| ||||
| ||||
|
| | |||||||
| روايات و قصص روايات ادبية , روايات بوليسية , روايات عالمية , قصص رومانسية , خيالية , حب , واقعيه |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||
| الهجرة خارج المجرة - 1 ![]() خارج نطاق المجرة التي فيها أرضنا، سافرت بعيدا جدا لفترة من الوقت وقد كانت الرحلة في بدايتها متعبة جدا حيث قطعت ملايين الأميال بسرعة الضوء بدون ماء أو طعام أو صاحب يقطع علي وحشتي ووحدتي. تتخلل هذه الرحلة الكثير من المشاهدات العجيبة والاحداث الغريبة والتي في بعض الاحيان تكون خطرة جدا وغير متوقعة مثل مقابلتي لبعض المخلوقات الغير طبيعية والغير مألوفة على كوكبنا الارضي. في هذه الرحلة تمت كتابة بعض الملاحظات والتي سوف أقوم بعرض لتفاصيلها لكم على مراحل ربما يخذ بعض الاجزاء القليل من الوقت والبعض الاخر الكير منه وهذا يعتمد اعتمادا كلي على الفتة الزمنية والحدث الذي كنت به في المركبة الفضائية أو على سطح كوكب من الكواكب أو الاقمار في المجرة الشاسعة. لا تخلو بعض من المشاهد من اوصاف خيالية أو علمية، فهي بنا إلى جولة بما اسميه في مذكراتي الخاصة إلى هجرة خارج المجرة وما تم بها أحداث ومشاهدات: كانت الغيوم ملبدة تنذر بيوم ممطر مثل كل يوم من ايام كانون الثاني على الصحراء العربية. تقع منصة اطلاق السفينة الفضائية في وسط الصحراء وتبعد عن اقرب مدينة بحوالي الساعة. في ذلك اليوم حاول علماء الفضاء والمسؤلون عن المركبة وعملية الانطلاق التغلب على تقلبات الطقس، لذلك تؤجل موعد ارسال المركبة إلى الفضاء الخارجي يوم اخر. في اليوم التالي كانت كل الاجهزة والمعدات والضروف الطبيعية على استعداد للعملية التي سوف ترسل اول شخص إلى الفضاء وكان هذا اليوم مشهود في الذاكرة البشرية حيث كان يوم 21 كانون الثاني من السنة هو الموعد المحدد المناسب للانطلاق. القمر ![]() قبل الوصول إلى القمر بعدة مئات من الأميال اندهشت من صورة سطح القمر وما به من كثرة الحفر وكبرها والأودية فقلت في نفسي كم أنت جميلة يا مدينتي بحفرك الصغيرة المؤذية هنا وهناك. أما الأودية فهناك وادي كان له قصة معي بعد الهبوط على سطح القمر والتجول عليه. كان منظر القمر من الخارج فيه من الجمال الآخذ للعقل قبل الهبوط عليه بعدة مئات من الأميال وكذلك انعكاس الضوء منه من دون أي أجهزة أو أدوات من المناظر التي لن أنساها. كان الهبوط على سطح القمر فيه بعض الصعوبة وذلك لأنني لم اجد مساحة او ارض مستوية الا بشق الانفس فلقد درت حول القمر عدة مرات وأخذ مني وقت طويل حتى وجدت المكان المناسب. كان الهبوط بالقرب من جبل صغير (ارتفاع هذا الجبل يعادل عمارة بارتفاع عشرة ادوار تقريبا)، هناك وجدت ارض مستوية. اسم هذا الجبل هو " مطاجا " وهي الأحرف الأولى من " من طول الغيبة جاب الغنايم " وهو من الأمثال الشائعة لدينا على كوكبنا ولكن مغاير في المعنى وهو " راجعنا بكرة ". من شمال هذا الجبل الشامخ يقع وادي متسع فيه نمل كثير.. نعم ...نمل .. من صفات هذا النمل انه من النوع الكبير وله ثمانية أرجل، وله عيون زرقاء وحواجب عريضة وهو يأكل كثيرا من إعشاب خاصة، طول أحراش هذه الاعشاب مقاس 91 ولا يقبل طول 95 لأنها تسبب له الهيجان اللاإرادي فتجده إذا أكلها يدور في مكانه كأن به مس من الجنون الوقتي. هذا النمل العجيب يأكل من دون تعب مثل الجراد الصحراوي ولا يعمل (( يذكرني هذا النوع من بعض البشر على كوكبنا الأرضي ))، على عكس ما هو موجود لدينا على كوكبنا الارضي فهو صغير ويدور على رزقه. يوجد في ذلك الوادي مياه غير صالحة للشرب والاستخدام القمري او البشري (طبعا انا الوحيد في ذلك الوقت) وذلك بفعل سقوط النيازك والأشعة البنفسجية، الحمراء، الصفراء وجميع ألوان الطيف والتي تأتي من الخارج مؤثرة بهذه المياه. كيف عرفت أن هذه المياه ملوثة ؟ لقد اصطدت نملة كبيرة ولقد أسميتها " شرابه " وهي من نمل الوادي، وأجبرتها على الشرب من هذه المياه بالقوة وذلك بمنعها من التجمعات النملية إذا لم تنفذ الأوامر الصادرة مني ..... المفاجئة كانت مذهلة.. فلقد انتفخ بطن النملة التي لا تشبع، وبعد فترة وجدتها تجلس القرفصاء وتولول وتغني على الأيام الخوالي... فاستنتجت بحسب معرفتي الأرضية المسبقة وعرفت أن النملة المسكينة " شرابه " على شفى الموت. أكثر ما لفت انتباهي على القمر هو السكون المطبق الذي يسبق العاصفة. جلست على صخرة بركانية باردة ولم يكن هناك أي صوت، أتأمل واحلم كيف استطيع أن احكم هذا العالم النملي وحدي.. فجأة وجدت رأسي قد شج ( شق ) من جراء حجر وقع عليه من الفضاء الخارجي. رفعت راسي إلى الأعلى لأجد من حذفه وتوقعت أن يكون من أولاد الحارة الأشقياء كما هو متبع على أرضنا وفي حتتنا على وجه الخصوص عندما اعبر الشارع ... فلم أجد أحدا ... فطار قلبي من الفرح وحمدت الله على انه قضاء وقدر، وحمدت الله كثيرا على انه حجر صغير وليس مثل القنابل العنقودية والبلاستيكية والثومية أو القومية أو الاشتراكية ... لهذا لم العن ولم اسب احد وهذا للمعلومة أول مرة أقوم بمسك لساني من لغاليغو. الغريب أن النمل لم يكن متواجدا لحظة سقوط الحجارة النيزكية، ولقد استنتجت لاحقا أن لديها رادارات طبيعية تتفوق على مثيلاتها في كوكبنا الأرضي من خلال مشاهدتي للنمل من بعد حيث كلما رميت عليها حجرا ( لم يكن لدي بندقية صيد ) لاصطادها تهرب في الاتجاه الأخر وتطالعني بطرف عينها الزرقاء. قررت أن اصطاد عدد غير بسيط من النمل واسلخ ظهورها التي يوجد بها الرادار وأوزعه على العرب بعد موافقة القوى العظمى. على فكرة القوى العظمى وجدت أثناء تجوالي العلم الأمريكي المنصوب عن طريق الرحالة الأخ ارمسترونج والذي سبقني الى القمر على متن السفينة الشراعية " ابولو 11 " والملاحظ انه سليم لم يتقطع بمثل اهتمامنا بأعلامنا في أوطاننا. استنتجت في هذه اللحظة انني لست اول من يقوم برحلة إلى الفضاء. لقد مكثت على القمر قرابة ثلاثة أيام بلياليها ولقد استخدمت النمل مرة أخرى في التنقل هنا وهناك فكما ذكرت سابقا أن النمل كبيرا جدا ومسالم ويأتي في حجم اللاما ( جمل صغير ) وهي من صفات النمل القمري. للحديث بقية
| |||||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |
\\\