المجلة الإلكترونية - مركز تحميل - القران الكريم - اتفاقية الاستخدام - تصفح الجوال - الاعلان - أضفنا في المفضلة

اشترك في مجموعة اصدقاء مجله الابتسامه البريديه الان
البريد الإلكتروني:

العودة   مجلة الإبتسامة > الموسوعة العلمية > بحوث علمية

بحوث علمية بحوث علمية , مدرسية , مقالات عروض بوربوينت , تحضير ,دروس و ملخصات


مدخل التربية

بحوث علمية



جديد مواضيع قسم بحوث علمية

إضافة رد

كيفيه ارسال موضوع جديد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم December 23, 2009, 11:01 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمس عربي
مبتسم VIP





محمس عربي غير متصل

مدخل التربية


مدخل إلى التربية - سلوى شرف


يتألف هذا الكتاب من ثمانية فصول. اختص الأول بمعاني التربية وتعريفها. والثاني بالأسس الفلسفية للتربية. والثالث بالأسس التاريخية. والرابع بالتربية والمجتمع. والخامس بالتربية والثقافة. والسادس بالأمس النفسية للتربية. والسابع بالوسائط والوسائل التربية. أما الثامن والأخير فقد تناول التربية والتعليم في الأردن.

يعالج الفصل الأول التربية بصورة عامة من حيث معناها وتعريفها وأهدافها وأهميتها وعلاقتها بالعلوم الأخرى وضرورتها للفرد المجتمع.

وتناول الفصل الثاني الأسس الفلسفية، من حيث معنى الفلسفة ووظيفتها وميادينها، وعلاقتها بالتربية ( فلسفة التربية ) بالإضافة إلى الفلسفات التربوية قديمها وحديثها وتطبيقاتها التربوية.

أما الفصل الثالث فيعالج الأسس التاريخية للتربية من حيث موضوع وأهمية ومنهج تاريخ التربية، ثم تطور التربية عبر التاريخ منذ المجتمعات البدائية والقديمة مرورا بالعصور الوسطى والحديثة وحتى يومنا هذا.

ويعالج الفصل الرابع الأسس الاجتماعية للتربية حيث تطرق إلى المجتمع البشري من حيث طبيعته ومفهومه وعناصره وأنواعه بالإضافة إلى علاقة التربية بعملية التنشئة الاجتماعية.

ويعالج الفصل الخامس موضوع الثقافة، فيتطرق إلى مفهوم الثقافة ونشأتها وعناصرها وخصائصها ووظائفها هذا بالإضافة إلى التكامل الثقافي والقيم والتعيير الاجتماعية والتثقيف والتثاقف.

وجاء الفصل السادس ليتناول الأسس النفسية للتربية من حيث مفهوم التعلم وطبيعته وشروطه وطرقه ونتائجه. كما يتناول المتعلم من حيث طبيعته والنظريات المفسرة لتلك الطبيعة والعوامل المؤثرة على نموه بالإضافة إلى العمليات العقلية.

ويعالج الفصل السابع الوسائط والوسائل التربوية، من حيث الوسائط التربوية المتخصصة كالأسرة والمدرسة والتعاون بينهما، والوسائط التربوية غير المتخصصة كجماعة الرفاق والمؤسسات الدينية والإعلامية والتثقيفية، أما بالنسبة لوسائل التربية فيتناول المعلم والمنهاج والتقويم والامتحانات.

أما الفصل الثامن والأخير، فيتناول التربية والتعليم في الأردن من حيث الفلسفة ولأهداف والمناهج والكتب والامتحانات والتطوير التربوي.

ولكن أنا قد قمت بتلخيص الفصل الأول والفصل الثاني والفصل السادس والفصل السابع فقط.

الفصل الأول

التربية

تعريف التربية:-

هي مجموعة العمليات التي بها يستطيع المجتمع أن ينقل معارفه وأهدافه المكتسبة ليحافظ على بقائه، وتعني في الوقت نفسه التجدد المستمر لهذا التراث وأيضا للأفراد الذين يحملونه. فهي عملية نمو وليست لها غاية إلا المزيد من النمو، إنها الحياة نفسها بنموها وتجددها.

أنواع دراسات التربية:-

1. تاريخ التربية: وغايته البحث في التربية في الماضي وتطورها عبر العصور.

2. الدراسة النقدية النظرية للتربية: هي الدراسة التي يعتمد فيها الفكر على نفسه ليلقي نظرة نقدية على ما ظهر في تاريخ التربية وحولها من أراء ونظريات.

3. الدراسة العلمية الموضوعية للتربية: حين يتخصص إنسان في حل مسائل التربية عن طريق استعمال الملاحظة المنظمة لمظاهر العمليات التربوية في الميدان أو في المختبر.

4. التربية المقارنة دراسة التربية في العالم إحدى العالم العربي ومقارنتها مع بعضها البعض تقع في ميدان الدراسات التربوية المقارنة.

5. فن التربية: وفي التربية والتعليم آراء كثيرة فيها مجال تطبيقي.

التربية والتعليم:-

من الأهمية بمكان التأكيد على ضرورة وأهمية أسبقية التربية على التعليم، والتأكيد على ضرورة انسجام التربية في الأسرة مع التربية ( التعليم ) في المدرسة، والتربية التي يقدمها المجتمع من خلال مؤسساته.

صلة التربية بالعلوم الإنسانية:-

إن التربية تستفيد من النظريات المختلفة التي جاءت بها العلوم الإنسانية والفلسفية والاجتماعية التي تفسر مختلف الظواهر النفسية والاجتماعية والعلاقات السلوكية الإنسانية المتعددة. ومن المعارف الإنسانية التي لها علاقة مباشرة مع التربية نخص بالذكر ما يلي –

التربية والفلسفة: إن فلسفة التربية ما هي إلا تطبيق للفلسفة في مجال العمل التربوي وكانت التربية احد العلوم الداخلة تحت جناح الفلسفة.

التربية وعلم النفس: لقد أدى تطبيق الطرق العلمية لعلم النفس على التربية إلى تكوين الطرق التربوية ذاتها.

التربية وعلم الإنسان: التربية ما هي إلا العملية التي تؤمن للفرد القدرة والتلاؤم بين دوافعه الداخلية وظروفه الخارجية النابعة من بيئة ثقافية واجتماعية معينة.

التربية وعلم الاجتماع: إن جميع الأسس الاجتماعية هي أسس مهمة في العملية التربوية ذلك أن التربية لا توجد في فراغ، وإنما في مجتمع له أسسه وعلاقاته الاقتصادية والثقافية والسياسية والتربوية.

التربية وعلم الأحياء: إن التربية تبحث في معرفة قوانين الحياة العامة والنمو والتكيف وهي وثيقة الاتصال مع ما يدرسه علم الأحياء

صلة التربية بالتاريخ: إن وجود البعد التاريخي يساعد العملية التربوية على فهم ما ورثته من الماضي وما أعدته للحاضر وكيف تخطط للانطلاق إلى المستقبل، وأيضا يساعدها على فهم المشكلات التربوية المختلفة في ضوء معالجة المشكلات التي مرت على البشرية في مراحل تطورها.

أهداف التربية:-

وتصنف هنا حسب صفاتها على ممر العصور:

1. الهدف المحافظ: وهو الهدف الذي كان سائدا في المجتمعات البدائية، حيث كان الأهل يربون الناشئة على ما كان عليه الراشدون، وكان الأطفال يتعلمون ما إن ينتظر القيام به حين يصبحون راشدين.

2. التربية كإعداد للمواطن الصالح: فقد كانت أهداف التربية في الدول السابقة هي إعداد الفرد لذاته وتنمية الصفات المطلوبة والمرغوبة.

3. التربية كإعداد يحقق الأغراض الدينية: إن ارفع العلوم حتما هو معرفة الله وصفاته، ولكن العلوم لم تقيد بهذا الحد.

4. النزعة الإنسانية في التربية: إن التربية الكاملة هي تلك التي تمن الرجل من أن يقوم بكل الواجبات الخاصة والعامة، وقت السلم وزمن الحرب بكل حذاقة واعتزاز.

5. المعرفة وطريقة البحث كهدف أعلى للتربية: بدا توسع العلوم واضحا منذ مطلع القرن السابع عشر، وكان من نتائجه وقوف الفكر الإنساني أمام هذا الاتساع وقفة حائرة تتمثل في كيفية الاحاطة الكاملة بهذه المعارف، وإيجاد طريقة كوسيلة لازمة للوصول إلى المعرفة.

6. الأهداف الأرستقراطية والديمقراطية في التربية: ولقد كانت أهداف كوندورسية بجملة عامة حين يقول ( إن هدف التربية هو إنماء الملكات الجسمية والفكرية والخلقية في كل جيل، مما يؤدي إلى المشاركة في التحسين التدريجي للجنس البشري )

7. التربية كنمو فردي متناسق: لقد تركت الأهداف التربوية لروسو أثرا بالغا في الفكر التربوي المعاصر، وهي تشديدها على النمو الذاتي الداخلي للطفل نموا يحقق له وحدة شخصيته وتناسقها وانطلاقها وان اختلفت معه في التفاصيل.

8. التربية كإعداد لحياة كاملة: فقد صدر عن الاتحاد الوطني التربوي 1918 / تحديد الأهداف التربية في إعداد الأفراد لحياة صحية سليمة، والقيام بالوظائف، وتكوين العضو الصالح في بيئته،وكسب العيش عن طريق مهنة مناسبة، والانتفاع بوقت الفراغ وبناء أخلاق صالحة.

9. التربية كتحقيق لأهداف تحددها الدراسة العلمية: انتقد الأهداف التربوية السابقة عدد من المتخصصين المعاصرين في التربية بأنها على الرغم من جدارتها وصحتها محدودة بحدود التأملات الشخصية لهذا المربي أو ذلك الفيلسوف. ويؤثر استخدام الطرائق العلمية الحديثة في تحديد أهداف التربية.

10. أهداف التربية التقدمية: لا بد من جعل حياة الطفل في المدرسة غنية زاخرة بالجديد والمتنوع، وبالمشاكل التي تشبه مشاكل الحياة العامة، ونجعل تربيته مبنية على طريقة حل المشكلات.

11. أهداف التربية القومية: تتفق الدول المتعاقدة على أن يكون هدف التربية والتعليم فيها بناء جيل عربي واع مستنير يؤمن بالله وبالوطن العربي ويثق بنفسه وأمته ويستهدف المثل العليا في السلوك الفردي والاجتماعي ويتمسك بمبادئ الحق والخير، ويملك إرادة النضال المشترك وأسباب القوة والعمل الايجابي متسلحا بالعلم والخلق لتثبيت مكانة الأمة العربية المجيدة، وتامين حقها في الحرية والأمن والحياة الكريمة.

12. أهداف التربية الشيوعية: إن التربية الشيوعية فعالية اجتماعية منظمة ذات هدف ينفذ بواسطة أشخاص تنتدبهم الدولة لهذا الغرض من اجل رعاية ورقابة تطور النشء

العوامل المؤثرة في تربية الفرد:-

1. مجموعة الظروف والمناسبات التي يمر بها الفرد

2. المؤثرات المنظمة من تربية المدرسة وعمل المعلم وما يحيط بها من أنشطة

3. البيئة الطبيعية التي تحيط بالفرد

4. مجموعة الظروف المحيطة بالطفل في أسرته

5. قابليات واستعدادات الطفل التي ورثها عن والديه

6. الدوافع التي يحملها أفراد النوع الإنساني عامة وتدفعهم للأنشطة المختلفة والحركة والبحث عن الغذاء وعن المعرفة

أهداف التربية التي نريدها للمجتمع:-

1. النمو: إن الطفل يولد اتكاليا، ولكنه يولد ومعه القوة على النمو والاستعداد له.

2. الإعداد لحياة المجتمع: التربية هي عملية رعاية الطفل، وإنماء قابليته بأشراف وتوجيه الكبار

3. الإعداد ك لحياة العمل: هي توجيه التربية باعتبارها عملية نمو وجهه تسمح لكل طفل بان ينمي في ذاته ميولا واهتمامات وقدرات تدفعه إلى النوع العمل المنتج ليكون أساسا له في المستقبل كمهنة

ضرورة التربية:-

ضرورة التربية للأفراد:

1. العلم لا ينتقل من جيل لآخر بالوراثة

2. الطفل البشري مخلوق كثير الاتكال، قابل للتكيف

3. البيئة البشرية كثيرة التعقيد والتغير

ضرورة التربية للمجتمع:

1. الاحتفاظ بالتراث الثقافي

2. تعزيز التراث الثقافي

حاجة المجتمع العربي إلى التربية:-

1. لمكافحة ألامية

2. لتحسين الحالة الصحية

3. لتوطيد دعائم الأسرة

4. لتنمية الثروة الطبيعية والبشرية

5. تقوية الروح الوطنية

6. رفع المستوى الخلقي

7. الاستفادة من أوقات الفراغ

طرق التربية:-

من الطرق القديمة في التعليم:-

طريقة القصة ك وهي من الطرق التي يميل إليها الصغار والكبار على السواء.فهي تساعد على جذب انتباه التلاميذ، وتشوقهم للدرس، وتنمي عندهم روح التصور والخيال، شريطة أن يتمتع المعلم بالشروط والصفات التي توصله إلى تحقيق أغراضه.

طريقة الإلقاء: وهي الطريقة التي يكون فيها صوت المدرس هو المسموع أكثر من غيره عندما يقوم بإلقاء الحقائق أو سردها. وتمتاز هذه الطريقة إنها تناسب الصغار جدا الذين لم يتعلموا الكتابة بعد، وذلك بالاعتماد على سرد على الحكايات، أو وصف المشاهدات أو شرح الحوادث

من الطرق الحديثة في التعليم:-

طريقة منتسوري: المبدأ لهذه الطريقة فهو توفير وسائل التربية الذاتية في بيئة الطفل، وان تكون هذه الوسائل طيعة قادرة على إثارة اهتمام الطفل.

طريقة دالتون " التعيينات ": وتقوم هذه الطريقة على إلغاء النظام المدرسي التقليدي دون إبطال وحدات هذا النظام وهي الصفوف والغرف، ولا إبطال منهج المدرسة أيضا.

أهمية التربية:-

تبدو أهميتها في الجوانب التالية:-

1. أصبحت التربية استراتيجية قومية كبرى لكل شعوب العالم

2. إنها عامل هام في التنمية الاقتصادية للشعوب

3. إنها عامل هام في التنمية الاجتماعية

4. إنها ضرورة لإرساء الديمقراطية الصحيحة

5. إنها ضرورية للتماسك الاجتماعي والوحدة القومية الوطنية

6. إنها عامل هام في أحداث الحراك الاجتماعي

7. إنها ضرورية لبناء الدولة العصرية

الفصل الثاني

الأسس الفلسفية للتربية

معنى الفلسفة: -

كما يقول فيني: هي ذلك العمل العقلي النقدي المنظم الذي يهدف إلى تكوين المعتقدات، حتى تتميز بدرجة عالية من الاحتمال، حين تكون المعلومات المناسبة لا يمكن الحصول عليها للوصول إلى نتائج تجريبية تماما.

وظائف الفلسفة في عصرنا الحاضر:-

تقوم الفلسفة بعملية نقدية، أعلى من مستوى النقد الذي تقوم به العلوم الأخرى

فحص وتوضيح العلاقات المختلفة التي توجد بين العلوم من ناحية وبين العلوم وغيرها من ميادين الخبرة البشرية من ناحية ثانية

التأمل، والدور الذي كانت تقوم به الفلسفة قديما كان بعيدا عن ميدان الخبرة الحياتية ومنفصلا عنها، مما أحاطها بالغموض، وجعل الغالبية العظمى تنفر منها، أما التأمل الذي تقوم به الفلسفة حاليا: فيرتبط بالخبرة الإنسانية وبمشكلات الحياة وبقضايا الحرب والسلم وغيرها من الأمور التي تهم الإنسان.

ميادين الفلسفة والموضوعات في عصرنا الحاضر:-

الميتافيزيقيا ( ما وراء الطبيعة ) ويسميها بعض العلماء: ما فوق الطبيعة او الغيبيات او العلم الإلهي، ويقصد بها البحث عن طبيعة الحقيقة النهائية.

المعرفة: وهو العلم الذي يتناول بالبحث طبيعة المعرفة.

القيم: تتناول بحث المثل العليا والقيم المطلقة، وهي الحق والخير والجمال من حيث ذاتها باعتبارها وسائل لتحقيق غايات

فلسفة التربية:-

هي تطبيق النظرة الفلسفية والطريقة الفلسفية في ميدان الخبرة الإنسانية الذي نسميه: التربية. إنها نظرة تربوية منبثقة من نظريات وأفكار فلسفية فغي إطار حضاري معين.

وتضح أهمية فلسفة التربية فيما يلي:-

تساعد على فهم العملية التربوية وتعديلها

تساعد على فهم العملية التربوية بطريقة أفضل وأعمق

تساعد على رؤية العلم التربوي في كليته وفي علاقته مع مظاهر الحياة الأخرى

تمد الإنسان بوسائل للتعرف على الصراعات والتناقضات بين النظرية وتطبيقاتها

تساعد على اقتراح خطوط جديدة للنمو التربوي

تنمي قدرة الإنسان على إثارة الأسئلة مما يساعد على تحقيق الحيوية التربوية

تعمل على توضيح المفاهيم والفروض التي تقوم عليها النظريات التربوية

إن فلسفة التربية فلسفة تجريبية، تنظم الفكر التربوي

أما أصول الفلسفات التربوية فهي ثلاث تيارات:-

1. التيار الفلسفي التسلطي وهو الذي يقول إن المعلم هو الأساس في العملية التعليمية

2. التيار الفلسفي الطبيعي وهو الذي يؤمن بان طبيعة الطفل خيرة

3. التيار الديمقراطي ويؤمن إن المعلم والمتعلم متحدان متكاملان

الفلسفات التربوية:-

أولا: الفلسفة المثالية:-

تؤمن هذه الفلسفة بمبادئ أساسية تنطلق من إيمانها بوجود أفكار عامة ثابتة مطلقة مستقلة عن عالم الخبرات اليومية ومقرها العالم المثالي الحقيقي:-

طبيعة العالم: تنظر إليه نظرة ازدواجية، عالم الأفكار الحقيقي وعالم الخبرات اليومية وهو عالمنا الأرضي

طبيعة الحقيقة: إن الحقيقة النهائية توجد في عالم آخر، هو عالم الأفكار أو عالم الحقيقة المطلقة

طبيعة القيم: تؤمن المثالية بوجود قيم ثابتة لا تتغير

طبيعة المجتمع: تنظر للمجتمع على انه يتكون من الطبقة العاملة وطبقة المفكرين أو الفلاسفة.

هناك ازدواجية في التربية، تربية الطفل وتدريبه بالمواد المناسبة، والتربية والتدريب على المهن التي يحتاجها الإنسان

ومن المدارس النفسية المتفق عليها: -

مدرسة الملكات النفسية

مدرسة التدريب العقلي النفسية

التطبيقات التربوية:-

المثالية والمنهاج: تتبع هذه المدرسة الفلسفية منهاج ثابت غير قابل للتطور

المثالية وطرق التدريس: تقوم على أساس تدريب الملكات العقلية وترويضها مراعاة لمدرسة الملكات النفسية، ولا تعطي اهتماما لنوعية البناء المدرسي

المثالية ونوعية المدرس: يجب أن يكون المدرس قادرا على ملء العقول، وليس أن يكون قادرا وضليعا في موضوع التدريس

المثالية والتغير: لا تؤمن بالتغير سواء كان على صعيد المجتمع أم على صعيد الحقائق المكتشفة

المثالية والمشاركة الجماعية: لا تؤمن بالمشاركة الجماعية في رسم المشاكل التربوية وحلها.

ثانيا: الفلسفة الواقعية:-

على الرغم من وجود تفسيرات مختلفة للفلسفة الواقعية إلا أن هناك مجموعة من المبادئ الأساسية يتفق عليها جميع المؤمنين بهذه الفلسفة:-

طبيعة العالم الواقع يشمل الحقائق جميعها وهو عالم مستقر وثابت

طبيعة الإنسان: لا تؤمن الواقعية بالنظرة الازدواجية للإنسان كالمثالية، وإنما هو كالموجودات

طبيعة الحقيقة: تؤمن بان الحقيقة ومصادرها موجودة في عالمنا الحسي الذي نعيش فيه

طبيعة المجتمع: إن المجتمع يسير وفق قوانين طبيعية عامة وشاملة لا تتغير

طبيعة القيم: إن القيم ثابتة، وان القيم الجماعية تكمن في النظام الطبيعي والمبادئ الشاملة التي تحكمه.

طبيعة التربية: تهدف التربية إلى إعداد الفرد لتقبل حظه المكتوب في الدنيا

أما المدرسة التي تتفق مع الفلسفة الواقعية فهي المدرسة السلوكية النفسية

الفلسفة الواقعية وتطبيقاتها:-

الواقعية والمنهاج: يتكون المنهاج من مجموع الحقائق التي اكتشفها العلماء من عالمنا الذي نعيش فيه.

الواقعية وطرق التدريس: تفضل الواقعية استخدام آلات التعليم المبرمج

الواقعية والسلوك: تهتم بالسلوك الحسن في المدرسة

الواقعية والبناء المدرسي: ترى انه يمكن أن تتم العملية التعليمية التعلمية في أي مكان ما دام الفرد مستعدا للقيام بالاستجابات المرسومة للمثيرات المحددة. إلا إنها لا تمانع في إنشاء مدارس جديدة

الواقعية والتغير ك تؤمن بالتغير الذي يون قائما على اكتشاف حقائق وقوانين جديدة مكملة لما سبق وغير مخالفة لها

تؤمن بالمشاركة الجماعية للراغبين فيها والمدرس هو الحاكم بأمره في قاعة الدرس

ثالثا: الفلسفات التقدمية:-

الفلسفة البرجمانية: -

تعود جذور هذه الفلسفة إلى العصور القديمة وبالتحديد إلى الفيلسوف اليوناني هيراقليطس الذي يعتبر الجد الأعظم للجدل، وقد قامت بالتغير المستمر أن الحقائق الثابتة لا وجود لها.

أما البرجمانية المعاصرة فهي حديثة الأصل وترتبط بالعالم الجديد، حيث تطورت في أمريكا الأفكار البرجمانية في النصف الثاني من القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين.

ويطلق على هذه الفلسفة عدة تسميات: البرجمانية، الادائية الوسيلية، أو الوظيفية، والتجريبية، أو النفعية، أو العملية، وكل هذه التسميات تعطي فكرة عن مفهوم هذه الفلسفة التي سادت في الكثير من الدول الصناعية المتطورة، وتدعو إلى أن التربية هي الحياة وليست إعدادا للحياة.

المبادئ الأساسية لهذه الفلسفة:-

طبيعة العالم: عالم نسبي غير ثابت، وفي حالة تغر مستمر

طبيعة الحقيقة: الحقيقة غير مطلقة وهي خير ما في حوزتنا من المعارف المجربة المختبرة

طبيعة الإنسان: انه كل متكامل

طبيعة المجتمع: مجتمع متغير يضع ثقته في قدرة الإنسان على المساهمة الفعالة في بناء وتطوير المجتمع

طبيعة القيم: لا يوجد قوانين أخلاقية مطلقة

طبيعة التربية: إن التربية هي الحياة نفسها، تستمر ما دام الإنسان حيا

تشجع البرجمانية الأساليب الديمقراطية في اتخاذ القرارات التربوية، والإرشاد والتوجيه، على أن ينبع حل المشاكل من صاحب المشكلة وتؤمن بإشراك أولياء الأمور في النواحي التربوية المتعلقة بأبنائهم.

الفلسفة التجديدية:

لقد تأسست من قبل مجموعة من التربويين التقدميين الذين كانوا في ما مضى يعتنقون المذهب البرجماني، فهم يؤمنون بالنظرة البرجمانية إلا أنها بنظرهم تفيد المجتمعات الصناعية فقط، ولا تصلح على ارض الواقع للتطبيق الذي يسوده التحرر المطلق.

تقول انه من اجل الإبقاء على فتح باب الاختيار الذي يتلاءم مع الفروق الفردية للتلاميذ واهتماماتهم، فانه يجب على المدرسة ومناهجها التربوية أن تبتعد عن التلقين وحشو عقول التلاميذ بمثل معينة ومحدودة، لان الإجماع على الأهداف والمثل عن طريق الاختيار والحرية الفردية شيء لا غرابة فيه.

رابعا: الفلسفة الطبيعية:-

يعتبر جان جاك روسو من رواد هذه الفلسفة، واليوم نجد ان كثيرا من مفاهيم الفلسفة الطبيعية ومبادئها قد وجدت صدى عميقا لدى المربين والمهتمين بدراسة الطفولة.

خامسا: الفلسفة الإسلامية:-

لقد أثرت الفلسفة الإسلامية على الفلسفة المسيحية في العصور الوسطى، ومن المبادئ الأساسية في للفلسفة الإسلامية:-

طبيعة العالم: إن الله سبحانه وتعالى هو وحده مصدر هذا العالم وخالقه وهذا العالم ليس ثابتا إنما قابل للتغير والتبدل.

طبيعة الإنسان: الإنسان كما صوره القران قوة مبدعة وروح متصاعدة تسمو في سيرها قدما من حالة وجودية إلى حالة أخرى. ويتكون الإنسان من نفس وجسد ولكن ليس بازدواجية.

طبيعة الحقيقة: يهدف الدين الإسلامي: إلى غرض بعيد هو الوصول إلى الحقيقة والمعرفة ومصدر الحقيقة الأول هو الله سبحانه وتعالى حيث تأتينا عن طريق الرسول الكريم.

ومع أن هناك حقائق ثابتة لا يشك في صحتها وملاءمتها لكل زمان ومكان إلا أن المبادئ التي نادى بها القران الكريم هي ابعد ما تكون عن الجمود وعدم التغير والتطور.

الفلسفة الإسلامية وتطبيقاتها:-

الإسلام والمناهج: ليس هنالك اتفاق عام عند العلماء المسلمين على المناهج الدراسية ومقرراتها، ولا على المراحل الدراسية ووحدات التعليم فيها. إلا أن هذا لا يحول دون استخلاص المبادئ العامة من المناهج المختلفة. وعلى ضوء ما تقدم فقد قسم المنهج إلى قسمين: الأولى، والعالي.

العلوم الطبيعية: وتشمل الطب بفروعه، والتشريح وعلم تشخيص الإمراض وعلم العقاقير، والعلاج والتغذية. ثم علم المعادن، والمناهج والنبات والحيوان وكيمياء تحويل المعادن إلى ذهب.

العلوم الرياضية: وتشمل الحساب والجبر والهندسة، وعلم الفلك والموسيقى، والميكانيكا. وعلم الآلات والمنطق والفلسفة.

الإسلام وطرق التدريس ك يحرص الغزالي في التفريق بين أساليب تعليم الكبار وأساليب تعليم الصغار

الإسلام والمدرس: نظر الإسلام إلى المدرس نظرة تقديس وإحلال وتعظيم تظهر من خلال أحاديث الرسول.

وهناك بعض الفلسفات الأخرى مثل:-

الفلسفة الوجودية

الفلسفة الفاشية

الفصل السادس

الأسس النفسية للتربية

العلم:-

عند تناول عملية التعلم فان من المهم دوافع المتعلمين وميولهم واهتماماتهم، كما تتناول عمليات النمو المختلفة، لان التعلم لا يقتصر على التدريب العقلي بل لا بد من الاهتمام بالإنسان ككل من جميع جوانب شخصيته النامية.

وقد ورد عدة تعاريف للتعلم، واذكر منها هنا تعريف قدمه ( Munn ): إن التعلم هو عبارة عن عملية تعديل في السلوك والخبرة.

طبيعة المتعلم وعوامل نموه:-

1. الغرائز: ( وهي الغريزة عند الإنسان هي ما لديه من استعدادات فطرية تدفعه إلى القيام بسلوك خاص، إذا ما أدرك نفسه في موقف أو مجال معين ). وقد وضع مكدوجل قائمة تتكون من 14 غريزة، وأضاف إن هذه الغرائز ممكن أن تعدل وتتسامى بفعل الذكاء، ( غريزة الخلاص، غريزة المقاتلة، غريزة الوالدية، غريزة الاستطلاع، غريزة البحث عن طعام، غريزة الاستغاثة، غريزة النفور، الغريزة الجنسية، غريزة السيطرة، غريزة الخنوع، غريزة التملك، غريزة الحل والتراكيب، الغرائز الاجتماعية، غريزة الضحك، غرائز ترتبط بالحاجات الجسمية)ز

2. الحاجات: هي حالة النقص والافتقار يصاحبها نوع من التوتر والضيق لا يلبث أن يزول عندما تلبي الحاجة سواء أكان هذا النقص ماديا أو معنويا داخليا أو خارجيا.

3. الدوافع: ( الدافع هو كل حالة داخلية جسمية أو نفسية تثير السلوك في ظروف معينة، حتى يصل إلى غاية معينة ). والدوافع أربع أنواع: دوافع أولية، دوافع ثانوية، دوافع شعورية، دوافع لا شعورية. وأهمية الدوافع من النظرة التربوية حيث تعتبر هدفا تربويا بذاتها. وقد تعرض البعض للفروق الفردية بالدافعية وأهميتها في التعلم، حيث نرى الفروق الفردية في مجالات الاستعدادات، والقدرات، والسمات، والذكاء. وقد تعرض الكثيرون من المفكرين والعلماء لجميع هذه المجالات وتحدثوا عنها بإسهاب.

النظريات في طبيعة المتعلم:-

وقد اختلف وجهات نظر الفلاسفة وعلماء النفس والمربين عبر العصور وانقسموا الوجهات النظر التالية:-

الفئة الأولى تعتبر أن الطفل ميال بطبيعته إلى الشر ومطبوع على الرذيلة ومن واجب المربي قمع هذه الميول بأقسى الوسائل وأعنفها.

الفئة الثانية ترى أن الطفل ميال إلى الخير مطبوع على الفضيلة وان نزعاته الفطرية صالحة، فما على المبري إلا أن يطلق لها العنان

أما الفئة الثالثة فتقول أن الطفل لا يميل بطبعه إلى الشر ولا إلى الخير بل إلى الجهة التي توجهه إليها التربية.

العمليات العقلية:-

التفكير: التعلم عند الإنسان يسبق عملية التفكير عنده، ويعرف التفكير بأنه ( كل نشاط عقلي يستخدم الرموز كاداوات له، أي يستعيض عن الأشياء والأشخاص والأحداث والمواقف برموزها بدلا من معالجتها فعليا وواقعيا لذلك لا بد من الإشارة إلى الرمز. ويشمل التفكير كل العمليات العقلية من تخيل وتذكر وتصور والفهم والاستدلال والتعليل والتصميم والتخطيط والنقد.

والرمز يقصد به كل ما ينوب عن الشيء أو يعبر عنه أو يشير إليه أو يحل محله.

الانتباه والإدراك:-

الانتباه والإدراك هما عمليتان أوليتان في اتصال الفرد ببيئته من اجل تكيفه معها هذا بالإضافة إلى أنهما الأساس الذي ترتكز عليه سائر العمليات العقلية الأخرى.

أنواع الانتباه: الانتباه ألقسري، الانتباه التلقائي، الانتباه الإداري.

أما عملية الإدراك فتتلخص في خطوتين: التنظيم الحسي، عملية التأويل. ويختلف الناس في إدراكهم للشيء نفسه اختلافا كبيرا بتأثير عدة عوامل على المدرك والإدراك في هذه اللحظة.

التذكر والنسيان: -

التذكر: هو استيحاء ما تعلمناه سابقا واحتفظنا به، ويتضمن التذكير عمليات التعلم والاكتساب كما يتضمن الوعي والاحتفاظ.

طرق التذكير: الاسترجاع، التعرف.

النسيان: ويعني الفشل في تجميع واستعادة المعلومات التي تم ترميزها ومعالجتها وخزنها في الذاكرة.

ومن الدراسات التي تمت بخصوص النسيان تبين الأمور التالية:-

إن العادات والمهارات الحركية أعصى على النسيان من المعلومات اللفظية.

المبادئ والأفكار العامة أعصى على النسيان من الوقائع والمعلومات

المادة المفهومة التي اشبع حفها يكون نسيانها أبطا من غيرها

النسيان يكون في البداية الأمر سريعا ثم يأخذ بالتباطؤ تدريجيا بمضي الزمن.

الاستدلال: -

يعرف بأنه العملية العقلية أو التفكير المنتج الذي يهدف إلى حل مشكلة ما حلا ذهنيا عن طريق إعادة تنظيم الخبرات السابقة والربط بينها بطرق جديدة، وباستخدام الرموز والمعاني.

التعلم طرقه ونظرياته:-

طرق التعلم وهي عدة طرق:-

1. التعلم بالفعل المنعكس الشرطي

2. التعلم بالمحاولة والخطأ

3. التعلم بالتبصير

4. التعلم بطريقة الترابط

قوانين التعلم:-

1. قانون الأثر والنتيجة: إذا ما حدثت رابطة قابلة للتعديل بين موقف معين واستجابة خاصة، وكانت تلك الرابطة مصحوبة بحالة مرضية، فان هذه الرابطة تزداد قوة.

2. قانون التدريب أو التكرار: ولح ناحيتان ( ناحية الاستعمال، وناحية عدم الاستعمال )

3. قانون الاستعداد: وهو يتوقف على شيئين ( الرغبة في العمل، القدرة عليه ).

شروط التعلم: -

1. النضج: وهو أول شرط من شروط التعلم، ويقصد به أحيانا الوصول إلى حالة النمو الكاملة، أو العملية التي يصل بها الفرد إلى حالة النمو الكاملة. وله عدة أقسام أهمها النضج العقلي والنضج العضوي. وهناك علاقة بين النضج والتعلم: ترجع النضج إلى عوامل داخلية وأخرى خارجية، ويتوقف العلم بموضوع معين على تضج الأجهزة الجسمية، وتأثر أساليب النشاط الضرورية بالتدريب والممارسة، تحقق المدرسة دورها في النمو التربوي لأبنائها.

2. الدافعية: ولها ثلاثة أبعاد: الأولى: تحرر الطاقة الانفعالية الكامنة في الكائن الحي، الثانية تملي على الفرد أن يستجيب لموقف معين ويهمل المواقف الأخرى، الثالثة توجه السلوك وجهة معينة وهي مرتبطة بالسابقتين.

3. الممارسة: وهو مصطلح يستعمل للدلالة على مفهوم علمي معين. ومنها أساليب السلوك الحركي المعتاد، والسلوك الممارس للمعلومات والمعارف، والسلوك الممارس من أسلوب التفكير.

نتائج التعليم:-

العادة الانفعالية: وهي تتحكم في سلوك الأفراد

اكتساب الاتجاهات والقيم: القيمة هي مجموعة من الاتجاهات، أما الاتجاه فهو استجابة عامة عند إزاء موضوع معين.

نظريات التعلم: -

1. نظرية التعليم بتداعي الأفكار: وهي نظرية قديمة وحديثة في آن واحد، فتقول هذه النظيرة: إن المعلومات الجديدة التي يكتسبها الفرد تندمج غالبا مع المعلومات القديمة، ويتشكل من القديم والجديد كتلة علمية موحدة.

2. نظرية التعلم بالمقارنة أو نظرية الاشتراط: وهي تنطوي على شيء من التداعي إلا انه تداعي بين المثيرات والاستجابات لا بين الألفاظ والأفكار بوجه عام.

3. التعليم بالمحاولة والخطأ: هي إحدى النظريات الترابطية الشهيرة لتفسير ظاهرة التعلم. وتقول هذه النظرية: بان التعلم يحدث إذا تكونت علاقات بين الانطباعات الحسية للكائن الحي ودوافع سلوكه، وهذه العلاقات سميت ارتباطات.

4. نظرية التعلم بالتبصر أو نظرية المجال: بنيت هذه النظريات على أساس متين من التجارب العلمية. وللمجال عدة قوانين: قانون التشكيل أو قانون الامتلاء، قانون التشابه، قانون التقارب، قانون الإغلاق، قانون الاستمرار.

علاوة على أن هناك خصائص للتبصر ولها عوامل مساعدة.

التعليم:-

يعتبر التعليم جهدا شخصيا لمساعدة الفرد على التعليم للوصول إلى الأهداف التربوية المحددة.

والتعليم في المدارس يعتبر مهنة تلتحم فيها النظرية بالتطبيق.

إن تطوير التعليم يعتمد على مسلمتين: -

1. إن تطوير عمل مهني يحتاج لتضافر فئات مختلفة لها أثار فعالة في عملية التعليم

2. إن التطوير يجب أن يوجه اهتمامه إلى قلب الجسم التعليمي وهو المدارس، وبدء التطوير في أطراف هذا الجسم هو مضيعة للوقت والجهد والمال.

أنواع التعليم:-

من المعروف إن هناك عوامل كثيرة تتدخل في تحديد نوع التعليم في أي مجتمع من المجتمعات البشرية، منها ما هو ايدولوجي، واجتماعي، أو جغرافي أو اقتصادي أو سكاني، وعقائدي، أو ديني، ولكن الأنواع المعروفة في العالم هي:-

التعليم الأكاديمي

التعليم المهني الفني

التعليم الحرفي

التعليم الشامل

بنية التعليم:-

مرحلة ما قبل المدرسة

المرحلة الأساسية الإلزامية

المرحلة الثانوية

مرحلة الدراسة في المعاهد

المرحلة الجامعية

التعليم والتدريس:-

التعليم: هو العملية التي يقوم بها المعلم لنقل المعلومات والمعارف بشكل مباشر إلى المتعلم.

التدريس: عملية الحوار والتفاعل والأخذ والعطاء ما بين المعلم والمتعلم ليحصل المتعلم على المعرفة لبناء شخصيته من جميع الوجوه.

الفصل السابع

الوسائط والوسائل التربوية

من أهم وسائط التربية:-

1. الأسرة: تلعب الأسرة دورا هاما في تربية الطفل، من الناحية الزمنية ومن ناحية الأهمية أيضا، ومن أفضل التعريفات التي وضعت تعريف برجس ولوك بأنها: مجموعة من الأشخاص يرتبطون معا بروابط الزواج أو الدم أو التبني، ويعيشون تحت سقف واحد، ويتفاعلون معا وفقا لادوار اجتماعية محددة ويخلقون ويحافظون على نمط ثقافي عام.

2. المدرسة: تعتبر المدرسة من المؤسسات القيمة على الحضارة العالمية، وهي عبارة عن نظام خاص من أنظمة التفاعل الاجتماعي، فهي مؤسسة اجتماعية تتميز بوضوح عن الوسط الاجتماعي خارجها، وهي الحلقة الثانية بعد الأسرة في تطور الطفل فكريا واجتماعي وتعاونه على الاندماج في المجتمع الكبير، فهي حلقة الوسط بين الأسرة والمجتمع. وللمدرسة مراحل تطور هي: المدرسة البيتية، المدرسة القبلية، المدرسة الحقيقية، وللمدرسة مميزات كثيرة، كما لها وظائف كثيرة من أهمها: إنها أداة استكمال، أداة تصحيح، أداة تنسيق. وللمدرسة بعض المنزلقات التي يمكن الوقع فيها: الانعزالية، الرجعية، الاهتمام بمستقبل الطفل دون حاضرة.

وهناك وسائط تربوية غير متخصصة مثل:-

1. جماعة الرفاق: فهي تختلف عن الأسرة وتتكون من أنداد متساويين، تقوم بينهم روابط طبيعية، على قدم المساواة ووفقا لميولهم

2. المؤسسات الإعلامية والتثقيفية: وهي تلعب دورا هاما في تشكيل شخصية الإنسان وتنشئته على أنماط سلوكية محددة، مما يزيد من ثقافته، ومعلوماته.

3. التنظيمات الشعبية والجماهيرية: وهي تندرج تحتها جماهير الشعب، وتضم مجموعات كبيرة منه، وهي تختلف وتتنوع طبقا لطبيعة المجتمعات وظروفها. فهي لها تأثير بتدريب على العمل الوطني والتربية السياسية.

4. المؤسسات الدينية وأماكن العبادة: ونعني بها الجماعات والطوائف الدينية، وأماكن العبادة المختلفة، لها ادوار مهمة في هذه العملية

5. التنظيمات والأنظمة ذات الصبغة الاجتماعية مثل الأندية العامة ومراكز رعاية الشباب والساحات الشعبية وما إليها فإنها جميعا تتضمن تكوين اتجاهات تربوية لدى الجماهير، ولكنها تحدث بطريق غير مباشر

6. التنظيمات ذات الصبغة المهنية: وهي ما تنظمه الجماعات في المجتمع من مؤسسات نقابية مهنية أو حرفية وما تقوم به من أنشطة وما تقدمه من خدمات وما تعقده من اجتماعات، او مؤتمرات او لقاءات بهدف الارتفاع بمستوى أدائهم أو الدفاع عن حقوقهم، وتوجيههم لصالح مهنتهم ومجتمعهم، كما إنها وسيلة لتدريب الأعضاء على تحمل المسؤولية وأداء الواجب والشعور بالحساسية الاجتماعية.

الأسرة والمدرسة والتعاون بينهما:-

من مظاهر التعاون بين الأسرة والمدرسية: تلجا المدارس الحديثة حاليا إلى تدعيم هذا التعاون عن طريق تكوين مجالس الآباء والمعلمين، ومجلس الأمهات والمعلمات، وإقامة أنشطة مدرسية ودعوة الأهالي إليها والتزاور مع أهالي التلاميذ، وتخالف التربية المدرسية التربية الأسرية من حيث نفوذها في الأطفال وأثرها في تهذيب أخلاقهم وتكوين عاداتهم.

وسائل التربية:-

1. المعلم: إن المعلم هو الخبير الذي وظفه المجتمع لتحقيق أغراضه التربوية فهو من جهة القيم الأمين على تراثه الثقافي، ومن جهة أخرى العامل الأكبر على تجديد هذا التراث وتعزيزه، وقد قال المربي الكبير عبد العزيز السيد: ( إن المعلم هو العمود الفقري للتعليم، وبمقدار صلاح المعلم يكون صلاح التعليم، فالمباني الجيدة والمناهج المدروسة والمعدات الكافية تكون قليلة الجدوى إذا لم يتوفر المعلم الصالح. بل إن وجود هذا المعلم يعوض في كثير من الأحيان ما قد يكون موجودا من النقص في هذه النواحي ). أما أهميته في العملية التعليمية التعلمية فهي: إدارته للتعلم الصفي، موجه للتعلم، علاقاته بالمجتمع المدرسي.

الإعداد العلمي الحالي للمعلمين: لم يكن هناك معاهد ومدارس تعد المعلمين للمراحل الدنيا الابتدائية والثانوية في العصور القديمة والوسطى، أما الجامعات التي نشأت في أواخر العصور الوسطى في أوروبا، فقد كانت تعد المعلمين الذين يقومون بتدريس الفروع الراقية من العلم. وبعد ذلك تطور إعداد المعلمين كثيرا حتى وصل ما عليه اليوم. ففي كليات المعلمين أقسام التربية الملحقة بالجامعات اليوم يتم إعداد المعلمين للمراحل الدنيا الابتدائية والثانوية بالطريقة التالية:-

علم الصحة والتربية البدنية

التفكير السليم والقدرة على التعبير باللغة القومية

تزويد الطلبة المعلمون بمواد خاصة

دراسة نفسية الأطفال

الدراسة الاجتماعية

النواحي الفنية وطرق التدريس

ويجب أن يكون للمعلم خصائص عديدة ومميزة في الخصائص الجسمية والخصائص العقلية والخصائص الخلقية التي يجب أن تكون في المعلم.

ويجب اتخاذ وسائل عديدة لتامين المعلمين الصالحين: -

حسن اختيار الطلاب لمعاهدة إعداد المعلمين

حسن اختيار الأساتذة لمعاهد إعداد المعلمين

بث الطمأنينة في نفوس المعلمين

إحلال المعلمين منزلة اجتماعية رفيعة

المنهج القديم للمهنج القديم: كان هذا المفهوم متأثرا بالنظرية التقليدية في التربية، والتي تهتم بالجانب العقلي للإنسان الذي يركز على إكساب التلاميذ المعلومات والمعارف المنظمة في مجموعة من الدراسية.

المفهوم الحديث للمنهج: ارتبط هذا المهج بالمفهوم الحديث للتربية، وعرف بأنه مجموع الخبرات التربوية الثقافية والاجتماعية والرياضية الفنية التي تهيؤها المدرسة لتلاميذها داخل المدرسة وخارجها بقصد مساعدتهم على النمو الشامل في جميع النواحي وتعديل سلوكهم طبقا لفلسفتها التربوية.

الأسس التي تقوم عليها المناهج:-

الأسس الاجتماعية: يجب أن تتم المناهج في ضوء القيم الاجتماعية التي تمثل معايير المجتمع، ومثله العليا التي يسير على هديها.

الأسس الفنية: يجب مراعاة شخصية التلاميذ الذين يعد لهم المنهج ومعرفة الكثير من خصائص نموهم والطرق التي يستخدمونها في التعليم. ومعرفة الكثير من خصائص نموهم والطرق التي يستخدمونها في التعليم.

المنهج والتعلم: هناك مفهومان رئيسيان للتعلم:-

يفترض إن الإنسان له عقل مقسم إلى مجموعة من الملكات أو القدرات التي يمكن تنميتها عن طريق التدريب، وقد أدى هذا المفهوم إلى نظرية في التعلم تعرف بنظرية التدريب الشكلي.

فهو ينظر للإنسان على نظام من الطاقة يشمل قوى مختلفة ويحاول الوصول الى حالة من الاتزان مع النظم الأخرى. ويتفاعل الإنسان مع هذه النظم عن طريق خواصه المختلفة.

2. المنهج وطبيعة المعرفة: -

من الأسس التي يقوم عليها إعداد المناهج هو تحديد طبيعة المعرفة. فكل فرع من فروع المعرفة يتميز بخاصتين رئيسيتين. الخاصية الأولى وهي عبارة عن هيكل من المعلومات الذي يمثل نتاج ما قدمه العلماء في هذا النوع من فروع المعرفة. أما الخاصية الثانية فهي تشمل الأساليب وطرق البحث والدراسة التي استخدمها العلماء أو الخبراء في هذا الفرع.

أنواع المناهج:-

يمكن تقسيم أنواع المناهج بحسب أسلوب تخطيطها إلى ثلاثة أقسام:-

تضم المناهج التي تدور حول المادة الدراسية

تضم المناهج التي تدور حول ميول التلاميذ ونشاطهم

تضم المناهج التي تدور حول حاجات التلاميذ ومشكلاتهم

3. الوسائل التعليمية: -

الوسائل التعليمية هي: إنها مجموعة من المواد والأدوات التي يستخدمها كل من المدرس والتلاميذ لتحقيق الأهداف التعليمية

ليست الوسائل التعليمية أشياء حديثة في ميدان التربية والتعليم، ففكرة استخدام الوسائل التعليمية ترجع إلى عهود موغلة في القدم.

تعتبر الوسائل التعليمية وسائل في ذاتها وليست غايات، ولذلك فان استخدامها يكون لمواجهة حاجات تربوية معينة نشأت نتيجة للتغيرات الكثيرة التي ظهرت في هذا العصر. وقد تطورت الوسائل التعليمية تطورا هائلا في القرن العشرين، وعم استعمالها في المؤسسات التربوية لما لها من فوائد كبيرة، وإمكانيات هائلة ومتنوعة في تحقيق كثير من الأغراض التربوية.

التغيرات الداعية الى استخدام الوسائل التعليمية:-

التغيرات في إعداد التلاميذ

التغيرات في أهداف المدرسة

التغيرات في المناهج وطرق التدريس

التغيرات نتيجة تقدم علم النفس

التغيرات نتيجة الانفجار المعرفي

وهناك شروط عديدة لاستخدام الوسائل التعليمية، كما لها فوائد عديدة أيضا من استعمالها، وللوسائل التعليمية أنواع وتصنيفات:-

الوسائل البصرية

الوسائل السمعية

الوسائل البصرية السمعية

ومن التصنيفات الأخرى للوسائل تصنيف ادجار ديل، حيث صنفها حسب أهميتها في شكل مخروطي، سماه مخروط الخبرة، فوضع في القاعدة الوسائل المهمة، ثم تدرج بالوسائل الأقل أهمية نحو الأعلى.

الكتاب المدرسي: -

ترجع أهمية الكتاب المدرسي إلى مجموعة من المميزات يمكن تلخيصها:-

الكتاب المدرسي وسيلة لتقديم المعرفة إلى التلاميذ بطريقة منظمة واقتصادية.

الكتاب المدرسي وسيلة للإصلاح الاجتماعي

الكتاب المدرسي يمكن استخدامه بيسر وسهولة بالمقارنة مع الوسائل التعليمية الأخرى ويمكن استخدام الكتاب المدرسي بطرق ثلاث هي:-

1. استخدام الكتاب المدرسي كمساعد رئيسي للمدرس

2. استخدام الكتاب المدرسي كمرجع

3. استخدام الكتاب المدرسي كمرشد

الرحلات المدرسية:-

يتوصل المعلمون والتلاميذ إلى المعلومات والمعارف والخبرات، عن طريق الرحلات أو الأخبار أو الكتاب أو المشاهدة الشخصية. والمشاهدات الشخصية هي بلا شك عامل أقوى في تثبيت المعلومات وأدراها على حقيقتها. وهذا ما تقوم به الرحلات المدرسية من مشاهدات واقعية، علاوة على إنها رياضة عقلية جسمية تفيد التلاميذ وتخفف عنهم من أعباء العمل المدرسي ويجب أن نراعي بعض الشروط في الرحلات المدرسية حتى يمن الاستفادة منها كوسيلة إيضاح ناجحة.

4. التقويم والامتحانات:-

لقد عرف التقويم تعريفات مختلفة من قبل علماء النفس ومن اشهرها تعريف باين: عملية عامة للوصول إلى أحكام وقرارات تستخدم معطيات كمية أو وصفية.

ويمكن تقديم تعريف عام كما يلي: التقويم هو إصدار حكم على مدى وصول العملية التربوية إلى تحقيق أهدافها، وبيان جوانب الضعف والتخلص منها.

وأهداف التقويم:-

قياس قدرة التلميذ

قياس مدى تحصيل التلميذ

تشخيص مواطن الضعف لدى التلميذ

تشخيص نتائج عملية التعلم

التوجه إلى الدراسة المنتجة

البحث عن حافز للدراسة

أنواع طرق التقويم:-

الاختبارات الشفوية

الامتحانات التقليدية

التقارير، والمذكرات والمناقشات

الاختبارات المقننة

الاختبارات الموضوعية الحديثة

الأسس التي يمكن بواسطتها الحكم على مدى صلاحية وسيلة التقويم:-

الموضوعية

صدق الاختبار

ثبات الاختبار

سهولة التطبيق

التحدي

المعايير
 

 




- رابطة الأدب الإسلامي تقدم لقاء عن إقبال شاعر الرسالة الإسلامية
- الإعلام الإسلامي
- رحم الله الدكتور محمد رجب البيومي إعداد محمد عباس عرابي
- خاطرة إيمانية للباحث محمد عباس عرابي
- الأدب في منهج التعليم العام







آخر تعديل امبراطورة الابتسامة يوم November 20, 2010 في 05:25 AM.
   رد مع اقتباس

إضافة رد

بحوث علمية

بحوث علمية



مواقع النشر (المفضلة)
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتب في التربية الخاصة kmdsh أرشيف طلبات الكتب 2 December 5, 2009 11:55 AM
التربية بالحب.. أم الكادي امومة و طفولة 0 September 23, 2009 04:21 AM
طلب من اصحاب التربية فتح الرحمن الماحي طلبات الاعضاء 4 May 24, 2009 11:49 PM
كتب التربية الرياضية بان النعيمي أرشيف طلبات الكتب 3 February 27, 2009 05:05 AM

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


معلومات عن الحيوانات كلمات عن الحياة تحميل برنامج محول الصوتيات كيفية الوضوء علاج الاكتئاب تحميل برنامج الفوتوشوب قصص مضحكه كلام عن الحب مجلة لها فوائد العسل ملابس محجبات ديكورات حوائط تحميل كتب مجانية تحميل افلام ابل اندرويد بلاك بيري كتب طبخ حواء صور السوق الالكتروني العاب تلبيس منتديات اسماء بنات جديدة وكالة ناسا


الساعة الآن 01:13 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر