السلام عليكم رحمة الله وبركاته .. شكرا أخي على هذه القصة الرائعه والتي دائما اسمعها على لسان الرواة وفي كتب القصص ولكن ليست بهذه الطريقة أعذرني اخي سأطرح القصه كما سمعتها ولاأعلم أي الروايتين أصح ولكن هذا ماسمعته:
تزوج أحد البادية بأحدى النساء ولم يحبها من أول يوم زواج وصارحها بذلك وقال لها أني سأطلقك لانك لم تدخلي قلبي ولم احبك.. فترجته العروس أن ينتظر ويبقيها لمدة أسبوع لانها إذا عادت إلى أهلها في الصباح قد يتكلم في سمعتها وبالفعل كان رجلا شهما ووافق على ذلك بشرط بانها ستذهب الى اهلها بعد الاسبوع..
وبقيت العروس صابرة محتسبة تدعو ربها وفي كل ليلة ينام زوجها تجلس بجانب راسه وتذرف الدموع وتنزل دموعها على خده فكان هذا حالها بالليل أما بالنهار فكانت تخدم زوجها وتقوم بكل أعمال البيت بإخلاص وكانت كل يوم تكبر في عينه.. وبعد انتهاء الاسبوع قامت بحمل ثيابها لتذهب إلى أهلها حتى يتم الطلاق المتفق عليه فقال لها زوجها: لم أطلب منك الخروج ، قالت: ألم نتفق على ذلك ؟ قال :لا ذلك في السابق أما الان فقد تغير الحال.. ففرحت المسكينة وحمدت ربها وعادت فكانت خير زوج لزوجها مطيعة طيبة مخلصة وأحبها هو حبا جما وولدت عقاب، وفي لية من الليالي الظلماء كان الزوج نائما ففجأة جفلت الفرس وقام هو فزعا وحمل بندقيته مسرعا وصوب باتجاه المجهول امامه والذي ظنه لصا وبعد ان اطلق النار ذهب ليتفحص المكان فتفاجا إذ بها زوجته كان قد نسي أن يربط الفرس فذهبت هي لتربطها بدل امن ان توقظه فنزفت حتى ماتت، فحزن عليها أشد الحزن وندم ندما كبيرا لتسرعه وظل طوال عمره حزين عليها فأشفق عليه إبنه عقاب فقال له: ياأبي إلى متى ستظل حزينا على أمي ..فأراد أن يخفف عنه وقال مازحا يابي:لاأرى في أمي شيء يدعو للحب كانت أذا نامت ألعب بالشري - "وهو نبات في الصحراء"- من تحتها وتمرمن تحت خصرها وتخرج من الجهة الأخرى ،قال الأب:هذا بلى أبوك ياعقاب فسط قيل سقط مغشيا عليه وقيل ميتا ..وهذه قصة الحب التي سمعتها كثيرا من الأشرطة والكتب ولكن طريقة سرد القصة من أسلوبي..