| ||||
| ||||
|
| | |||||||
| علم البرمجة اللغوية والعصبية NLP وإدارة الذات Neuro-linguistic programming قسم يهتم بالعلم الحديث , علم البرمجة اللغوية والعصبية NLP وإدارة الذات ونظره شمله حول العلاج بـ خط الزمن TLT و علم التنويم الإيحائي |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||
| كيف تبنى مؤسسة ذاتك "أنت" كيف تصل إليها بعباءة المحترفين ؟ المصدر: اسلام وين مرحبًا بك في عالم جديد ![]() قدم الشاب طلبًا لوظيفة. أخذ موعدًا للمقابلة. ذهب إلى المقابلة. جلس أمام لجنة الانتقاء والتعيين. تفاخر بشهاداته. سأل أحدهم الشاب السؤال الأخير: هل لك أحلام؟ قال: أجل! ومن ليس له؟ قال أحدهم: متى ستحققها؟ قال: عندما تأتي الفرصة! قال أحدهم: الفرص لا تأتي يا بني؛ لأنها دائمًا موجودة. قال غيره: ابحثوا لنا عن آخر.. يبدو أن الهواة زادوا واحدًا. إن لم تختر عملك.. فسيختاره لك آخرون ![]() لماذا تنتظر كي يملي عليك أحدهم شروطه للقبول بوظيفة جديدة وإلا تُرفض؟ ولماذا – أحيانًا – نبدو وكأننا لا نحب أعمالنا التي نقوم بها، وبالتالي تصبح لدى البعض منا مجرد وظيفة، تُؤدى كيفما تؤدى؟ ثم في النهاية نبحث عن أسباب عدم التوفيق في عملنا أو النجاح في حياتنا؛ فمرة نجد أنها الظروف، ومرة نجد أنهم زملاء العمل، ومرة، ومرة... وقليلاً ما نعود إلى أنفسنا لنعرف السبب الحقيقي وراء عدم تفوقنا في أعمالنا، وعدم حبنا في كثير من الأحيان لها، إنه الاحتراف!. قد تبدو هذه الإجابة ساذجة، حسنًا، لكنها الحقيقة المؤلمة؛ لأن الكثير منا غير محترف! هل تعرف لماذا؟ هذه هي الأسباب: نولد فيختار لنا أهلنا المدرسة التي يحبونها.. فندخلها. يحكم علينا بأن ندرس موادَّ ربما لا نطيقها.. فندرسها. يقذف بنا تقديرنا الثانوي إلى كليات لا نرغبها في الغالب.. فندخلها. نتخرج من كلياتنا ومعاهدنا.. فنبحث عن وظيفة، ونؤديها. نجد في النهاية أنفسنا موظفين، ونبحث عن الأسباب.. فلا نجدها. هذه هي القصة التي تحدث كل يوم ومع كل الشباب.. فإذا كنت ترى نفسك في هؤلاء فهذا المقال لك.. وإن كنت لا ترى نفسك في هؤلاء فهذا المقال لك أيضًا. عالم بلا وظائف لا يحتاج عقول موظفين سواء كنت بلا عمل، أو حتى موظفًا، فإننا ندعوك لأن تخلع عباءة الموظف المتعلق بأهداب الوظيفة، وأن ترتدي عباءة المحترفين.. ولكي تفعل ذلك لا بد وأن تعتبر نفسك من الآن فصاعدًا (المدير التنفيذي لنفسك) أو (رئيس مجلس إدارة مستقبلك)، وأن تؤمن من داخلك أنك نسيجٌ وحدك، وأنك تملك إمكانيات وقدرات تستطيع أن توظفها لتصبح "محترفًا لعمل، لا مؤديًا لوظيفة"، وبالتالي تستطيع أن توجد أنت لنفسك الأمان الوظيفي؛ سواء كنت صاحب وظيفة أو لا. تعرف على السيد "أنت"! أول الطريق للاحتراف أن تتعرف جيدًا عليك "أنت"؛ وذلك بأن تتعرف بالتالي على محورين رئيسيين تتكون منهما شخصيتك العملية التي تُعِدّها للاحتراف. المحور الأول: رغباتك: هل تعرف لاعبي الكرة والممثلين.. إنهم من الأكثر شهرة في عالمنا.. ويرجع ذلك إلى أن أغلبهم كانت لديهم الرغبة في عملهم وكانوا يحلمون به، يحلمون بأن يصبحوا نجومًا كبارًا للكرة أو ممثلين محترفين، وسعوا إلى ذلك، وقد أصبحوا كذلك لوجود تلك الرغبة والحب لديهم في العمل، وأيضًا لوجود الاستعداد لديهم.. وأنت أيضًا بالتأكيد لديك "حلم"، "رغبة" في المشاركة في صناعة الحياة.. والمطلوب منك أن تتعرف على تلك الرغبات وتدونها أمامك وتُعِدّ قائمة بها، ولا تقلق إذا كانت بعض هذه الرغبات مضحكة لك أو لغيرك، أو تكون لا تمتّ إلى الوظيفة التي تشغلها بِصِلة. لتتعرف على رغباتك فكر في الأعمال التي تعتبرها حافزًا لنفسك عندما تعمل بها وتشعر بالامتلاء وأنت تقوم بها، وسجّلها.. ولعل النقاط التالية تساعدك قليلاً على اكتشاف رغباتك: المهارة أرغب في ممارستها أحتاج ممارستها أقدر على ممارستها التعامل مع المعلومات: التخطيط الحساب/ التقدير التجميع/ التركيب التحليل/ التقييم التركيز على النقاط المهمة التفكير التجريدي الكتابة التعامل مع الآخرين إدارة الأفراد التنسيق التحفيز التدريب الإنصات المقابلات الإشراف التعلم/ النصح الإقناع/ البيع المعاونة/ التعزيز التعامل مع الأشياء التجميع الصناعة التصميم/ الرسم التنظيم كانت هذه بعضًا من الهوايات التي يمكن أن يكون داخل كل واحد منا جزء منها أو ربما كلها أو غيرها.. المهم أن تبحث في نفسك عما تحب، وتسجله حتى يكون أمام عينيك دومًا. المحور الثاني: قيمك العملية: والآن دعنا ننتقل إلى المحور الثاني، وهو قيمك العملية، وأول هذه القيم هي تعليمك الذي تلقيته، ولا تسألني عن الشهادات فإنما أتحدث عن التعليم الذي تعلمته؛ أي أنني أتحدث عما خرجت به فعليًّا، وهو الشيء الذي ينبغي أن تدونه هو الآخر.. ولعلنا في هذا المحور سوف نستخدم سيرتك الذاتية التي لا أعرف كيف يكتبونها، ولكن على كل حال، فإن عذري أنك سوف تتحملني إلى نهاية المقال. أعد قائمة بكل ما تعلمته أثناء دراستك؛ الكيمياء، الفيزياء، الأحياء، الرياضيات، اللغات، القيم والمبادئ،.. كل ما خرجت به من دراستك. ثم أعد قائمة بكل التجارب التي مررت بها في حياتك - الطيبة وغير الطيبة؛ هل عملت في الإجازات الصيفية؟ هل سافرت إلى الخارج؟ هل تعرضت لأزمات مالية؟ هل تعرضت لحوادث؟ (لا تتشاءم مني!) هل جربت المبيت خارج بيتك في الخلاء.. احصُر كل تجاربك، وسوف تكتشف أنك لم تكن أبدًا شخصًا عاديًّا، فقط احصر تجاربك. قم بعمل حصر لعلاقاتك بالناس، دوِّن أسماء وعناوين وهواتف كل الذين تعرفهم، أعطِ فرصة لنفسك لتتذكر: أصدقاء الطفولة والمرحلة الابتدائية. أصدقاء فترة المراهقة وأول الشباب. جيرانك. أصدقاء العمل. عملاء تعاملت معهم. موردين اشتريت منهم. احصر كل هذه العلاقات في قائمة عندك.. وضعها جانبًا;; ................. يتبع
| |||||||
|
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) | |||||||
|
| |||||||
|
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) | |||||||
|
| |||||||
|
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) | |||||||
|
| |||||||
|
| | رقم المشاركة : 5 (permalink) | ||||||||
| اقتباس:
شكرا على مرورك الأروع بارك الله فيك
| ||||||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |
\\\