| ||||
| ||||
|
| | |||||||
| النصح و التوعيه مقالات , إرشادات , نصح , توعيه , فتاوي , احاديث , احكام فقهيه |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||
| قصة الطفلة التي طلبت من الله ريم بنت عمرها تسع سنين سالتْ امها يوما : هل يتحقق كل ما ندعوا الله به يا ماما ؟ اجابت الام : طبعا يا ابنتي ... قالت الام : - مر على سؤال ريم لي عدة اسابيع، ذهبت الى غرفة ريم ولاول مرة ترتبك ريم لدخولي... يا ترى لماذا هي مرتبكة ؟ ... سالتها : ريم ماذا تكتبين ؟ فزاد ارتباكها وردت عليّ : لا شئ ماما , انها اوراقي ، فقلت لها : ما الذي تكتبينه وتخشين ان اراه؟!! قالت ريم : اكتب رسائل الى الله .. قطعت ريم كلامها فجأة وقالت : ولكن ؟؟ ولم تسمح لي بقراءة ما كتبته ، فخرجتُ من غرفتها واتجهت الى زوجي الذي اصيب بمرض اقعده ،فجلست كي اقرأ له شيئا لاسليه كالعادة ، كنت اقرأ وذهني شارد مع صغيرتي , فلاحظ زوجي شرود ذهني .. ظن بأنني حزينة بسبب مرضه .. فاوضحت له سبب حزني وشرود ذهني ... ذهبت ريم الى المدرسة , وعندما عادت كان الطبيب في البيت ...فاسرعت لترى والدها المقعد وجلست بقربه تواسيه بمداعباتها وهمساتها الحنونة. وضح لي الطبيب سوء حالة زوجي وانصرف , تناسيت ان ريم ما تزال طفلة , فصارحتها ان الطبيب اكد لي ان قلب والدها بدأ يضعف كثيرا وانه لن يعيش لأكثر من ثلاث اسابيع , انهارت ريم وظلت تبكي .... فقلت لها : ادعِ له بالشفاء يا ريم , يجب ان تتحلي بالشجاعة ... ولا تنسي رحمة الله انه القادر على كل شئ .. فأنت ابنته الكبيرة والوحيدة ... أنصتت ريم الي ّونست حزنها , وداست على ألمها وتشجعت ... في كل صباح تقبل ريم خد والدها , ولكنها اليوم عندما قبلته نظرت اليه بحنان وتوسل وقالت : ليتك توصلني الى المدرسة كما كنت من قبل ... فغمره حزن شديد حاول اخفاءه وقال : ان شاء الله سيأتي يوما واوصلك فيه يا ريم وهو واثق ان اعاقته لن تكمل فرحة ابنته الصغيرة .. فذهبت واوصلت ريم الى المدرسة , وعندما عدت الى البيت , غمرني فضول لأرى الرسائل التي تكتبها ريم الى الله , بحثت في مكتبها ولم اجد اي شئ ...وبعد بحث طويل ولكن بدون جدوى .. ترى اين هي الرسائل ؟!! ترى هل تمزقها بعد كتابتها؟ ربما يكون هنا في هذا الصندوق ... نعم انه يحوي رسائل كثيرة ... وكلها الى الله! قراتها واذا في هذه الرسائل : الرسالة الاولى يا رب ... يا رب ... يموت كلب جارنا , لأنه يخيفني!! الرسالة الثانية يا رب ... قطتنا تلد قطط كثيرة .. لتعوضها عن قططها التي ماتت !!! الرسالة الثالثة يا رب ... ينجح ابن خالتي الصغير احمد !!! الرسالة الرابعة : يا رب ... تكبر ازهار بيتنا بسرعة , لأقطف كل يوم زهرة واعطيها لمعلمتي!!! والكثير من الرسائل الاخرى وكلها بريئة ... يا الهي كل الادعية في الرسائل مستجابة ، لقد مات كلب جارنا منذ اكثر من اسبوع , وقطتنا ولدت قططا صغارا , ونجح ابن خالتها احمد بتفوق, وكبرت الازهار وريم تاخذ كل يوم زهرة الى معلمتها . فقلت في نفسي : لماذا لم تدعوا ريم ليشفى والدها ويرتاح من عاهته ؟؟!! .... شرد ذهني كثيرا وانا اقول في نفسي ليتها تدعوا له.... ولم يقطع هذا الشرود الا رنين الهاتف ....رفعت السماعة وقلت : من على الهاتف ؟ ..الجواب :من مدرسة ريم !! ... فقلت : ما بها ريم ؟؟ هل فعلت شيئا ؟ .. قالو ا : لا لم تفعل شيئا . اخبرتني المديرة ان معلمتها كانت غائبة فذهبت ريم الى شقة المعلمة لتسال عنها وتعطيها الزهرة مثل كل يوم .. ولكن زهرتها وقعت منها من الشرفة ( البلكونة ) في الطابق الرابع وحاولت ريم التقاط الزهرة فوقعت هي ايضا من الطابق الرابع ونقلت الى المستشفى .. لم يمضي وقت طويل حتى كانت ريم تلفظ انفاسها الاخيرة وتموت لان الاصابة كانت جدا خطيرة .. كانت الصدمة قوية جدا عليَّ وعلى زوجي المريض فمن شدة صدمته اصابه شلل في لسانه فمن يومها لا يستطيع الكلام ... ومن هول الصدمة كنت اخدع نفسي كل يوم بالذهاب الى مدرستها كأني اوصلها , كنت افعل كل شئ صغيرتي كانت تحبه , كل زاوية في البيت تذكرني بها , اتذكر ضحكاتها التي كانت تملأ علينا البيت بالحياة ... مرت سنوات على وفاتها , وكأنه اليوم ... وفي صباح يوم الجمعة سمعت صوتا صادرا من غرفة ريم ... ياالهي هل يعقل ان ريم عادت ؟؟ هذا جنون ، فلم يدخل احد هذه الغرفة منذ ان ماتت ريم ... ولكن زوجي والذي بقي على قيد الحياة اصر على ان اذهب وارى ما هذا الصوت ... وضعت المفتاح في الباب وانقبض قلبي ... فتحت الباب فلم اتمالك نفسي ... جلست ابكي وابكي ... ورميت نفسي على سريرها , انه يهتز .. آه تذكرت انه صوت سريرريم الذي قالت لي مرارا انه يهتز ويصدر صوتا عندما تتحرك عليه , ونسيت ان اجلب له النجار كي يصلحه لها ... ولكن لا فائدة الآن .. لكن ما الذي اصدر الصوت الان .. فنظرت فاذا هو صوت وقوع اللوحة المعلقة بجانب السرير والتي زُينت بآيات الكرسي , والتي كانت تحرص ريم على قراءتها كل يوم حتى حفظتها , وحين رفعت اللوحة كي اعلقها وجدت ورقة بحجم البرواز وضعت خلفه... فتحت الورقة : واذا هي احدى رسائل ريم ولكن ما الذي كان مكتوبا في هذه الرسالة بالذات ولماذا وضعتها ريم خلف الآية الكريمة ؟ وعندما قراتها وجدت إنها احدى الرسائل التي كانت تكتبها ريم الى الله , كان مكتوبا فيها: يا رب ..... يا رب ..... أموت انا ويعيش بابا ...... .................................... ونقول للجميع بان الدعاء يستجاب مادام يصدر من قلب صادق فقلب هذه الطفلة صدق في دعواته فاستجاب الله لها وهكذا هو قلب كل طفل حتى ان السلف الصالح كانوا يسألون الاطفال الدعاء ، واي قلب صدق في دعاءه لله صغيرا كان ام كبيرا فان الله يجيبه عاجلا ام اجلا قريبا ام بعيدا حسب مراد الله ...فلا نبخل باي دعوة صادقة لان الله كريم يجيب من دعاه ..
| |||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |
\\\