المجلة الإلكترونية - مركز تحميل - القران الكريم - اتفاقية الاستخدام - تصفح الجوال - الاعلان - أضفنا في المفضلة

اشترك في مجموعة اصدقاء مجله الابتسامه البريديه الان
البريد الإلكتروني:

العودة   مجلة الإبتسامة > الموسوعة الادبية > روايات و قصص

روايات و قصص روايات ادبية , روايات بوليسية , روايات عالمية , قصص رومانسية , خيالية , حب , واقعيه


قصة ولد وبنت من العصر الحديث ... بقلم المهندس لواءالدين محمد عبدالرحمن أحمد

روايات و قصص



جديد مواضيع قسم روايات و قصص

إضافة رد

كيفيه ارسال موضوع جديد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم June 3, 2010, 12:01 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
لواءالدين محمد
مبتسم متميز






لواءالدين محمد غير متصل

قصة ولد وبنت من العصر الحديث ... بقلم المهندس لواءالدين محمد عبدالرحمن أحمد


قصة ولد وبنت من العصر الحديث ... بقلم المهندس لواءالدين محمد عبدالرحمن أحمد

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ... بسم الله الرحمن الرحيم ... الحمد لله رب العالمين ... الرحمن الرحيم ... مالك يوم الدين ... والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين ... سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين ... والتابعين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين ... ثم أما بعد ...



هذه القصة هي عبارة عن لقاء حقيقي حدث مع أحد الشباب العائدين إلى الله سبحانه وتعالى , وفيها يحكي الشاب قصة حدثت معه وتسببت في نقله من معصية الله سبحانه وتعالى إلى طاعته .



ودعونا نترك المجال لصاحب القصة , ليقصها علينا بنفسه , فيقول :

عندما كنت شابا في المرحلة الإعدادية والثانوية كان لدينا جيران محببون لنا جدا , بسبب أخلاقهم الرفيعة , وكان لديهم فتاة غاية في الخلق والإلتزام , وكانت ملتزمة إلتزاما كليا بحجابها وعفافاها وحيائها , ولم يتسن لي أن أحادثها قط .

وشاء الله أن تكون هذه الفتاة معي في الفصل في المرحلة الثانوية , ومن بعدها في المرحلة الجامعية , حيث دخلنا نفس الكلية , بل نفس التخصص , ومع ذلك لم يحدث بيننا أي حوار أو تقارب , فقد كنت أراها مهيبة الركن لا يقدر أحد على الإقتراب منها , وكنت أنا بعيد عن الله عز وجل .

وظل الوضع على ما هو عليه في الجامعة , فأنا في حالي مع أصدقائي أفعل ما يحلو لي , وهي في حالها مع الله , ومتمسكة بإلتزامها وحجابها وحيائها وعفافها ؛ حتى شاء الله أن أجتمع بها في آخر عام لنا في الكلية بما نسميه مشروعا للتخرج , فكنا في مجموعة واحدة , وبدأ بيننا الحوار لأول مرة بيني وبينها في تلك الجلسات الخاصة بدراسة المشروع , وكان حوارنا يكاد لا يتعدى تبادل المهام , ومراجعة ماتم من المشروع وما ينقص إتمامه بعد , ولكن هذا الحوار البسيط كان يظهر لي من آن لآخر مدى تمسكها بدينها , وكان هذا التمسك كفيلا بأن يزرع الإعجاب بها في قلبي , ويدعوني إلى محاولة التقرب منها بكل الصور الممكنة , وبكل الطرق التي تحبها هي , فبدأت أغير من بعض تصرفاتي ومن بعض سلوكي أمامها , حتى يظهر لها أني قد تغيرت , لعلي أجد لنفسي في قلبها مكانا .

فبدأت المسافات بيني وبينها بالفعل في التقارب شيئا فشيئا , حتى أحسست أنها بدأت تحس بإرتياح إتجاهي على الأقل , وتطور هذا الإرتياح إلى إعجاب , غير أنها كانت ملتزمة جدا بحدود التعامل بين الجنسين , وأنا لم أكن كذلك .

ولكن إعجابها بي هذا جعلها تبدأ في إهدائي بعض المطويات التي تحث على التوبة والرجوع إلى الله سبحانه وتعالى , ثم تطور الموضوع بيننا فأصبحت تجالسني بمفردي وتقدم لي النصيحة , وتشرح لي الصواب من الخطأ , وكانت كلما رأتني مع فتاة غيرها بمفردنا , تحدثني عن حكم الخلوة في الدين وأنها محرمة ؛ فكان كلامها يزرع في رأسي تساؤلا عن طبيعة جلوسي معها , وهل هو داخل في دائرة الخلوة الشرعية أيضا أم لا , وما الفرق بين جلوسي معها وبين جلوسي مع غيرها ؟؟؟

ولكني سرعان ما إتضحت لي الصورة مكتملة : لقد أحببتها بشدة , وكذلك هي أيضا أحبتني بشدة , بل وكانت تأخذها الغيرة كلما رأتني مع غيرها من الفتيات , وتلك الغيرة هي التي دعتها إلى أن تحادثني في موضوع الخلوة دون أن تفكر بطبيعة جلوسنا بمفردنا .

وفي يوم من الأيام صارحنا بعضنا بحبنا , وبدأ الموضوع يتطور بيننا تطورا سريعا جدا لدرجة كانت ملفتة للنظر حتى دخل في دائرة المحرم الواضح الصريح والذي لا يختلف عليها إثنان , حتى أقدمنا على تصرف أحست فيه تلك الفتاة أنها خسرت كثيرا , فطلبت مني قطع العلاقة تماما لأنها لا تريد أن تخسر من حيائها وعفافها أكثر من ذلك , وبدا لي أنها نادمة على اليوم الذي رأتني فيه .

وبالفعل قطعنا العلاقة , غير أن هذه القطيعة أثرت عليً بطريقة سلبية جدا , فقد إكتشفت أني أحبها فعلا , ولكن ما حدث بيننا من تصرفات خاطئة كان كفيلا بأن يلغي إحترامها لي مدى الأبد ؛ فذهبت إلى أحد أصدقائي الملتزمين والذين أثق فيهم جدا , وجالسته وحكيت له قصتي مع تلك الفتاة بالتفصيل , وأخبرته بأني أحبها جدا وأريد الرجوع إليها مرة أخرى .

وعندها ! نظر صديقي الملتزم إلي طويلا وهو يلتزم الصمت , ثم توجه إليً ببعض الأسئلة , فقال لي :

# - هل هذه الفتاة ملتزمة فعلا ؟؟؟

فقلت : نعم !

# - هل هذه الفتاة كانت تعمل في الدعوة بين الفتيات ؟؟؟

فقلت : نعم !

# - هل هذه الفتاة كانت على قدر من الحياء والعفة والإلتزام بالحجاب ؟؟؟

فقلت : نعم !

# - هل هذه الفتاة سعت إلى التعرف بك ومحاولة التقرب منك ؟؟؟

فقلت : لا ! أنا من سعى إلى ذلك حتى تمكنت من قلبها .

وبعد هذه الأسئلة , وتلك الإجابات , نظر صديقي إليً مرة أخرى , وقال لي : يعني إنت فتنتها ؟؟؟ !!!

فقلت له بإستغراب : يعني إيه فتنتها ؟؟؟ !!!

فقال لي : يعني أنت الذي جعلتها تتحول من طريق الإلتزام إلى طريق التبسط , وإستغليت ضعفها القلبي كأنثى , وإستغليت ميل الأنثى للعاطفة , وغيرت من تصرفاتك وإهتماماتك أمامها عشان تكتسب قلبها .

فسكت فترة أفكر فيما قال , وأسترجع أفعالي معها في بداية إحتكاكي بها وإعجابي بها , فرأيت أن كلام صديقي صائب جدا , وأني بالفعل كنت أفعل كل ذلك لأقترب من قلبها , وبالفعل نجحت في إختراق قلبها .

فقلت لصديقي : نعم فتنتها , ولكني لم أكن أقصد ذلك , إني كنت أحبها فعلا , ومعجب بها جدا .

فنظر لي صديقي وعلامات الأسف على وجهه , وقال لي : إعلم أن الله سبحانه وتعالى قال في القرآن الكريم , في سورة البروج : ( إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا , فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق ) .

وبمجرد أن فرغ صديقي من قراءة الآية , أحسست أن شعر رأسي وقف في مكانه , بل أحسست بأن جلد رأسي ينخلع عن جمجمتي , بل أحسست برأسي ينقسم قسمين من هول معنى تلك الآية لدرجة أني كدت أبكي .

فقلت له : وماذا أفعل ؟؟؟

فقال لي : الحل موجود في نفس الآية : ( ثم لم يتوبوا ) , إرجع إلى الله , وتب إليه , وإبتعد عما حرم الله , وإجتهد في الطاعات .

وبالفعل أقبلت على الله بقلبي , وتخرجت بفضل الله من الكلية , وعملت في حقل الدعوة مع إحدى الجمعيات المهتمة بتحفيظ القرآن الكريم , وإهتممت بحفظ القرآن الكريم حتى أتممته كاملا ولله الحمد والفضل والمنة , وأنا الآن أدعو الله أن يغفر لي زلاتي , وإنقطعت علاقتي تماما بتلك الفتاة فلم أعلم عنها شيئا بعد ذلك خاصة بعد أن غيرت مكان سكني , وكذلك هي غيرت مكان سكنها بعد زواجها .


================================================== ========================




لقد شاء الله أن أستمع إلى هذه القصة من فم صاحبها بنفسه في إحدى الحلقات التي تتحدث عن الحب بين شباب الجامعة , وحقيقة لقد خرجت من هذه القصة بالعديد من الوقفات التي أحب أن تشاركوني فيها بإذن الله سبحانه وتعالى :


******************************




الوقفة الأولى : لقد لفت إنتباهي جدا حديث هذا الشاب عن تلك الفتاة في مراحل حياتها من مرحلة الثانوية إلى المرحلة الجامعية , وهو يقول : أنه كان يراها مهيبة الركن .

فأقول لكل فتياتنا الكريمات : والله الذي لا إله غيره أنتن في برج عالي جدا بحيائكن و طهركن وعفافكن وحجابكن , فإياكن والتفريط في هذا الأمر , فهو السر الحقيقي خلف قيمتكن ... أنظروا إلى هذا الشاب الذي وصف نفسه بأنه بعيد عن الله , كيف يتحدث عن تلك الفتاة وهو يقول أنه يراها مهيبة الركن ... حقيقة لقد أعجبني هذا التعبير جدا , ووددت لو سمعته فتيات الدنيا كلها .


******************************




الوقفة الثانية : لا يستطيع أحدا أن يحرم التعامل بين الذكر والأنثى نهائيا , لما فيه من تبادل المعلومات والثقافات , وحسب الضرورات التي تدعوا إلى هذا التعامل , ولأن الدين في حد ذاته لم يقف عائقا في هذا الطريق نهائيا , وإنما وضع حدودا لتهذيب هذا التعامل .

ولكني أريد لفت أنظار القراء إلى أمر هام : أنظروا إلى بداية الإحتكاك بين ذلك الشاب وتلك الفتاة في مشروع التخرج , وأنظروا إلى الخطوات التي إستخدمها الشيطان في إستدراجهما إلى الحرام .

# - أولا : أحس الشاب بإعجاب إتجاه هذه الفتاة نظرا لإلتزامها وتمسكها بحيائها وعفتها وحجابها , وهذا شيء وارد لن أقول فيه شيئا نهائيا , ولكن لابد من تعليق عما سيؤدي إليه هذا الإعجاب .

# - ثانيا : تعمق هذا الإعجاب في قلب الشاب حتى ظن أنه أحبها , فقرر أن يغير من نفسه حتى يلفت نظرها , وهنا تبدأ خطوات الشيطان مع هذا الشاب ... فترك ما كان يفعل من تصرفات سيئة من أجل فتاة يريدها .

# - ثالثا : كانت الفتاة تلتزم بحدود التعامل بين الجنسين إلتزاما كاملا , وحتى تلك اللحظة لا غبار عليها نهائيا .

# - رابعا : أحست الفتاة بتغيير ملحوظ في سلوك الشاب , وهنا في رأيي الشخصي بدأت أحس أنا ببداية ظهور حنان في قلب تلك الفتاة إتجاه ذلك الشاب الذي يريد تغيير نفسه إلى الصواب , فبدأت تحدث نفسها بمساعدته والأخذ بيده , وهنا بدأت خطوات الشيطان مع هذه الفتاة .

# - خامسا : بدأت الثمار السيئة للإختلاط بين الجنسين تظهر في ظل خطوات الشيطان , فأصبح في عقل كل منهما أفكار أخرى غير مشروع التخرج , وهذه الأفكار الأخرى هي التي فتحت الحوار في مجالات أخرى إنسانية بغرض أن يرقى كل منهما بالآخر .

وأنا هنا لي تعليق : فأنا لا أنكر الحوارات الإنسانية المهدفة الواضحة المعالم , والتي من شأنها أن ترتقي بفكر الجميع نتيجة التبادل المعرفي , ولكن أوجه أنظاركم إلى كلمتي ( الثمار السيئة للأختلاط بين الجنسين تظهر في ظل خطوات الشيطان ) , فهنا الإختلاط خرج عن حدود الفائدة إلى حدود التقارب الإنساني .

# - سادسا : بدأ كل من الشاب والفتاة في الحوار حول نقاط ضعف هذا الشاب , وكيف يرقى بنفسه , وأخذها حنانها , وأخذتها عاطفتها إلى الرغبة في الأخذ بيده , فبدأت تعطيه الكتيبات , والمطويات , والنصائح ... وبدأت ترى بنفسها تغيير هذا الشاب وإمتثاله لنصائحها , وهي لا تعلم أنه يفعل ذلك رغبة في الوصول إلى قلبها , فبدأت تحس بقوة عزيمة هذا الشاب في التغيير , مما زرع في قلبها بعض الإعجاب والإرتياح لهذه الشخصية .

# - سابعا : بدأت الفتاة تحس أن هذا الشاب ملك لها وحدها , فهي التي غيرت منه ومن سلوكه , فبدأت تأخذها الغيرة عليه من تواجده مع غيرها من الفتيات , فبدأت ممارستها للدعوة تنقلب رأسا على عقب , فأصبحت تنصحه بعدم الإختلاء بغيرها , وتخلو هي به ... ليسجل الشيطان نجاحا باهرا في إستدراج كل منهما إلى طريق الحرام .

# - ثامنا : مستحيل أن يخلو رجل بإمرأة إلا وكان الشيطان ثالثهما , فبالرغم من عدم سقوطهما في الكبيرة المغلظة , إلا أنهما وقعا في العديد من الذنوب التي كانت تمهد الطريق للوقوع في الكبيرة المغلظة , لدرجة أنها قررت قطع العلاقة بعد رؤيتها لتلك المعاصي التي وقعت فيها .

كانت تلك النقاط الثمانية تمثيلا لبعض ما أحسست به عندما سمعت مقطع إحتكاكهما ببعضهما , وكيف تطور الموضوع بينهما .


******************************




الوقفة الثالثة : التربية السليمة في البيت بين أفراد الأسرة , لها عظيم الأثر في تصرفات الإنسان وسلوكه مهما إبتعد عن أصل تلك السلوكيات التي تربى عليها ... فرغم أن الفتاة فعلت العديد من المحرمات مع هذا الشاب إلا أن ضميرها إستيقظ , وأفاقت من غفلتها , بعد أن أحست أن نور هيبتها قد إنطفأ , فأحست بأنها مهانة بعد أن كانت تحس بأنها ملكة , وأحست بأنها مستهلكة بعد أن كانت تحس أنها في برجها لا يقترب منها إلا من تريد هي ... ولكن يؤسفني أن الفتاة تفيق بعد أن تخسر جزء من سمعتها .

أنا لا أقول أن الفتاة تخسر جزء من سمعتها , وأن الشاب لا يخسر شيئا ؛ لا أقول ذلك مطلقا , ولكني أقول : أن الفتيات بحكم ميولهن العاطفية والقلبية , تحس بالألم بشكل مضاعف , فتكون خسارتها أكبر بكثير , لأنها تحس أنها قد تحطمت بشكل كامل , ولذلك نقول لفتياتنا : مهلا على أنفسكن , ولا تتعجلن , وإصبرن حتى يأذن الله أمرا كان مفعولا .


******************************




الوقفة الرابعة : وهي أشد الوقفات التي أثرت في جدا , وهي وقفة الشاب مع زميله الملتزم ليحكي له ما حدث منه مع الفتاة , إن هذه الوقفة حقيقة يشيب لها شعر الرأس .

ويكفيني أن أقول لكم : أني بقيت أكثر من ثلاثة أشهر بعد سماعي لهذه القصة أكرر الآية القرآنية : ( إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق ) , وذلك من شدة تأثري بمعناها في هذه القصة , لدرجة أني كتبتها في كثير من المنتديات , وكتبت عليها خواطر في موقع الفيس البوك , وفي غيره من المواقع , لقد كان هذا المعنى للآية جديدا علي تماما , فلما سمعته للمرة الأولى , كاد كبدي أن ينفلق .



عندما إستمعت لهذه الآية في هذا الموقف بهذا الشكل , إستيقظ في ذهني العديد من النداءات المختلفة :

# - نداء إلى الشباب المتلاعبون بعواطف الفتيات : ألا تخافون عذاب جهنم وعذاب الحريق ؟؟؟ !!!

# - نداء إلى المتبرجات المفتنات للشباب : ألا تخافون عذاب جهنم وعذاب الحريق ؟؟؟ !!!


# - نداء إلى الذين يدعون أنهم دعاة لدين الله , وهم يخالفون ما يدعون الناس إليه , فيثيرون شكوك الناس في أهل الإلتزام بإحتلالهم مكانة القدوة وهم لا يستحقونها : ألا تخافون عذاب جهنم وعذاب الحريق ؟؟؟ !!!

# - نداء إلى القائمين على الإعلام , وينشرون الفساد من خلاله : ألا تخافون عذاب جهنم وعذاب الحريق ؟؟؟ !!!

# - نداء إلى الفنانين والفنانات , الذين فتنونا بعروضهم وملهياتهم : ألا تخافون عذاب جهنم وعذاب الحريق ؟؟؟ !!!

# - نداء إلى الرؤساء والأمراء وأصحاب المسئوليات , الذين حاربوا إنتشار الحق وفتنونا بنفوذهم : ألا تخافون عذاب جهنم وعذاب الحريق ؟؟؟ !!!

نداءات يطلقها القلب دامعا قبل دموع العين ... فهل يا ترى تسببنا في فتنة أحد ونحن لا نعلم , فنكون بذلك مستحقين لعذاب جهنم وعذاب الحريق ؟؟؟ !!!

لا إله إلا الله ... يا لها من آية !!! والله ما فطنت لهذا المعنى فيها إلا عند سماعي لهذه القصة ... فهل لنا في أن نتقي الله ؟؟؟ !!! وهل لنا في أن نستمع إلى نداء الله ( ألم يئن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله ) ؟؟؟ !!!


******************************




الوقفة الخامسة والأخيرة : باب الله مفتوح , فلماذا نتأخر عن الدخول ؟؟؟ !!! لقد تاب هذا الشاب وعاد إلى ربه , ومن قبله تابت تلك الفتاة وعادت إلى ربها , وها نحن نتدارس قصتهما , فهل من معتبر ؟؟؟ !!!



همسة :

# - كان أحد الصالحين يمر في الطريق ذات يوم , فوجد أمَاً تضرب إبنها , وإبنها يبكي , ثم قامت هذه الأم بطرد إبنها من المنزل وأغلقت الباب خلفه ؛ فجلس الإبن على عتبة الباب , يطرق الباب ويستعطف أمه ويبكي , فما هي إلا لحظات وفتحت له أمه الباب وهي باكية , وأخذته في حضنها , وقالت له : لا تغضبني مرة أخرى .

فبكى ذلك الرجل الصالح , وقال : سبحان الله ! من أدمن قرع الأبواب أوشك أن يفتح له , ومن أدمن قرع باب الله , فتح الله له .



# - خرج أحد الصالحين للحج في عام من الأعوام , وبينما هو في الطريق مع القافلة , إذ خرج عليهم قطاع طرق , فأخذوا ما مع القافلة من طعام وشراب , وظلوا يتمتعون بهذه المسروقات أمام أعضاء القافلة , ونظر ذلك الرجل الصالح إلى قطاع الطرق , فوجدهم يأكلون جميعا إلا زعيمهم .

فذهب إليه وقال له : لماذا لا تأكل مع أفراد مجموعتك ؟؟؟

فقال زعيم قطاع الطريق : إن اليوم الخميس , وإني صائم .

فقال الرجل الصالح : سبحان الله ! تقطع الطريق على عباد الله , وتصوم الإثنين والخميس ؟؟؟ !!!

فقال زعيم قطاع الطرق : يا هذا ! أترك بيني وبين الله باباً , عسى أن أدخل عليه يوماً .

وبعد ثلاث سنوات , ذهب هذا الرجل الصالح للحج , فوجد رجلا متعلقا بأستار الكعبة , يدعو الله ويبكي , فذهب إليه ليكلمه في فضل الله ورحمته , فوجده زعيم قطاع الطرق .

فلماذا لا نحرص على التوبة ؟؟؟ ولماذا لا نحرص على الثبات على عمل صالح , نتركه بابا بيننا وبين الله ؟؟؟ ولماذا لا نتخذ عبادة سر نديم عليها ؟؟؟





أخوكم : م / لواءالدين محمد عبدالرحمن أحمد
 

 




- قصة السيدة مريم في فصول ومشاهد ... بقلم المهندس لواءالدين محمد عبدالرحمن أحمد
- قصة السقا ... بقلم المهندس لواءالدين محمد عبدالرحمن أحمد
- من مؤلفات العالم الكبير والفقيه الداعية المجاهد فضيلة الشيخ سيد سابق
- قصة موسى عليه السلام مع بنتي شعيب ... بقلم المهندس لواءالدين محمد عبدالرحمن أحمد
- قصة ولد وبنت من العصر الحديث ... بقلم المهندس لواءالدين محمد عبدالرحمن أحمد







   رد مع اقتباس

قديم June 3, 2010, 03:32 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو






النسيم العلييل غير متصل

رد: قصة ولد وبنت من العصر الحديث ... بقلم المهندس لواءالدين محمد عبدالرحمن أحمد


يارك الله فيك
....
جزاك الله خيرا
........
تحياتي القلبية
..........
كانت هنا النسيم العلييل


- الرمان ....الرمان...الرمان.... وفوائده
- قصة عيد فالينتين .......... حذاري نحن مسلمين موحدييييين
- الصخرة التي خرجت منها ناقة صالح
- ا قال الله تعالى: ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا صدق الله العظيم
- مصاصات الأطفال تعرقل النطق عند الاطفال وتؤخره







   رد مع اقتباس

إضافة رد

روايات و قصص

روايات و قصص



مواقع النشر (المفضلة)
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصة إستوحاش آدم عليه السلام في الجنة ... بقلم المهندس لواءالدين محمد عبدالرحمن أحمد لواءالدين محمد روايات و قصص 5 May 5, 2012 06:22 PM
السيدة زينب وزوجها أبو العاص بن الربيع ... بقلم المهندس لواءالدين محمد عبدالرحمن أحمد لواءالدين محمد روايات و قصص 2 June 5, 2010 03:19 AM
قصة فتاة تائبة ... بقلم المهندس لواءالدين محمد عبدالرحمن أحمد لواءالدين محمد روايات و قصص 2 June 5, 2010 03:18 AM
قصة النبي مع سيدنا جابر بعد غزوة ذات الرقاع ... بقلم المهندس لواءالدين محمد عبدالرحمن أحمد لواءالدين محمد روايات و قصص 0 June 1, 2010 10:33 AM
قصة صاحب الجذيبة ... بقلم المهندس لواءالدين محمد عبدالرحمن أحمد لواءالدين محمد روايات و قصص 0 June 1, 2010 10:21 AM

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


مجلة منتديات السوق الالكتروني المزيونة المسافر خياطة قصص الانبياء اقوال وحكم كلام من القلب تحميل كتب ثقافة عامة صور رمزيات اندرويد بلاك بيري ايفون تحميل برامج وصفات طبخ عالم حواء بحوث البرمجة اللغوية روايات مقالات طبية الطب البديل كلام حب عروض دورات
الساعة الآن 11:30 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر