المجلة الإلكترونية - مركز تحميل - القران الكريم - اتفاقية الاستخدام - تصفح الجوال - الاعلان - أضفنا في المفضلة

اشترك في مجموعة اصدقاء مجله الابتسامه البريديه الان
البريد الإلكتروني:

العودة   مجلة الإبتسامة > الموسوعة العلمية > معلومات ثقافيه عامه

معلومات ثقافيه عامه نافذتك لعالم من المعلومات الوفيره في مجالات الثقافة و التقنيات والصحة و المعلومات العامه


رسالة إلى أخي

معلومات ثقافيه عامه



جديد مواضيع قسم معلومات ثقافيه عامه

إضافة رد

كيفيه ارسال موضوع جديد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم March 19, 2010, 12:25 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
غازي الشريف
عضو مبتسم





غازي الشريف غير متصل

رسالة إلى أخي


يا أخي


أتحسب أنك أنت وحدك الذي يحسهذه الوقدة في أعصابه من ضرم الشهوة ، و أنك أنت ودك الذي اختص بها دون الناسأجمعين؟
لا، يا ابني ، هون عليك ، فليس الذي تشكو داءك وحدك ، و لكنه (داءالشباب) ، وقد كتبت فيه قديما و حديثا ، ولولا أني لا أحب الحديث المعاد، و لاأقتني (مع الأسف)، إلا الأقل من مقالاتي القديمة لنقلتها إليك ، أو لأحلتك عليها . و لئن أرقك هذا الذي جد و أنت في السابعة عشرة ، فلطالما أرق كثيرين غيرك، صغارا وكبارا، و لكالما نفى عن عيونهم لذيذ الكرى، و لكالما صرف عن درسه التلميذ ، وعنعمله العامل ، و عن تجارته التاجر . و ما الحب الذي افتن في وصفه الشعراء،وفيتحليله الأدباء، إلا ما تجده أنت سواء بسواء ، و لكنك أخذته مجردا مكشوفا ، فعرفهالناس فلم يخدعوا عنه ، و أخذوه فلفوه بمثل الورق (الشكلاطة) ليخدعوا عن حقيقتهالناس. و شربت بفيك من الينبوع ، وشربوا بالكأس المذهبة الخاشي . والماء في كأس أبينواس التي أقام في قرارتها كسرى ، كالماء في ساقية . و الشهوة في رسالتك إليكالشهوة في غزل الشعراء ، وشعر الغزليين، ولوحات المصورين ، و ألحان المغنين، ولكنالضمير هاهنا بارز ظاهر، و الضمير هنالك مستتر خفي ، وشر الداء ما خفي و استتر.
إنه ما أشرف على مثل سنك أحد إلا توقد في نفسه شيء كان خامدا، فأخس حره فيأعصابه،وتبدلت في عينه الدنيا غير الدنيا،و الناس غير الناس فلم يعد يرى المرأة علىحقيقتها إنسانا من لحم و دم، له ما للإنسان من المزايا، و فيه ما فيه من الغيوب ،ولكن أملا فيه تجتمع الآمال كلها ، و أمنية فيها تلتقي الأماني ، ويلبسها من خيالغريزته ثوبا يخفي عيوبها و يستر نقائصها ، ويبرزها تمثالا للخير المحض و الجمالالكامل ، ويعمل منها ما يعمل الوثني من الحجر : كنحته بيده صنما ، ثم يعبده بطوعهربا! إن الصنم للوثني رب من حجر ، والمرأة للعاشق وثن من خيال!
كل هذا طبيعيمعقول ، ولكن الذي لا يكون أبدا طبيعيا معقولا ، أن يحس الفتى بهاذ كله في سن خمسعشرة ، أو ست عشرة سنة، ثم يضطره أسلوب التعليم إلى البقاء في المدرسة إلى سنالعشرين أو خمس وعشرين.
فماذا يصنع في هذه السنوات ، و هي أشد سنين العمراضطرام شهوة ، و اضطراب جسد ، و هياجا و غليانا؟
فماذا يصنع ؟
هذه هيالمشكلة !
أما سنة الله و طبيعة النفس فتقول له: تزوج.

وأما وضعالمجتمع و أساليب التعليم فتقول له : اختر إحدى ثلاث كلها شر ، ولكن إياك أن تفكرفي الرابعة التي هي و حدها الخير ، و هي الزواج....
إما أن تنطوي على نفسك، علىأوهام غريزتك ، و أحلام شهوتك ، تدأب على التفكير فيها ، و تغذيها بالرواياتالداعرة ، و (الأفلام الفاجرة ) ، و الصور العاهرة ، حتى تملأ وحدها نفسك ، وتستأثر بسمعك و بصرك ، فلا ترى حيثما نظرت إلا صور الغيد الفواتن ، تراهن في كتابالجغرافيا إن فتحته ، وفي طلعة البدر إن لمحته ، و في حمرة الشفق ، وفي سواد الليل، وفي أحلام اليقظة ، و في رؤى المنام.
أريد لأنسى ذكرها فكأنما تمثل لي ليلىبكل سبيل
ثم لا تنتهي بك الحال إلا إلى الهوى أو الجنون أو انهيار الأعصاب .
و إما أن تعمد إلى ما يسمونه اليوم (الاستمناء) ، وقد كان يسمى قديما غير هذا ،وقد تكلم في حكمه الفقهاء، و قال فيه الشعراء ، وكان له في كتب الآداب باب لا أحبأن أدل عليه ، أو أرشد إليه ، و هو و إن كان أقل الثلاثة شرا، وأخفها ضرا، و لكنهإن جاوز حده ركب النفس بالهم ، و الجسم بالسقم، و جعل صاحبه الشاب كهلا محكما كئيبا، مستوحشا ، يفر من الناس ، و يجبن عن لقاءهم ، ويخاف الحياة و يهرب من تبعاتها ،وهذا حكم على المرء بالموت وهو في رباط الحياة.
و إما أن تغرف من حمأة اللذةالمحرمة ، و تسلك سبل الضلال ، و تؤم بيوت الفحش ، تبذل صحتك و شبابك و مستقبلك ودينك في لذة عارضة و متعة عابرة، فإذا أنت قد خسرت الشهادة التي تسعى إليها و (الوظيفة) التي تحرص عليها ، و العلم الذي أملت فيه ، ولم يبق لك من قوتك و فتوتكما تضرب به في لج العمل الحر.

و لا تحسب بعد أنك تشبع ، كلا ، إنك كلماواصلت و احدة زادك الوصال نهما كشارب الماء الملح لا يزداد شربا إلا ازداد عطشا ،ولو أنك عرفت آلافا منهن ثم رأيت أخرى متمنعة عليك، معرضة عنك ، لرغبت فيها وحدها ،و أحسست من الألم لفقدها مثل الذي يحسه من لم يعرف امرأة قط و هاك (فاروق مثلا)!
و هبك و جدت منهن كل ما طلبت ، ووسعك السلطان و المال، فهل يسعك الجسد؟ و هلتقوى الصحة على حمل مطالب الشهوة؟ و دون ذلك تنهار أقوى الأجساد! و كم من رجالكانوا أعاجيب في القوة و كانوا أبطالا في الربع و الصرع و الرمي و السبق ، ما هيإلا أن استجابوا إلى شهواتهم، وانقادوا إلى غرائزهم ، حتى أمسوا حطاما.....

إن من عجائب حكمة الله ، أنه جعل من الفضيلة ثوابها، الصحة و النشاط . وجعل مع الرذيلة عقابها ، الانحطاط و المرض.
و لرب رجل ما جازر الصالحين يبدومما جار على نفسه كابن ستين ، و ابن ستين يبدو من العفاف كشاب في الثلاثين ، و منأمثال الإفرنج الني سمعناها وهي حق و صدق : من حفظ شبابه حفظ له شيخوخته .
ولوترك الرجل لغريزته ، ولم تكن هذه المغريات من الصور و الروايات و الأفلام ، وتكشفالنساء و شيوع الفاحشة ، لما هاجت به الغريزة إلا مرة أو مرتين في الشهر و الشهرين،لأن من القواعد الثابتة في العلم أنه كلما ارتقى الحيوان – والإنسان هنا الحيوان-
في سلم التطور ، قل عنده السفاد و طال الحمل ، فالديك و الدجاجة يتسافدان كليوم لأن مدة الحمل ( البيضة) يوم واحد، أما القط ( وهن من ذوات الأثداء ) فيسافدالقطة مرة أو مرتين في السنة ، لأن حملها مرة في السنة أو مرتين. و أظن أن الإنسانأرقى من القط ، فلماذا يكون للقط موسم واحد ، هو عندنا شباط (فبراير) و تكون شهورالسنة كلها شباط عند بعض الناس؟ لهذه المغريات!

فالبلاء كله من المغريات ،من دعاة الشر و رسل إبليس ، اللذين يزينون للمرأة التكشف و التبرج و الاختلاط باسمالمدنية و التقدمية و النهضة النسائية ، و ما يعنون بالمرأة إلا كعناية الجزاربالنعجة : يطعمها و يدفع عنا و يحميها و يسمنها ، ولكن للذبح .....
و الذيندأبوا على نشر صور العاريات في مجلاتهم من الممثلات الأجنبيات أولا ، ثم من بناتالمدارس بدعوى الرياضة ، ونساء السواحل بحجة الاصطياف ، وعملوا على ذلك الدهرالطويل ، على خطة مرسومة ، وسبيل معينة ، صابرين محتسبين لوجه إبليس ، ولولاهم ولولا مجلاتهم و لولا تلك الروايات من قبل و هاتيك الأفلام من بعد ، ولولا الذينتخرجوا بمدرسة الضلال ، ثم ولوا ( مع الأسف ) أمر أبنائنا وبناتنا في مدارسنا ، مارأينا و لا توهمنا أننا سنرى يوما ، بنات المسلمين يكشفن عن سيقانهن و أفخاذهن ،للعبة بكرة السلة ، أو لعرض في حفلة الرياضة ، أو لاصطياف على الساحل. ولو بعث قاسمأمين و من شايعه على دعوته ، من رؤوس الفتنة، و رأوا إلا انتهت إليه المرأة بدعوتهمالتي أرادوا بها غير هذا لأخذتهم الصعقة!

وأؤكد لك أن (ذلك الأمر) فيحقيقته أتفه و أهون مما تظن ، و أن الحديث عنه أعظم منه ، ووصفه أكبر أثرا في النفسمن فعله ، و لولا هذا الفن : فن الشعر و القصة والتصوير و الغناء ، ولولا هذا الذييجمل المرأة ، ويحسن الحب ، لما رأيت لتلك ( الصلة الجسمية) في نفسك و لا نفس غيركمن الشباب عشر معشار ما تحسه اليوم ، إنها عملية كالعمليات الطبية كلها ، و لكنهاقذرة حقا، لذلك وضع الله لها هذا (البنج) الذي يعمي و يصم ، فلا يرى المرء القبحفيها ، و هذا البنج هو الشهوة ، و لو فكر المرء فيها هادئا ، لو فكر فيها بعقل رأسهلا يعقل أعصابه ، لما رآها إلا كما أقول.
و هذه المغريات كلها لا تعمل عملها ،و لا تؤتي المر من ثمرها ، ما لم يوجد رفيق السوء ، الذي يدلك على طريق الفاحشة ،ويوصلك إلى بابها، إنها كالسيارة الكاملة العدة ، وهذا الرفيق كالزناد (المارش) وليس تمشي السيارة مهما كانت قوتها إلا بالزناد.

و كأني أسمعك تقول هذا هوالداء فما هو الدواء؟
الدواء أن نعود لسنة الله ، و طبائع الأشياء التي طبعهاعليها ، إن الله ما حرم شيئا إلا أحل شيئا مكانه ، حرم المراباة و أحل التجارة ، وحرم الزنا و أحل الزواج ، فالدواء هو الزواج.

الزواج و حده طريق الإصلاح ،و أنا اقترح على الجمعيات الإسلامية و النوادي الإصلاحية أن تؤسس قسما جديدا يرغبالشبان في الزواج و يدعوهم إليه ، ويسهله عليهم ، ويدل الخاطب على الفتاة التي تصلحله و يصلح حلها،ويقرضه المال إن كان معسرا، ولهذا الاقتراح تفصيلات و ذيول ،مناستجاب له و أراد العمل به ، شرحت له تفصيلاته.

فإذا لم يتيسر لك الزواج ،ولم ترد الفاحشة ، فليس إلا التسامي ، وأنا أريد أن أعقد هذا الفصل الذي أكتبهليكون مفهوما واضحا،
بمصطلحات علم النفس ، لذلك أعمد إلى مثال لك : أترى إلىإبريق الشاي الذي يغلي على النار . إنك إن سددته فأحكمت سده ، وأوقدت عليه فجرهالبخار المحبوس ، و إن خرقته سال ماؤه فاحترق الإبريق ، و إن وصلت به ذراعا كبيراكذراع القاطرة ، أدار لك المصنع و سير القطار ، و عمل الأعاجيب.
فالأولى حالةمن يحبس نفسه عن شهوته ، ويفكر فيها و يعكف عليها ، و الثانية حال من يتبع سبلالضلال ، و يؤم مواطن اللذة المحرمة ، و الثالثة حالة المتسامي.

فالتساميهو أن تنفس عن نفسك بجهد روحي أو عقلي أو قلبي أو جسدي يستنفد هذه القدرة المدخرة ،و يخرج هذه الطاقة المحبوسة ، بالاتجاه إلى الله ، و الاستغراق في العبادة ، أوبالانقطاع إلى العمل و الانغماس في البحث أو بالتفرغ للفن و التعبير عن هذه الصورالتي تصورها لك غريزتك بالألفاظ شعرا ، أو بالألوان لوحة ، أو بالألحان نغما ، أوبالجهد الجسدي و الإقبال على الرياضة ، و العناية بالتربية البدنية أو بالبطولةالرياضية ، و الإنسان يا ابني محب لنفسه لا يقدم أحدا عليها فإذا وقف أمام المرآة ،ورأى استدراة كتفيه و متانة صدره ، وقوة يديه ، كان هذا الجسم الرياضي المتناسقالقوي ، أحب إليه من كل جسد أنثى ، و لم يرض أن يضحي به ، و يذهب قوته ويعصر عضلاتهو يعود به جلدا على عظم ، من أجل سواء عيني فتاة ، ولا من أجل رزقتهما ....

هذا هو الدواء : الزواج ، وهو العلاج الكامل ، فإن لم يمكن فالتسامي ، وهومسكن مرقت ، و لكنه مسكن قوي ، ينفع ولا يؤذي .
أما ما يقوله المغفلون ، أوالمفسدون ، من أن دواء ها الفساد الاجتماعي هو تعويد الجنسين على الاختلاط حتىتنكسر بالاعتياد حدة الشهوة ، وفتح(المجلات العمومية ) حتى يقضى بها على البغاءالسري ، فكلام فارغ ، و قد جربت الاختلاط أمم الكفر فما زادها إلا شهوة و فسادا ،أما المحلات العمومية فإننا إذا أقررناها وجب أن نوسعها حتى تكفي الشبان جميعا ،وإذن ، فينبغي أن نكون في القاهرة أكثر من عشرة آلاف بغي ، لأنفي القاهرة (من أصلالمليونين ونصف المليون من سكانها) مئتي ألف شاب على الأقل ... وإذا نحن جوزناللشباب ارتيادها فاستغنوا بذلك عن الزواج ، فماذا نصنع بالبنات؟ هل يفتح لها محلاتعمومية فيها (بغايا) من الذكور؟!

كلام فارغ يا ابني و الله ، و ما تقولهعقولهم و لكن غرائزهن ، و ما يريدون إصلاح لأخلاق و ال تقدم المرأة ، ولا نشرالمدنية ، و لا الروح الرياضية ، و لا الحياة الجامعية ، إنما هي ألفاظ يتلمظون بها، و يبتدعون كل يوم جديد منها يهولون به على الناس، ويروجون به لدعوتهم ، ومايريدون إلا أن تخرج لهم بناتنا و أخواتنا، ليستمتعوا برؤية الظاهر و المخفي منأجسادهن ، وينالوا الحلال و الجرام من المتعة بهن ، و يصاحبوهن منفردات في الأسفار، و يراقصوهن متجملات في الحفلات ، ويخدع مع ذلك بعض الآباء ، فيضحون بأعراض بناتهنليقال أنهم من المتمدنين....

وبعد يا ابني فلا تردد في الكتابة إلى إن لميرضك هذا الجواب ، ولا تستح مما تجده من حر هذه الشهوة التي ركبها الله في النفس ،إنها علامة القوة و الأيد و الشباب، وعليك بالزواج، و لو أنك طالب لا تزال . فإن لمتستطعه فاعتصم بخوف الله ، والانغماس في العبادة والدرس، والاشتغال بالفن ، وعليكبالرياضة فإنها نعم العلاج.
و الحديث طويل ، وهذا ما اتسع له مجال المقال ، ومن استزادني زدته و رسالة إن شاء ، أو مقالة إن شاء الناشرون.
 

 




- البطاقة العائلية للرسول صلى الله علية وسلم‎
- رسالة إلى أخي
- رسالة إلى أختي
- الارهاب الالكنروني
- قبر لبنانيه







   رد مع اقتباس

إضافة رد

معلومات ثقافيه عامه

معلومات ثقافيه عامه



مواقع النشر (المفضلة)
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رسالة إلى من أحب علجي محمد شعر و نثر 4 November 14, 2008 01:49 AM
100 رسالة Sms و 10 رسالة Mms يومياً مجانا وبرقمك او اى رقم تكتبة و بدون اعلانات ناجم رسائل SMS صور MMS 39 August 16, 2007 06:28 PM

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


مجلة منتديات السوق الالكتروني المزيونة المسافر خياطة قصص الانبياء اقوال وحكم كلام من القلب تحميل كتب ثقافة عامة صور رمزيات اندرويد بلاك بيري ايفون تحميل برامج وصفات طبخ عالم حواء بحوث البرمجة اللغوية روايات مقالات طبية الطب البديل كلام حب عروض دورات
الساعة الآن 08:07 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر