| |||
| |||
|
| | |||||||
| قناة الاخبار اليومية اخبار العالم , الاخبار العربية , الاخبار المحليه -( تُمنع الاشاعات والاخبار الغير الموثوقه )- |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||
| انطلقت من موقع face book الإلكتروني وعدد المتطوعين فيها بلغ 570 ... 11 شاباً وشابة سعوديون يؤسسون جمعية خيرية لمحاربة الفقر جدة - جمانة خوجة الحياة - 06/10/07// «اختلافاتنا هي مصدر قوتنا» شعار تحمله جمعية لم تبصر النور بعد، إذ ارتأى مؤسسوها عدم الإعلان عن اسمها قبل الحصول على ترخيص رسمي من الجهات المختصة، وهي أول جمعية خيرية في جدة، أسستها مجموعة من الشبان والفتيات من خلال موقع ال «فايس بوك - face book»، وهو واحد من أكبر مواقع التواصل على شبكة الإنترنت. وتهدف الجمعية بحسب أعضائها، إلى محاربة الفقر، وتحسين الوضع المعيشي للفقراء، وذلك من خلال زيارة العائلات الفقيرة ومعرفة حاجاتهم، وتوزيع مساعدات عينية كالمؤن الغذائية والملابس أو الأثاث، بدلاً من إعطائهم المال مباشرة، إضافة إلى دعوة الأطفال اليتامى إلى المطاعم ومواقع الألعاب الترفيهية، وزيارة الأطفال المصابين بأمراض مزمنة في المستشفيات، وتقديم الهدايا لهم ودعمهم معنوياً. كما تهتم هذه الجمعية بإنشاء علاقات إنسانية قوية بين أعضائها وبين من يقدمون لهم المساعدة، حتى يظهروا لهم الدعم المعنوي إلى جانب الدعم المادي فقط. ومن أهداف الجمعية أيضاً تقوية وتحسين قدرات ومهارات الاتصال والقيادة لدى الأعضاء والمتطوعين، لتأهيلهم لخدمة مجتمعهم بصورة أفضل، وتوسيع علاقاتهم الإنسانية في مجتمعهم في إطار الصداقة والخدمة الاجتماعية.كما أن أهم مبادئ هذه الجمعية هو احترام أفكار ومبادئ الغير مهما كانت مختلفة، مادام أن الغاية هي مساعدة المحتاجين والفقراء. ويقول محمد (28 سنة) أحد مؤسسي الجمعية: «تستطيعون أن ترون أن الأعضاء قادمون من خلفيات عدة، ويعملون ويدرسون في مجالات مختلفة، ما نعتبره شيئاً إيجابياً حتى نحصل على أفكار جديدة ومختلفة بقدر الإمكان». انطلاقة هذه الجمعية بدأت في آذار (مارس) الماضي، حين حضر أحد الأعضاء من مصر، وعرض اقتراحه بإنشاء جمعية خيرية مشابهة للتي كان فيها في القاهرة على صفحة إحدى المجموعات الموجودة في ال «فايس بوك»، ولقي الاقتراح أربعة ردود فعل إيجابية، والتقت مجموعة من خمسة أشخاص لبلورة الفكرة، ووضع المبادئ الرئيسة للجمعية. يقول أدهم (23 سنة) وهو أحد مؤسسي الجمعية أيضاً: «شعرت فور عودتي من القاهرة بالملل، فلا يوجد هنا حياة اجتماعية نشطة كالتي أطمح إليها»، ويضيف: هنا تفعل الشيء نفسه كل يوم. ومع مرور الوقت، توسعت المجموعة لتضم 11 عضواً رئيساً، يلتقون أسبوعياً في وقت ومكان محددين لطرح الأفكار وتوزيع الأدوار للبدء بنشاط جديد. وقرروا قبل شهرين، إضافة ودعوة المزيد من الأصدقاء والمعارف إلى زيارة الموقع والاشتراك فيه كمتطوعين حتى وصل عددهم إلى 570 متطوعاً، يقومون بالأعمال التي تطلب منهم في حال رغبتهم بالمشاركة في نشاط معين، ويقوم الأعضاء الدائمون بعرضه على الموقع لتمكين المشتركين في الصفحة من مشاهدته. وعلى الراغب أو الراغبة في الانضمام إلى الأعضاء الرئيسين ال11 أن يكون عمره ما بين 17 و 30 عاماً، إضافة إلى إجرائهم مقابلة مع الأعضاء، تكون الأسئلة فيها نفسية يستطيعون من خلالها معرفة الشخص وطريقة تفكيره، ودرجة التزامه بمضمون الجمعية وأهدافها من دون أن يكون له أي توجهات تخل بمبادئها. ويجب عليه أن يقوم بنشاط خيري فردي، ومن ثم جماعي حتى يعرف أعضاء الجمعية مستوى كفاءته والتزامه، ويقول خالد أحد الأعضاء الأحد عشر (23 سنة)، «نحن لا نريد أشخاصا سلبيين يفعلون فقط ما نطلب منهم، وإنما نبحث عن أشخاص يريدون أن يقدموا أفكاراً جديدة ومبتكرة تخدم أهداف الجمعية الأساسية، ولا ضير في أن يكون من جنسية أو ديانة مختلفة، فالمهم أن يكون مقيماً في مدينة جدة فقط». ومن الشروط المهمة أيضاً معرفة أهل الشاب أو الفتاة بعضويته في الجمعية تفادياً لأية مشاكل. وعلى كل عضو من الأعضاء أن يدفع من جيبه الخاص 100 ريال شهرياً للإسهام في تأمين الحاجات الضرورية لأي عمل خيري يقومون به، وإذا احتاجوا مالاً أكثر، فإنهم يطلبون من الأهل أو الأصدقاء. ويعود سبب رغبتهم في حصر الفئة العمرية المشاركة بين 17 و30 عاماً، إلى حيوية ونشاط هذه الفئة، فغالباً ليس للشباب مسؤوليات كبيرة تمنعهم من قضاء وقت أكبر للأعمال الخيرية في هذه الفترة من حياتهم. وكان من ضمن أنشطتهم الخيرية، زيارة وتناول وجبة الفطور مع محتاجين يسكنون رباط مبرة الأمل قرب مقبرة الفيصلية. وتولى الشباب جلب الوجبات الغذائية الضرورية للفطور مثل التمر والماء واللبن، إضافة إلى وجبات الطعام من أحد المطاعم، فيما كان على الفتيات الدخول إلى الرباط والجلوس والتحدث إلى الساكنات فيه، ومعرفة حاجاتهم من ملابس وبعض الأثاث المنزلي. وتقول هبة (23 سنة)، وهي أحد مؤسسي الجمعية: «هذه المرة الأولى التي نزورهم فيها، وليست الأخيرة إن شاء الله، وسنفعل ما بوسعنا لمساعدتهم وتأمين ما يحتاجون إليه». وعن نيتهم لكسب اعتراف رسمي لنشاطاتهم، تقول هبة: «هناك محاولات منا لجعل هذه الجمعية معترفاً بها رسمياً، لكننا لم نقم بالإجراءات الضرورية لذلك»، وتضيف: «قررنا أن نقوم بنشاطات أكثر لكي نثبت مدى قدرتنا والتزامنا بما نقوم به، حتى تتأكد أية جمعية نريد الانضواء تحتها من جديتنا».وعن مدى الاختلاط بين أعضاء الجمعية، تؤكد هبة أن «الاختلاط يكون فقط على مستوى الأعضاء ال11 الرئيسين، وتخضع شروط الالتحاق بها لمعايير صارمة، أما المتطوعات فسيتعاملن فقط مع الفتيات من الأعضاء، وكذلك المتطوعون سيتعاملون فقط مع الشبان من الأعضاء. وتضيف هبة: «عادة ما يكون هناك توزيع متساوٍ للمهمات بغض النظر عن كون العضو شاباً أو فتاة، لكن في حال زيارتنا للرباط، كان هناك توزيع للمهمات بين الشبان والفتيات، لأن الشبان لا يستطيعون دخول المكان كونه مخصصاً للنساء فقط». ويقول أدهم: «لا فرق لدينا بين الفتاة والشاب، لأننا كلنا نستطيع أن نساعد بطرقنا الخاصة». وعن التحديات التي واجهوها، تقول هبة: «لم نواجه أية صعوبات في اللقاء أو التعامل مع بعضنا بعضاً»، وكذلك يضيف أدهم: «لم تكن هناك أية صعوبات، لأننا جميعاً نحمل الأفكار والتوجهات نفسها، فنحن إخوة في الله، أهدافنا واضحة، والكل هنا يريد أن يساعد فقط.
| |||||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |