الابتسامه  »   المجله  »   التسجيل  »   مشرفو المجله  »  مشاركات اليوم  »  دليل المواقع  »  الاعلانات  »  الترجمه  » سجل الزوار »  .
 
    البحث في المجله   
 
منتديات ابتسم26-07-2008

19-9-2008 مخلط قيام الليل
منتديات تولين 27-7-2008

العودة   مجلة الإبتسامة > الموسوعة العلمية > تحميل كتب مجانية > طلبات الكتب

طلبات الكتب هل تبحث عن كتاب ولم تجده؟ اضف طلبك هنا.


مواضيع مشابهه
عبد الله بن رواحة
|[• لو مُت . كيف سيستقبل الآخرون نبأ رحيلي •]|«•
رواية غادة الأساطير الحالمة
فصل من رواية تفاحة الصحراء



رد

ارسال موضوع جديد
 
LinkBack أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع أنماط العرض
قديم October 1, 2007, 01:56 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
مندهش
عضو مبتسم






مندهش غير متواجد حالياً

افتراضي مطلوب رواية الأخرون ..


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

أعزائي ..

منذ فترة وأنا أبحث عن:

رواية الأخرون .. للكاتبة صبا الحرز ..

أتمنى أحصل طلبتي عندكم ..

تحياتي للجميع ..






   رد باقتباس
قديم October 1, 2007, 10:06 AM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
بو راكان
ادارة المجلة
 
صورة عضوية بو راكان
 








بو راكان غير متواجد حالياً

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى بو راكان

افتراضي رد: مطلوب رواية الأخرون ..


العنوان: الآخرون
المؤلف: صبا الحرز
الناشر: دار الساقي
عدد الصفحات: 287
الكتاب السعوديين لديهم موهبة كتابية وإبداعية تكاد تكون فريدة من نوعها، إلا أنه للأسف لا أرى في تلك الروايات ما يزيد على الحياة شيئا. هذه الرواية تتناول جانب حياة فتاة توقفت في محطة الشذوذ الجنسي مع بعض الأمور التي تتعلق بالشيعة. ندمت كثيرا على الوقت الذي أضعته في قراءة هذه الرواية. لا أرى ضيرا في تناول مواضيع “التابو” إذا كان منها هدفا ما، كإظهار مشكلة معينة وحلها ضمن سياق الروية، نعم نريد أن نعري المشاكل ونحلها من جذورها، نعم يجب أن نمتنع عن التظاهر بأن مجتمعنا طاهر لا يشوبه شائبة ولكن يجب أن تكون الكتابة هادفة. لا أستطيع أن أرمي بحمل هذه المشكلة على الكتاب، فهذه الأفكار والروايات ما هي إلا نتائج ما في مجتمعنا من كبت لحرية الفكر طوال السنوات التي مرت.







   رد باقتباس
قديم October 1, 2007, 10:07 AM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
بو راكان
ادارة المجلة
 
صورة عضوية بو راكان
 








بو راكان غير متواجد حالياً

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى بو راكان

افتراضي رد: مطلوب رواية الأخرون ..


رواية شيقة عن “الآخرون” وقد كانت شخصية الرواية بالنسبة لي هي الآخرون فهي الآخرون لأنها امرأة والآخرون لأنها شيعية والآخرون لأنها مثلية والآخرون لأنها مصابة بمرض الصرع، وقد شدني اكتشاف كل هؤلاء الآخرون وكيف تكون حياتهم. الرواية تدور إحداثها في القطيف وهي أول مره اقرأ عن هناك .. حيث الآخرون. قرأت أكثر من مرة وبإعجاب شديد وصف حال مريض الصرع من الداخل والذي لا يراه الآخرون ولا يشعرون به ولم اقرأ عن شيء مشابه من قبل. الرواية جديرة بالقراءة ولكن لمن تعدى خطر الانجراف.

قذارتي ليست ما يمكنني شطفه بالماء والصابون. تعبت من تكرار غسل يدي وفمي ، من عدد مرات استحمامي ، من خوفي كلما نمت على ظهري ، او باعدت بين رجليّ. لا استطيع الآن أن امرر ممحاة ضخمة على جسدي وذاكرتي وإعادة الصفحة الى بياضها. ما حدث أن ضي شطرتني اثنين: جسدي المتباهي بحلواه ، وذاتي النزّاعة الى التطهّر من آثامها، وكم كان إثمي هائلا في مقابلة سطوة تراكم أخلاقي، يضع في قوانينه الأولى جسدي معياراً لتقويمي، وإحالتي على إحدى فئتين: طاهرة ام عاهرة.
إذا، انا عاهرة وقد أتيت اليّ بالجحيم، وكنت أمام حلين لأعيد توائمي معي واسترد ثنايا الكائن الذي هو انا، الحتمية والمتوافقة، جسدي وروحه: ان استغفر ذنبي وأعيش تحت مضلة انكار ما فعلت، ليس ما فعلت وحسب، بل الفكرة المؤذية والكامنة خلف ذلك والمفضية الى كوني شاذة عن النسق الطبيعي، أنكره حتى ينسى ما حدث بالتقادم، حتى يفقد الذنب صورته الخالصة كذنب، هكذا أصير دوما فاصلا للمقصلة المسماة ضميري، وحين تسقط عن ظهري سيكشف شعوري بالخزي.
………………………..
ربما أكون فعليا اترك لمرضي فرصة تعطيل حياتي، لكني أفكر: بهذه الطريقة فقط يمكنني التغلب عليه. لن اسمح له بالاستمرار من خلال أطفالي. لا أريد ان أكون صلة عبور له، ولا ان أعيش حياة أمي من جديد. وهي عاجزة عن إيجاد ما تكفر به عن ذنبها اثر كل نوبة تكهرب جسدي ولا عن موت حسن. انا ممتنة لله على هذه الفرصة الطيبة، لكني لا ارفس نعمته اذ أقول : لا. في ظروف أخرى، لربما اعتبرت حمزة من أفضل الفرص التي عبرت بي، انه رفيق جيد لحياة كاملة. لكني أعيش هنا عالقة في جسدي هذا، باحتمالاته المحدودة، وليس يمكنني ان أقامر بحيوات آتية من اجل حياتي الآنية.
حالما سمعت خطوات أمي على الدرج استدرت ناحية الحائط، ولم تكن لدي القدرة على تحمل أساها. جاءت والتصقت بظهري، وأخذت تمسد شعري وكانت تبكي من عجزها وقلة الحيلة. وفي كل نوبة، نوبتي التي تتكرر بمواعيد ثابتة، كنت اشعر بانتفاضات جسدي تعريني، العري الذي لا أتمكن معه من ستر نفسي، ولا يفيد معه رفع الغطاء فوق جسدي او التشبث بملابسي، عري الانكشاف والحاجة. كنت اسمع نشيجها ولكني بصعوبة اشعر به. نوبتي تحيطني بغلاف خانق، الى عزلة محكمة، تقصيني. كنت خاوية وفقدت فيما فقدت رغبتي في توقف النوبة. وصلت للحظة التي تتساوى فيها الأشياء اذ يصبح رأسي فارغا وروحي مطفأة تماما. كنت تعبة وتركت خيط لعابي يسيل على المخدة. نشيج أمي الذي يتصاعد وحشرجات نوبتي كانا يتناوبان ككورس وأنا أرى نفسي من الداخل، واسمعني من الداخل، ويضرب صداي في جدران صدري ويرتد، وتنتشر ارتداداته في القاع، ومع كل نوبة يتضاعف ترسبي.






   رد باقتباس
قديم October 1, 2007, 10:29 AM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
بو راكان
ادارة المجلة
 
صورة عضوية بو راكان
 








بو راكان غير متواجد حالياً

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى بو راكان

افتراضي رد: مطلوب رواية الأخرون ..


لكثرة ما قرأته عن الرواية خامرني شعور بأنها رواية ملغومة تفوح منها رائحة الشذوذ والعري. اشتريتها وأعددت لقراءة ( إسقاطيه ) أدين المؤلفة والمجتمع الذي تتحدث عنه، ولكن ما شرعتُ في القراءة حتى تبدد كل ما شحذتُ نفسي من أجله لدرجة لم أشعر فيها بأن الرواية سيرة ذاتية كما يقول أوسكار وايلد: " نحن نعيش في عصر ينظر فيه الناس إلى الفنون نظرتهم إلى السير الذاتية .. لقد فقدنا حاسة تجريد الجمال ". لم تكن سيرة ذاتية كما هي عادة الأعمال الأولى كتبت المؤلفة الرواية عن نفسها وزميلاتها كما غيرها يفعل الكثيرون - ولست أعيب - ففيها نضجاً روائياً يثبت العكس .. أوقفني غلاف الرواية، ولا أدري هل هو رسم إبداعي جديد أو مأخوذ من فنان عالمي ؟. اللوحة/ الغلاف، باب مشرع على بحر، فهل تعني بهذا أن باب الآخرين بحر مفتوح، أو عندما تفتح بابك ستغرقك في بحر الآخرين ؟

الرواية تتحدث بلسان الساردة التي لم تذكر اسمهما. وبمناسبة الأسماء لاحظت أن الأسماء المذكورة في الرواية أغلبها أسماء مستعارة كما الأسماء المستعارة في النت، فلستُ أظن أن هناك في القطيف اسم مثل ( ضي ). الساردة طالبة تدرس في كلية الدمام وتمارس الكتابة والخدمات الاجتماعية في المجلات الدينية والحسينيات النسائية التي يقام فيها مراسم العزاء والاحتفالات الشيعية. وهي مصابة بمرض الصرع وتنتابها نوبات قاهرة. تتحول إلى مسخ لكثرة انتهاك حرمة جسدها، وتنجر في علاقات مَثلية متوهجة وقوية مع ضي التي اغتصبتها. وضي هذه بدورها أغوتها مدرسة الرياضيات " بلقيس " التي قامت بمساعدتها في المادة وحينما نجحت وتفوقت أخذت بتقبيلها قبلة محمومة سرعان ما تأثرت ووقعت في حبائل الحب والهواجس الغرامية لدرجة أنها صارت تشمئز من خطيبها مستقبلاً حتى تطلقت منه. وتقيم علاقة أخرى - البطلة - خفيفة ووادعة مع دارين، وتقع في علاقة حب مع عمر السني المخالف لها في المذهب الديني. تتوزع أحداث الرواية بين مجتمع القطيف في الحسينيات والغرف وبين النت وكلية الدمام. ومن السرد تثار عدة تساؤلات ومشاكل في المجتمع.

الرواية ليست من جنس الروايات التي تصيب قارئها بمغص في البطن أو تجعله يعيش حالة سوداوية تذكره بمأساة مجتمعه، وليست هي رواية جنس ممتلئة بالمشاهد المثيرة التي يتسارع لها قلب القارئ، إنما هي رواية تمثل شهادة إدانة للمجتمعات العربية المنغلقة التي تتشابه جوهرياً في سماتها وما يدور فيها من ممارسات مكبوتة سواء دينية ( شيعة وسنة ) أو جنسية ( علاقات عاطفية ومثلية ) أو سياسية ( أحداث 1400ه في القطيف )، مرة جاءت هذه الإدانة بالتصريح ومرة بالتلميح مرة جاءت بلغة مموهة ووديعة ومرة بالمباشرة والبذاءة. ما يلفت فعلاً في الرواية هو النص، جاء جميلاً وشاعرياً ذا تألق وهاج، يحوي أبعاداً فلسفية، وممتلئ بالتشبيهات المجردة والتمثيلية ذا صور متحركة يرسم معالم المشاهد بوضوح، أنه نص إبداعي أدبي بمعنى الأدبية الروائية من الدرجة الأولى وليس صحفياً سوقياً. الأسلوب جاء متغيراً على تغير مستويات السرد، أغلبه جاء على هيئة التداعي، تداعي الخواطر والأحداث والحوارات. الحقيقة الرواية تكشف روائية شابة ذا ثقافة عالية قد فهمت واستوعبت فن كتابة الرواية، أنها رواية السهل الممتنع، تحتاج إلى تأني في قراءتها ..







   رد باقتباس
قديم October 1, 2007, 10:31 AM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
بو راكان
ادارة المجلة
 
صورة عضوية بو راكان
 








بو راكان غير متواجد حالياً

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى بو راكان

افتراضي رد: مطلوب رواية الأخرون ..


الآخرون ... كما رأيتها رواية ناجحة ، وناجحة جدًا ، ،،، من اللغة الشاعرية التي استخدمتها ( صبا ) ، و التي أكدت بها على أنها لا تعمد إلى الإثارة والجرأة لمجرد الجرأة و الإثارة ، و لفت الأنظار ، لأنها ستتحدث عن المثلية الجنسية ، ولا أنها ستتحدث عن الشيعة و الاضطهاد الذي يلاقونه . . . ، ولكنها تمتلك أدواتها الروائية جيدًا ، وتمتلك صياغة حبكة لا بأس بها ، و تمتلك لغة شاعرية ، هي أكثر ما يجذب القاري ، لا سيما إن كان يقرأ من وسيط جامد مثل ( جهاز كمبيوتر ) ..

بمعنى أنه إلم تجذبك الرواية فإنك لن تقرأها ، وستنصرف عنها ، ، ، و لكن مع الآخرون ، ومنذ السطور الأولى ، وجدت لغةً قوية ، وبناءً متماسكًا ، و استطاعت أن تجذبنا لحالة البطلة بكل تفاصيلها ، على الرغم من أنها تتحدث عن علاقة شاذة ، يأنف الإنسان من مجرد ذكرها ، و الحديث عنها .. !!
(( هنا مشكلة أخلاقية ، ربما نتحدث عنها فيما بعد ))
إلا أنك تتفاعل مع صدق الراوية ، وكأنها تحدث أمامك ، و تشعر بكل القهر الذي يحيط ببطلة الرواية ، و تشعر بأنها لا تفتعل كل المواقف و الإدانات التي تقابلها في المجتمع . . .
. . . . . .

أود أن أتكلم بطريقة أخرى :

هناك أكثر من طريقة في الواقع لعرض مشاكل المجتمع ، و إدانتها ، و المطالبة بتغييرها ، أو على الأقل دق ناقوس الخطر ( كما يقولون ) لها . . .

و الروائي / الكاتب الجيد هو الذي يختار الطريقة الصحيحة التي يتمكن من خلالها من توضيح المشكلة ، و مسبباتها ، و تركها للمتلقي ، و استثارة رد فعله ، ففي اعتقادي أن لا رواية تقدم حلاً مثاليًا ، أو نموذجيًا للمشكلة التي تعرضها ، و إلا فسيكون قد وقع في خطأ الخطابية ، و التوجيه و عرض الرأي الأحادي الذي لم و لن يتقبله القاري ، وقديمًا قالوا النص الجييد هو الذي يطرح من الأسئلة ضعف ما يعطي من إجابات ....

هناك طريقة الإدانة المباشرة ، و التعامل مع المشكلة بسلبية ( أصلاً ) ، وهي طريقة تبدو لي ساذجة و توضح أن الكاتب ما زال مبتدئًا في فهمه للحياة فضلاً عن كتابته للأدب . .
وهناك طريقة الإدانة المحايدة ، وهي تلك التي يبدو فيها الكاتب ساردًا لما يحدث ، دون أن يكون طرفًا فاعلاً ، ودون أن يهجن أو يندد بأفعال البطل ، أو علانات المشكلة ، وهو هنا يعرض ، دون أن يستنكر ، و وتكون عوامل النجاح عنده أقوى ، لأنه إنما يدق ناقوس الخطر ، أو يشير بأنهناك خطر ما ..
وهناك طريقة أراها الأنجح ، و إن كانت قد تواجه بالكثير من الانتقاد و التجريح لشخص الكاتب ، وهي طريقة الإدانة المستترة تمامًا ، التي يتفاعل فيها الرواي مباشرة مع المشكلة ، حتى يبدو أنه صاحبها ..
و أنا أرى أصلاً أن الروايات المكتوبة بضمير ال ( أنا ) تنجح دااائمًا في هذا الصدد ، وهي التي يكون الراوي فيها لا عليمًا فقط ، بل و بطلاً للرواية ... ، على أن استخدام الضمير ( المتكلم ) ليس وحده عامل النجاح ، ولكن طريقة العرض ، بأن تكون منحازة وليست حيادية توضح كل جوانب الشخصية ، و ترسمها بدقة .... تجعل تتوقع حتى ردود أفعالها . . .

وهذا هو ما فعلته ( صبا الحرز ) هنا ، وما فعلته ( ليلى الجهني ) من قبل في الفردوس اليباب ، ومن خلال ضميرين مختلفين مخاطب ثم متكلم ..

وفي رأيي أن ليس الجميل في ( الآخرون ) هو قدرتها على التجاوز و الجرأة في طرح المشكلة ، أو حتى لغتها الشاعرية المتقنة فحسب ، و إنما يحسب لها مع هذا و ذاك قدرتها البالغة على رسم عوالم شخصياتها بالكلمات ؟..... و توضيح العلاقات الإنسانية الحميمة ، و عدم انجرافها ناحبة التبذل في علاقات البطلتين ... فهي تسرد سردًا متقنُا ، ولكنه ليس ( جنسيًا ) بحال !
ولأني أريد ألا أطيل عليكم ، فإني ألأفت الانتباه إلى ما ذكرته ( جمانة ) في المقال بعاليه حول النهاية ( الفصل الأخير تحديدًا ) ، الذي رأته جمانة غير مبررًا ، و رايته مناسب لإنسانية الراوية ( الكاتبة ) التي أبت على نفسها أن تنتهي مشكلة بطلتها دون حل جذري ، ولم تشر إلى أن هذا الحل في الرجل على إطلاقه ... بل كان الحل في ( عمر ) وفي العلاقة السوية ... ، إنها هنا حتى لم تبد وعظية ، بل جاء الفصل منها منسابًا ، لطبيعة شخصيتها التي رسمتها منذ البداية رااافضة للعلاقة الشاذة ! ، و متورطة فيها في آن معًا .







   رد باقتباس
رد

طلبات الكتب

طلبات الكتب



أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:










روابط سريعه
تحميل كتب مجانيه معلومات عامه  شهر رمضان قصص الانبياء موقع الياهو تلاوات نادره اناشيد 2008 الاعجاز العلمي الترحيب
تعليم اللغه الانجليزيه الجغرافيا التاريخ القنص الصيد ايميل ياهو علم الاقتصاد علم النفس اسئه اختبارات بحث علمي
البرمجه اللغويه العصبيه  NLP علم تحليل الشخصيه علم الاداره دليل الروابط التسويق المبيعات نبذه عن شخصيه روايات قصص شعر نثر
شعر حب رومنسي افكار مشاريع وظائف شاغره الاسهم السعوديه كلمات اغاني الطب البديل الحياة الزوجيه امير الشعراء شاعر المليون
وصفات مقادير الطبخ الفن التشكيلي الرسم مجله الرجل تحضير دروس فساتين ازياء 2008 مكياج 2008 السياحة اعلانات مجانيه
ماسنجر 8 عربي تحميل برنامج الشبكات لغات البرمجه  ديانه مذهب مشكلة الكمبيوتر مواضيع للنقاش كلام حب الاخبار
هاك Product Script صور صورة رسايل MMS ثيمات صور جوال سيرة ذاتيه العاب جوال برنامج جوال sms رسائل شرح التصميم
بوربوينت عروض جاهزة العاب فلاش نكت جديده 2008 الغاز شعريه مشاكل الاسره صور سيارات اخبار الدوري مقاطع بلوتوث تردد قنوات
موقع فيديو يوتيوب ايميل قوقل شرح الهوتميل قصيده الشاعر اسماء بنات مسلسلات اطفال تحميل افلام افلام كرتون صور انمي
رموز متحرك للماسنجر ماسنجر للجوال تفسير الاحلام برامج n70 نبطي اكتتاب زين الفوتوشوب كاسبر شركة زين


\\\

الساعة الآن » [ 10:53 PM ] .




Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر