| |||
| |||
|
| | |||||||
| علم البرمجة اللغوية والعصبية NLP وإدارة الذات Neuro-linguistic programming قسم يهتم بالعلم الحديث , علم البرمجة اللغوية والعصبية NLP وإدارة الذات ونظره شمله حول العلاج بـ خط الزمن TLT و علم التنويم الإيحائي |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | التقييم: | أنماط العرض |
| | رقم المشاركة : 26 (permalink) | |||||||
| ميزانية الأسرة تحدد من أنت ؟ نقدم لك عزيزي المربي في هذا الاختبار عدة أوجه للإنفاق لتقيم نمط إنفاقك فيها. الأسئلة العامة 1- إذا كنت متزوجاً ، أعط نفسك نقطتين . 2- إذا كنت مخطوباً ، أعط نفسك نقطة واحدة . 3- إذا كنت أنت أو زوجك ذا تعليم جامعي ، أعط نفسك نقطتين . 4- إذا كنت أنت أو زوجك ذا درجة علمية متقدمة ، أعط نفسك نقطتين . 5- إذا كنت أمياً ( جاهلاً ) أي لا تقرأ هذا الاختبار خصم 5 نقط . 6- إذا كنت تتبرع ببعض المال في الخير ، أعط نفسك 5 نقط . 7- إذا كنت تخرج 5 % من مجموع الدخل السنوي في عمل الخير ، أعط نفسك 10 نقط . 8- إذا لم تتبرع بأي شيء أو تعط أي شيء دون مقابل ، اخصم 5 نقط . 9- إذا كان لديك أطفال ، أضف 5 نقط . 10- إذا كنت تشعر بمقدرتك علي إعالة أطفالك ، أعط نفسك نقطتين . المصروفات 1- إذا كنت تشتري أغراضك باستخدام قائمة ، أعط نفسك نقطة واحدة . 2- إذا كنت تلجأ للتخفيضات والعروض الخاصة في معظم مشترياتك أعط نفسك 5 نقط. 3- إذا كنت تخطط للمصروفات بوضع ميزانية ، أعط نفسك نقطتين . 4- إذا كنت تشتري سيارة ولا تؤجر ، أعط نفسك 5 نقط . 5- إذا كنت تأكل خارج البيت مرتين أسبوعياً أو أقل ، أعط نفسك 5 نقط . التوفير 1- إذا كنت تدخر 10 % أو أكثر من مجموع الدخل السنوي ويبقي مدخراً ، أعط نفسك 15 نقطة . 2- إذا كنت تدخر 5% أو أكثر من مجموع الدخل ، أعط نفسك 5 نقط . 3- إذا كنت تدخر 3% أو أقل من الدخل السنوي ، أعط نفسك نقطة واحدة . الرصيد 1- إذا كان لديك رصيد جيد ، أعط نفسك 5 نقط . 2- إذا تأخرت 3 مرات عن سداد دين العام الماضي اخصم نقطة واحدة . المنزل - إذا كنت تؤجر لمدة أكثر من 5 سنوات ، اخصم 10 نقط . الرهون - إذا كانت لديك رهن أقل من 20 % من مجموع الدخل السنوي ، أعط نفسك 10 نقط. - إذا كانت الرهون أكثر من 40 % من الدخل السنوي ، اخصم 5 نقط . دين بالتقسيط - إذا لم يكن لديك أي ديون أو أقساط أضف 10 نقاط . - إذا كانت لديك ديون بالتقسيط تزيد عن 15 % من الدخل السنوي ، اخصم 5 نقط . - التقاعد : إذا كنت تدخر لمرحلة التقاعد ، أعط نفسك 10 نقط . الاستثمار - إذا كانت استثماراتك متنوعة ، أعط نفسك 3 نقط . نقط إضافية - أعط نفسك 5 نقط إذا كان أولادك يعيشون في سعادة وصحة جيدة إلي حد ما ، فلديهم آباء جيدون علي أي حال . تقدير الدرجات -80 % إلي أكثر : ممتاز ، أنت شخص اقتصادي عظيم ، تنفق بحكمة وعقل وتوفر وتقوم بكل شيء تريده بحدوده القصوى ! من 65 إلي 79 : أنت في طريق التحسن ، تقوم بأشياء كثيرة جيدة ولكن يمكنك القيام بما هو أفضل ! - من 50 إلي 64 : بعض الأشياء تسير علي ما يرام ولكن هناك بعض العلامات التحذيرية – انتبه إليها جيداً . - من 30 إلي 49 : أنت تناضل علي كثير من الجبهات ، عليك التحرك حالاً قبل أن تسوء الأمور . - من 10 إلي 29 : تحذير .. أنت في خطر وعلي وشك الإفلاس ، استعد للأحداث التالية . في أي وقت يمكنك أن تبدأ من جديد بترتيب الأشياء بشكل صحيح وتعيد تقييم أوضاعك المالية ، لا تقل إن الوقت قد فات ، أبدا ولا تقلق !
| |||||||
|
| | رقم المشاركة : 27 (permalink) | |||||||
| سام ديب وليل سوسمان 1 إعمل على صياغة أهدافك: حدد بالضبط نوع الاستجابة التي تريدها من مستمعيك قبل أن تشرع بالكلام. كيف تريده أن يشعر أو يتصرف نتيجة الاستماع إليك؟ أو بعبارة أخرى: كيف تقوم بتغيير المستمع وفق ما تريد؟ 2 إعرف مستمعيك: مَن هم؟ ما خلفيتهم؟ ما هي التفاصيل التي يحتاجونها؟ ما هي التجربة التي مروا بها قبل وصول خطابك؟ هل هم منتبهون؟ هل يهتمون بك وبما تقول؟ 3 إعرف نفسك كمتصل: لكل كائن حي طريقته الخاصة في المخاطبة، وأنت كذلك، ما هو أسلوبك الشخصي؟ كيف تؤثر قيَمُك وطريقة تفكيرك ومفرداتك ونبرة صوتك وعاداتك ومزاجك وحركات جسدك والاستحواذ الكلي على المستمعين. 4 ضع مستمعيك في الصورة: استخدم لغة مليئة بالحيوية، أكمل القصة التي تقصها، وارسم صوراً كاملة للمستمعين حتى يستطيعوا أن (يروا) بآذانهم. استخدم الأمثلة، والتشابيه والنبرات. استعمل كلمات أقل تعكس صوراً محددة وواضحة، وابتعد عن التطويل. 5 أقنع مستمعيك: أبرز قناعتك بنفسك، وحماسك من خلال نغمة صوتك و (لغة) جسدك، لا تصف شيئاً بأكثر مما فيه، أو تمهد تمهيداً أكثر من الحد، تجنب المبالغة، وخاطب مستمعيك بما يهمهم، لنهم سوف يسألون باستمرار: (ما الذي نجنيه من كل هذا؟). 6 لاطف مستمعيك: دعهم يشعرون بالرضى عن أنفسهم وعنك أيضاً، كن عوناً لهم ولا تتهم أو تقلل من شأن أحد منهم، ولا تصنف أحداً، أو تستهزئ بتوقعاته وآرائه. اصغ جيداً لما يقوله الحضور. نادهم بأسمائهم عند مخاطبتهم، واجعلهم يشعرون بالارتياح وهم يستمعون إليك. 7 تحكم بالوقت والزمان: تكلم عندما يكون مستمعوك جاهزين لسماعك، وليس عندما تشعر أنك تريد أن تكلمهم. اختر مكاناً مناسباً يساعد على تعزيز المعنى الذي تريد توصيله. 8 قيّم النتائج وتجاوب معها: ما نتيجة حديثك على مستمعيك؟ هل فهموك؟ لماذا تكون إجابتك (نعم) ولماذا (لا)؟ ما الذي ستسعى لفعله في المرة القادمة
| |||||||
|
| | رقم المشاركة : 28 (permalink) | |||||||
| من منا يحتاج لا إلى مهارات التواصل الاجتماعي؟ بالطبع جميعنا يحتاجها.. بغض النظر عن المستوى التعليمي أو مستوى الدخل أو المهنة أو السن؛ نحن نحتاج إلى المهارات التي تمنحنا الثقة بالنفس والقدرة على التخفيف من قلق الآخرين عند التعرض لمواقف حرجة. كلنا نذكر تلك التوجيهات التي كنا نتلقاها في طفولتنا، مثل: "لا تتكلم مع الغرباء" و"السلامة خير من الندامة"، والتي قد تشكل عندنا في فترة لاحقة حواجز من شأنها أن تحدّ من مهاراتنا الاجتماعية في التواصل معالآخرين.. إن الانتقال إلى دور قيادي على مستوى العلاقات الاجتماعية؛ من تعريف الآخرين بالنفس، وتعريف الآخرين ببعضهم، والمبادرة في فتح الحوار في جلسة ما (ببساطة "كسر جمود الجو العام")، قد يحمل معه جانباً من المجازفة. ورغم أن الالتقاء بأناس جدد يسبب لمعظمنا شعوراً بالحرج، إلا أنه باستطاعتنا تجاوز ذلك بسهولة من خلال تطوير المهارات التالية. 1- التعريف بالنفس: أول خطوة في الوصول إلى الثقة بالنفس تكمن في قدرتك على تقديم أو تعريف الآخرين بنفسك عند لقائك بهم للمرة الأولى. والمسألة غاية في البساطة.. امش باتجاه أحدهم مبتسماً وانظر إليه، ثم قل: "مرحباً، أنا (فلان)". ومن يتبع ذلك سواء في مناسبات رسمية أو غير رسمية، وبغض النظر أكان شاباً أم كبيراً في السن، سيكون قادراً على تشكيل صداقات بشكل سريع. مد يدك واظهر مودتك.. وبالطبع هذا لا يعني مطلقاً أنه يمكنك تجاوز حدود اللياقة وإبداء الكثير من الحميمية؛ فمن شأن هذا أن يثير اللغط والشائعات في لمح البصر. ومن الضروري أيضاً أن تكون واثقاً من رغبتك في لقاء الطرف الآخر. 2- التعريف بالآخرين: بعدما تنتهي من التعريف بنفسك، سيكون عليك تقديم صديقك الجديد إلى الآخرين.. وهنا، لابد من مراعاة القواعد الآتية: - عند التعريف بشخصين يجب الانتباه إلى ذكر اسم الشخص الأهم أولاً؛ أي ذكر اسم الشخص الذي يفترض أن يلقى الاهتمام الأكبر من المجموعة. - يتم تقديم الشخص الأصغر سناً إلى الأشخاص الأكبر منه سناً. - يتم تقديم الرجال إلى النساء. - يتم تقديم الموظفين إلى المديرين. 3- مهارات المحادثة: بعد الانتهاء من التعارف ننتقل إلى كيفية البدء في حوارات مع الآخرين.. فبعد بضعة تعليقات مختصرة يحين وقت الحوار الحقيقي.. لكن كيف؟ يحب الناس - عادةً - التحدث عن أنفسهم، وكل ما تحتاجه هو طرح بعض الأسئلة على الآخرين في الوقت المناسب كي تجرهم إلى ذلك، لكن هنا يجب الحرص على أن تكون الأسئلة المطروحة تتناسب مع طبيعة اللقاء، والابتعاد عن طرح قضايا حساسة (مثل السياسة، الدين، الصحة، المال ... الخ). إن اطلاعك على آخر التطورات في مختلف الميادين - من خلال الجرائد والصحف والنشرات الاختصاصية - له أن يمدك بموضوعات جيدة لحوارات متنوعة. يحتاج الأمر إلى بعض الجرأة، لكن القارئ الجيد والمطلع بإمكانه محاورة أي شخص في أية مناسبة. والآن، بعد أن تمكنّا من فتح الحوار، من المهم معرفة كيف ننهيه.. كل ما عليك فعله هو أن تقول: "عذراً، سررت جداً بلقائك.." ويمكن إضافة "أظنني أرى (زوجي، عميلي، مديري ...الخ)". 4- الانتقال من حالة "الضيف" إلى حالة "المضيف": إذا كنت مدعواً إلى حفلة استقبال أو اجتماع عمل، تكون أنت الضيف، لكن أن تتمكن من القيام بدور المضيف فهذا شيء رائع حقاً. يكون "المضيف" (سواء كان شخصاً أو أكثر) متفائلاً وحماسياً، بحيث يقوم بتعريف الآخرين بنفسه، يعرِّف الآخرين ببعضهم ويستخدم مهارات الحديث ويدير اللقاء بشكل جيد.. إضافة إلى ذلك، فإنه يعكس ثقته بنفسه وطبيعته القيادية من خلال مهاراته الاجتماعية. ورغم أنها قد لا تكون من طبيعته، لكن باستطاعته أن يجعل سلوكه الرفيع ودماثته يبدوان حقيقيين عندما يفضِّل الآخرين على نفسه. أما "الضيف" فيكون متردداً في الاختلاط مع الآخرين، ينتظر جانباً كي يقدمه المضيف إلى باقي الضيوف. إنه ينتظر المبادرة من الآخرين، ويفتقر بشكل عام إلى الجرأة والمبادرة. ويمكن أن يفسر الآخرون تصرفه هذا على أنه تكبُّر أو إنطوائية. التصرف "كمضيف" يتطلب منا الخروج من دائرة راحتنا الخاصة، ومحاولة تقديم الراحة للآخرين بعيداً عن الأنانية بحيث ينظر الجميع إلى أولئك " المضيفين" على أنهم قياديين وواثقين بأنفسهم، ويتمنون ضمناً أن تكون لديهم القدرة مثلهم على نشر السرور والراحة في تلك الملتقيات. إن اتباع تلك الخطوات الأربع يمكّننا فيها "كسر جمود" مثل هذه الملتقيات- أكان هدفها العمل أو الترفيه. وإن القدرة على التواصل مع الآخرين ببعض المرح والانطلاق هو مظهر من مظاهر السلوك الجيد الذي يتمثل في تحقيق الراحة للآخرين بتفضيلهم على أنفسنا. ربما يتطلب التحول من سلوك "الضيف" إلى سلوك "المضيف" أو المبادرة بتعريف الآخرين بأنفسنا جهداً خاصاً، إلا أننا بالتمرين، سرعان ما سنمتلك الثقة بأنفسنا التي كنا نحاول تصنّعها أمام للآخرين.
| |||||||
|
| | رقم المشاركة : 29 (permalink) | |||||||
| ابدأ بأخطائك أولاً قبل الانتقاد من الأمور التي يطالب الاسلام، الانسان بها، أن يبدأ بطرح أخطائه حينما يخطئ في تعامله مع الآخرين، أو حينما يريد انتقاد طرف ما لارتكابه خطأ ما. إذ أن الاعتراف بالخطأ أسلوب تربوي حسن للنفس، بالإضافة إلى أنه يريح المتكلم، والطرف الآخر، ويؤدي به إلى تقبل النقد. أن هناك قسماً من الناس يسيطر عليهم حب الذات، وحينما يخطئون يبعدون أنفسهم عن ذكر أخطائهم، وربما تأخذهم العزة بأخطائهم، فيتصلبون لها، ولا يبدون أي تناول، أو اعتراف بها. يقول أحد الكتاب: تركت ابنة عمي (ج.ك) بيتها وقدمت لتعمل سكرتيرة لي. وكانت إذ ذاك في التاسعة عشرة من عمرها، وقد أتمت دراستها قبل ذاك بثلاثة أعوام، وكانت تجاربها في الحياة تزيد بقليل على العدم! ولكنها اليوم إحدى السكرتيرات البارعات المحنكات! وفي ذات يوم أوشكت أن أنتقد مسلكاً لها، ولكني سكت فجأة، وقلت لنفسي: لحظة واحدة يا فلان! لحظة واحدة! إن سنك ضعف سن (ج.ك)، ولك من تجاربك في الحياة أضعاف أضعاف ما لها، كيف تتوقع أن يكون لها مثل وجهة نظرك، وحكمك، ومقدرتك، مهما كانت هذه متواضعة؟. ولحظة يا فلان! ماذا كنت تعمل، وأنت في التاسعة عشرة من عمرك؟ أتذكر الأخطاء الفاضحة، والحماقات المتكررة التي كنت تأتيها؟ أتذكر الوقت الذي فعلت فيه كذا وكذا، وكيت، وكيت!. فلما قلبت الأمر على أوجهه في نزاهة وتجرد، انتهيت إلى أن (ج.)، وهي في التاسعة عشرة من عمرها، أفضل بكثير مما كنت وأنا في مثل سنها! ولم يكن هذا للأسف! من قبل إدخال السرور على قلب (ج.)!! وبعد تلك المرة صرت كلما أردت أن ألفت نظر (ج.) إلى خطأ أتته أبدأ بقولي: لقد أتيت يا (ج.) خطأ، ولكن الله يعلم أنه ليس شراً من كثير مما أتيت أنا! فأنت لم تولدي ولك صدق الحكم على الأشياء، بل يأتي هذا عن طريق التجربة وحدها، وأنت أفضل مما كنت أنا في مثل سنك. إنني أحمل شيئاً كبيراً من الأخطاء السخيفة، حتى أنه لا تحدوني أقل الرغبة في أن أنتقدك أنت، وسواك، ولكن... ألا ترين أنه يكون من الأصوب لو فعلت كذا وكذا؟ وتعاملنا مع الآخرين يجب أن لا يكون على أساس أننا وهم أجزاء من آلة لا يقع فيها الخطأ، بل حتى الآلة فإن أجزاءها تخطئ في بعض الأحيان. بل يجب أن نضع في اعتبارنا أن الطبيعة البشرية تصيب، وتخطئ، وهي ليست معصومة من الخطأ. كذلك من الأمور الهامة في التعامل مع الأخطاء أن لا نكبرها، وأن نعطيها حجمها الطبيعي، وأن لا نتغافل عنها، وأن لا نتعود على أخطاء النفس، وممارسة أخطاء الآخرين. وأن نتعامل مع الأخطاء باعتبارها أمور محتملة الوقوع، وقابلة للعلاج في نفس الوقت. فإذا كنت أنت المخطئ بحق الآخرين، سواء كان في الآراء والأفكار، أو في مجالات التعامل الأخرى، ففي هذه الحالة لا بد أن تكون صريحاً مع نفسك، ومع الآخرين، وأن نبصر عيوبنا قبل أن نبصر عيوب الآخرين، وأن نعترف بأخطائنا أمام أنفسنا دائماً. يقال أن سقراط كان جالساً ذات يوم مع أحد تلاميذه على حافة بركة فيها ماء راكد، فقال سقراط لتلميذه: ما هذه البركة؟ قال التلميذ: إنه الماء. إلا أن سقراط بدأ يستدل له أن ذلك ليس ماء، وأورد عشرات الأدلة على ما ذهب إليه. واستسلم التلميذ لأستاذه رغم قناعته بعكس ما قال. غير أن سقراط مد يده إلى البركة، واغترف كفاً من الماء، ثم رماه في البركة، وقال لتلميذه: هذه الحقيقة أكبر دليل لك على أنه ماء، وأن ما ذهبت إليه ليس صحيحاً. وإذا أخطأ الآخرون، بحقك فالمطلوب أن تبدأ بأخطائك أولاً قبل أن تنتقدهم. وفي نقدك لهم يجب أن تكون أخلاقياً، بحيث يشجعهم النقد على الاعتراف بأخطائهم والإقلاع عنها، وليس المطلوب أن تهينهم وتجرح مشاعره، وتجعلهم يتعنتون لأخطائهم. بل أن الاسلام الحنيف فيما يرتبط بالأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والذي من ضمنه توجيه الآخرين إلى الإقلاع عن أخطائهم، وضع مسألة احتمال التأثير، فإذا كان هذا الاحتمال ضئيلاً، لا يجب الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر. إذن: في تعاملك مع الأخطاء، ابدأ بأخطائك قبل أن تبين أخطاء الآخرين، وإذا ما كانا هم المخطئين، فاجعل نقدك مشجعاً لهم على تلافي أخطائهم. -------------------------- المصدر: كيف تتعامل مع الناس؟
| |||||||
|
| | رقم المشاركة : 30 (permalink) | |||||||
| هل أنت فضولي بالنسبة إلى كل شيء؟ إن ساحراً ماهراً يثير فضولك دوماً. وأنت ترغب، ولا ريب، في معرفة ال (لماذا؟) وال (كيف). وفي هذا المجال سنحاول أن نكتشف معاً إذا كنت فضولياً بالنسبة إلى كل شيء، أو إذا كانت شؤون الحياة وأسرارها الصغيرة تدعك لا مبالياً كلياً. الأسئلة: 1 عندما يترك لك الخيار في المطعم، هل تختار لون الطعام الذي تعرفه جيداً؟ نعم لا 2 عندما يردد عليك ذووك مراراً في الأسبوع ((لا تتدخل في ما لا يعنيك))؟ نعم لا 3 هل تبحث دائماً لمعرفة (الخدعة) عندما تشاهد لعبة ما، ولا سيما عندما يكون من الصعوبة اكتشاف الخدعة؟ نعم لا 4 عندما تقدم إليك هدية، هل تفتح العلبة الموضوعة في داخلها بهدوء بفك العقد والخيوط بدلاً من قطعها وتمزيق الورقة الملفوفة بها بيديك الإثنتين للإسراع في رؤية الهدية؟ نعم لا 5 هل من الضروري معرفة مم يتكون لون ما من الطعام، قبل أن تشعر بالرغبة في تناوله؟ نعم لا 6 هل سبق لك أن فككت جهازاً ما لتعرف مم يتألف؟ نعم لا 7 عندما تحمل سيدة ما صرة أو رزمة صغيرة، هل تتساءل ما في داخلها؟ (وهل تسألها ما فيها إذا كانت رغبتك في معرفة محتواها شديدة)؟ نعم لا 8 بعد شروعك في مطالعة رواية ما، هل تنتقل إلى الصفحات الأخيرة منها، لتعرف كيف ستكون النهاية نعم لا 9 عندما تكون سيارة متوقفة، وغطاء محركها مرفوع، هل تقترب منها لترى كيف صنع هذا المحرك؟ نعم لا 10 هل تشاهد برامج التلفزيون كيفما اتفق، أم أنك تراجع البرامج المطبوعة لاختيار ما يعجبك منها؟ نعم لا ------------------------------------- المصدر: اكتشف نفسك / المؤلف: سمير شيخاني
| |||||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |