| ||||
| ||||
|
| | |||||||
| اخبار الاسهم السعودية اليومية والاقتصاد العالمي اخبار يومية وتحليل فني للأسهم السعودية والاقتصاد العالمي |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||
| برنامج حافل للمشروعات التنموية 9 مشاريع للهيئة الملكية و 5 لسابك و 6 للقطاع الخاص مشاريع الهيئة الملكية بالجبيل وتتضمن المنطقة الصناعية بالجبيل 2 وتشمل افتتاح تطوير المرحلة الاولى من الجبيل 2 وافتتاح الطريق السريع (7) ووضع حجر اساس محطة ضخ مياه البحر لتبريد الصناعات بالجبيل 2 ووضع حجر اساس محطة التوزيع الكهربائية الاولى للصناعات بالجبيل 2 . مشروعات ميناء الملك فهد الصناعي وتتضمن افتتاح مرفأ وارصفة البتروكيماويات (2) ووضع حجر اساس مرفأ وارصفة البتروكيماويات (3) . المنطقة السكنية وسيتم افتتاح مشروع تطوير المرحلة الاولى من حي جلمودة كما سيتم وضع حجر اساس مشروع بناء وحدات سكنية للموظفين اضافة الى وضع حجر اساس توسعة مستشفى الهيئة الملكية. مشروعات سابك وتتضمن الزيادة عددا من مشروعات الشركة السعودية للصناعات الاساسية (سابك) ومنها وضع حجر اساس مشاريع الشركة الوطنية للغازات الصناعية (غاز) والشركة الشرقية للبتروكيماويات (شرق) وافتتاح مشاريع شركة الجبيل المتحدة للبتروكيماويات (المتحدة) والشركة السعودية للحديد والصلب (حديد) وشركة الاسمدة العربية السعودية (سافكو). مشاريع القطاع الخاص ويتفضل بوضع حجر اساس مشاريع الشركة السعودية العالمية للبتروكيماويات (سبكيم) ومشروع شركة التصنيع الوطنية للبتروكيماويات (تصنيع) وشركة كيميائيات الفورمالدهيد السعودية المحدودة وشركة نماء للبتروكيماويات (نماء) وافتتاح مشاريع شركات الخليج للصناعات الكيماوية (جاسك) وشركة فارابي الخليج للبتروكيماويات المحدودة.
| |||||
|
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) | |||||
|
| |||||
|
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) | |||||
| جني الربح سبب انخفاض قيم المؤشر إلا أن السؤال المطروح هو هل يا ترى ما حدث يوم الأربعاء من انخفاضات كبيرة في قيم المؤشر كان بسبب عمليات جني الربح؟ أم كانت هناك أسباب أخرى أدت إلى تلك الانخفاضات الكبيرة؟ الواقع أنني أرى أنه يمكن إرجاع تلك الانخفاضات الكبيرة إلى سببين معا: عمليات جني الربح بالإضافة إلى أسباب أخرى. حيث أعتقد أنه يمكن إرجاع تلك الانخفاضات الكبيرة في قيم المؤشر وفي أسعار أسهم شركات السوق التي حدثت يوم الأربعاء الماضي إلى التصريح الذي أدلى به المستشار القانوني في الهيئة حول إصدار لائحة التشهير بالمخالفين والمتلاعبين بالسوق بمجرد إعداد قرار الاتهام المحال للجنة الفصل في منازعات الأوراق المالية. والواقع أنه كان من المفترض أن يكون لهذا التصريح الأثر الإيجابي على السوق نظرا لأن اللائحة المقترحة التي أشار إليها المستشار القانوني تهدف إلى مزيد من الانضباطية للسوق من خلال إيقاف عمليات التلاعب بكل الطرق والأساليب المتاحة. ولكن الذي حدث هو العكس حيث يبدو أن سوقنا له وضعية خاصة لا يجب إغفالها وهي أن كبار المضاربين قد تمكنوا من السوق وعلى دهاليزه كالداء. ولذا قد لا يمكن التعامل معهم من خلال القوانين والعقوبات الدولية المتعارف عليها ولكن من خلال إستراتيجية لا ضرر ولا ضرار. حيث استغل كبار المضاربين هذا التصريح استغلالا سيئا وأوهموا بقية المتعاملين أن السوق ينتظره أمر غير محمود العواقب وأخذوا يضغطون على السوق مستغلين هشاشة هيكليته وضعف بنائه وكذلك مستغلين غياب الوعي الاستثماري والثقافة الاقتصادية لمعظم المتعاملين بالسوق مما سبب مزيدا من الضغط على السوق وإجبار المتداولين على اتخاذ قرارات البيع والهروب من السوق بأقل الخسائر. الأمرالذي أجبرهيئة السوق المالية على محاولة إحتواء ذلك التصريح والتخفيف من تبعاته من خلال مبادرتها الى نفيه في اليوم التالي على لسان مصدر مسئول وتأكيدها أن القرار المشار إليه لم تتبنه الإدارة الجديدة وإنما كان من أجندة الإدارة السابقة للهيئة مما أعاد بعض الثقة إلى السوق وأدى إلى دخول معظم المتعاملين في السوق. والغريب في الموضوع أن هذا التصريح قد صدر من المستشار القانوني للهيئة والذي كان يتوجب أن يكون لديه حس مسبق لتبعات وتأثيرات تلك التصريحات على السوق والمتعاملين فيه خصوصا أن قرار التشهير بالمخالفين لا يزال محل بحث من قبل الهيئة ولم يبت فيه بعد وذلك كما أوضحت الهيئة في تعقيبها الالحاقي.
| |||||
|
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) | |||||
| ارتفاع مميز في قيم وكمية الأسهم المتداولة أما بالنسبة لأداء السوق على مستوى القطاعات فقد كان استمرارا لما كان عليه الحال في الأسبوع ما قبل الماضي حيث حققت القطاعات في مجملها ارتفاعات قوية على مدار الأسبوع ماعدا قطاع التأمين, حيث كان من أبرز القطاعات المرتفعة قطاعات الكهرباء، الزراعة، الاتصالات، والصناعة. أما فيما يتعلق بأداء السوق على مستوى الشركات على مدار الأسبوع فقد جاءءت شركة سدافكو على قائمة شركات السوق المرتفعة مسجلة ارتفاعا بلغت نسبته أكثر من 48 بالمائة, في حين جاءت الشركة الخاسرة شركة المواشي بالمرتبة الثانية في قائمة الشركات المرتفعة محققة ارتفاعا بلغت نسبته أكثر من 37 بالمائة ثم الشركة الخاسرة شركة الباحة بنسبة ارتفاع بلغت حوالي 23 بالمائة على مدار الأسبوع. بينما تصدرت شركة الأحساء قائمة الشركات الخاسرة بانخفاض بلغت نسبته أكثر من 17 بالمائة. كما شهد سوق الأسهم السعودية للأسبوع الماضي وللأسبوع الرابع على التوالي ارتفاعا مميزا في قيم وكمية الأسهم المتداولة على مدار الأسبوع مقارنة بالأسبوع الذي قبله. حيث ارتفعت قيمة الأسهم المتداولة للأسبوع الماضي لتصل إلى مستوى أكثر من 150 مليار ريال كذلك ارتفعت كمية الأسهم المتداولة خلال الأسبوع الماضي لتصل إلى أكثر من مليارين و 400 مليون سهم. بينما بلغت قيمة التداولات للأسبوع ما قبل الماضي 103 مليارات ريال وتم خلالها تداول حوالي مليار و811 مليون سهم. في حين بلغ عدد الصفقات التي تم تنفيذها خلال الأسبوع الماضي 3,289,924 صفقة, بينما بلغت الصفقات للأسبوع ما قبل الماضي 2,397.811 صفقة. وكما أشرت في تحليلي للأسبوع الماضي, أن الارتفاعات في قيم وكمية الأسهم المتداولة وزيادة عدد الصفقات التي يحققها سوق الأسهم السعودية خلال الأسابيع الأربعة الماضية وعلى التوالي يعتبر مؤشرات إيجابية للغاية للسوق والمتعاملين فيه حيث انها تعتبر احد مؤشرات عودة الثقة للسوق ودخول مزيد من السيولة إلى السوق. كذلك من المتوقع أن يكون لها تأثيرات إيجابية على السوق من خلال تحقيق مزيد من الارتفاعات المستحقة في قيم المؤشر وفي أسعار أسهم شركات السوق خاصة أسهم الشركات القيادية وذات المحفزات.
| |||||
|
| | رقم المشاركة : 5 (permalink) | |||||
| أعادت الثقة للمستثمرين تداولات نوعية أضافت مكاسب منطقية لأسواق المال الخليجية اسبوع آخر من التداولات النوعية اضافت مكاسب منطقية لأسواق المال الخليجية في محاولة لبناء مراكز تقوية يمكن ان توقف نزيف الخسائر من جهة وبنفس الوقت تعيد بعض مظاهر الثقة للمستثمرين. اعادة بناء المراكز والاستثمار الحذر المبني على دراسة اكثر عمقا هي اهم مظاهر الاستثمار الذي سنلاحظه خلال الربع الثاني قبل ان نشاهد عودة القوة في الاداء مابين مرحلة الانتقال خلال الربعين الثالث والرابع. يجب ان نستمر في الحذر وعدم الاقرار بان موجة التصحيح قد انتهت رسميا، فلايزال امامنا عدة اسابيع من التداولات التي يجب ان تتم بوتيرة ايجابية قبل ان نتمكن من اطلاق الاعلان الرسمي عن انتهاء موجة التصحيح. فالمضاعفات لبعض الأسواق لا تزال تشكل هدفا لبعض التصحيح خاصة لما يتم تداوله في السوق الأردني الذي بات اكثر الاسواق مغالاة في قيمته حيث يتداول عند مضاعف ارباح 20 مرة بالمقارنة مع السوق العماني الذي لايتجاوز المرات العشر. كما ان مضاعف مؤشر السوق السعودي لايبتعد كثيرا عن الاردني وبواقع 19 مرة والسوق القطري وعلى الرغم من الانخفاض الذي طاله فإن مضاعفه لايزال عند مستوى ال (16) مرة. من ناحية اخرى، اكون اكثر تفاؤلا برؤية نمط ارتفاع اسرع للاسواق لمضاعفات مادون مستوى ال (13) مرة مثل اسواق الامارات والكويت التي تتداول عند مستويات ال(12) مرة. وقد شهدت تداولات الاسبوع الماضي في مختلف الدول العربية تحسنا نسبيا في ادائها وبخاصة في دول الخليج، الا ان الفترة المقبلة وما تحمله من نتائج لأعمال الشركات خلال النصف الاول من العام الحالي ستكون المحرك الرئيس لاتجاه الاسواق خلال الفصل الصيفي.
| |||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |
\\\