September 20, 2007, 03:38 PM
|
رقم المشاركة : 1 (permalink)
|
معلومات
العضو | | | | | | نسوان البلد نسوان البلد بعض الرجال العاملين في المتاجر والمحلات من جنسيات ستار أكاديمي وما جاورها أخذوا حريتهم زيادة عن اللزوم هذه الأيام عند تعاملهم مع المواطنات، يبدأ في الحديث عن البلد أهل البلد، ولا يترك كلمة مديح في قاموس اللغة العربية إلا أدرجها ساعتها. ثم ينحرف عن مساره ليتحدث عن (النسوان) المظلومات، المواطنات جميلات وكلهن ذوق لكن المشكلة في المواطنين، رجال لا يحسون بقيمتها، يلهون مع الروسيات والفلبينيات .. الخ، المواطن يكشخ من اجل الأجنبية بينما المواطنة مزروعة في البيت، ثم ينهي حديثه بجملة: إذا حاسة انك متضايقة وحابة تتكلمي مع أخ عزيز فيمكنك الاتصال بي!. انتشرت هذه الظاهرة منذ فترة وقد رواها لي أكثر من شخص، من وجهة نظري المتواضعة أستطيع تفسير الظاهرة بتفسيرين بسيطين، التفسير الأول: الجرأة التي وصلت بهؤلاء بعد معايشتهم للواقع الموجود والهوة الآخذة في الاتساع بين الفتيات والشباب خصوصا من جانب الفتيات اللواتي يعشن العنوسة، وبالتالي عرف هؤلاء كيف يدخلون وطبعا من أجل مآرب أخرى، التفسير الثاني: اعتقد أن حالة التسيب من الطرفين (الفتاة والبائع) أوصلتنا إلى هذا الوضع، حيث صارت الفتاة (سبور) ولا مانع عندها من أن يكون لديها (بوي فرند) وبالتالي ترى التعرف على هؤلاء من باب التطور والانفتاح وياله من انفتاح. في جميع الأحوال لا نرضى بهذه التصرفات من أي جنسية أخرى، وما يحدث يحثنا على الالتفات إلى مشاكلنا الكثيرة الموجودة على ارض الواقع من اجل إيجاد الحلول لها وكي لا يتم استغلالها من كل من هب ودب. بقلم : خالد السويدي
| التوقيع | مانا من اللي يدفع العي بالعي$ ونفسي بيوم السوم غالي ثمنها
مابدل العادات مادامني حي$ يالين تجري في الفيافي سفنها
ولاأعرف اللف والشف واللي$ ولاالظهور ومن بغدره طعنها أخذ من أيامي و أرد العطيه .... حرٍ على هالخشم ينفذ كلامه من المذله بارد الوجه ماسوم<~ ~>وقلبه على درب الرذيله مهاوي :: ابوي وصاني على الطيب ممشاي<~ ~>وانا على طاعْته نفسي خضوعه :: أخوي لي وقفاته لظهري احزام<~ ~> والظهر سهل كسره لولا حزامه | |
|
| |