| |||
| |||
|
| | |||||||
| بحوث علمية بحوث علمية , مدرسية , مقالات عروض بوربوينت , تحضير ,دروس و ملخصات |
| مواضيع مشابهه |
| الرساله الأخيرة................... |
| غاليتي إذا تريدين السعادة الحقيقية >> فتفضلي |
| الحقوق الحقيقية للمرأة (3) |
| الحقوق الحقيقية للمرأة (2) |
| الحقوق الحقيقية للمرأة (1) |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||
| جاء ضمن تقرير رفع إلى وزير الشؤون النسائية الكندي تضمن دراسة واقع المرأة الكندية في العمل؛ تبين خلاله أن 40% من النساء هناك تعرضن إما للضرب وإما للاغتصاب مرة على الأقل.فهل يريد الليبراليون هذا لنسائنا؟!. وفي الولايات المتحدة الأمريكية قامت جامعة كورفل باستفتاء بين عدد من العاملات في الخدمة المدنية جاء فيه أن 70% منهن قد تعرضن لمضايقات واعتداءات جنسية. (مجلة الأسرة، عدد شهر صفر 1420ه). وسجلت التقارير أنه تحدث كل ست دقائق جريمة اغتصاب، ونصف النساء العاملات في الولايات المتحدة الأمريكية والبالغ عددهن 40 مليون امرأة يتعرضن لمضايقات جنسية، كثير منها لا تسجل من حالات الشكوى والتظلم خوفاً من أن يفقدن عملهن، هذا فضلاً عن انتشار الزنا بصورة مذهلة. (من أجل تحرير حقيقي للمرأة للعويد ص 164، 165). وأكد استطلاع أجرته مجلة "جين " الأمريكية أن نسبة الإناث العذراوات بين عمر ال(20) و ال(29) عاما, هي فقط 2 %. (العربية نت الخميس 27 أكتوبر 2005م، 24 رمضان 1426 ه). وإذا علم هذا فلا عجب أن تقوم مجموعة من الطالبات البريطانيات بجامعة أكسفورد بمظاهرة خوفاً من السماح بالاختلاط في إحدى كلياتهن بالجامعة. ولا شك أن لهن ما يبرر هذا الخوف فرياح الاختلاط لم تذر شيئاً أتت عليه إلا أفسدته وجعلته حطاما.ً وحتى لا نبتعد كثيراً عن واقعنا العربي فقد أثبتت دراسة علمية في بلد عربي اتجه نحو إخراج المرأة حذو المجتمعات الغربية أن 70% ممن يعملن في أماكن متعددة ومهن مختلفة جرت عليهن هذه الدراسة يتعرضن للمضايقات والإهانة في أماكن عملهن، وأن 54% من هذه المضايقات تأخذ طابعاً جنسياً. أما انتشار أولاد الزنا في المجتمعات الغربية فحدث ولا حرج، ففي الولايات المتحدة الأمريكية تصل نسبتهم إلى الثلث. بينما تصل في الدول الإسكندنافية إلى 50% من نسبة الأطفال. (مجلة المجتمع 1399). هذه الأرقام المفجعة وغيرها كثير لم نذكره جعلت بعض العقلاء الغرب يصرخون بالدعوة إلى العفة والاحتشام وعدم الاختلاط بالرجال. حيث صدر كتاب لمدير مركز البحوث بجامعة هارفارد بعنوان (الثورة الجنسية) يقرر فيه المؤلف أن أمريكا سائرة إلى كارثة في الفوضوية الجنسية، وأنها تتجه إلى نفس الاتجاه الذي أدى إلى سقوط الحضارتين الإغريقية والرومانية في الزمن القديم وقال: إننا محاصرون من جميع الجهات بتيار خطر من الجنس يفرق كل غرفة من بناء ثقافتنا وكل قطاع من حياتنا العامة. (مركز المرأة في الحياة الإسلامية للقرضاوي 55). ونصحت دراسة أجرتها الجامعة نفسها النساء في الولايات المتحدة الاقتداء بالمرأة المسلمة في احتشامها وأخلاقها كسبيل للقضاء على الانحلال الخلقي والأمراض الخطيرة السائدة في المجتمعات الغربية. وجاء في الدراسة التي أجرتها جامعة ''هارفارد'' الأمريكية بتوكيل من إحدى الجمعيات المتخصصة في الأمراض المرتبطة بالأخلاق من أجل إعداد دراسة مقارنة عن مدى انتشار الأمراض الجنسية بين النساء المسلمات والنساء الغربيات، أن مرض الإيدز لا يشكل هاجس يطارد المجتمعات الإسلامية.وأضافت الدراسة: إن نسبة تفشي مرض مثل الإيدز في المجتمعات الإسلامية لا يتعدى النصف في الألف وليست هناك أية خطورة على تلك المجتمعات من تسرب تلك الأمراض إليها بسبب التزام المسلمات أخلاقيا ودينيا، ونفس الأمر بالنسبة لجميع الأمراض الجنسية الأخرى، التي أثبتت كل الأبحاث العلمية أنها لا تغزو إلا المجتمعات التي لا تعرف حدودا للأخلاق.
| |||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |