السلام عليكم
شكرا على المعلومات فهي رائعة
ولكنك ذكرت الوان العيون المحددة ونسيت ان هناك عيون ملونه
فاين تعريفك لشخصية ذوي العيون الملونه كالاخضر والعسلي
واضافة لبعض المعلومات لاثراء الموضوع فتقبلها طبعا منقولة لاني لست من العلماء بطب العيون

اسرار العيون
بالنسبة لتشخيص مرض معين وفقا للون العين سواء كانت سوداء أم ملونة. فهناك الكثير من الدراساتالإنجليزية والإلمانية التي تطرقت إلى هذه العلاقة, وفي رأيي أن هذه النظريات قديمة, وكان الاعتقاد بها سائداً ومنتشراً, وهي تؤكد أن الاشخاص ذوي العيون السوداء معرضون أكثر من ذوي العيون الملونة للإصابة بأمراض القلب والشرايين, وأصحاب العيون الزرقاء يتعرضون للأمراض الروماتيزمية, ودرجة مقاومتهم الجسم للأمراض ضعيفة, ويعاني أصحابها من حموضة المعدة وأمراض الكلي. أما المائلة إلى اللون الرمادي فتدل على وجود اضطرابات المعدة والجهاز التنفسي, أما العيون البنية فأصحابها يعانون من متاعب في الجهاز الهضمي والميل إلى الاكتئاب, وقد تغيرت هذه النظرية بعد تبادل للحضارات واندماج المجتمعات مع بعضها البعض, والأهم من كل هذا »الامتزاج الجيني« بين مختلف الشعوب (آسيا, أفريقيا, أوروبا).
والبيئة تؤثر على الحالة العامة للأنسان, ومن ضمنها نظرات العين. فالإنسان عندما يعيش في خوف ورعب مستمرين يؤدي ذلك إلى تغيير في حدقة العين وإعطائها شكلاً مستديراً, ونتيجة لذلك يكون الشخص في حالة تأهب مستمر, ولذلك نرى العين جاحظة الشكل وبارزة, وتبقي هذه النظرة هي الغالبة عليه, وعلى العكس تماما إذا كان الإنسان يعيش في بيئة هادئة فتظهر نظرات العين فيها البراءة والصفاء.
أمراض..وملامح
أكد الدكتور أحمد صدقي - زميل كلية أطباء العيون الملكية بأنجلترا أن لغة العيون هي الأقوي في التعبير والأسرع في توصيل الرسائل, ولذلك فمن المهم أن يتطلع الفرد في عين محدثه ليرسم رؤية خاصة عن مدى مصداقيته أو كذبه, وهناك أمراض كثيرة قد تؤذي العينين وتغير من شكلها أم نظراتها أمام الآخرين, سواء كانت مرضية أم نفسية وعلى سبيل المثال, انقلاب الجفن للداخل, وتحدث عادة لكبار السن نتيجة لارتخاء العضلة التي توجد على طرف الجفن, والتي تسمى ب¯»وربيكيرليس«, وهي تجذب الجفن في اتجاه العين عندما يحدث لها ارتخاء طرف الجفن فيقلب إلى الداخل وتعالج عادة جراحياً لإعادة الجفن لوضعه الأصلي, وهي تظهر الشخص بنظرات غير طبيعية وتؤثر على الصحة النفسية العامة لديه.
واضاف: من أشهر أمراض العيون التي تؤثر في شكل وجه الإنسان وسلوكه قصر النظر الشديد, حيث إنه يجعل حجم العين حجم من الطبيعي وبارزة إلى الأمام, وذلك لأن العين عندما تكون أطول من الطبيعي تكون الصورة أمام الشبكة فيسبب ذلك قصراً للنظر, وما يجعل الشخص في حالة من التوتر والانطواء, ومن مشكلاته أيضاً ان تتضح لدي الأطفال الذين يميلون لرؤية لمسافة قريبة مثل الرسم وقراءة المجلات, وتشتكي معظم الأمهات دائماً بأن أطفالهن انطوائون وغير اجتماعيون, اضافة الى الكثير من العقبات التي تواجهم عند تعاملهم مع الآخرين.
أما في حالة طول النظر الشديد, والذي يجعل العين أصغر من حجمها الطبيعي فتظل ممتدة إلى الداخل, ونسميها نحن أطباء العيون ب¯ »الغاطسة«, وهناك أيضا جفاف العين الذي يؤدي إلى الإحمرار, ويأتي مع التقدم في السن, حيث يقل إفراز الدموع, ولا ننسى"الحول" وأسبابه الكثيرة وأشهرهم الحول الخلقي, وطول النظر, ويكون داخليا أو خارجيا حسب اتجاه العين المنحرفة, ويعتبر من المشكلات الشائعة لدي الاطفال, ويؤدي إلى فقدان العينين القدرة على التركيز, ويرى الشخص الأشياء مضاعفة, وفي بعض الأحيان يحدث حول مؤقت نتيجة لمرض السكر, وهو يمثل مشكلة نفسية لدي بعض الناس أمام الآخرين, وكذلك ردود فعل الآخرين أمامهم. ولا ننسي أيضا مشكلات الغدة الدرقية, والتي تؤدي إلى جحوظ العينين فزيادة نشاطها أو قلتها قد يؤدي إلى التغيير في طبيعة الشخصية المريضة فتوصف بالعصبية والتوتر وعدم الصبر, وأيضاً مرض المياه الزرقاء تعطي حجما للقرنية أكبر من الطبيعي وتسمى بالعين ذات النظرة الحادة.
الصور الإباحية والآثار السلبيةللصور الإباحية أو العنيفة الكثير من الآثار الصحية والنفسية التي تؤذي العينين, وهذا ما أكدته بعض الدراسات الحديثة, حيث إن تعرض بعض الناس لصور مثيرة أو جنسية أو مشاهد عنف تترك آثارا سلبية عليهم, مما يزيد من توتراتهم العصبية وانفعالاتهم, ويظهر ذلك في حركة العين. هذا إلى جانب بعض الأمراض النفسية الأخرى مثل الاكتئاب الذي يوحي ببعض النظرات الغربية للعينين ويكون حسب درجة ونوع المرض نفسه.
وأخيراً, فالنظريات تربط أمراض العيون بسمات الشخصية. مثل حركات العين يميناً ويساراً, أسفل وأعلى والتي أظهرتها الدراسات بأنها تدل على ما بداخل الشخصية, وبناء على ذلك يمكن تحديد ما إذا كان الشخص صادقا أم كاذبا, ومن المؤكد أن المرض هو الذي يفرض على الإنسان هذه السمات والملامح, وفي بعض الأحيان يعطي صفات للشخصية غير إرادية, ولكن في المجمل يمكن القول إن نظرات وملامح العين يمكن أن تنقل رسالة ما للآخرين
تحياتي
وسام الوطن