الابتسامه  »   المجله  »   التسجيل  »   مشرفو المجله  »  مشاركات اليوم  »  دليل المواقع  »  الاعلانات  »  الترجمه  » سجل الزوار »  .
 
    البحث في المجله   
 
منتديات ابتسم26-07-2008

19-9-2008 مخلط قيام الليل
منتديات تولين 27-7-2008

العودة   مجلة الإبتسامة > تقنيات السعادة الشخصية و التفوق البشري > علم البرمجة اللغوية والعصبية NLP وإدارة الذات

علم البرمجة اللغوية والعصبية NLP وإدارة الذات Neuro-linguistic programming قسم يهتم بالعلم الحديث , علم البرمجة اللغوية والعصبية NLP وإدارة الذات ونظره شمله حول العلاج بـ خط الزمن TLT و علم التنويم الإيحائي


مواضيع مشابهه
عرض بور بوينت - الادارة الذاتية الناجحة
فقط اضغط على الرابط وأرسل سيرتك الذاتية وظايف بالهبل1
برنامج السيرة الذاتية
رمضان شهر المراجعات الذاتية
صندوق التنمية العقارية يوافق على تمويل شراء الشقق بدل القروض


موسوعة دروس في التنمية الذاتية

علم البرمجة اللغوية والعصبية NLP وإدارة الذات

رد

ارسال موضوع جديد
 
LinkBack أدوات الموضوع البحث في الموضوع التقييم: تقديرات الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. أنماط العرض
قديم September 29, 2007, 11:12 AM   رقم المشاركة : 21 (permalink)
معلومات العضو
بو نايف
مشرف عروض البوربوينت
 
صورة عضوية بو نايف
 






بو نايف غير متواجد حالياً

افتراضي رد: موسوعة دروس في التنمية الذاتية


كتابة الأهداف خطوة أولى على طريق النجاح


لكي تحدد الأهداف التي تهمك، والتي ستستخدمها في خطتك، قم بعمل قائمة بكل شيء تتمنى أو تحلم بتحقيقه، في شتى مجالات حياتك، أيا كان هذا الحلم صغيرا أم كبيرا، اكتبه على الورق. فكتابتك لكل أهدافك على الورق في هذه المرحلة ستوسع من أفق تفكيرك. وفي هذه المرحلة لا تحاول التفكير في الكيفية التي ستحقق بها هذه الأهداف، وذلك لأنك إن قمت بالتفكير في كيفية إنجازها في هذه المرحلة المبكرة من وضع الخطط والأهداف ستقلّص وتقيّد اعتقادك بقدرتك على تحقيقها. فهذه الأهداف لا تزال من وجهة نظرك بعيدة عن متناول يديك. قد تتساءل في نفسك "لماذا إذن أكتب قائمة بأهدافي الحقيقية؟!" إن كانت أهدافك تمثّل أهمية بالنسبة لك، عند كتابتك لها ستبدأ في رؤية فرص جديدة في الحياة لم تكن تراها من قبل، وستجد نفسك منجذبا لا شعوريا تجاه هذه الفرص، وستبدأ في تنمية قدراتك لكي تأخذك خطوة بخطوة نحن تحقيق أحلامك. لذلك ضع كل ما يخطر ببالك من أهداف على الورق. وتأكد أنه لن تكون لديك الرغبة في تحقيق هذه الأهداف إلا إذا كان الخالق سبحانه وتعالى قد منحك القوة لتحقيقها، وسيساعدك قيامك بتنظيم هذه الأهداف وتحديد الأولويات منها على تحقيقها. ستلاحظ أنك في بعض الأحيان لن تحقق هدفا بالطريقة التي خططت لها. وفي أحيان أخرى ستجد أن تجربتك لبعض الخطط الإبداعية واتخاذك بعض الخطوات الفعلية تقودك في اتجاهات لم تتوقعها من قبل، وفي الغالب تكون أعظم وأكثر نجاحا من تلك التي وضعتها في خططك. وذلك لأن الخطط وضعت على أساس مقدرتك الحالية، وهذه المقدرة تتغير مع الوقت. وعليك أيضا بالإضافة لقائمة الأهداف أن تضع قائمة بالاحتياجات الخاصة والمهارات اللازمة لتحقيق التحسّن المطلوب لإنجاز الأهداف. فعلى سبيل المثال إن كنت راغبا في التعمق بدراسة أحد مجالات العلوم المختلفة لكي تزيد من دخلك، لكن لا يوجد لديك الوقت الكافي لعمل ذلك. ضع هدفا لنفسك بأن تلتحق بفصل للقراءة السريعة، أو أن تدرس مقرر عن الذاكرة والتركيز. وبالتالي سيكون بإمكانك أن تفعل الكثير في وقت قليل. والآن توكل على الله، واخطوا أول خطوة على طريق النجاح، وأسأل الله تعالى أن يعينك ويوفقك.






التوقيع

يحسدوني في هوالك
يحسدونك في هواي
الخبر قلبي معاك
قلبك الوافي معاي
يا حبيبي في رجاك
والمنى انك مناي
انسى عذالك وراك
وانسى عذالي واري
   رد باقتباس
قديم September 29, 2007, 11:12 AM   رقم المشاركة : 22 (permalink)
معلومات العضو
بو نايف
مشرف عروض البوربوينت
 
صورة عضوية بو نايف
 






بو نايف غير متواجد حالياً

افتراضي رد: موسوعة دروس في التنمية الذاتية


لكي تحققي النجاح في حياتكِ


إن أول طريق للنجاح في الحياة هو نجاحكِ في إدارة ذاتكِ والتعامل مع نفسكِ بفاعلية. والفشل في إدارة الذات يؤدي غالباً إلى الفشل في الحياة عموماً، وربما إلى الفشل في الآخرة والعياذ بالله (إن الله لا يغّير ما بقوم حتى يغّيروا ما بأنفسهم) [سورة الرعد (13)]

وهذه أهم القواعد العامة التي تساعدك على تحقيق النجاح بإذن الله:

1- أدي حقوق الله - سبحانه وتعالى- عليكِ واستعيني به فيما ينوبكِ من أمور الحياة {إياكَ نعبد وإياك نستعين}، لأنك إذا أصلحت مابينكِ وبين ربكِ أصلح الله لكِ أمور حياتك، وإذا تعرفتِ إليه في وقت الرخاء وجدتيه في وقت الشدة ( احفظ الله يحفظك) فإن ضيعتي حقوق ربكِ فأنتِ لما سواها أضيع {نسوا الله فنسيهم}.
إذاً كوني مع الله يكن معك، ولن يخيب مسعاكِ إن شاء الله.

2- املئي ذهنكِ بالتفاؤل وتوقع النجاح بإذن الله، وكوني مستبشرة دائماً كما في الحديث (بشروا ولا تنفروا ) [رواه مسلم 1732]

3- عودّي نفسكِ على تحديد أهدافك لكل عمل تنوين القيام به، وقسميها إلى أهداف خاصة وأخرى عامة، حتى يسهل عليك متابعة ما تحقق منها وإبدالها بأهداف أخرى إن صعب عليك تحقيقها.

4- ألزمي نفسكِ بالتخطيط لأمور حياتك، وابتعدي عن الفوضى والاتجالية في أداء أعمالك بقدر الإمكان؛فإن في التنظيم كسب للوقت وتوفير للجهد واطمئنان وسكينة، فكثيراً ما نلاحظ أن الاتباك يكون سبباً في فشل أي عمل.

5- اتعدي عن التسويف، ولا تؤجلي القيام بعمل تستطيعين القيام به اليوم، فهذا سيترك لك الوقت الكافي لأداء أعمالاً جديدة في الغد.

6- قاومي رغبتكِ الملحة في الهرب من القيام بأعبائك إلى المتعة واللهو، وأحسني استغلال كل وقت لما خصصتيه.

7- عندما تقومين بكتابة مواعيدك والمهام التي ستنجزينها، وتضعين هذه الورقة أمامك بصفة دائمة، فإنك ستسهلين الأمر بسرعة الإنجاز وعدم نسيان أي منها بإذن الله.

8- قدمي العمل الأهم على المهم، وتذكري أن هناك الكثير مما نعمله غير مهم.. فلا تضيعي وقتك في توافه الأمور.

9- تخلصي من عاداتكِ السيئة والتي تعيق أي تقدم، كعادة الثرثرة على الهاتف، وتصفح المجلات الهابطة والتسكع في الأسواق بحجة الشراء والبحث عن الجديد، واستبدليها بعادات جديدة. ولا تجعلي تلك العادات تسيطر عليكِ وتتملكك.

10- ابحثي عن الحق أينما وُجد، واحذري النفاق بجميع أشكاله، واصدعي بالحق بأدب وعفّة وصدق، وإذا وجدتِ نفسك عند مفترق الطرق بين الحق والباطل؛ فلا تتواني عن تحديد مسيرك نحو الحق ولا تأخذك في الله لومة لائم.

11- لتكن قيمتكِ الإسلامية ومعتقداتكِ فوق كل المساومات، وهي الموجه لكل نشاطاتك؛ وإلا خسرت احترام نفسكِ واحترام الآخرين لك.

12- بادري وسارعي لفعل الخير حيثما وجدتيه فإن الوقت يمضي أسرع منك، ولا تتردي.

13- واجهي نتائج أعمالك بشجاعة ومسؤولية وصبر وثبات، واحتسبي كل ما يصيبك عند الله تبارك وتعالى، واعلمي أنه ما أصابك لم يكن ليخطئكِ، وما أخطأكِ لم يكن ليصيبكِ. رفعت الأقلام وجفت الصحف، ويقول الحق تبارك وتعالى: { إنما يُوفى الصابرون أجرهم بغير حساب} [سورة الزمر (39)]

14- لاتغرقي في الكماليات؛ فإن كثرة الترف تهلك، وتزودي بما يكفيك في مسيرك نحو تحقيق أهدافك.

15- احذري من الخيال الجامح كما تحذرين من التشاؤم المفرط، وكوني وسطاً، وزاوجي بين الخيال والواقع، فلا تتوقعي أنك ستغيري الكون من حولك بقدراتكِ المحدودة، فما أنتِ إلا جزء من آلة تساهم في إحداث التغيير.

16- ليكن رسول الهدى صلى الله عليه وسلم قدوتك؛ إذ إنه بلغ أعلى درجات الكمال الإنساني، ولن تبحثي عن حل لمشكلة في أي جانب من حياتكِ إلا إذا وجدتِ ذلك الحل في سيرته صلى الله عليه وسلم، فداومي على القرآءة في السيرة النبوية.

17- اعلمي أن في كل واحدة منا صفات ضعف وصفات قوة، وأنتِ أعلم الناس بحقيقة نفسكِ، فأنتِ وحدك التي تستطيعين توجيه ما تملكين من صفات القوة لإنجاح حياتك، وتنأي عن نقاط الضعف في شخصيتك.

18- من المهم جداً أن تتسلحي بروح المرح والفكاهة من غير إسفاف ولا مبالغة، فإذا مر عليك الخطب ابتسمي له، لأن الحزن والعبوس يهلكان النفس والجسد ويشوشان على التفكير.

وبعد أن تنفذي كل النقاط السابقة لا تنسي أنك ضعيفة بدون حول الله وقوته.
لذلك أدعوكِ لترددي معي:

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم






التوقيع

يحسدوني في هوالك
يحسدونك في هواي
الخبر قلبي معاك
قلبك الوافي معاي
يا حبيبي في رجاك
والمنى انك مناي
انسى عذالك وراك
وانسى عذالي واري
   رد باقتباس
قديم September 29, 2007, 11:13 AM   رقم المشاركة : 23 (permalink)
معلومات العضو
بو نايف
مشرف عروض البوربوينت
 
صورة عضوية بو نايف
 






بو نايف غير متواجد حالياً

افتراضي رد: موسوعة دروس في التنمية الذاتية


- من أين يستمد الإنسان طاقته وحيويته ونشاطه ؟
هل من عالمه الداخلي... أم من العالم الخارجي من خلال تفاعله مع الآخرين؟
أ- من العالم الخارجي......... منفتح على العالم extroverted
ب- من العالم الداخلي ........ منطوي على ذاته introverted
والصفتان موجودتان في كل البشر ولكن هناك ميل إلى صفة دون الأخرى... وكذلك كل الصفات التالية موجودة لدينا جميعاً ولكننا نميل في الغالب إلى صفة دون الأخرى
2- كيف يستقبل الإنسان المعلومات من الخارج ؟
أ- عن طريق حواسه الخمس................. حسي sensor
ب- عن طريق حاسته السادسة.......... حدسي intuitive
3- كيف يتخذ الإنسان قراراته ؟
أ- عن طريق العقل والمنطق....... عقلاني........ مفكر thinker
ب- عن طريق العاطفة والقلب....... عاطفي... مشاعري feeler
4- كيف ينظم الإنسان العالم من حوله ؟
أ- عن طريق السيطرة على الأحداث والتحكم فيها..................... حكم judger
ب- التفاعل مع الأحداث وترك الخيارات مفتوحة...... مدرك بحواسه perceiver
1- من أين يستمد الإنسان طاقته وحيويته ونشاطه ؟
أ‌- من خارج نفسه من خلال تفاعله مع الآخرين
ب‌- أو من داخل نفسه من عالمه الخاص الداخلي


ونحن نعيش الاثنين معاً في كل وقت. نعيش في العالم الخارجي عندما نكلم الآخرين مثلاً... ونعيش في العالم الداخلي عندما نقرأ كتاباً في جو هادئ. ولكن بعضنا يميل إلى أن يعيش في عالم دون الآخر... ولمعرفة العالم الذي تفضله... اسأل نفسك الأسئلة التالية:


• ما الذي يمدك بالطاقة والحيوية... هل التفاعل مع الآخرين، أم جلوسك مع نفسك؟
• أين تركز طاقتك... هل خارج نفسك مع الناس، أم داخل نفسك مع أفكارك الداخلية؟
• هل تفضل قضاء أغلب وقتك مع الناس، أم مع نفسك وحيداً ؟
• هل تفضل العمل في عدة مشاريع في وقت واحد، أم في مشروع واحد حتى تنتهي منه؟
• أتشعر بالراحة أكثر عند عمل الأشياء أولاً ثم التفكير بها، أم التفكير العميق أولاً ثم البدء في العمل؟
• هل أنت اجتماعي، أم محافظ قليل الاختلاط بالناس؟



أ- المنفتح على العالم (extroverted) ب- المنطوي إلى ذاته (introverted )

• يكون أكثر حيوية مع الناس، وإذا جلس وحيداً يشعر بالاكتئاب والضيق

• يحب أن يكون في مركز وبؤرة اهتمام الآخرين

• يفكر بصوت عال ومن السهل معرفة أفكاره

• حلو المعشر، سهل التعامل معه... يألف الناس ويألفونه

• يشارك الآخرين تفاصيل حياته الشخصية

• صادق جداً مع نفسه

• يبدأ الكلام دائماً... يتحدث أكثر مما يسمع ويتكلم في أكثر من موضوع في وقت واحد

• يتفاعل مع الآخرين بكل نشاط وحماس... يتفاعل مع الحدث بسرعة قبل أن يفكر

• ليس عنده هدوء... مستوى الحيوية في ارتفاع وانخفاض دائم
• يكون أكثر حيوية عندما يجلس مع نفسه... تفاعله مع الناس محدود

• يجلس في الطرف ويتجنب أن يكون تحت الأضواء

• لا يبادر بالكلام أبداً بل يرد على الكلام فقط

• يفكر بعمق داخل نفسه

• لا يشارك الآخرين تفاصيل حياته الشخصية... غامض وقليل الأصدقاء

• يستمع أكثر مما يتكلم... عميق الفكرة عميق التركيز

• له مستوى ثابت من الحيوية ويحتفظ بالحيوية لنفسه

• يتفاعل مع الحدث بعد أن يفكر بعمق... لا يستعجل ويتأنى

• يتحدث عن الأمور بعمق... ويركز في قضية واحدة
2- كيف يستقبل الإنسان المعلومات من الخارج ؟
كل منا يستخدم الحواس الخمس بالطبع عندما نتذوق الطعام أو وقت رؤية الألوان المختلفة وهكذا... وأيضاً كل منا يستخدم الحدس والإلهام عندما نفكر في المستقبل مثلاً... ولمعرفة إلى أي الجهتين تميل أكثر... اسأل نفسك هذه الأسئلة:


• هل تبدى اهتماماً أكثر بالحقائق والتفاصيل، أم بالمعاني وبالارتباط بين الأشياء؟
• هل أنت أكثر واقعية ومنطقي، أم أنك أكثر خيالاً وإبداعاً؟
• هل تحب الأفكار الجديدة لأنها ذات مغزى ويمكن الاستفادة منها واقعياً، أم فقط لأنها جديدة؟
• هل تستخدم مهارة أنت متمكن منها، أم تشعر بالملل عندما تتقن هذه المهارة؟


أ- الحسي ....... sensor ب- الحدسي ........ intuitive

• يثق في الحقائق المؤكدة ولا يثق في الخيال

• واقعي، موضوعي ومنطقي... يفضل العملي المفيد من الحقائق

• يتعلم ويتقن المهارات التي يحتاجها في حياته العملية

• محدد، واضح الكلام ملتزم بكلمته، يشرح بالتفصيل... دقيق في وصفه

• منظم منهجي، مرتب ولديه القدرة على التكيف مع الواقع

• يعيش اللحظة الحالية
• يثق بالإلهام والاستنتاج والاستنباط، ينظر للصورة العامة... دون الدخول في التفاصيل

• يفضل الجديد فقط لأنه جديد... ويثير إبداعه واهتمامه

• مبدع يحب الخيال والابتكار... يبحث في المعاني والارتباط بين الأمور

• ينتقل من نقطة إلى أخرى... ويربط بينها ( الكليات )

• يستخدم القياس والرموز... والتشبيه والمجاز

• يعيش في المستقبل أكثر من الحاضر

• يتكلم في أكثر من موضوع في وقت واحد







التوقيع

يحسدوني في هوالك
يحسدونك في هواي
الخبر قلبي معاك
قلبك الوافي معاي
يا حبيبي في رجاك
والمنى انك مناي
انسى عذالك وراك
وانسى عذالي واري
   رد باقتباس
قديم September 29, 2007, 11:13 AM   رقم المشاركة : 24 (permalink)
معلومات العضو
بو نايف
مشرف عروض البوربوينت
 
صورة عضوية بو نايف
 






بو نايف غير متواجد حالياً

افتراضي رد: موسوعة دروس في التنمية الذاتية


كيف يتخذ الإنسان قراراته ؟
أ- من خلال الحقائق المنطقية العقلانية .............. مفكر... عقلاني thinker
ب- من خلال الأقرب إلى القلب والمبادئ والقيم... عاطفي... مشاعري feeler


كلنا نكون مفكرين عندما نفعل الصواب بغض النظر عن المشاعر، فمثلاً عندما نشتري ثوباً واحداً فقط من نفس اللون لأنه لا داعي لوجود ثوب آخر من نفس اللون. وكلنا أيضاً نكون عاطفيين عندما نشتري شيئاً ما فقط لأننا نحبه بدون سبب منطقي. ولمعرفة إلى أي العالمين تميل... اسأل نفسك هذه الأسئلة:


• هل تتخذ القرار بعد حساب السلبيات والإيجابيات، أم تتخذ القرار الأقرب إلى قلبك وحسب؟
• هل تميل إلى العقلانية والحياد، أم إلى القلب والإحساس بمعاناة الآخرين؟
• هل تلتزم بالحق والصدق حتى لو تسببت في جرح مشاعر الآخرين، أم أنت أكثر دبلوماسية ومناورة حتى لو اضطررت أحياناً إلى الكذب؟
• هل أنت مقتنع أكثر بالحوار المنطقي العقلاني، أم بالحوار العاطفي المليء بالأحاسيس؟
• هل ترى أن الحزم ميزة، أم تفضل أن تكون طيب القلب؟


أ- المفكر أو العقلاني...... thinker ب- العاطفي أو المشاعري ..... feeler

• ظهره مستوى للخلف ( يسمع ويحلل ما يسمعه ) محايد المشاعر، عقلاني ومنطقي

• عادل ومنصف... ناقد يرى الخطأ والخلل دائما ولا يعجبه أي شيء

• يقول الحق ولو على نفسه... صادق جداً وليس لديه أي نوع من الدبلوماسية

• يراه الآخرون بلا قلب وهذا غير صحيح... فهو يرى المشاعر مهمة فقط إذا كانت منطقية

• متحمس ولديه طاقة كبيرة للعمل

• يفضل أن يكون المرء صادقاً على أن يكون بارعاً
• ينحني للأمام كأنه يقول أنا أحتويك في قلبي... يحب أن يسعد الآخرين ويشكرهم ويثنى عليهم

• دبلوماسي ومناور ولا يتضايق منه أحد... لين ويقدر مشاعر الآخرين

• عاطفي مرهف الحس صاحب أخلاق عالية... يحب أن يشكره الناس ويمدحونه

• المشاعر عنده مهمة سواء كانت منطقية أم لا... الانسجام والجمال هو الهدف الأسمى لديه

• يتحمس إذا نال رضا الناس من حوله

• يفضل أن يكون المرء بارعاً على أن يكون صادقاً


4- كيف ينظم الإنسان العالم من حوله ؟
كل منا يستخدم صفة الحكم judger عندما نقوم بعمل قائمة بما سوف ننجزه غداً من أعمال مثلاً. وأيضا كل منا يستخدم صفة المدرك بحواسه perceiver عندما نؤجل اتخاذ قرار ونبحث في البدائل المتاحة ( التحري )، وأيضاً عندما نتفاعل بتلقائية مع الحدث دون تحكم في الحدث ( عندما نؤجل شيئاً ما لآخر دقيقة ). ولمعرفة إلى أي الفريقين تميل... اسأل نفسك الأسئلة التالية:


• هل تتخذ القرار في سرعة وسهولة وحسم، أم تؤجل اتخاذ القرارات إلى آخر لحظة؟
• هل تفضل الحسم، أم تفضل ترك الاختيارات مفتوحة؟
• هل تفضل التحكم في الأحداث، أم ترك الآخرين يختارون كيفما شاءوا؟
• هل تلتزم بالمواعيد بدقة وتقدر الوقت، أم تتأخر دائماً ولا تستطيع التحكم في الوقت؟
• هل أنت منظم في حياتك، أم تجد صعوبة في تنظيم الحياة من حولك؟
• هل تفضل العمل ثم الراحة والاستجمام، أم دائماً تؤجل الواجبات إلى آخر وقت ممكن؟


أ – الحكم .......judger ب- المدرك بحواسه ( التحري )... perceiver

• يحب أن يحسم الأمور .. ويشعر بسعادة كبيرة بعد اتخاذ القرارات

• العمل أولاً ثم الراحة والاستجمام... يصنع الأهداف ثم يسعى إلى تحقيقها

• حاسم لا يتردد كثيراً... يرى الوقت ضيق باستمرار، صارم في مواعيده

• يحب معرفة تفاصيل الأحداث
• يترك الاختيارات مفتوحة دائماً... يحب التحري وأخذ المعلومات

• غير حاسم ويغير من أهدافه كلما حصل على معلومات جديدة

• مبدؤه: استمتع أولاً ثم قم بالعمل لاحقاً فالوقت طويل أمامك

• تلقائي مرن... يتكيف بسرعة مع الظروف المحيطة ومع أي وضع جديد

• يهتم بمراحل التنفيذ وليس النتيجة النهائية للعمل

• بطيء في التنفيذ... يستمتع بأن يبدأ في المشروعات لا أن ينهيها

• يترك حياته مرنة لكل الاحتمالات... المواعيد مرنة جداً

• يحب المفاجآت ويؤخر كل شيء لآخر لحظة... تلقائي وعفوي


الاحتمالات وأنماط الشخصيات

هناك ستة عشر تقسيماً يمكن من خلالها احتواء كل الاحتمالات الممكنة لأنواع الشخصيات التي قد يكون عليها كل منا. وعلى وقع كل احتمال يمكن أن تتمثل لنا صفات الشخصية وطبائعها ومواطن القوة والضعف فيها... ومن شأن كل هذه البيانات أن ترشدنا لأنسب التوجهات التي يجدر بنا أن ننظر بها لكل نوع من تلك الشخصيات


الاحتمال الأول
منفتح حدسي مشاعري حكم
( أخصائي العلاقات العامة )

• لديه قدرة عجيبة على فهم الآخرين وقيادتهم

• أهم شيء في حياته هو علاقته بالآخرين... يهتم جداً بهم وبكلامهم ويفهم الناس جيداً

• يستطيع بسهولة قراءة الآخرين ويؤثر فيهم بالتالي بسهولة أيضاً. يستطيع أن يقود مجموعة أثناء النقاش بكل سهولة بغض النظر عن نوعية من أمامه من الناس

• لديه مشاعر فطرية فياضة ومتأججة... رقيق ومرهف الحس، لا يضايق أحداً أو يجرحه

• سريع الاستجابة للثناء والمديح، وأيضاً النقد ويأخذ النقد بصورة شخصية... وأحياناً يسبب نفور الناس منه

• يساعد الآخرين في الوصول إلى ذواتهم... يذكر لك حقائق عن نفسك قد لا تعرفها أنت، ويذكر لك كيف تستخدمها

• سمعته طيبة مع الجميع لا يتقاتل مع أحد... طاهر وطيب القلب. سلامه رقيق ولا تكاد تحس بيده عندما يصافحك

• يساعد الآخرين ويدعمهم ويطورهم ويوظف قدراتهم... قائد ملهم وتابع مخلص أيضاً

• مميز ومشهور... خصوصاً في المسائل النفسية

• مبدع قوي وذو بصيرة ثاقبة... نظرته مستقبلية ومثالي

• محاضر ممتاز خصوصاً فيما يتعلق بالاستشارات النفسية والعلاقات اليومية







التوقيع

يحسدوني في هوالك
يحسدونك في هواي
الخبر قلبي معاك
قلبك الوافي معاي
يا حبيبي في رجاك
والمنى انك مناي
انسى عذالك وراك
وانسى عذالي واري
   رد باقتباس
قديم September 29, 2007, 11:13 AM   رقم المشاركة : 25 (permalink)
معلومات العضو
بو نايف
مشرف عروض البوربوينت
 
صورة عضوية بو نايف
 






بو نايف غير متواجد حالياً

افتراضي رد: موسوعة دروس في التنمية الذاتية


كيف تنمّي شخصيتك
دليلك نحو قوة الشخصية
المراجع:
• مقال د. عبد الكريم بكار في مجلة الفيصل عدد 245 ( تنمية الشخصية )
• شريط للشيخ / علي بادحدح ( الطريق إلى الشخصية المؤثرة )
إعداد: حمد عتيق القحطاني
ماذا نعني بالشخصية ؟
اختلف علماء النفس كثيراً في تعريف الشخصية ، حتى وصل عدد تعاريف الشخصية إلى أربعين تعريفاً.
ويحددها بعض الباحثين على أنها: ( مجموعة الصفات الجسمية والعقلية والانفعالية والاجتماعية التي تظهر في العلاقات الاجتماعية لفرد بعينه وتميزه عن غيره )
لماذا الاهتمام بالشخصية ؟
• بسبب الواقع العالمي المنكوس حيث بات الإنسان يعيش غريباً معزولاً عن أعماق ذاته ، ويحيا مقهوراً من أجل الوسط المادي الذي يعيش فيه .
• إن خلاص الإنسانية الأكبر لن يكون إلا بالنمو الروحي والعقلي للإنسان ، وتحسين ذاته وإدارتها على نحو أفضل ، وليس في تنمية الموارد المحدودة المهددة بالهلاك .
• إن تنمية الشخصية لا يحتاج إلى مال ولا إمكانات ولا فكر معقد ، وإنما الحاجة تكمن في الإرادة الصلبة والعزيمة القوية .
• تعلمنا تجارب الأمم السابقة أن أفضل طريقة لمواجهة الخارج وضغوطه الصعبة هي تدعيم الداخل وإصلاح الذات واكتساب عادات جديدة ثم يأتي بعد ذلك النصر والتمكين .
ما شروط تنمية الشخصية ؟
لا تنسى هدفك الأسمى
ونقصد ذلك الهدف الأعلى الذي يسمو فوق المصالح المادية والغايات الدنيوية ، ولا يواجه المسلم مشكلة في تحديد الهدف الأكبر في وجوده ، ولكن المشكلة تكمن في الغرق في تفاصيل الحياة وتعقيداتها ، وبالتالي يصبح إحساسنا وشعورنا للهدف ضعيفاً رتيباً ، مما يجعل توليده للطاقة التغييرية لا تصل إلى المستوى المجدي لتنمية الذات.
القناعة بضرورة التغيير
يظن كثير من الناس أن وضعه الحالي جيد ومقبول أو أنه ليس الأسوأ على كل حال ، وبعضهم يعتقد أن ظروفه سيئة وإمكاناته محدودة ، ولذلك فإن ما هو فيه لا يمكن تغييره !! ، والحقيقة أن المرء حين يتطلع إلى التفوق على ذاته والتغلب على الصعاب من أمامه سوف يجد أن إمكانات التحسين أمامه مفتوحة مهما كانت ظروفه ...
الشعور بالمسؤولية
حين يشعر الإنسان بجسامة الأمانة المنوطة به ، تنفتح له آفاق لا حدود لها للمبادرة للقيام بشيء ما ، يجب أن يضع نصب عينيه اللحظة التي سيقف فيها بين يدي الله عز وجل فيسأله عما كان منه ، إن علينا أن نوقن أن التقزم الذي نراه اليوم في كثير من الناس ما هو إلا وليد تبلد الإحساس بالمسؤولية عن أي شيء !!
الإرادة الصلبة والعزيمة القوية
وهي شرط لكل تغيير ، بل وشرط لكل ثبات واستقامة ، وفي هذا السياق فإن ( الرياضي ) يعطينا نموذجاً رائعاً في إرادة الاستمرار ، فهو يتدرب لاكتساب اللياقة والقوة في عضلاته ، وحتى لا يحدث الترهل فإن عليه مواصلة التدريب ، وهكذا فإن تنمية الشخصية ما هي إلا استمرار في اكتساب عادات جديدة حميدة .
ما هي مبادئ تنمية الشخصية ؟
تنمية الشخصية على الصعيد الفردي :
التمحور حول مبدأ
إن أراد الإنسان أن يعيش وفق مبادئه ، وأراد إلى جانب ذلك أن يحقق مصالحه إلى الحد الأقصى ، فإنه بذلك يحاول الجمع بين نقيضين !! ، إنه مضطر في كثير من الأحيان أن يضحي بأحدهما حتى يستقيم له أمر الآخر ، وقد أثبتت المبادئ عبر التاريخ أنها قادرة على الانتصار تارة تلو الأخرى ، وأن الذي يخسر مبادئه يخسر ذاته ، ومن خسر ذاته لا يصح أن يقال أنه كسب بعد ذلك أي شيء !!
المحافظة على الصورة الكلية
إن المنهج الإسلامي في بناء الشخصية يقوم على أساس الشمول والتكامل في كل الأبعاد ، وليس غريباً أن نرى من ينجذب بشكل عجيب نحو محور من المحاور ويترك باقيها دون أدنى أدنى اهتمام ،وحتى لا نفقد الصورة الكلية في شخصياتنا يجب أن نقوم بأمرين :
• النظر دائماً خارج ذواتنا من أجل المقارنة مع السياق الاجتماعي العام
• النظر الدائم في مدى خدمة بنائنا لأنفسنا في تحقيق أهدافنا الكلية
العهود الصغيرة
إن قطرات الماء حين تتراكم تشكل في النهاية بحراً ، كما تشكل ذرات الرمل جبلاً ، كذلك الأعمال الطيبة فإنها حين تتراكم تجعل الإنسان رجلا عظيماً ، وقد أثبتت التجربة أن أفضل السبل لصقل شخصية المرء هو التزامه بعادات وسلوكيات محددة صغيرة ، كأن يقطع على نفسه أن يقرأ في اليوم جزء من القرآن أو يمشي نصف ساعة مهما كانت الظروف والأجواء ، ليكن الالتزام ضمن الطاقة وليكن صارماً فإن ( أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل )
عمل ما هو ممكن الآن
علينا أن نفترض دائماً أننا لم نصل إلى القاع بعد ، وأن الأسوأ ربما يكون في الطريق ! ، فذلك يجعل الإنسان ينتهز الفرص ولا ينشغل بالأبواب التي أغلقت ، ويجب أن تعتقد أن التحسن قد يطرأ على أحوالنا لكننا لا ندري متى سيكون ، ولا يعني ذلك أن ننتظر حنى تتحسن ظروفنا بل ليكن شعارنا دائماً : ( باشر ما هو ممكن الآن )
المهمات الشخصية
يجب أن تكون لدينا مجموعة من الوصايا الصغرى تحدد طريقة مسارنا في حركتنا اليومية ، وهي بمثابة مبادئ ثابتة :
• اسع لمرضاة الله دائماً
• استحضر النية الصالحة في عمل مباح
• لا تجادل في خصوصياتك
• النجاح في المنزل أولاً
• حافظ على لياقتك البدنية ، ولا تترك عادة الرياضة مهما كانت الظروف
• لا تساوم على شرفك أو كرامتك
• استمع للطرفين قبل إصدار الحكم
• تعود استشارة أهل الخبرة
• دافع عن إخوانك الغائبين
• سهل نجاح مرءوسيك
• ليكن لك دائماً أهداف مرحلية قصيرة
• وفر شيئاً من دخلك للطوارئ
• أخضع دوافعك لمبادئك
• طور مهارة كل عام
تنمية الشخصية على صعيد العلاقات مع الآخرين:
تحسين الذات أولاً
في داخل كل منا قوة تدفعه إلى الخارج باستمرار ، فنحن نطلب من الآخرين أن يقدروا ظروفنا وأن يفهموا أوضاعنا وأن يشعروا بشعورنا ، ولكن قليل من الناس من يطلب هذا الطلب من نفسه ، قليل منهم من يقدر شعور الآخرين ويفهم مطالبهم ، إن الأب الذي يريد من ابنه أن يكون باراً مطالب بأن يكون أباً عطوفاً أولاً ، والجار الذي يريد من جيرانه أن يقدموا له يد العون يجب أن يبذل لهم العون وهكذا ... ، ليكن شعارنا : ( البداية من عندي ...)
الإشارات الغير لفظية
إننا بحاجة في كثير من الأحيان أن نعبر عن تقديرنا وحبنا للآخرين بشكل غير مباشر يفهمه الآخرين ، إن الإشارات الغير لفظية والتي تمثل عيادة المريض أو تقديم يد العون في أزمة أو باقة ورد في مناسبة أو حتى الصفح عن زلة لهو في الغالب أشد وأعمق تأثيراً في النفس البشرية ، ولا شك أن هذا الأمر بحاجة إلى معرفة ومران وتمرس لكي نتقنه ...
المسافة القصيرة
ما أجمل أن يصطفي الإنسان من إخوانه من يكون له أخاً يستند إليه في الملمات ويعينه وقت الشدائد ويبوح له بما في نفسه ، فيسقط معه مؤونة التكلف من جراء تلك المسافة القصيرة التي تقرب قلوبهم إلى بعضها ، والإنسان بحاجة ماسة إلى هؤلاء ، فقد أثبتت بعض الدراسات أن الذين يفقدون شخصاً يثقون به وقريباً منهم لهم أشد عرضة للاكتئاب ، بل وإن بعض صور الاضطراب العقلي تنشأ من مواجهة الإنسان لمشاق وصعوبات كبرى دون من يسانده ، لذلك إن وجد الإنسان ذلك الأخ الحميم ، فليحسن معاشرته ، وليؤد حقوقه ، وليصفح عن زلاته .
الاعتراف والتقدير
من الأقوال الرمزية : كل شخص يولد وعلى جبهته علامة تقول : ( من فضلك اجعلني أشعر أنني مهم ) ، فكلما وقع اتصال بين الناس تناقلوا بينهم رسالة صامتة تقول : ( فضلاً اعترف بكياني ، لا تمر بي غير آبه )، فالإنسان مهما كان عبقرياً وفذاً وناجحاً فإنه يظل متلهفاً لمعرفة انطباع الناس عنه ، وكثيراً ما يؤدي التشجيع إلى تفجير أفضل ما لدى الأمة من طاقات كامنة ، وكان ذلك فعل النبي صلى الله عليه وسلم حيث وصف أصحابه بصفات تميزهم عن غيرهم ، إن اكتشاف الميزات التي يمتلكها الناس بحاجة إلى نوع من الفراسة والإبداع ، وقبل ذلك الاهتمام ...
تأهيل النفس للعمل ضمن فريق
إن الواقع يشهد أننا نعيش في عالم يزداد فيه الاعتماد على المجموعات في إنجاز الأعمال ، وذلك لتعقد المهمات في العمل الواحد ، وحتى يرتفع مستوى الأداء والإنتاجية في العمل ، إن كثير من الناس يعيش حالة من النمو الزائد في الفردية ، فتجده ينجح في أعمال كثيرة تتطلب عملاً فردياً ، فإذا ما عملوا في لجنة أو مجموعة فإنهم يسجلون نتائج سلبية وغير مشجعة ، ومردود ذلك على نهضة الأمة في منتهى السوء !! ، وحتى يتأهل الإنسان للعمل ضمن فريق فإنه بحاجة لأن يتدرب على عدة أمور منها :
• حسن الاستماع والإصغاء لوجهة نظر الآخرين
• فهم كلاً من طبيعة العمل ودوره في ذلك العمل
• فهم الخلفية النفسية والثقافية لأفراد المجموعة التي يتعاون معها
• الحرص على استشارة أفراد المجموعة في كل جزئية في العمل المشترك تحتاج إلى قرار
• الاعتراف بالخطأ ومحاولة التعلم منه
• عدم الإقدام على أي تصرف يجعل زملاءه يسيئون فهمه
• عدم إفشاء أسرار العمل أو التحدث عن أشياء ليست من اختصاصه
• المبادرة لتصحيح أي خطأ يصدر من أي فرد من أفراد الفريق وفق آداب النصيحة
• تحمل ما يحدث من تجاوزات وإساءات من الأفراد واحتساب ذلك عند الله تعالى
• إذا تعذر عليه الاستمرار ضمن الفريق فعليه أن يفارقهم بإحسان وأن يستر الزلات






التوقيع

يحسدوني في هوالك
يحسدونك في هواي
الخبر قلبي معاك
قلبك الوافي معاي
يا حبيبي في رجاك
والمنى انك مناي
انسى عذالك وراك
وانسى عذالي واري
   رد باقتباس
رد

علم البرمجة اللغوية والعصبية NLP وإدارة الذات

علم البرمجة اللغوية والعصبية NLP وإدارة الذات



أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:










روابط سريعه
تحميل كتب مجانيه معلومات عامه  شهر رمضان قصص الانبياء موقع الياهو تلاوات نادره اناشيد 2008 الاعجاز العلمي الترحيب
تعليم اللغه الانجليزيه الجغرافيا التاريخ القنص الصيد ايميل ياهو علم الاقتصاد علم النفس اسئه اختبارات بحث علمي
البرمجه اللغويه العصبيه  NLP علم تحليل الشخصيه علم الاداره دليل الروابط التسويق المبيعات نبذه عن شخصيه روايات قصص شعر نثر
شعر حب رومنسي افكار مشاريع وظائف شاغره الاسهم السعوديه كلمات اغاني الطب البديل الحياة الزوجيه امير الشعراء شاعر المليون
وصفات مقادير الطبخ الفن التشكيلي الرسم مجله الرجل تحضير دروس فساتين ازياء 2008 مكياج 2008 السياحة اعلانات مجانيه
ماسنجر 8 عربي تحميل برنامج الشبكات لغات البرمجه  ديانه مذهب مشكلة الكمبيوتر مواضيع للنقاش كلام حب الاخبار
هاك Product Script صور صورة رسايل MMS ثيمات صور جوال سيرة ذاتيه العاب جوال برنامج جوال sms رسائل شرح التصميم
بوربوينت عروض جاهزة العاب فلاش نكت جديده 2008 الغاز شعريه مشاكل الاسره صور سيارات اخبار الدوري مقاطع بلوتوث تردد قنوات
موقع فيديو يوتيوب ايميل قوقل شرح الهوتميل قصيده الشاعر اسماء بنات مسلسلات اطفال تحميل افلام افلام كرتون صور انمي
رموز متحرك للماسنجر ماسنجر للجوال تفسير الاحلام برامج n70 نبطي اكتتاب زين الفوتوشوب كاسبر شركة زين


\\\

الساعة الآن » [ 12:25 PM ] .




Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر