| |||
| |||
|
| | |||||||
| روايات و قصص روايات ادبية , روايات بوليسية , روايات عالمية , قصص رومانسية , خيالية , حب , واقعيه |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||
| صاحب التاكسي وكيف كانت النهاية؟؟ يقول صاحب القصة لي صديق اخبرني باه ويقول حدثت في منطقة لا تبعد عنهم أكثر من ساعتان وأنه أحد الأخوة أخبره باه. ملخص القصة.. كان ثلاث من الشباب في مهمة في العاصمة وبعد إنهاء هذه المهمة رجعوا وأوقفوا سيارة أجره وركبوا معه. وكان الوقت قريب الغروب، وفي الطريق إذن عليهم أذان المغرب.. فقالوا للسائق: قد حان وقت صلاة المغرب واقفا عند اقرب مسجد، وعندما وصلوا إلى المسجد رأوا إن صاحب سيارة الأجرة لم ينزل معهم. فقالوا له. هيا نصلي مع الجماعة ثم نكمل الطريق، فقال كلمة لم يحسب لها حساب.. كلمة عظيمة، قال هذا المال الذي تعطوني إياه أفضل من الصلاة التي تصلونه وهو مبلغ زهيد جدا. قال هذه الكلمة.. والله سبحانه وتعالى يسمع ويرى من سابع سماء من فوق العرش. فلا إله إلا الله. تعجبوا من قوله، وأعطوه المال وذهب عنهم، أدى هؤلاء الشباب الصلاة مع الجماعة وبعد الصلاة أوقفوا سيارة أجرة أخرى وركبوا فيها. وفي الطريق رأوا تجمع ناس وشرطة وإسعاف، ولما نزلوا من السيارة وجدوا انه حادث أليم و فضيع. وعندما اقتربوا من السيارة واطلعوا عليها لقد راو سيارة ذلك الرجل صاحب التاكسي.. وقد مزق حديد السيارة جسده والدماء في كل مكان، لم يستطيعوا أخراجه إلا بإحضار آلة قطع الحديد لكي يخرجوه. هذه قصة من الواقع حدثت.. اللسان خطره عظيم وربما احد يطعن في الدين أو في العبادات أو يستهزئ بأحكام الله أو بالصالحين والصالحات. فتكون نهايته أليمه، فلنحذر أخواني وأخواتي من اللسان، لأنه إما يحملك إلى الجنة أو إلى النار. نسأل الله أن يوفق الجميع لما فيه الخير
| |||||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |