| ||||
| ||||
|
| | |||||||
| النصح و التوعيه مقالات , إرشادات , نصح , توعيه , فتاوي , احاديث , احكام فقهيه |
| مواضيع مشابهه |
| غضب في مصر على "تصدير"خادمات منازل إلى السعودية |
| إياك وجرح الاخرين!! |
| فتيات استأجرن منازل لعرض خدماتهن الجنسية |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||
| السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ترتيب المقامات و من المقامات ما يكون جامعا لمقامين و منها ما يكون جامعا لأكثر من ذلك، و منها ما يندرج فيه جميع المقامات. فى يستحق صاحبه اسمه إلا عند استجماع جميع المقامات فيه. فالتوبة جامعة لمقام المحاسبة و مقام الخوف، لا يتصور بدونهما و التوكل جامع لمقام التفويض و الاستعانة و الرضى. لا يتصور وجوده بدونها و الرجاء جامع لمقام الخوف و الإرادة و الخوف جامع لمقام الرجاء و الإرادة و الإنابة جامعة لمقام المحبة و الخشية. لا يكون العبد منيبا إلا باجتماعهما و الإخبات له جامع لمقام المحبة و الذل والخضوع. لا يكمل أحدها بدون الآخر إخباتا. و الزهد جامع لمقام الرغبة و الرهبة، لا يكون زاهدا من لم يرغب فيما يرجو نفعه و يرهب مما يخاف ضرره. و مقام المحبة جامع لمقام المعرفة و الخوف و الرجاء والإرادة. فالمحبة معنى يلتئم من هذه الآربعة، و بها تحققها. و مقام الخشية جامع لمقام المعرفة بالله، و المعرفة بحق عبوديته. فمتى عرف الله و عرف حقه اشتدت خشيته له. كما قال تعالى :"إنما يخشى الله من عباده العلماء"فاطر، فالعلماء به و بأمره هم أهل خشيته. قال النبي صلى الله عليه و سلم :"أنا أعلمكم بالله و أشدكم له خشية" أخرجه البخاري. مقام الهيبة جامع لمقام المحبة و الإجلال و التعظيم و مقام الشكر جامع لجميع مقامات الإيمان، و لذلك كان أرفعها و أعلاها. و هو فوق الرضا و هو يتضمن الصبر من غير عكس. و يتضمن التوكل و الإنابة و الحب والإخبات و الخشوع و الرجاء فجميع المقامات مندرجة فيه. و لهذا كان الإيمان نصفين : نصف صبر ونصف شكر. و الصبر داخل في الشكر، فرجع الإيمان كله شكرا، و الشاكرون هم أقل العباد، كما قال تعلى و قليل من عبادي الشكور. و مقام الحياء جامع لمقام المعرفة و المراقبة. و مقام الأنس جامع لمقام الحب مع القرب، فلو كان المحب بعيدا من محبوبه لم يأنس به. و لو كان قريبا من رجل و لم يحبه لم يأنس به، حتى يجتمع له حبه مع القرب منه. و مقام الصدق جامع للإخلاص و العزم، فباجتماعهما يصح له مقام الصدق و مقام المراقبة جامع للمعرفة مع الخشية فبحسبهما يصح مقام المراقبة و مقام الطمأنينة جامع للإنابة و التوكل، و التفويض و الرضى و التسليم. فهو معنى ملتئم من هذه الأمور. إذ اجتمعت صار صاحبها صاحب الطمأنينة، و ما نقص منها من الطمأنينة. و كذلك الرغبة و الرهبة كل منهما ملتئم من الرجاء و الخوف و الرجاء على الرغبة أغلب، و الخوف على الرهبة أغلب. و كل مقام من هذه المقامات فالسالكون بالنسبة إليه نوعان : أبرار و مقربون. فالأبرار في أذياله، و المقربون في ذروة سنامه. و هكذا مراتب الإيمان جميعها. و كل من النوعين يحصى تفاوتهم، و تفاضل درجاتهم إلا الله.
| |||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |
\\\