الابتسامه  »   المجله  »   التسجيل  »   مشرفو المجله  » البحث  »  مشاركات اليوم  »  دليل المواقع  »  الاعلانات  »  الترجمه  » سجل الزوار »
 
 

 

إلى أصدقائي , أصدقاء مجله الابتسامة وزوارها, السلام عليكم ,وكل عام وانتم بخير,

  نعتذر عن التوقف المفاجئ للمجلة  خلال هذه الأيام , ونسعى جاهدين لتحسين وتطوير أداء المجلة

 خلال الـ24 ساعة القادمة - بمشيئة الله -.

                                                                                  إدارة المجلة

 

 
اعلن هنا

نغمات للجوال 3-12-2008

اعلن هنا

العودة   مجلة الإبتسامة > الموسوعة الادبية > روايات و قصص

روايات و قصص روايات ادبية , روايات بوليسية , روايات عالمية , قصص رومانسية , خيالية , حب , واقعيه


مواضيع مشابهه
بمناسبة العيد موقع لارسال التهاني للعيد """sms مجانا"""مجرب
ابعث رسائل و تحدث مجانا الى جميع العالم ""مجرب 100/100""""
""""'اكبر مكتبه اغانى رمضانيه ودينيه على مستوى المنتديات"""""
عنب "اليونسكو" الحامض !! (قراءة مُغرضة في رواية دنسكو لغازي القصيبي )



رد

ارسال موضوع جديد
 
LinkBack أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع أنماط العرض
قديم October 7, 2007, 11:50 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
بو راكان
ادارة المجلة
 
صورة عضوية بو راكان
 








بو راكان متواجد حالياً

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى بو راكان

افتراضي تلخيص رواية "قنديل أم هاشم" - يحيى حقي


قنديل أم هاشم
يحيى حقي - مصر



ومرت سبع سنوات، وعادت الباخرة.

من هذا الشاب الأنيق السمهري القامة، المرفوع الرأس، المتألق الوجه، الذي يهبط سلم الباخرة قفزا؟ هو والله إسماعيل بعينه. أستغفر الله. هو الدكتور إسماعيل، المتخصص في طب العيون، والذي شهدت له جامعات إنجلترا بالتفوق النادر، والبراعة الفذة. كان أستاذه يمزح معه ويقول له:

"أراهن أن روح طبيب كاهن من الفراعنة قد تقمصت فيك يا مستر إسماعيل. إن بلادك في حاجة إليك، فهي بلد العميان."

رأى فيه دراية كأنها ملهمة، وصفاء هو سليل نضج أجيال طويلة، ورشاقة أصابع هي وريثة الأيدي التي نحتت من الحجر الصلد دمى تكاد تحيى.

أقبل يا إسماعيل فإننا مشتاقون. لم نرك منذ سبع سنوات مرت كأنها دهور. كانت رسائلك المتوالية، ثم المتراخية، لا تنفع في إرواء غلتنا. أقبل إلينا قدوم العافية والغيث، وخذ مكانك في الأسرة فستراها كآلة وقفت، بل صدئت لأن محركها قد انتزع منها. آه كم بذلت هذه الأسرة لك! فهل تدري؟

لم ينم إسماعيل ليلة الوصول إلا غرارا. قفز إلى ظهر الباخرة مع الفجر يريد ألا يفوته أول ما يبدو من شاطئ الإسكندرية. لا يرى شيئا على الأفق، ولكن خياشيمه تتشمم في النسيم رائحة لم يألفها من قبل. أول من لقيه من وطنه مخلوقٌ الكونُ كلُه وطنه: طائر ابيض منفرد يحوم حول السفينة، طليق، متعال، نظيف، وحيد. لماذا تتعمد البواخر كل هذا التلكوء عند الوصول؟ وما كان أسرعها عند الفراق! إنها تتهادى بدلال العودة، فما لها وللركاب وما يشعرون.

كتم إسماعيل عن أهله موعد الباخرة حتى لا يكلف أباه مشقة السفر للإسكندرية. في عزمه أن يبرق لهم بموعد وصول قطاره للقاهرة. هذا هو الفنار المتمنطق، وهذا هو الشاطئ الأصفر يكاد يكون في مستوى الماء. أنت يا مصر راحة ممدودة إلى البحر لا تفخر إلا بانبساطها. ليس أمامك حواجز من شعاب خائنة، ولا على شاطئك جبال تصد. أنت دار كل ما فيها يوحي بالأمان.

ها هو أول قارب يظهر، فيه شيخ قد وخط الشيب لحيته، مقوس الظهر، أقعى كالقرد في مقدم قاربه يصطاد. جلبابه الأزرق، أو الذي كان أزرق، ممزق مرقع. وقعت نظرة إسماعيل على سيدة مصرية وقفت بجواره، فرآها مطلة على الصياد، مغرورقة عيونها بالدموع، وسمعها تتمتم:

"مصر. مصر."

كيف ينتبه لها الصياد وهو لم ينتبه للباخرة كلها. مثلها كثيرات داخلات خارجات تكاد تصدم قاربه، ولكن هيهات لها أن تصدم عالمه المقفل، عالم يجري على وتيرة واحدة متكررة يوما بعد يوم. هم إسماعيل بان ينادي هذا الشيخ ويلقي عليه السلام، أو يلوح له بمنديل. كيف تسقط المقاييس، وينهزم المنطق في مثل تلك اللحظات التي تتأجج فيها العواطف وتصفو القلوب!

ورن جرس إيذانا بموت الباخرة، فأصبحت جثتها فريسة لجيش من النمل البشري يهاجمها: جنود وضباط، وإخواننا المحتلون ولو أنهم أخلاط مطربشون، وحمالون وصيارفة وزورا. ثم اندلق الزحام والتدافع، وتعالت النداءات، وكثر العناق والتقبيل، وإسماعيل وسط التيار، غير مغمور، يلتقط بنهم كل ما يصل إليه، وعلى شفتيه ابتسامة حلوة مطمئنة، له أذن فارزة واعية، ونظرة حية يقظة تريد أن ترى كل شيء، وتفهم كل شيء. إذا دققت النظر إليه وجدت تكورات وجهه قد زالت وشد شدقاه في أخدودين. كانت شفتاه مرتخيتين، قلما تنطبقان. أما الآن فقد ضمهما عزم ووثوق. يجتاز الجمرك. وفي العربة يستمع لوقع عجلاتها بين الأسفلت والبلاط، فيذكره تنافر النغم وتناوبه بيوم السفر.

-----


مقطع من رواية قنديل أم هاشم ليحي حقي.
الناشر: دار المعارف، مصر. طبعة خاصة (1989).








التوقيع

الابتسامة لغة لا تحتاج إلى ترجمة ،هي أجمل شيء في الوجود
وسلاح للحياة والعقل ، بل هي مفتاح ٌ للقلوب
لكن أثرها يخترق القلوب ، ويسلِبُ العقول
ويذهب الأحزان ، ويصفي النفوس
ويكسر الحواجز مع بني الإنسان
آخر تعديل بو راكان يوم October 7, 2007 في 02:35 PM.
   رد باقتباس
قديم October 7, 2007, 02:28 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
المقدام
Super Moderator
 
صورة عضوية المقدام
 








المقدام غير متواجد حالياً

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى المقدام إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى المقدام

افتراضي رد: تلخيص رواية "قنديل أم هاشم" - يحيى حقي




العزيز والغالي بو راكان

اسعد الله يومك وساك وكل من يقرأ عن هذا الموضوع ...

اولا لا اخفيك عزيزي على ما تقوم به من عمل جبار اشكرك عليك وإهتمام بالغ في الشرح والملخص وتحميل الكثير من المواضيع ومنها الكتب وهذا بكل حقيقة هو ما يشغل بالي كثيرا، فإنني استمتع بالقراءة الى حد العشق والوله للحبيب لمحبوبته ...

اخي اشكر لك رسالتك وكم كنت سعيدا بها كثيرا حيث لم اتمالك نفسي وحملت الملخص ولكن (( يا فرحة ما اكتملت )) كانت كلها صفحة واحدة ... كنت اتمنى ان أقرأ القصة كاملة فإنني طماع الى العلم والاطلاع وفي هذه الحالة انني افتخر ان اكون اكبر طماع

تحية تقدير ومحبة لكم ولجميع المشرفين والاحبة الاعضاء ودمتم بالف خير وكل عام وانتم بخير وعيد سعيد إن شاء الله.







التوقيع




إن وعظ اسمع، وإن ألهى أمتع، وأن أبكى أدمع، وإن ضرب أوجع، يفيدك ولا يستفيد منك، ويزيدك ولا يستزيد، إن جدّ فعبرة، وإن مزح فنُزهه، قبر الأسرار ومخزن الودائع، قيد العلوم، وينبوع الحكم، ومعدن المكارم ومؤنس لا ينام، يفيدك على الأولين، ويخبرك عن كثير من أخبار المتأخرين. نعم المدخر والعدّة والمشتغل والحرفة، جليس لا يطريك ورفيق لا يملك، يطيع في الليل طاعته في النهار، ويُطيعك في السفر طاعته في الحضر، إن أطلت النظر إليه أطال إمتاعك، وشحذ طباعك، وبسط لسانك، وجوّد بيانك، وفحّم ألفاظك.
   رد باقتباس
قديم October 7, 2007, 02:35 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
بو راكان
ادارة المجلة
 
صورة عضوية بو راكان
 








بو راكان متواجد حالياً

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى بو راكان

افتراضي رد: تلخيص رواية "قنديل أم هاشم" - يحيى حقي


جربي الان كم صفحة







التوقيع

الابتسامة لغة لا تحتاج إلى ترجمة ،هي أجمل شيء في الوجود
وسلاح للحياة والعقل ، بل هي مفتاح ٌ للقلوب
لكن أثرها يخترق القلوب ، ويسلِبُ العقول
ويذهب الأحزان ، ويصفي النفوس
ويكسر الحواجز مع بني الإنسان
آخر تعديل بو راكان يوم October 7, 2007 في 02:40 PM.
   رد باقتباس
قديم October 7, 2007, 02:48 PM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
بو راكان
ادارة المجلة
 
صورة عضوية بو راكان
 








بو راكان متواجد حالياً

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى بو راكان

افتراضي رد: تلخيص رواية "قنديل أم هاشم" - يحيى حقي


فيلم قنديل ام هاشم هو احد اهم العلامات المميزة فى السينما المصرية قصة الفيلم للروائى الكبير يحى حقى ، سنة انتاج الفيلم 1968 ، قنديل ام هاشم من بطولة سميرة احمد ، شكرى سرحان ، امينه رزق، صلاح منصور ، عبد الوارث عسر ، حسين اسماعيل ، اخراج كمال عطيه ،
الموسيقى لفؤاد الظاهرى ، التصوير لعادل عبد العظيم ، المناظر لحلمى عزب ، المونتاج لحسين عفيفى الانتاج للمؤسسه المصريه العامه للسينما.

قصة الفيلم تدور حول الدكتور اسماعيل ( شكرى سرحان ) الذى يعود من الخارج بعد اتمام دراستة ليجد أهل الحى غارقين فى بحر واسع من الخرافات باستخدام قطرات من زيت قنديل ام هاشم فى علاج عيونهم ويفاجأ أن أمه تعالج عينى خطيبته فاطمة ( سميرة أحمد ) بنفس الطريقة فيحاول اثنائهم عن هذه الخرافات .

فالفيلم يتناول الاعتقاد بالمعجزات في عصر أصبحت تسيطر فيه الماديات علي الروحانيات فانقسم المشاركون في الفيلم فريقين الأول يؤيد الإيمان المطلق بهذه المعجزات والثاني يتمسك بالعلم فقط!

وحول رواية "قنديل أم هاشم" قال يحيى حقي مؤلف الرواية "طوال سنوات الغربة في أوروبا لم أنقطع عن التفكير في بلادي وأهلها، كنت دائم الحنين إلى تلك الجموع الغفيرة من الغلابة والمساكين الذين يعيشون رزق يوم بيوم، وحين عدت إلى مصر سنة 1936 شعرت بجميع الأحاسيس التي عبرت عنها في "قنديل أم هاشم"، إن بطل القصة شاب يريد أن يهزّ الشعب المصري هزّا عنيفا ويقول له "اصح.. تحرّك.. فقد تحرّك الجماد " .






التوقيع

الابتسامة لغة لا تحتاج إلى ترجمة ،هي أجمل شيء في الوجود
وسلاح للحياة والعقل ، بل هي مفتاح ٌ للقلوب
لكن أثرها يخترق القلوب ، ويسلِبُ العقول
ويذهب الأحزان ، ويصفي النفوس
ويكسر الحواجز مع بني الإنسان
   رد باقتباس
قديم October 15, 2007, 08:05 PM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
أشرف البشيري
عضو مبتسم
 
صورة عضوية أشرف البشيري
 








أشرف البشيري غير متواجد حالياً

Love رد: تلخيص رواية "قنديل أم هاشم" - يحيى حقي


شكرا جزيلا أخي
لقد ذكرتنا بهذه الرواية الجميلة
حقا الفيلم والرواية
من الأشياء العربية التي نفخر بها !






من مواضيعي
   رد باقتباس
رد

روايات و قصص

روايات و قصص



أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:










روابط سريعه
تحميل كتب مجانيه معلومات عامه  شهر رمضان قصص الانبياء موقع الياهو تلاوات نادره اناشيد 2008 الاعجاز العلمي الترحيب
تعليم اللغه الانجليزيه الجغرافيا التاريخ القنص الصيد ايميل ياهو علم الاقتصاد علم النفس اسئه اختبارات بحث علمي
البرمجه اللغويه العصبيه  NLP علم تحليل الشخصيه علم الاداره دليل الروابط التسويق المبيعات نبذه عن شخصيه روايات قصص شعر نثر
شعر حب رومنسي افكار مشاريع وظائف شاغره الاسهم السعوديه كلمات اغاني الطب البديل الحياة الزوجيه امير الشعراء شاعر المليون
وصفات مقادير الطبخ الفن التشكيلي الرسم مجله الرجل تحضير دروس فساتين ازياء 2008 مكياج 2008 السياحة اعلانات مجانيه
ماسنجر 8 عربي تحميل برنامج الشبكات لغات البرمجه  ديانه مذهب مشكلة الكمبيوتر مواضيع للنقاش كلام حب الاخبار
هاك Product Script صور صورة رسايل MMS ثيمات صور جوال سيرة ذاتيه العاب جوال برنامج جوال sms رسائل شرح التصميم
بوربوينت عروض جاهزة العاب فلاش نكت جديده 2008 الغاز شعريه مشاكل الاسره صور سيارات اخبار الدوري مقاطع بلوتوث تردد قنوات
موقع فيديو يوتيوب ايميل قوقل شرح الهوتميل قصيده الشاعر اسماء بنات مسلسلات اطفال تحميل افلام افلام كرتون صور انمي
رموز متحرك للماسنجر ماسنجر للجوال تفسير الاحلام برامج n70 نبطي اكتتاب زين الفوتوشوب كاسبر شركة زين


الساعة الآن » [ 12:44 PM ] .




Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر