« صباح الورد » كما ذكر الأستاذ : سمير مرقس تحية مصرية بديعة وخاصة جداً ابتدعها المصريون حيث يتبادلونها كل صباح .. فالورد يعبر عن الجمال والتنوع والرائحة الزكية ..صباح الورد لك يا وطني في هذا الشهر وكل الشهور .. ولك يا أسرتي وعائلتي .. ولكم جميع أحبتي .. فالمحبة شجرة طيبة أصلها ثابت ،وفرعها في السماء وثمارها تظهر في القلب واللسان والجوارح .. والله سبحانه اعلم بمن يحبه، وإذا أحب الله العبد تولاه ونصره على أعدائه، ومحبة العبد لله تعالى لها علامات منها: الخشوع في الصلاة وطاعة الله وعدم معصيته والرضاء بقضائه وقدره والشفقة والرحمة بعباد الله والخوف والرجاء منه .. فحري بنا ونحن نحتفل بهذا الشهر الكريم لما فيه من معان جميلة وعميقة :أن نعرف ما هو المطلوب منا في هذا الشهر وفي كل الشهور لنرضى بذواتنا ونحظى برضى الله علينا ومحبته . «شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولايريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون» البقرة آية185. نسأل الله أن يظلنا الحب والوئام بعيدا عن الخصام ليسود السلام بين الناس جميعاً وأن تخيّم الكلمة الطيبة والتسامح بين الناس ولتأتي كلمة الشكر بيننا كأفراد ، شكر الزوج لزوجته على ما تبذله الزوجة من احتواء للأسرة وعلى ما يبذله الزوج من رعاية واهتمام .. وشكر الوالدين .. وشكركل من أضفى علينا ابتسامة مشرقة في حياتنا . ولنفتح قلوبنا ليعم الغفران والعفو إذا كانت هناك إساءة صادرة من أي فرد ولنجمع ما تفكك في زحمة الحياة من جراء الانشغال في العمل والتحديث الذي مر به المجتمع، فأخذ من الدنيا المشاعر الطيبة وترك الماديات التي أدت على التنازع وكره الأخر ، لأنها خالية من مشاعر الود والاحتواء.. شهر رمضان الكريم هو إضافة للرومانسية الروحانية ، وأجمل ما في الرومانسية هو الحب في وقت افتقدنا فيه الحب بمعانيه النقية ، ولنضع بسمة على الشفاه ،، ووردة صباح ونقاء في القلب . ولكم ود لاينتهي وصباح ورد لك ياوطني