أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع أنماط العرض
قديم September 13, 2007, 05:58 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
angel eyes
~.. أنثَى مِنْ عآلم آخر
 
صورة عضوية angel eyes
 








angel eyes غير متواجد حالياً

افتراضي مفهوم الذات وكيفية بناء الشخصية ..للدكتور عبد الحسين الجبوري


ان الذات معناها نشاط موحد مركب للإحساس والتذكر والتصور والشعور والتفكير، وتعتبر نواة الشخصية. ويقسم (ريموند كاتل Cattle)الذات إلى ذات واقعية وذات مثالية. فالذات الواقعية هي ذات حقيقية أو فعلية تمثل مستوى الاقتدار، في حين أن الذات المثالية هي ذات تطلعية يؤمل منها أن تكون -أي تمثل- ما يطمح الفرد أن يكون أو يصبح.

إن اشد ما ينغص حياة الفرد ويجعله يصاب بالتأزم والإحباط حينما يشعر أن هناك بُعد بين ما هو كائن وما يريد أن يكون، أو بين ما يريد وبين ما يقدر عليه بالفعل. وهذا البعد يولد لديه الشعور بالنقص مما يؤثر على بناء الذات سلبيا، لذلك تراه يلجأ للأساليب الدفاعية ولا أقول الحيل الدفاعية كما تسميها بعض الكتب لأن الحيلة عملية شعورية في حين الآليات الدفاعية يقوم بها الفرد لا شعوريا.

إن الذات بناء معرفي يتكون من أفكار الإنسان عن مختلف نواحي شخصيته فمفهومه عن جسده يمثل الذات البدنية ومفهومه عن بنائه العقلي يمثل مفهوم الذات المعرفية أو العقلية ومفهومه عن سلوكه الاجتماعي مثالللذات الاجتماعية. ويركز علماء النفس الإنساني على بناء الذات عن طريق الخبرات التي تنمو من خلال تفاعل الإنسان مع المحيط الاجتماعي، ويطلقون على العملية الإدراكية في شخصية الإنسان (الذات المدركة) والتي من خلالها تتراكم تلك الخبرات، فيتم بناء الذات ويكُون الفرد مفهوماً ًعن ذاته. ولما كانت الذات هي شعور الفرد بكيانه المستمر وهي كما يدركها وهي الهوية الخاصة به وشخصيته فإن فهم الذات يكون عبارة عن تقييم الفرد لنفسه، أو بتعبير آخر هو مجموعة مدركات ومشاعر لدى كل فرد عن نفسه.

ومما تقدم نرى أن بناء الذات يخضع للمعايير السائدة في المجتمع. فالفرد يؤثر في الآخرين ويتأثر بهم، وبمقدار هذا التأثر ونوعه تتشكل ذاته. إلا أنه ينبغي الالتفات إلى أن الفرد ليس منزوع الإرادة، بل إن له دور فعال في بناء ذاته مصداقا لقوله تعالى (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم). فهذه الآية الكريمة تدلل على أن عملية بناء الذات للفرد أو لمجموعة أفراد يتطلب وجود دافع قوي لعملية التغيير. فالفرد في عملية التغيير لابد أن يميز بين الصالح والطالح وليس كل ما يملى عليه يلزم به، إذ أن المطلوب منه في هذا السياق التمييز بين ما هو إيجابي وما هو سلبي.

ويخضع بناء الذات إلى توافر القدوة الحسنة من علماء ربانيين وتوافر الموعظة وضرب الأمثال والترغيب والترهيب ثم التأديب. قال تعالى (يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة)، وقال ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير هذه الآية اعملوا بطاعة الله واتقوا الله وأمروا أهليكم بالذكر ينجيكم الله من النار. وبهذا المعني يقول الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام (أي علموهم وأدبوهم). فوقاية الفرد من النار من خلال الالتزام بما أمر الله إذن هي غاية مهمة في بناء الذات، تتطلب من يكون مسؤولا عن التنشئة الأسرية مسؤولية تربوية فيها من الرعاية والتوجيه لوقاية الذات من الانحراف وتتطلب عملية بناء الذات تنمية الضمير منذ الطفولة من خلال تعريفه بما حرم الله والإسهام في بنائه فكريا وتقديم يد العون والمساعدة وتقديم كل ما يمكن تقديمه لبناء ذات قوية ناشئة في حب الله وطاعته ليكون الفرد عنصرا مفيدا لنفسه ولأسرته ولوطنه ولأمته، على عكس البناء السلبي للذات الذي يبنى على أساس الابتعاد عن الله وبالتالي يكون الفرد مهددا لحياته ولأسرته وللمجتمع.


ثانياً: الشخصية:

من التعاريف الشائعة للشخصية تعريف غيلفورد (Guilford) والذي يعرف الشخصية على أنها (ذلك النوذج الفريد الذي تتكون منه سمات الشخص)، في حين يعرفها كاتل (Cattel) على أنها (ما يمكننا من التنبؤ بما سيفعله الشخص عن ما يوضع في موقف معين).

إن تطور الشخصية الإنسانية يتأثر بنظام معقد من المتغيرات التي تسهم في تكوين الشخصية وتطورها فالمورثات تعد أساسية في تحديد وتطر الشخصية في حين تعتبر الغدد الصم والجهاز العصبي والانفعالات والدوافع عاملا آخر في تطور شخصية الإنسان. ولا يقتصر الأمر على ذلك إذ يضاف أليه المحددات الاجتماعية والحضارية التي لا يستهان بدورها في تشكيل شخصية الإنسان. ولو تعمقنا في الموضوع سنجد أن إسهامات الوراثة تبدو واضحة في نمو الشخصية الإنسانية، فالوراثة يمكن تقسيمها إلى شكلين الأول وراثة بيولوجية وهي التي يرثها عن أسلافه في شكل كرموسومات والثاني يمكن أن نسميه الوراثة الاجتماعية التي يعني كل ما يحصل عليه الفرد من الأجيال السابقة بصورة أعراف وتقاليد وعادات ومهارات.. لكننا نلاحظ حدوث صراع بين الجيل الحديث والقديم لاختلاف الأنساق القيمية إلا أن وجود الثوابت لا يمكن تجاهله أو إلغاؤه. والثوابت بطبيعة الحال كثيرة فمثلا الصدق والأمانة مهما تغيرت الأجيال تبقى مطلوبة لدى الجيل الجديد بينما هناك تصرفات تتغير ولو في بادئ الأمر تلقى مقاومة ولكن تتباين من أسر لأخرى ومن أفراد لآخرين كتسريحة الشعر والملبس على سبيل المثال لا الحصر. ولو تصورنا أنه قد بُعث الجد السابع إلى الحياة فإنه حتماً سيستغرب كل الاستغراب من ملبس أحفاده، ولربما يشمئز إلا أنه سيبدي ارتياحه لو وجد أحدنا يتصرف بصدق وأمانة. وهذا المثل الافتراضي لتقريب الفكرية ليس أكثر.

أما المحددات الاجتماعية فأنها تبدو منذ انعقاد النطفة وحمل الطفل في رحم أمه ويبدو عليه التأثر في حالته الانفعالية والجسمية والعقلية للأم وبعد الولادة تبدو البيئة الخارجية من وقت ولادته حيث يتأثر بالحالة النفسية للأم عند الرضاعة وبعد فترة من الزمن يتأثر بالانسجام الأسري وطبيعة المعاملة الأبوية. وتؤدي المحددات التربوية دورا مهما في تطور الشخصية من خلال المدرسة والمعلم وأسلوب تعامله.

أما في ما يتعلق بالمحددات الحضارية والثقافية فإنها لا تقل أهميتها عن المحددات الأخرى، إذ يتميز كل مجتمع بتراثه الحضاري والثقافي. وتسهم هذه المحددات في تشكيل شخصية الفرد من خلال أساليب التوجيه وانتقال التراث الاجتماعي. إن الاختلاف والتباين في الشخصيات يعود إلى كم ونوع ما يتعرض له الفرد من منبهات، لذلك فإنه لا غرابة في أن نجد شخصية ملتزمة إيجابية ذات تأثير في المجتمع يقابلها شخصية فاسدة ذات تأثير سلبي على المجتمع، يريد المجتمع أن يجتثها. وهذا يعود لطبيعة الشخصية وقابليتها على التغير ومقاومة ما لا يرضي الله سبحانه وتعالى. فالإنسان بيده أن يكون كافر أو شكورا.



تحياتي لكم واتمنى من جميع من قرأ الموضوع ان يستفيد







التوقيع




{ شُمُوخْ عِزّيْ وإحسآسيْ يِسْوَىْ كُونِيْ ومَدآرهْ ..ْ~{


(عيون الملاك )
   رد باقتباس
قديم September 15, 2007, 10:21 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
EmanAfandi
صاحبة بصمة مميزة ... وأنت
 
صورة عضوية EmanAfandi
 







EmanAfandi غير متواجد حالياً

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى EmanAfandi

افتراضي رد: مفهوم الذات وكيفية بناء الشخصية ..للدكتور عبد الحسين الجبوري


angel eyes

موضوع رائع جدا

تسلم الانامل







التوقيع



كن ذا بصمة مميزة
   رد باقتباس
قديم September 16, 2007, 07:45 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
angel eyes
~.. أنثَى مِنْ عآلم آخر
 
صورة عضوية angel eyes
 








angel eyes غير متواجد حالياً

افتراضي رد: مفهوم الذات وكيفية بناء الشخصية ..للدكتور عبد الحسين الجبوري


هلا بك

مرورك الأروع






التوقيع




{ شُمُوخْ عِزّيْ وإحسآسيْ يِسْوَىْ كُونِيْ ومَدآرهْ ..ْ~{


(عيون الملاك )
   رد باقتباس
قديم November 12, 2007, 12:55 PM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
الملاك الظالم
كن خلوقا تنل ذكرا جميلا
 
صورة عضوية الملاك الظالم
 







الملاك الظالم غير متواجد حالياً

إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى الملاك الظالم

افتراضي رد: مفهوم الذات وكيفية بناء الشخصية ..للدكتور عبد الحسين الجبوري


يسلمووووووووووا وتقبل مرورى وتحباتى







التوقيع

قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:
يأتي زمان علي أمتي يحبون خمس وينسون خمس ...
يحبون الدنيا وينسون الاخرة يحبون المال وينسون الحساب يحبون المخلوق وينسون الخالق يحبون القصور وينسون القبور يحبون المعصية وينسون التوبة فإن كان الامر كذلك أبتلاهم الله بالغلاء والوباء والموت الفجأة وجور الحكام
   رد باقتباس
قديم November 13, 2007, 04:51 AM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
angel eyes
~.. أنثَى مِنْ عآلم آخر
 
صورة عضوية angel eyes
 








angel eyes غير متواجد حالياً

افتراضي رد: مفهوم الذات وكيفية بناء الشخصية ..للدكتور عبد الحسين الجبوري


الله يسلمك

دمت بود







التوقيع




{ شُمُوخْ عِزّيْ وإحسآسيْ يِسْوَىْ كُونِيْ ومَدآرهْ ..ْ~{


(عيون الملاك )
   رد باقتباس
رد

علم البرمجة اللغوية والعصبية NLP وإدارة الذات

علم البرمجة اللغوية والعصبية NLP وإدارة الذات



أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:










روابط سريعه
تحميل كتب مجانيه معلومات عامه  شهر رمضان قصص الانبياء موقع الياهو تلاوات نادره اناشيد 2008 الاعجاز العلمي الترحيب
تعليم اللغه الانجليزيه الجغرافيا التاريخ القنص الصيد ايميل ياهو علم الاقتصاد علم النفس اسئه اختبارات بحث علمي
البرمجه اللغويه العصبيه  NLP علم تحليل الشخصيه علم الاداره دليل الروابط التسويق المبيعات نبذه عن شخصيه روايات قصص شعر نثر
شعر حب رومنسي افكار مشاريع وظائف شاغره الاسهم السعوديه كلمات اغاني الطب البديل الحياة الزوجيه امير الشعراء شاعر المليون
وصفات مقادير الطبخ الفن التشكيلي الرسم مجله الرجل تحضير دروس فساتين ازياء 2008 مكياج 2008 السياحة اعلانات مجانيه
ماسنجر 8 عربي تحميل برنامج الشبكات لغات البرمجه  ديانه مذهب مشكلة الكمبيوتر مواضيع للنقاش كلام حب الاخبار
هاك Product Script صور صورة رسايل MMS ثيمات صور جوال سيرة ذاتيه العاب جوال برنامج جوال sms رسائل شرح التصميم
بوربوينت عروض جاهزة العاب فلاش نكت جديده 2008 الغاز شعريه مشاكل الاسره صور سيارات اخبار الدوري مقاطع بلوتوث تردد قنوات
موقع فيديو يوتيوب ايميل قوقل شرح الهوتميل قصيده الشاعر اسماء بنات مسلسلات اطفال تحميل افلام افلام كرتون صور انمي
رموز متحرك للماسنجر ماسنجر للجوال تفسير الاحلام برامج n70 نبطي اكتتاب زين الفوتوشوب كاسبر شركة زين


\\\

الساعة الآن » [ 11:58 AM ] .




Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر