| ||||
| ||||
|
| | |||||||
| علم البرمجة اللغوية والعصبية NLP وإدارة الذات Neuro-linguistic programming قسم يهتم بالعلم الحديث , علم البرمجة اللغوية والعصبية NLP وإدارة الذات ونظره شمله حول العلاج بـ خط الزمن TLT و علم التنويم الإيحائي |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | التقييم: | أنماط العرض |
| | رقم المشاركة : 21 (permalink) | |||||||
| كتابة الأهداف خطوة أولى على طريق النجاح لكي تحدد الأهداف التي تهمك، والتي ستستخدمها في خطتك، قم بعمل قائمة بكل شيء تتمنى أو تحلم بتحقيقه، في شتى مجالات حياتك، أيا كان هذا الحلم صغيرا أم كبيرا، اكتبه على الورق. فكتابتك لكل أهدافك على الورق في هذه المرحلة ستوسع من أفق تفكيرك. وفي هذه المرحلة لا تحاول التفكير في الكيفية التي ستحقق بها هذه الأهداف، وذلك لأنك إن قمت بالتفكير في كيفية إنجازها في هذه المرحلة المبكرة من وضع الخطط والأهداف ستقلّص وتقيّد اعتقادك بقدرتك على تحقيقها. فهذه الأهداف لا تزال من وجهة نظرك بعيدة عن متناول يديك. قد تتساءل في نفسك "لماذا إذن أكتب قائمة بأهدافي الحقيقية؟!" إن كانت أهدافك تمثّل أهمية بالنسبة لك، عند كتابتك لها ستبدأ في رؤية فرص جديدة في الحياة لم تكن تراها من قبل، وستجد نفسك منجذبا لا شعوريا تجاه هذه الفرص، وستبدأ في تنمية قدراتك لكي تأخذك خطوة بخطوة نحن تحقيق أحلامك. لذلك ضع كل ما يخطر ببالك من أهداف على الورق. وتأكد أنه لن تكون لديك الرغبة في تحقيق هذه الأهداف إلا إذا كان الخالق سبحانه وتعالى قد منحك القوة لتحقيقها، وسيساعدك قيامك بتنظيم هذه الأهداف وتحديد الأولويات منها على تحقيقها. ستلاحظ أنك في بعض الأحيان لن تحقق هدفا بالطريقة التي خططت لها. وفي أحيان أخرى ستجد أن تجربتك لبعض الخطط الإبداعية واتخاذك بعض الخطوات الفعلية تقودك في اتجاهات لم تتوقعها من قبل، وفي الغالب تكون أعظم وأكثر نجاحا من تلك التي وضعتها في خططك. وذلك لأن الخطط وضعت على أساس مقدرتك الحالية، وهذه المقدرة تتغير مع الوقت. وعليك أيضا بالإضافة لقائمة الأهداف أن تضع قائمة بالاحتياجات الخاصة والمهارات اللازمة لتحقيق التحسّن المطلوب لإنجاز الأهداف. فعلى سبيل المثال إن كنت راغبا في التعمق بدراسة أحد مجالات العلوم المختلفة لكي تزيد من دخلك، لكن لا يوجد لديك الوقت الكافي لعمل ذلك. ضع هدفا لنفسك بأن تلتحق بفصل للقراءة السريعة، أو أن تدرس مقرر عن الذاكرة والتركيز. وبالتالي سيكون بإمكانك أن تفعل الكثير في وقت قليل. والآن توكل على الله، واخطوا أول خطوة على طريق النجاح، وأسأل الله تعالى أن يعينك ويوفقك.
| |||||||
|
| | رقم المشاركة : 22 (permalink) | |||||||
| لكي تحققي النجاح في حياتكِ إن أول طريق للنجاح في الحياة هو نجاحكِ في إدارة ذاتكِ والتعامل مع نفسكِ بفاعلية. والفشل في إدارة الذات يؤدي غالباً إلى الفشل في الحياة عموماً، وربما إلى الفشل في الآخرة والعياذ بالله (إن الله لا يغّير ما بقوم حتى يغّيروا ما بأنفسهم) [سورة الرعد (13)] وهذه أهم القواعد العامة التي تساعدك على تحقيق النجاح بإذن الله: 1- أدي حقوق الله - سبحانه وتعالى- عليكِ واستعيني به فيما ينوبكِ من أمور الحياة {إياكَ نعبد وإياك نستعين}، لأنك إذا أصلحت مابينكِ وبين ربكِ أصلح الله لكِ أمور حياتك، وإذا تعرفتِ إليه في وقت الرخاء وجدتيه في وقت الشدة ( احفظ الله يحفظك) فإن ضيعتي حقوق ربكِ فأنتِ لما سواها أضيع {نسوا الله فنسيهم}. إذاً كوني مع الله يكن معك، ولن يخيب مسعاكِ إن شاء الله. 2- املئي ذهنكِ بالتفاؤل وتوقع النجاح بإذن الله، وكوني مستبشرة دائماً كما في الحديث (بشروا ولا تنفروا ) [رواه مسلم 1732] 3- عودّي نفسكِ على تحديد أهدافك لكل عمل تنوين القيام به، وقسميها إلى أهداف خاصة وأخرى عامة، حتى يسهل عليك متابعة ما تحقق منها وإبدالها بأهداف أخرى إن صعب عليك تحقيقها. 4- ألزمي نفسكِ بالتخطيط لأمور حياتك، وابتعدي عن الفوضى والاتجالية في أداء أعمالك بقدر الإمكان؛فإن في التنظيم كسب للوقت وتوفير للجهد واطمئنان وسكينة، فكثيراً ما نلاحظ أن الاتباك يكون سبباً في فشل أي عمل. 5- اتعدي عن التسويف، ولا تؤجلي القيام بعمل تستطيعين القيام به اليوم، فهذا سيترك لك الوقت الكافي لأداء أعمالاً جديدة في الغد. 6- قاومي رغبتكِ الملحة في الهرب من القيام بأعبائك إلى المتعة واللهو، وأحسني استغلال كل وقت لما خصصتيه. 7- عندما تقومين بكتابة مواعيدك والمهام التي ستنجزينها، وتضعين هذه الورقة أمامك بصفة دائمة، فإنك ستسهلين الأمر بسرعة الإنجاز وعدم نسيان أي منها بإذن الله. 8- قدمي العمل الأهم على المهم، وتذكري أن هناك الكثير مما نعمله غير مهم.. فلا تضيعي وقتك في توافه الأمور. 9- تخلصي من عاداتكِ السيئة والتي تعيق أي تقدم، كعادة الثرثرة على الهاتف، وتصفح المجلات الهابطة والتسكع في الأسواق بحجة الشراء والبحث عن الجديد، واستبدليها بعادات جديدة. ولا تجعلي تلك العادات تسيطر عليكِ وتتملكك. 10- ابحثي عن الحق أينما وُجد، واحذري النفاق بجميع أشكاله، واصدعي بالحق بأدب وعفّة وصدق، وإذا وجدتِ نفسك عند مفترق الطرق بين الحق والباطل؛ فلا تتواني عن تحديد مسيرك نحو الحق ولا تأخذك في الله لومة لائم. 11- لتكن قيمتكِ الإسلامية ومعتقداتكِ فوق كل المساومات، وهي الموجه لكل نشاطاتك؛ وإلا خسرت احترام نفسكِ واحترام الآخرين لك. 12- بادري وسارعي لفعل الخير حيثما وجدتيه فإن الوقت يمضي أسرع منك، ولا تتردي. 13- واجهي نتائج أعمالك بشجاعة ومسؤولية وصبر وثبات، واحتسبي كل ما يصيبك عند الله تبارك وتعالى، واعلمي أنه ما أصابك لم يكن ليخطئكِ، وما أخطأكِ لم يكن ليصيبكِ. رفعت الأقلام وجفت الصحف، ويقول الحق تبارك وتعالى: { إنما يُوفى الصابرون أجرهم بغير حساب} [سورة الزمر (39)] 14- لاتغرقي في الكماليات؛ فإن كثرة الترف تهلك، وتزودي بما يكفيك في مسيرك نحو تحقيق أهدافك. 15- احذري من الخيال الجامح كما تحذرين من التشاؤم المفرط، وكوني وسطاً، وزاوجي بين الخيال والواقع، فلا تتوقعي أنك ستغيري الكون من حولك بقدراتكِ المحدودة، فما أنتِ إلا جزء من آلة تساهم في إحداث التغيير. 16- ليكن رسول الهدى صلى الله عليه وسلم قدوتك؛ إذ إنه بلغ أعلى درجات الكمال الإنساني، ولن تبحثي عن حل لمشكلة في أي جانب من حياتكِ إلا إذا وجدتِ ذلك الحل في سيرته صلى الله عليه وسلم، فداومي على القرآءة في السيرة النبوية. 17- اعلمي أن في كل واحدة منا صفات ضعف وصفات قوة، وأنتِ أعلم الناس بحقيقة نفسكِ، فأنتِ وحدك التي تستطيعين توجيه ما تملكين من صفات القوة لإنجاح حياتك، وتنأي عن نقاط الضعف في شخصيتك. 18- من المهم جداً أن تتسلحي بروح المرح والفكاهة من غير إسفاف ولا مبالغة، فإذا مر عليك الخطب ابتسمي له، لأن الحزن والعبوس يهلكان النفس والجسد ويشوشان على التفكير. وبعد أن تنفذي كل النقاط السابقة لا تنسي أنك ضعيفة بدون حول الله وقوته. لذلك أدعوكِ لترددي معي: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
| |||||||
|
| | رقم المشاركة : 23 (permalink) | |||||||
|
| |||||||
|
| | رقم المشاركة : 24 (permalink) | |||||||
|
| |||||||
|
| | رقم المشاركة : 25 (permalink) | |||||||
| كيف تنمّي شخصيتك دليلك نحو قوة الشخصية المراجع: • مقال د. عبد الكريم بكار في مجلة الفيصل عدد 245 ( تنمية الشخصية ) • شريط للشيخ / علي بادحدح ( الطريق إلى الشخصية المؤثرة ) إعداد: حمد عتيق القحطاني ماذا نعني بالشخصية ؟ اختلف علماء النفس كثيراً في تعريف الشخصية ، حتى وصل عدد تعاريف الشخصية إلى أربعين تعريفاً. ويحددها بعض الباحثين على أنها: ( مجموعة الصفات الجسمية والعقلية والانفعالية والاجتماعية التي تظهر في العلاقات الاجتماعية لفرد بعينه وتميزه عن غيره ) لماذا الاهتمام بالشخصية ؟ • بسبب الواقع العالمي المنكوس حيث بات الإنسان يعيش غريباً معزولاً عن أعماق ذاته ، ويحيا مقهوراً من أجل الوسط المادي الذي يعيش فيه . • إن خلاص الإنسانية الأكبر لن يكون إلا بالنمو الروحي والعقلي للإنسان ، وتحسين ذاته وإدارتها على نحو أفضل ، وليس في تنمية الموارد المحدودة المهددة بالهلاك . • إن تنمية الشخصية لا يحتاج إلى مال ولا إمكانات ولا فكر معقد ، وإنما الحاجة تكمن في الإرادة الصلبة والعزيمة القوية . • تعلمنا تجارب الأمم السابقة أن أفضل طريقة لمواجهة الخارج وضغوطه الصعبة هي تدعيم الداخل وإصلاح الذات واكتساب عادات جديدة ثم يأتي بعد ذلك النصر والتمكين . ما شروط تنمية الشخصية ؟ لا تنسى هدفك الأسمى ونقصد ذلك الهدف الأعلى الذي يسمو فوق المصالح المادية والغايات الدنيوية ، ولا يواجه المسلم مشكلة في تحديد الهدف الأكبر في وجوده ، ولكن المشكلة تكمن في الغرق في تفاصيل الحياة وتعقيداتها ، وبالتالي يصبح إحساسنا وشعورنا للهدف ضعيفاً رتيباً ، مما يجعل توليده للطاقة التغييرية لا تصل إلى المستوى المجدي لتنمية الذات. القناعة بضرورة التغيير يظن كثير من الناس أن وضعه الحالي جيد ومقبول أو أنه ليس الأسوأ على كل حال ، وبعضهم يعتقد أن ظروفه سيئة وإمكاناته محدودة ، ولذلك فإن ما هو فيه لا يمكن تغييره !! ، والحقيقة أن المرء حين يتطلع إلى التفوق على ذاته والتغلب على الصعاب من أمامه سوف يجد أن إمكانات التحسين أمامه مفتوحة مهما كانت ظروفه ... الشعور بالمسؤولية حين يشعر الإنسان بجسامة الأمانة المنوطة به ، تنفتح له آفاق لا حدود لها للمبادرة للقيام بشيء ما ، يجب أن يضع نصب عينيه اللحظة التي سيقف فيها بين يدي الله عز وجل فيسأله عما كان منه ، إن علينا أن نوقن أن التقزم الذي نراه اليوم في كثير من الناس ما هو إلا وليد تبلد الإحساس بالمسؤولية عن أي شيء !! الإرادة الصلبة والعزيمة القوية وهي شرط لكل تغيير ، بل وشرط لكل ثبات واستقامة ، وفي هذا السياق فإن ( الرياضي ) يعطينا نموذجاً رائعاً في إرادة الاستمرار ، فهو يتدرب لاكتساب اللياقة والقوة في عضلاته ، وحتى لا يحدث الترهل فإن عليه مواصلة التدريب ، وهكذا فإن تنمية الشخصية ما هي إلا استمرار في اكتساب عادات جديدة حميدة . ما هي مبادئ تنمية الشخصية ؟ تنمية الشخصية على الصعيد الفردي : التمحور حول مبدأ إن أراد الإنسان أن يعيش وفق مبادئه ، وأراد إلى جانب ذلك أن يحقق مصالحه إلى الحد الأقصى ، فإنه بذلك يحاول الجمع بين نقيضين !! ، إنه مضطر في كثير من الأحيان أن يضحي بأحدهما حتى يستقيم له أمر الآخر ، وقد أثبتت المبادئ عبر التاريخ أنها قادرة على الانتصار تارة تلو الأخرى ، وأن الذي يخسر مبادئه يخسر ذاته ، ومن خسر ذاته لا يصح أن يقال أنه كسب بعد ذلك أي شيء !! المحافظة على الصورة الكلية إن المنهج الإسلامي في بناء الشخصية يقوم على أساس الشمول والتكامل في كل الأبعاد ، وليس غريباً أن نرى من ينجذب بشكل عجيب نحو محور من المحاور ويترك باقيها دون أدنى أدنى اهتمام ،وحتى لا نفقد الصورة الكلية في شخصياتنا يجب أن نقوم بأمرين : • النظر دائماً خارج ذواتنا من أجل المقارنة مع السياق الاجتماعي العام • النظر الدائم في مدى خدمة بنائنا لأنفسنا في تحقيق أهدافنا الكلية العهود الصغيرة إن قطرات الماء حين تتراكم تشكل في النهاية بحراً ، كما تشكل ذرات الرمل جبلاً ، كذلك الأعمال الطيبة فإنها حين تتراكم تجعل الإنسان رجلا عظيماً ، وقد أثبتت التجربة أن أفضل السبل لصقل شخصية المرء هو التزامه بعادات وسلوكيات محددة صغيرة ، كأن يقطع على نفسه أن يقرأ في اليوم جزء من القرآن أو يمشي نصف ساعة مهما كانت الظروف والأجواء ، ليكن الالتزام ضمن الطاقة وليكن صارماً فإن ( أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل ) عمل ما هو ممكن الآن علينا أن نفترض دائماً أننا لم نصل إلى القاع بعد ، وأن الأسوأ ربما يكون في الطريق ! ، فذلك يجعل الإنسان ينتهز الفرص ولا ينشغل بالأبواب التي أغلقت ، ويجب أن تعتقد أن التحسن قد يطرأ على أحوالنا لكننا لا ندري متى سيكون ، ولا يعني ذلك أن ننتظر حنى تتحسن ظروفنا بل ليكن شعارنا دائماً : ( باشر ما هو ممكن الآن ) المهمات الشخصية يجب أن تكون لدينا مجموعة من الوصايا الصغرى تحدد طريقة مسارنا في حركتنا اليومية ، وهي بمثابة مبادئ ثابتة : • اسع لمرضاة الله دائماً • استحضر النية الصالحة في عمل مباح • لا تجادل في خصوصياتك • النجاح في المنزل أولاً • حافظ على لياقتك البدنية ، ولا تترك عادة الرياضة مهما كانت الظروف • لا تساوم على شرفك أو كرامتك • استمع للطرفين قبل إصدار الحكم • تعود استشارة أهل الخبرة • دافع عن إخوانك الغائبين • سهل نجاح مرءوسيك • ليكن لك دائماً أهداف مرحلية قصيرة • وفر شيئاً من دخلك للطوارئ • أخضع دوافعك لمبادئك • طور مهارة كل عام تنمية الشخصية على صعيد العلاقات مع الآخرين: تحسين الذات أولاً في داخل كل منا قوة تدفعه إلى الخارج باستمرار ، فنحن نطلب من الآخرين أن يقدروا ظروفنا وأن يفهموا أوضاعنا وأن يشعروا بشعورنا ، ولكن قليل من الناس من يطلب هذا الطلب من نفسه ، قليل منهم من يقدر شعور الآخرين ويفهم مطالبهم ، إن الأب الذي يريد من ابنه أن يكون باراً مطالب بأن يكون أباً عطوفاً أولاً ، والجار الذي يريد من جيرانه أن يقدموا له يد العون يجب أن يبذل لهم العون وهكذا ... ، ليكن شعارنا : ( البداية من عندي ...) الإشارات الغير لفظية إننا بحاجة في كثير من الأحيان أن نعبر عن تقديرنا وحبنا للآخرين بشكل غير مباشر يفهمه الآخرين ، إن الإشارات الغير لفظية والتي تمثل عيادة المريض أو تقديم يد العون في أزمة أو باقة ورد في مناسبة أو حتى الصفح عن زلة لهو في الغالب أشد وأعمق تأثيراً في النفس البشرية ، ولا شك أن هذا الأمر بحاجة إلى معرفة ومران وتمرس لكي نتقنه ... المسافة القصيرة ما أجمل أن يصطفي الإنسان من إخوانه من يكون له أخاً يستند إليه في الملمات ويعينه وقت الشدائد ويبوح له بما في نفسه ، فيسقط معه مؤونة التكلف من جراء تلك المسافة القصيرة التي تقرب قلوبهم إلى بعضها ، والإنسان بحاجة ماسة إلى هؤلاء ، فقد أثبتت بعض الدراسات أن الذين يفقدون شخصاً يثقون به وقريباً منهم لهم أشد عرضة للاكتئاب ، بل وإن بعض صور الاضطراب العقلي تنشأ من مواجهة الإنسان لمشاق وصعوبات كبرى دون من يسانده ، لذلك إن وجد الإنسان ذلك الأخ الحميم ، فليحسن معاشرته ، وليؤد حقوقه ، وليصفح عن زلاته . الاعتراف والتقدير من الأقوال الرمزية : كل شخص يولد وعلى جبهته علامة تقول : ( من فضلك اجعلني أشعر أنني مهم ) ، فكلما وقع اتصال بين الناس تناقلوا بينهم رسالة صامتة تقول : ( فضلاً اعترف بكياني ، لا تمر بي غير آبه )، فالإنسان مهما كان عبقرياً وفذاً وناجحاً فإنه يظل متلهفاً لمعرفة انطباع الناس عنه ، وكثيراً ما يؤدي التشجيع إلى تفجير أفضل ما لدى الأمة من طاقات كامنة ، وكان ذلك فعل النبي صلى الله عليه وسلم حيث وصف أصحابه بصفات تميزهم عن غيرهم ، إن اكتشاف الميزات التي يمتلكها الناس بحاجة إلى نوع من الفراسة والإبداع ، وقبل ذلك الاهتمام ... تأهيل النفس للعمل ضمن فريق إن الواقع يشهد أننا نعيش في عالم يزداد فيه الاعتماد على المجموعات في إنجاز الأعمال ، وذلك لتعقد المهمات في العمل الواحد ، وحتى يرتفع مستوى الأداء والإنتاجية في العمل ، إن كثير من الناس يعيش حالة من النمو الزائد في الفردية ، فتجده ينجح في أعمال كثيرة تتطلب عملاً فردياً ، فإذا ما عملوا في لجنة أو مجموعة فإنهم يسجلون نتائج سلبية وغير مشجعة ، ومردود ذلك على نهضة الأمة في منتهى السوء !! ، وحتى يتأهل الإنسان للعمل ضمن فريق فإنه بحاجة لأن يتدرب على عدة أمور منها : • حسن الاستماع والإصغاء لوجهة نظر الآخرين • فهم كلاً من طبيعة العمل ودوره في ذلك العمل • فهم الخلفية النفسية والثقافية لأفراد المجموعة التي يتعاون معها • الحرص على استشارة أفراد المجموعة في كل جزئية في العمل المشترك تحتاج إلى قرار • الاعتراف بالخطأ ومحاولة التعلم منه • عدم الإقدام على أي تصرف يجعل زملاءه يسيئون فهمه • عدم إفشاء أسرار العمل أو التحدث عن أشياء ليست من اختصاصه • المبادرة لتصحيح أي خطأ يصدر من أي فرد من أفراد الفريق وفق آداب النصيحة • تحمل ما يحدث من تجاوزات وإساءات من الأفراد واحتساب ذلك عند الله تعالى • إذا تعذر عليه الاستمرار ضمن الفريق فعليه أن يفارقهم بإحسان وأن يستر الزلات
| |||||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |
\\\