| ||||
| ||||
|
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مساء الإحساسوالحباسمحوا لي ان المس هذا الموضوع الحساس وأناقشه هنا ولكن يحزنني ما اسمعوما أرى وما يحدث في مجتمعاتنا العربية للبنات والشباب ولقد قرأت هذا الحوار وشدنيبواقعيته ونقلته لكم للفائدة مع الدعاء لكاتبته بظهر الغيب على هذا الأسلوب والغيرةعلى فتياتناأن حكم ترقيع غشاء البكارة يرجع الى سبب هذا الترقيع : --- فإذا كانت مَن تقوم بهذه العملية تقوم بها لأنه حدث لها حادث ، فهي بكر و هي التيلم يسبق لها الاتصال بالرجال ، فهذا جائزٌ حتى لو لم تُخبر من يأتي لزواجها بهذا . لأنها " بكر " بالرغم من انفضاض غشاء البكارة والمعيار بين البكر والثيِّب إنما هوتابع للفعلة الجنسية .... --- أو لأنها كانت عاصية وأصبحت مستقيمة فهي ثيبوهى التي سبق لها الاتصال بالرجال فلا بأس بذلك و عليها أن تصرح بذلك لمن يتقدمللزواج منها، و لا يحق إخفاء قصتها عن زوج المستقبل ؛ لأن من يتزوج امرأة على أنهابكر وهي في الحقيقة ليست بكرًا فإنه يعتبر لونا من ألوان الغش والتلبيس، وقد يقبلالرجل الزواج من امرأة كانت مذنبة ثم تابت، ولكنه يرفض بشدة أن يخدع أو يستغفل .. وقد أمرنا الرسول صلى الله علية وسلم بعدم الغش .. صحيح هو لن يعرف بأمرالعملية لكن لا تنسى ان الله موجود ومطلع ويعلم ما فى نفسك ودوافعك واصل الموضوع منالبداية فاحذريه !!! علما انه شرعاااااااااا : (البكارة ليست منأركان الزواج، وليست من شروط صحّته باتفاق العلماء والمذاهب إلا إذا اشترط هذاالشرط في صلب العقد ويصبح الالتزام به واجباً، فإذا تبيّن أنّ الزوجة ليست بكراًانفسخ عقد الزواج و إذا لم يكن هذا الشرط منصوصاً عليه في العقد، واكتشف الرجل أنّزوجته غير بكر، فالأمر عائد إليه إما التطليق او البقاء معها ) ---أو لأنهااغتصبت إما جبراً وإما أكراها وإما في حالة النوم أو الغشاوة أو نحوها. (اى أعطاهااحد منوم او مهدئ او اى دواء أدى الى فقدانها التحكم فى نفسها وحدث الاغتصاب ) ففيإلحاقها بالبكر أو الثيب إشكال واختلاف بين الفقهاء، فمنهم مَن ألحقها بالبكركصاحبي المستند والعروة الوثقى ومنهم مَن ألحقها بالثيب كصاحبي الجواهر والمستمسك رحمهم الله جميعا أما شيخ الأزهر د.محمد سيد طنطاوي فإنه يمنح الفتاة المغتصبة حقإخفاء قصتها عن زوج المستقبل: إذ إن كل فعل تمّ عن طريق الاغتصاب مهدر، وكأنه لميحصل. تساؤلات مهمة وجديرة باهتمام علماء الدين ، وجديرة بأن يحددوا موقف الدينالإسلامي الحنيف منها . أولا : عند حضور فتاة مع زوجها للطبيب بعد الزواجلفحصها للتأكد من عذريتها لعدم نزول دم أثناء أول جماع بعد الزواج ، وشك الزوج فيأن زوجته لم تكن عذراء . 1 – في حالة وجود غشاء بكارة مطاطي متمدد لا تكونهناك أي مشكلة إذا بلغ الطبيب الزوج بذلك ويشرح له الحالة بدون أن يكون قد خدعه . 2 – في حالة وجود تمزق قديم بغشاء البكارة فهل يبلغ الزوج بذلك أم لا يبلغ؟ . لا يجوز له الإبلاغ كما لا يجوز له أنْ يخدع الزوج ، وإذا رضيت الزوجةببيان واقع الحال جاز له الإبلاغ بما يعلم،وإما إذا لم ترض الزوجة فعلى الطبيبأن يتوسل الى حيلة بأن يقول تحتاج إلى رأى فريق من الأطباء حيث أن نوع الغشاء يصعبتمييزه و إذا لم يتوصلوا لقرار تعرض على الطبيب الشرعي أو تحتاج لجهاز لفحص الغشاءغير متوافر عنديثانيا : عند حضور فتاة وحدها للطبيب أو مع والدتها وأثبتالكشف عليها وجود تمزق قديم بغشاء البكارة وطلب منه رتق أو إصلاح التمزق فهل : 1 – يرفض الطبيب عمل الرتق في جميع الأحوال ؟ . 2 – يقوم الطبيببعمل الرتق في جميع الأحوال ؟ . 3 – يقوم الطبيب بتقدير الموقف في كل حالةعلى حدة ، ويقوم بعملية إن كان ذلك سيؤدي إلى أخف الضررينإن مَن تريد إصلاحالغشاء أو رتقه أو تجديده لا تخلو عن أحد الحالات. أ: أنها خُلقت فاقدةالبكارة. ب: فتق غشاء بكارتها بأحد الحوادث غير الاختيارية أو الاختياريةكالوثبة أما مع الغفلة عن استلزامها ذلك وإما عن تعمد وقصد الى ذلك. ج: أنهااغتصبت إما جبراً وإما أكراها وإما في حالة النوم أو الغشاوة أو نحوها. د: أنهازنت باختيارها وبالفعل هي إما تائبة وأصلحت أمرها وتريد العملية للزواج وإما مصرةعلى فجورها وتريد العملية لمزيد العوض والمال. ثالثا : عند حضور طفلة أوفتاة حدث لها تمزق بغشاء البكارة نتيجة لحادث أو اغتصاب وتأكد الطبيب من ذلك فهل : 1 – يرفض الطبيب رتق غشاء البكارة في كل الحالات والاكتفاء بإعطاء شهادةطبية للأب توضح سبب تمزق الغشاء ؟ . أ يقوم بعض الأطباء بخياطة الجروحالناتجة عن ذلك وإيقاف أي نزيف مع ترك غشاء البكارة على حاله . ويعطي أهل الفتاةشهادة طبية موقعة منه ومن المستشفى الذي يعمل فيه تفيد سبب تمزق الغشاء . إلا أنأغلب الأهالي يرون أن هذه الشهادة لا تكفي لضمان زواج ابنتهم بعد ذلك لعدم قبولأغلب الرجال من فتاة تعرضت للاغتصاب كما أنهم قد لا يصدقون أن سبب تمزق الغشاء كاننتيجة لحادث . ب– يقوم بعض الأطباء بخياطة ورتق لإصلاح غشاء البكارةالمتمزق إذا كان التمزق بسيطا . إلا أن هذا الرتق قد لا ينجح في بعض الأحيان . ويجبعلى الطبيب إبلاغ أهل الفتاة بهذا الاحتمال وإعادة فحصها بعد عدة أسابيع للتأكد منالتئام الغشاء وفي حالة عدم التئامه يعطي الطبيب لأهل الفتاة شهادة طبية رسميةموقعة بأن التمزق كان نتيجة حادث . خ – يقوم بعض الأطباء بإجراء عملية رتقوإصلاح البكارة بعد الحادث أو الاغتصاب ومعاودة ذلك إذا لم تنجح العملية الأولى . 2 – يقوم الطبيب برتق غشاء البكارة إذا كان عمر الفتاة خمس عشرة سنة أوأكثر ، وتأجيل العملية حتى هذه السن إن كانت أصغر من ذلك ؟ . ولكن إجراءالعملية فوراً، مع صغر أنسجة الأطفال ورقتها وسهولة إصابتها أثناء العملية تؤدىإلى فشلها في كثير من الأحيان، ومن الاَوفق تأجيل العملية الى أنْ تبلغ الطفلة سنالخامسة عشرة حيث تكون الأنسجة أكبر وأسمك مما يزيد من فرض نجاحالعملية. يجوز ترقيع غشاء البكارة لمن اغتصبت لأمرينالأول: أنهاليست مسئولة شرعًا عما حدث لها، بل هي مجني عليها، وتحتاج إلى مساعدةالثاني: أن مبدأ الستر في هذا المجال مطلوب شرعا ورد عن رسول الله (صلىالله عليه وسلم) أنه قال: "من ستر مسلمًا ستره الله"؛إن العلماء قالوا: إنالشخص الذي ارتكب جريمة الزنا يستحب له ألا يفضح نفسه وألا يغترف للحكام أو لغيره،وأن يتوب بينه وبين الله تعالى، ولا يفضح نفسه، ولا يعرّض نفسه للعقوبةرابعا : إذا زال غشاء البكارة بدخول الزوج ثم بعد الطلاق أو موت الزوجأجريت العملية لتجديده فلا شك في عدم ترتيب أحكام البكر عليهاصفة التدليس والغش : التدليس من أفراد الغش مضافاً الى صدق معناه اللغوي عليه (اظهر خلاف ما اضمر) فإظهار الفتاة وصف البكارة لزوجها تدليس محرم سواء خلقت غير باكرة أو فقدت بكارتهابحرام أو بغصب أو في نوم ونحوه أو بحادث. لا يقال: لا تدليس في المقام إذالا تظهر الفتاة لخطيبها أو لزوجها صفة مفقودة في الواقع، فإن العملية الطبية تغيرالواقع فتصبح ذات غشاء البكارة بعد ذهابه منها كما إذا كانت مشلولة فأصبحت بالتداوليسليمة. فإنّه يقال: إنَ غرض الأزواج من العذارى غالباً ليس نفس الغشاء منحيث هو غشاء، بل غرضهم منه عدم كونها مدخلة لغيرهم بطريق حلال أو حرام ، فرتقغشاء البكارة الزائل بالدخول تدليس لا محالة إذا كان العقد بانياً على بكارتها أوشرطت لفظاً. سؤال شرعي : إذا حضرت الفتاة وحدها عند الطبيب أو الطبيبة،وكشف تمزق قديم بِغشاء البكارة فهل يرفض الطبيب طلبها لعمل الرتق أو إصلاحه في جميعالأحوال؟ أو يقوم بعملها في جميع الأحوال؟ أو فيه تفصيل كأنْ يكتفي بإعطاء شهادةطبية لها توضح سبب تمزق الغشاء من الاغتصاب أو حادث(1). هذا السؤال مهمجداً شرعاً ولا بد من ذكر مطالب في المقام فإنّها تنفع المرضى والأطباء والطبيباتفي جميع الموارد. أوّلاً: فليعلم أنّ ما يتخيله بعض الناس وبعض الأطباء منأنّ الطبيب محرم يجوز له المس والنظر خيال باطل مخالف لشرع، والطبيب كغيره في حرمةالنظر الى الجنس المخالف ومس بدنه وكذا العكس، ويحرم للطبيب والطبيبة النظر الىعورة الغير كما يجب على المريض حفظ عورته عن الطبيب كما يحفظ عن غيره، وإنّما يجوزالنظر بشروط تقدم ذكر بعضها في أوائل هذا الكتاب وإثنائه الى الآن. ثانياً: إنمَن تريد إصلاح الغشاء أو رتقه أو تجديده لا تخلو عن أحد الحالات. أ: أنها خُلقتفاقدة البكارة. ب: فتق غشاء بكارتها بأحد الحوادث غير الاختيارية أو الاختياريةكالوثبة أما مع الغفلة عن استلزامها ذلك وإما عن تعمد وقصد الى ذلك. ج: أنهااغتصبت إما جبراً وإما أكراها وإما في حالة النوم أو الغشاوة أو نحوها. د: أنهازنت وفجرت باختيارها وبالفعل هي إما تائبة وأصلحت أمرها وتريد العملية للزواج وإمامصرة على فجورها وتريد العملية لمزيد العوض والمال. سؤال شرعي أخر : عند حضور فتاة وزوجها عند الطبيب بعد الزواج لفحصها للتأكد من بكارتها لعدمنزول دم أثناء أول جماع وشك الزوج في أن زوجته لم تكن عذراء ومع علم الطبيب في حالةوجود تمزق قديم بغشاء البكارة فهل يبلّغالزوج بذلك أم لا؟ نعم لا مشكلة في حالةوجود غشاء البكارة المطاطي المتمدد، إذ يشرح الطبيب للزوج الحالة بدون أن يكون قدخدعه. (ج): الظاهر عدم جواز النظر الى العورة ومسها للطبيب والمرأة لمثل هذاالفرض وأمثاله، ولا يجوز للزوج إجبارها على كشف عورتها عند الطبيب أو الطبيبة،ووظيفة الزوج حمل الواقعة على وجه مشروع سابغ ولا يجوز له سوء الظن بزوجته. وإذاعاينها الطبيب أو الطبيبة عصياناً فإنْ علم بترتب الفساد على إخباره بواقع الحال لايجوز له الإبلاغ كما لا يجوز له أنْ يخدع الزوج كذباً فليتوسل الى حيلة، وإذا لميترتب الفساد ورضيت الزوجة ببيان واقع الحال جاز له الإبلاغ بما يعلم، وإما إذا لمترض الزوجة ففيه بحث وإشكال. أخيرا وليس أخرا : يظل الأمر بان لا تزروا وزارةوزر أخرى وكل سيتحمل ذنب عمله سواء كان صحيح أم خاطئ البنت تريد رتق الغشاء لأنهااغتصبت او حدث لها حادث فسيحاسبها الله أنها ليست مذنبه وان محادث لها ليس بإرادتها ..والله اعلممن أقامت علاقة غير شرعية ثم تابت او لم تتوب لا يحق لها عملالترقيع او ارتق لغشاء البكارة لأنها ستأخذ ذنب أخر هو الغش والتلبيس والخداع لهذاالرجل الذي تقدم لها وجاء لها وهو يعلم أنها بكر لم يمسسها احد وأيضا الله اعلم ... تحياتي بلا حدود
| |||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |
\\\