اذا تبا تتغصص
بقلم خالد السويدي
فضلاً لا امراً , قم بتسجيل دخولك لرؤيه الرابط او إضغط هنا للتسجيل الجديد
إذا بغيت تلوع جبدك هالايام بآخر صرعات الجنون في ملابس وتسريحات الشباب المواطنين فعليك التوجه إلى المراكز التجارية الكبرى في نهاية الأسبوع، وهذا انا إن ما ظهرت لك قرون من اللي بتشوفه، والله العظيم بتضحك وفي نفس الوقت بتزعل، وفي شعور آخر ما بتعرف تصيح ولا تضحك من مناظر الشباب وأشكالهم اللي ما تشوفها حتى في أوربا.
إن تكلمنا على التسريحات فحدث ولا حرج، عادي تشوف جزيرة النخلة مرسومة على رأس واحد، ومب بعيد تشوف واحد محد يمشي عداله عشان الأشواك اللي طالعة من رأسه، وممكن تمشي عدال واحد ما تعرفه ريال ولا حرمة الا من صوته، وشيء طبيعي منظر واحد يمشي ويا وحدة شعره أطول من شعرها كأنه هو الأنثى وهي الذكر.
وعادي تشوف مجموعة بنات يخيل لك في البداية إنهم كذلك لكن بعدين بتكتشف إنهم مب عارفين شو جنسهم ولا عارفين ليش عايشين في الدنيا وبيطلعون في النهاية محسوبين على جنس الذكور، وبتشوف شباب مع بنات من جنسيات مختلفة ماسكين بعض يصارخون مثل المجانين، ومب غريبة تشوف أخوك اللي كنت تعتقد انه مرباي أحسن تربية يمشي مع أسوء الناس وتعرف بعدها انه هو زعيم شلة البنطلونات المرتخية.
وفي غمرة هذا الإحساس المثير للغثيان ممكن تستعيد توازنك يوم بتشوف قلة من شباب الدولة من اللي تشد بهم الظهر لابسين أحسن لبس ما تخلوا عن الكندورة والغترة والعقال والفروخة (الطربوشة) وبتستانس أكثر من الأولاد الصغار اللي متعصمين كأنهم عيال بدو مب ناقصنهم إلا البنادق ولا كان قلبوا المركز ساحة لليولة، لكن فجأة ممكن تحس بشعورين متناقضين، شعور بالغضب وشعور بالضحك يوم بيمر عدالك واحد لابس كندورة كوكتيل، يعني من الإمام بلون ومن الخلف بلون وكل اللي يشوفه يقول اكيد طالع من مستشفى الأمل، في هاي اللحظة امامك حلين لا ثالث لهما، إما تهز راسك من العجب اللي شفته وتسوي عمرك ما شفت شيء، أو انك تطلع من مركز التسوق قبل ما يضربك القولون العصبي من حيث لا تدري.
=========
مجرد نقل للواقع