الابتسامه  »   المجله  »   التسجيل  »   مشرفو المجله  » البحث  »  مشاركات اليوم  »  دليل المواقع  »  الاعلانات  »  الترجمه  » سجل الزوار »
 
   
 
اعلن هنا

نغمات للجوال 3-12-2008

اعلن هنا

العودة   مجلة الإبتسامة > الحياة الاجتماعية > مجلة ذوي الاحتياجات الخاصة


مواضيع مشابهه
أرجوا المساعدة
بكاء الاطفال ذوي الاعاقة العقلية صغار السن ... كيف نوقفه ؟؟؟؟؟؟!!!!!!
طلب المساعدة
ارجول المساعدة



رد

ارسال موضوع جديد
 
LinkBack أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع أنماط العرض
قديم November 8, 2007, 07:21 PM   رقم المشاركة : 6 (permalink)
معلومات العضو
المقدام
Super Moderator
 
صورة عضوية المقدام
 








المقدام غير متواجد حالياً

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى المقدام إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى المقدام

افتراضي رد: لديك معلومات عن الاعاقة البصرية00ارجو منك المساعدة


الجزء الثالث:





**
أسبابصعوبات الاستيعاب الحرفي :
عدم القدرة على فهم معاني كلمات كثيرة . يقول كارلين ( Karlin , 1980 ) أن معاني المفردات من أهم العوامل في الاستيعاب القرائي ، فلايستطع بعض الطلبة أحياناً التمييز بين المعاني المختلفة للكلمة الواحدة ،الخلفية المحدودة الخبرات تؤثر على عدد المفردات ومعانيها ، فبعض الطلبة لايعرفون معاني كلمات معينة لأنهم لم يتعرضوا لمثل هذه المفردات في خبراتهم الحياتية . ولابد أن يكون لهؤلاء الطلبة خبرة في مفاهيم تلك المفردات قبل معرفة المفرداتنفسها .
صعوبة التمييز بين التفاصيل المختلفة والفكرة العامة في النص . وقديؤدي التركيز على التفاصيل والحقائق الدقيقة إلى حدوث مثل هذه الصعوبة في الاستيعاب،كما أن فهم الطلبة للفكرة العامة في النص قد يتأثر بطول ذلك النص . ولاشك بأنوجود أي من هذه الصعوبات يستدعي إجراء إجراءات علاجية لتجنب التأثير السيئ لتلكالصعوبات على مهارات الاستيعابالأعلى .

**
مهارات الاستيعاب التفسيريتشتمل هذه المهارات على مهارات تتطلب :
1-
القدرة على الاستنتاج والتنبؤوتكوين الآراء .
إن الصعوبات التي يواجهها ذوو صعوبات التعلم في الجوانبالميكانيكية للقراءة تحد من قدراتهم على الفهم الحرفي للنصوص ،ناهيك عنالصعوبات التي تواجههم في مهارات الاستيعاب التفسيرية . فقد يواجه بعضهم صعوبةبالغة في قراءة نص قصير ، حتى إن الأسئلة الاستنتاجية تبدو بمثابة عقوبة لهؤلاءالطلبة ( Jordan , 1977 ) ذلك أن قراءة هؤلاء الطلبة البطيئة تركز اهتمامهم علىتمييز الكلمات وعلى بعض الجوانب الميكانيكية الأخرى مما يؤدي إلى :
2-
عدمالقدرة على الاحتفاظ بالأفكار التي يتضمنها النص .
3-
عدم فهم تلك الأفكار بسببالانصراف إلى التعرف إلى الكلمة نفسها .
سيواجه الطلبة الذين يعانون من صعوباتفي التعلم مشكلة في الاستيعاب الذي يتعلق بالمهارات التفسيرية وذلك لأنها عملياتمعرفية عالية من جهة ، ولأن هؤلاء الطلبة يعانون من عجز معرفي من جهة أخرى . ويترتبعلى هذه النتيجة منطقياً ، أن يواجه هؤلاء الطلبة صعوبة في الاستنتاج ومقارنةالأفكار واستخلاص المعاني وتقييم نصوص القراءة وربط الأفكار الجديدة بالخبراتالسابقة . ومن المعروف أن التغلب على صعوبات الاستيعاب التفسيرية يتطلب إدخالاستراتيجيات مهارات التفكير في البرنامج التعليمي للطلبة الذين يعانون من مثل هذهالمشاكل .
**
مهارات الاستيعاب النقديتشتمل هذه المهارات على إصدار القارئأحكاماً قيمة مرتكزة على اتجاهاته وخبراته . ولا شك بأن قدرة القارئ على تحليل نصوصالقراءة وتقييمها هي أعلى مستويات الاستيعاب . وتشتمل مهارات الاستيعاب النقدي علىعدة مهارات أخرى مثل :

الحكم على دقة المعلومات .
1-
واستخلاص النتائج .
2-
التمييز بين الرأي والحقيقة .
3-
تقييم آراء الكاتب ومعتقداته .
ومنأفضل الأساليب في تكوين الاستيعاب النقدي أن يقوم القارئ بمحاورة النص ومقارنتهبنصوص أخرى أو تقييمه في ضوء خبراته السابقة .
إن القراءة النقدية عملية ضرورية، إلا أن كثيراً من معلمي الطلبة الذين يعانون من صعوبات في القراءة يغفلون هذهالمهارة .
ولنذكر في هذا المجال أن كثيراً من هؤلاء الطلبة يواجهون يومياًمواقف تتطلب التفكير الناقد ومهارات القراءة المختلفة ، ومن هذه المواقف :
تقديرقيمة سلعة ما بدراسة ميزاتها دون الاعتماد على ما يقال في الدعاية عنها .
تقييممصادر المعلومات والتمييز بين الحقائق والآراء وجميع هذه المهارات الفكرية تساعدنافي حياتنا الاجتماعية .
يعتمد تطوير مهارات القراءة الناقدة على الاستيعابالحرفي والاستيعاب التفسيري للنص ، وأي صعوبة في أي من هذين الجانبين ستؤثر على نمومهارة القراءة النقدية
الفرق بين صعوبات التعلم ، بطيئو التعلم ، المتأخرون دراسياً؟يسعدني أن اقدم لكم بعض الجوانب التي نستطيع من خلالها التفريقبين صعوبات التعلم وبطيئو التعلم والمتأخرون دراسياً .

الجوانبسأتطرق هنا إلى ذكر عدة جوانب مهمة في التفريق بين الفئاتالثلاث الأنفة الذكر
1-
جانب التحصيل الدراسي :
*
طلاب صعوبات التعلم / منخفض في المواد التي تحتوي على مهارات التعلم الأساسية
(
الرياضيات _ القراءة _ الإملاء ) .

*
الطلاب بطيئو التعلم / منخفض في جميع المواد بشكل عام مععدم القدرة على الاستيعاب.

*
الطلاب المتأخرون دراسياً / منخفض في جميعالمواد مع إهمال واضح ، أو مشكلة صحية

2-
جانب سبب التدني في التحصيلالدراسي
*
صعوبات التعلم / اضطراب في العمليات الذهنية [ الانتباه ، الذاكرة ،التركيز ، الإدراك ]
*
بطيئو التعلم / انخفاض معامل الذكاء .
*
المتأخروندراسياً / عدم وجود دافعيه للتعلم .

3-
جانب معامل الذكاء (القدرة العقلية) :
·
صعوبات التعلم / عادي أو مرتفع معامل الذكاء من 90 درجة فما فوق.
·
بطيئوالتعلم / يعد ضمن الفئة الحدية معامل الذكاء 70-- 84 درجة .
·
المتأخرون دراسياً / عادي غالباً من 90 درجة فما فوق .

4-
جانب المظاهر السلوكية :
·
صعوبات التعلم / عادي وقد يصحبه أحياناً نشاط زائد .
·
بطيئو التعلم / يصاحبهغالباً مشاكل في السلوك التكيفي [ مهارات الحياة اليومية __ التعامل مع الأقران __ التعامل مع مواقف الحياة اليومية ] .
·
المتأخرون دراسياً / مرتبط غالباًبسلوكيات غير مرغوبة أو إحباط دائم من تكرار تجارب فاشلة .

5-
جانب الخدمةالمقدمة لهذه الفئة :
·
صعوبات التعلم / برامج صعوبات التعلم والاستفادة منأسلوب التدريس الفردي .
·
بطيئو التعلم / الفصل العادي مع بعض التعديلات فيالمنهج .
·
المتأخرون دراسياً / دراسة حالته من قبل المرشد الطلابي فيالمدرسة
المظاهر العامة لذوي الصعوبات التعلميّةيتميزذوو الصعوبات التعلميّة عادة، بمجموعة من السلوكيات التي تتكرر في العديد منالمواقف التعليمية والاجتماعية، والتي يمكن للمعلم أو الأهل ملاحظتها بدقة عندمراقبتهم في الواقف المتنوعة والمتكررة. ومن أهم هذه الصفات ما يلي:

1.
اضطرابات في الإصغاء: تعتبر ظاهرة شرود الذهن، والعجز عن الانتباه، والميل للتشتتنحو المثيرات الخارجية، من أكثر الصفات البارزة لهؤلاء الأفراد. إذ أنّهم لايميّزون بين المثير الرئيس والثانوي. حيث يملّ الطفل من متابعة الانتباه لنفسالمثير بعد وقت قصير جداً، وعادة لا يتجاوز أكثر من عدة دقائق. فهؤلاء الأولاديبذلون القليل من الجهد في متابعة أي أمر، أو انهم يميلون بشكل تلقائي للتوجه نحومثيرات خارجية ممتعة بسهولة، مثل النظر عبر نافذة الصف، أو مراقبة حركات الأولادالآخرين. بشكل عام، نجدهم يلاقون صعوبات كبيرة في التركيز بشكل دقيق في المهماتوالتخطيط المسبق لكيفية إنهائها، وبسبب ذلك يلاقون صعوبات في تعلم مهارات جديدة (Mayes, Calhoun, & Crowell, 2000).

2.
الحركة الزائدة: تميّز بشكل عامالأطفال الذين يعانون من صعوبات مركبة من ضعف الاصغاء والتركيز، وكثرة النشاط،والاندفاعية، ويطلق على تلك الظاهرة باضطرابات الاصغاء والتركيز والحركة الزائدة (ADHD). وتلك الظاهرة مركبة من مجموعة صعوبات، تتعلق بالقدرة على التركيز،وبالسيطرة على الدوافع وبدرجة النشاط (Barkley, 1997). وعرِّفت حسب الجمعيةالأمريكية للأطباء النفسيين (DSM-4: American Psychiatric Association, 1994)،كدرجات تطورية غير ملائمة من عدم الإصغاء، والاندفاعية والحركة الزائدة. عادة، تكونهذه الظاهرة قائمة بحد ذاتها كإعاقة تطورية مرتبطة بأداء الجهاز العصبي، ولكنهاكثيراً ما تترافق مع الصعوبات التعلمية. وليس بالضرورة أن كل من لديه تلك الظاهرةيعاني من صعوبات تعلمية ظاهرة (Barkley, 1997).

3.
الاندفاعية والتهور: قسممن هؤلاء الأطفال يتميزون بالتسرع في اجاباتهم، وردود فعلهم، وسلوكياتهم العامة. مثلاً، قد يميل الطفل الى اللعب بالنار، أو القفز الى الشارع دون التفكير فيالعواقب المترتبة على ذلك. وقد يتسرع في الاجابة على أسئلة المعلم الشفوية، أوالكتابية قبل الاستماع الى السؤال أو قراءته. كما وأن البعض منهم يخطئون بالاجابةعلى أسئلة قد عرفوها من قبل، أو يرتجلون في اعطاء الحلول السريعة لمشاكلهم، بشكل قديوقعهم بالخطأ، وكل هذا بسبب الاندفاعية والتهور (Levine and Reed, 1999; Lerner, 1993).

4.
صعوبات لغوية مختلفة: لدى البعض منهم صعوبات في النطق، أو فيالصوت ومخارج الاصوات، أو في فهم اللغة المحكية. حيث تعتبر الدسلكسيا (صعوبات شديدةفي القراءة)، وظاهرة الديسغرافيا (صعوبات شديدة في الكتابة)، من مؤشرات الاعاقاتاللغوية. كما ويعد التأخر اللغوي عند الأطفال من ظواهر الصعوبات اللغوية، حيث يتأخراستخدام الطفل للكلمة الأولى لغاية عمر الثالثة بالتقريب، علماً بأن العمر الطبيعيلبداية الكلام هو في عمر السنة الأولى.

5.
صعوبات في التعبير اللفظي (الشفوي): يتحدث الطفل بجمل غير مفهومة، أو مبنية بطريقة خاطئة وغير سليمة من ناحيةالتركيب القواعدي. هؤلاء الأطفال يستصعبون كثيراً في التعبير اللغوي الشفوي. إذنجدهم يتعثرون في اختيار الكلمات المناسبة، ويكررون الكثير من الكلمات، ويستخدمونجملاً متقطعة، وأحياناً دون معنى؛ عندما يطلب منهم التحدث عن تجربة معينة، أواسترجاع أحداث قصة قد سمعوها سابقا. وقد تطول قصتهم دون إعطاء الإجابة المطلوبة أوالوافية. ان العديد منهم يعانون من ظاهرة يطلق عليها بعجز التسمية (Dysnomia)، أيصعوبة في استخراج الكلمات أو إعطاء الأسماء أو الاصطلاحات الصحيحة للمعانيالمطلوبة. فالأمر الذي يحصل لنا عدة مرات في اليوم الواحد، عندما نعجز عن تذكر بعضالأسماء أو الأحداث، نلاحظه يحدث عشرات، بل مئات المرات لذوي الصعوبات التعلميّة.

6.
صعوبات في الذاكرة: يوجد لدى كل فرد ثلاثة أقسام رئيسة للذاكرة، وهيالذاكرة القصيرة، والذاكرة العاملة، والذاكرة البعيدة. حيث تتفاعل تلك الأجزاء معبعضها البعض لتخزين واستخراج المعلومات والمثيرات الخارجية عند الحاجة اليها. الأطفال الذين يعانون من صعوبات تعلميّة، عادة، يفقدون القدرة على توظيف تلكالأقسام أو بعضها بالشكل المطلوب، وبالتالي يفقدون الكثير من المعلومات؛ مما يدفعالمعلم الى تكرار التعليمات والعمل على تنويع طرق عرضها (Levine and Reed, 1999; Lerner, 1993).

7.
صعوبات في التفكير: هؤلاء الأطفال يواجهون مشكلة فيتوظيف الاستراتيجيات الملائمة لحل المشاكل التعليمية المختلفة. فقد يقومون بتوظيفاستراتيجيات بدائية وضعيفة لحل مسائل الحساب وفهم المقروء، وكذلك عند الحديثوالتعبير الكتابي. ويعود جزء كبير من تلك الصعوبات الى افتقار عمليات التنظيم. لكييتمكن الانسان من اكتساب العديد من الخبرات والتجارب، فهو بحاجة الى القيام بعمليةتنظيم تلك الخبرات بطريقة ناجحة، تضمن له الحصول عليها واستخدامها عند الحاجة. ولكنالأولاد الذين يعانون من الصعوبات التعلمية وفي العديد من المواقف يستصعبون بشكلملحوظ في تلك المهمة. إذ يستغرقهم الكثير من الوقت للبدء بحل الواجبات وإخراجالكراسات من الحقيبة، والقيام بحل مسائل حسابية متواصلة، أو ترتيب جملهم أثناءالحديث أو الكتابة (Lerner, 1993).

8.
صعوبات في فهم التعليمات: التعليماتالتي تعطى لفظياً ولمرة واحدة من قبل المعلم تشكل عقبة أمام هؤلاء الطلاب، بسببمشاكل التركيز والذاكرة. لذلك نجدهم يسألون المعلم تكراراً عن المهمات أو الأسئلةالتي يوجهها للطلاب. كما وأنّ البعض منهم لا يفهمون التعليمات المطلوبة منهمكتابياً، لذا يلجؤون الى سؤال المعلم أو تنفيذ التعليمات حسب فهمهم الجزئي، أو حتىالتوقف عن التنفيذ حتى يتوجه اليهم المعلم ويرشدهم فردياً (Levine and Reed, 1999).

9.
صعوبات في الإدراك العام واضطراب المفاهيم: يعني صعوبات في ادراكالمفاهيم الأساسية مثل: الشكل والاتجاهات والزمان والمكان، والمفاهيم المتجانسةوالمتقاربة والأشكال الهندسية الأساسية وأيام الأسبوع..الخ (Levine and Reed, 1999).

10.
صعوبات في التآزر الحسي – الحركي (Visual- Motor Coordination): عندما يبدأ الطفل برسم الأحرف أو الأشكال التي يراها بالشكل المناسب أمامه، ولكنهيفسرها بشكل عكسي، فإن ذلك يؤدي إلى كتابة غير صحيحة مثل كلمات معكوسة، أو كتابة مناليسار لليمين أو نقل أشكال بطريقة عكسية. هذا التمرين أشبه بالنظر إلى المرآةومحاولة تقليد شكل أو القيام بنقل صورة تراها العين بالشكل المقلوب. فالعين توجهاليد نحو الشيء الذي تراه بينما يأمرها العقل بغير ذلك ويوجه اليد للاتجاه المغاير. هذه الظاهرة تميز الأطفال الذين يستصعبون في عمليات الخط والكتابة، وتنفيذ المهاراتالمركبة التي تتطلب تلاؤم عين-يد، مثل القص والتلوين والرسم، والمهارات الحركيةوالرياضية، وضعف القدرة على توظيف الأصابع أثناء متابعة العين بالشكل المطلوب (Mayes, Calhoun, & Crowell, 2000).

11.
صعوبات في العضلات الدقيقة: مسكة القلم تكون غير دقيقة وقد تكون ضعيفة، أو أنهم لا يستطيعون تنفيذ تمارين بسيطةتتطلب معالجة الأصابع.

12.
ضعف في التوازن الحركي العام: صعوبات كتلك تؤثرعلى مشية الطفل وحركاته في الفراغ، وتضر بقدراته في الوقوف أو المشي على خشبةالتوازن، والركض بالاتجاهات الصحيحة في الملعب.

13.
اضطرابات عصبية- مركبة: مشاكل متعلقة بأداء الجهاز العصبي المركزي. وقد تظهر بعض هذه الاضطرابات في اداءالحركات العضلية الدقيقة، مثل الرسم والكتابة (Mayes, Calhoun, & Crowell, 2000).

14.
صعوبات تعلمية خاصة في القراءة، الكتابة، والحساب: تظهر تلكالصعوبات بشكل خاص في المدرسة الابتدائية، وقد ينجح الأطفال الأكثر قدرة على الذكاءوالاتصال والمحادثة، في تخطي المرحلة الدنيا بنجاح نسبي، دون لفت نظر المعلمينحديثي الخبرة أو غير المتعمقين في تلك الظاهرة؛ ولكنهم سرعان ما يبدؤون بالتراجععندما تكبر المهمات وتبدأ المسائل الكلامية في الحساب تأخذ حيزاً من المنهاج. وهنايمكن للمعلمين غير المتمرسين ملاحظة ذلك بسهولة (Mayes, Calhoun, & Crowell, 2000).

15.
البطء الشديد في إتمام المهمات: تظهر تلك المشكلة في معظمالمهمات التعليمية التي تتطلب تركيزاً متواصلاً وجهداً عضلياً وذهنياً في نفسالوقت، مثل الكتابة، وتنفيذ الواجبات البيتية.

16.
عدم ثبات السلوك: أحياناً يكون الطالب مستمتعاً ومتواصلاً في أداء المهمة، أو في التجاوب والتفاعل معالآخرين؛ وأحياناً لا يستجيب للمتطلبات بنفس الطريقة التي ظهر بها سلوكه سابقاً (Bryan, 1997).

17.
عدم المجازفة وتجنب أداء المهام خوفا من الفشل: هذاالنوع من الأطفال لا يجازف ولا يخاطر في الإجابة على أسئلة المعلم المفاجئةوالجديدة. فهو يبغض المفاجآت ولا يريد أن يكون في مركز الإنتباه دون معرفة النتيجةلذلك. فمن خلال تجاربه تعلم أنّ المعلم لا يكافئه على أجوبته الصحيحة، وقد يحرجهويوجه له اللوم أو السخرية إذا أخطأ. لذلك نجده مستمعاً أغلب الوقت أو محجباً عنالمشاركة؛ لأنه لا يضمن ردة فعل المعلم أو النتيجة (Lerner, 1993; Bryan, 1997).

18.
صعوبات في تكوين علاقات اجتماعية سليمة: إنّ أي نقص في المهاراتالاجتماعية للفرد قد تؤثر على جميع جوانب الحياة، بسبب عدم قدرة الفرد لأن يكونحساساً للآخرين، وأن يدرك كبقية زملائه، قراءة صورة الوضع المحيط به. لذلك نجدهؤلاء الأطفال يخفقون في بناء علاقات اجتماعية سليمة، قد تنبع من صعوباتهم فيالتعبير وانتقاء السلوك المناسب في الوقت الملائم..الخ (Lerner, 1993; Bryan, 1997). وقد أشارت الدراسات الى أنّ ما نسبته 34% الى 59% من الطلاب الذين يعانون منالصعوبات التعلمية، معرضون للمشاكل الاجتماعية. كما وأن هؤلاء الأفراد الذين لايتمكنون من تكوين علاقات اجتماعية سليمة، صنِّفوا كمنعزلين، ومكتئبين، وبعضهميميلون الى الأفكار الانتحارية (Bryan, 1997).

19.
الانسحاب المفرط: مشاكلهم الجمة في عملية التأقلم لمتطلبات المدرسة، تحبطهم بشكل كبير وقد تؤدي الىعدم رغبتهم في الظهور والاندماج مع الآخرين، فيعزفون عن المشاركة في الاجابات عنالأسئلة، أو المشاركة في النشاطات الصفية الداخلية، وأحياناً الخارجية (Lerner, 1993).

جدير بالذكر هنا، أنّ هذه الصفات لا تجتمع، بالضرورة، عند نفسالطفل، بل تشكل أهم المميزات للإضطرابات غير المتجانسة كما تم التطرق اليهابالتعريف. كما وقد تحظى الصفات التي تميز ذوو الصعوبات التعلمية، بتسميات عدة فيأعمار مختلة. مثلا،ً قد يعاني الطفل من صعوبات في النطق في الطفولة المبكرة، ويطلقعليها بالتأخر اللغوي؛ بينما يطلق على المشكلة بصعوبات قرائية في المرحلةالابتدائية، وفي المرحلة الثانوية يطلق عليها بالصعوبات الكتابية (Lerner, 1993).








التوقيع




إن وعظ اسمع، وإن ألهى أمتع، وأن أبكى أدمع، وإن ضرب أوجع، يفيدك ولا يستفيد منك، ويزيدك ولا يستزيد، إن جدّ فعبرة، وإن مزح فنُزهه، قبر الأسرار ومخزن الودائع، قيد العلوم، وينبوع الحكم، ومعدن المكارم ومؤنس لا ينام، يفيدك على الأولين، ويخبرك عن كثير من أخبار المتأخرين. نعم المدخر والعدّة والمشتغل والحرفة، جليس لا يطريك ورفيق لا يملك، يطيع في الليل طاعته في النهار، ويُطيعك في السفر طاعته في الحضر، إن أطلت النظر إليه أطال إمتاعك، وشحذ طباعك، وبسط لسانك، وجوّد بيانك، وفحّم ألفاظك.
   رد باقتباس
قديم November 8, 2007, 07:25 PM   رقم المشاركة : 7 (permalink)
معلومات العضو
المقدام
Super Moderator
 
صورة عضوية المقدام
 








المقدام غير متواجد حالياً

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى المقدام إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى المقدام

افتراضي رد: لديك معلومات عن الاعاقة البصرية00ارجو منك المساعدة


الجزء الثالث:



أسبابصعوبات الاستيعاب الحرفي :
عدم القدرة على فهم معاني كلمات كثيرة . يقول كارلين ( Karlin , 1980 ) أن معاني المفردات من أهم العوامل في الاستيعاب القرائي ، فلايستطع بعض الطلبة أحياناً التمييز بين المعاني المختلفة للكلمة الواحدة ،الخلفية المحدودة الخبرات تؤثر على عدد المفردات ومعانيها ، فبعض الطلبة لايعرفون معاني كلمات معينة لأنهم لم يتعرضوا لمثل هذه المفردات في خبراتهم الحياتية . ولابد أن يكون لهؤلاء الطلبة خبرة في مفاهيم تلك المفردات قبل معرفة المفرداتنفسها .
صعوبة التمييز بين التفاصيل المختلفة والفكرة العامة في النص . وقديؤدي التركيز على التفاصيل والحقائق الدقيقة إلى حدوث مثل هذه الصعوبة في الاستيعاب،كما أن فهم الطلبة للفكرة العامة في النص قد يتأثر بطول ذلك النص . ولاشك بأنوجود أي من هذه الصعوبات يستدعي إجراء إجراءات علاجية لتجنب التأثير السيئ لتلكالصعوبات على مهارات الاستيعابالأعلى .

**
مهارات الاستيعاب التفسيريتشتمل هذه المهارات على مهارات تتطلب :
1-
القدرة على الاستنتاج والتنبؤوتكوين الآراء .
إن الصعوبات التي يواجهها ذوو صعوبات التعلم في الجوانبالميكانيكية للقراءة تحد من قدراتهم على الفهم الحرفي للنصوص ،ناهيك عنالصعوبات التي تواجههم في مهارات الاستيعاب التفسيرية . فقد يواجه بعضهم صعوبةبالغة في قراءة نص قصير ، حتى إن الأسئلة الاستنتاجية تبدو بمثابة عقوبة لهؤلاءالطلبة ( Jordan , 1977 ) ذلك أن قراءة هؤلاء الطلبة البطيئة تركز اهتمامهم علىتمييز الكلمات وعلى بعض الجوانب الميكانيكية الأخرى مما يؤدي إلى :
2-
عدمالقدرة على الاحتفاظ بالأفكار التي يتضمنها النص .
3-
عدم فهم تلك الأفكار بسببالانصراف إلى التعرف إلى الكلمة نفسها .
سيواجه الطلبة الذين يعانون من صعوباتفي التعلم مشكلة في الاستيعاب الذي يتعلق بالمهارات التفسيرية وذلك لأنها عملياتمعرفية عالية من جهة ، ولأن هؤلاء الطلبة يعانون من عجز معرفي من جهة أخرى . ويترتبعلى هذه النتيجة منطقياً ، أن يواجه هؤلاء الطلبة صعوبة في الاستنتاج ومقارنةالأفكار واستخلاص المعاني وتقييم نصوص القراءة وربط الأفكار الجديدة بالخبراتالسابقة . ومن المعروف أن التغلب على صعوبات الاستيعاب التفسيرية يتطلب إدخالاستراتيجيات مهارات التفكير في البرنامج التعليمي للطلبة الذين يعانون من مثل هذهالمشاكل .
**
مهارات الاستيعاب النقديتشتمل هذه المهارات على إصدار القارئأحكاماً قيمة مرتكزة على اتجاهاته وخبراته . ولا شك بأن قدرة القارئ على تحليل نصوصالقراءة وتقييمها هي أعلى مستويات الاستيعاب . وتشتمل مهارات الاستيعاب النقدي علىعدة مهارات أخرى مثل :

الحكم على دقة المعلومات .
1-
واستخلاص النتائج .
2-
التمييز بين الرأي والحقيقة .
3-
تقييم آراء الكاتب ومعتقداته .
ومنأفضل الأساليب في تكوين الاستيعاب النقدي أن يقوم القارئ بمحاورة النص ومقارنتهبنصوص أخرى أو تقييمه في ضوء خبراته السابقة .
إن القراءة النقدية عملية ضرورية، إلا أن كثيراً من معلمي الطلبة الذين يعانون من صعوبات في القراءة يغفلون هذهالمهارة .
ولنذكر في هذا المجال أن كثيراً من هؤلاء الطلبة يواجهون يومياًمواقف تتطلب التفكير الناقد ومهارات القراءة المختلفة ، ومن هذه المواقف :
تقديرقيمة سلعة ما بدراسة ميزاتها دون الاعتماد على ما يقال في الدعاية عنها .
تقييممصادر المعلومات والتمييز بين الحقائق والآراء وجميع هذه المهارات الفكرية تساعدنافي حياتنا الاجتماعية .
يعتمد تطوير مهارات القراءة الناقدة على الاستيعابالحرفي والاستيعاب التفسيري للنص ، وأي صعوبة في أي من هذين الجانبين ستؤثر على نمومهارة القراءة النقدية
الفرق بين صعوبات التعلم ، بطيئو التعلم ، المتأخرون دراسياً؟يسعدني أن اقدم لكم بعض الجوانب التي نستطيع من خلالها التفريقبين صعوبات التعلم وبطيئو التعلم والمتأخرون دراسياً .

الجوانبسأتطرق هنا إلى ذكر عدة جوانب مهمة في التفريق بين الفئاتالثلاث الأنفة الذكر
1-
جانب التحصيل الدراسي :
*
طلاب صعوبات التعلم / منخفض في المواد التي تحتوي على مهارات التعلم الأساسية
(
الرياضيات _ القراءة _ الإملاء ) .

*
الطلاب بطيئو التعلم / منخفض في جميع المواد بشكل عام مععدم القدرة على الاستيعاب.

*
الطلاب المتأخرون دراسياً / منخفض في جميعالمواد مع إهمال واضح ، أو مشكلة صحية

2-
جانب سبب التدني في التحصيلالدراسي
*
صعوبات التعلم / اضطراب في العمليات الذهنية [ الانتباه ، الذاكرة ،التركيز ، الإدراك ]
*
بطيئو التعلم / انخفاض معامل الذكاء .
*
المتأخروندراسياً / عدم وجود دافعيه للتعلم .

3-
جانب معامل الذكاء (القدرة العقلية) :
·
صعوبات التعلم / عادي أو مرتفع معامل الذكاء من 90 درجة فما فوق.
·
بطيئوالتعلم / يعد ضمن الفئة الحدية معامل الذكاء 70-- 84 درجة .
·
المتأخرون دراسياً / عادي غالباً من 90 درجة فما فوق .

4-
جانب المظاهر السلوكية :
·
صعوبات التعلم / عادي وقد يصحبه أحياناً نشاط زائد .
·
بطيئو التعلم / يصاحبهغالباً مشاكل في السلوك التكيفي [ مهارات الحياة اليومية __ التعامل مع الأقران __ التعامل مع مواقف الحياة اليومية ] .
·
المتأخرون دراسياً / مرتبط غالباًبسلوكيات غير مرغوبة أو إحباط دائم من تكرار تجارب فاشلة .

5-
جانب الخدمةالمقدمة لهذه الفئة :
·
صعوبات التعلم / برامج صعوبات التعلم والاستفادة منأسلوب التدريس الفردي .
·
بطيئو التعلم / الفصل العادي مع بعض التعديلات فيالمنهج .
·
المتأخرون دراسياً / دراسة حالته من قبل المرشد الطلابي فيالمدرسة
المظاهر العامة لذوي الصعوبات التعلميّةيتميزذوو الصعوبات التعلميّة عادة، بمجموعة من السلوكيات التي تتكرر في العديد منالمواقف التعليمية والاجتماعية، والتي يمكن للمعلم أو الأهل ملاحظتها بدقة عندمراقبتهم في الواقف المتنوعة والمتكررة. ومن أهم هذه الصفات ما يلي:

1.
اضطرابات في الإصغاء: تعتبر ظاهرة شرود الذهن، والعجز عن الانتباه، والميل للتشتتنحو المثيرات الخارجية، من أكثر الصفات البارزة لهؤلاء الأفراد. إذ أنّهم لايميّزون بين المثير الرئيس والثانوي. حيث يملّ الطفل من متابعة الانتباه لنفسالمثير بعد وقت قصير جداً، وعادة لا يتجاوز أكثر من عدة دقائق. فهؤلاء الأولاديبذلون القليل من الجهد في متابعة أي أمر، أو انهم يميلون بشكل تلقائي للتوجه نحومثيرات خارجية ممتعة بسهولة، مثل النظر عبر نافذة الصف، أو مراقبة حركات الأولادالآخرين. بشكل عام، نجدهم يلاقون صعوبات كبيرة في التركيز بشكل دقيق في المهماتوالتخطيط المسبق لكيفية إنهائها، وبسبب ذلك يلاقون صعوبات في تعلم مهارات جديدة (Mayes, Calhoun, & Crowell, 2000).

2.
الحركة الزائدة: تميّز بشكل عامالأطفال الذين يعانون من صعوبات مركبة من ضعف الاصغاء والتركيز، وكثرة النشاط،والاندفاعية، ويطلق على تلك الظاهرة باضطرابات الاصغاء والتركيز والحركة الزائدة (ADHD). وتلك الظاهرة مركبة من مجموعة صعوبات، تتعلق بالقدرة على التركيز،وبالسيطرة على الدوافع وبدرجة النشاط (Barkley, 1997). وعرِّفت حسب الجمعيةالأمريكية للأطباء النفسيين (DSM-4: American Psychiatric Association, 1994)،كدرجات تطورية غير ملائمة من عدم الإصغاء، والاندفاعية والحركة الزائدة. عادة، تكونهذه الظاهرة قائمة بحد ذاتها كإعاقة تطورية مرتبطة بأداء الجهاز العصبي، ولكنهاكثيراً ما تترافق مع الصعوبات التعلمية. وليس بالضرورة أن كل من لديه تلك الظاهرةيعاني من صعوبات تعلمية ظاهرة (Barkley, 1997).

3.
الاندفاعية والتهور: قسممن هؤلاء الأطفال يتميزون بالتسرع في اجاباتهم، وردود فعلهم، وسلوكياتهم العامة. مثلاً، قد يميل الطفل الى اللعب بالنار، أو القفز الى الشارع دون التفكير فيالعواقب المترتبة على ذلك. وقد يتسرع في الاجابة على أسئلة المعلم الشفوية، أوالكتابية قبل الاستماع الى السؤال أو قراءته. كما وأن البعض منهم يخطئون بالاجابةعلى أسئلة قد عرفوها من قبل، أو يرتجلون في اعطاء الحلول السريعة لمشاكلهم، بشكل قديوقعهم بالخطأ، وكل هذا بسبب الاندفاعية والتهور (Levine and Reed, 1999; Lerner, 1993).

4.
صعوبات لغوية مختلفة: لدى البعض منهم صعوبات في النطق، أو فيالصوت ومخارج الاصوات، أو في فهم اللغة المحكية. حيث تعتبر الدسلكسيا (صعوبات شديدةفي القراءة)، وظاهرة الديسغرافيا (صعوبات شديدة في الكتابة)، من مؤشرات الاعاقاتاللغوية. كما ويعد التأخر اللغوي عند الأطفال من ظواهر الصعوبات اللغوية، حيث يتأخراستخدام الطفل للكلمة الأولى لغاية عمر الثالثة بالتقريب، علماً بأن العمر الطبيعيلبداية الكلام هو في عمر السنة الأولى.

5.
صعوبات في التعبير اللفظي (الشفوي): يتحدث الطفل بجمل غير مفهومة، أو مبنية بطريقة خاطئة وغير سليمة من ناحيةالتركيب القواعدي. هؤلاء الأطفال يستصعبون كثيراً في التعبير اللغوي الشفوي. إذنجدهم يتعثرون في اختيار الكلمات المناسبة، ويكررون الكثير من الكلمات، ويستخدمونجملاً متقطعة، وأحياناً دون معنى؛ عندما يطلب منهم التحدث عن تجربة معينة، أواسترجاع أحداث قصة قد سمعوها سابقا. وقد تطول قصتهم دون إعطاء الإجابة المطلوبة أوالوافية. ان العديد منهم يعانون من ظاهرة يطلق عليها بعجز التسمية (Dysnomia)، أيصعوبة في استخراج الكلمات أو إعطاء الأسماء أو الاصطلاحات الصحيحة للمعانيالمطلوبة. فالأمر الذي يحصل لنا عدة مرات في اليوم الواحد، عندما نعجز عن تذكر بعضالأسماء أو الأحداث، نلاحظه يحدث عشرات، بل مئات المرات لذوي الصعوبات التعلميّة.

6.
صعوبات في الذاكرة: يوجد لدى كل فرد ثلاثة أقسام رئيسة للذاكرة، وهيالذاكرة القصيرة، والذاكرة العاملة، والذاكرة البعيدة. حيث تتفاعل تلك الأجزاء معبعضها البعض لتخزين واستخراج المعلومات والمثيرات الخارجية عند الحاجة اليها. الأطفال الذين يعانون من صعوبات تعلميّة، عادة، يفقدون القدرة على توظيف تلكالأقسام أو بعضها بالشكل المطلوب، وبالتالي يفقدون الكثير من المعلومات؛ مما يدفعالمعلم الى تكرار التعليمات والعمل على تنويع طرق عرضها (Levine and Reed, 1999; Lerner, 1993).

7.
صعوبات في التفكير: هؤلاء الأطفال يواجهون مشكلة فيتوظيف الاستراتيجيات الملائمة لحل المشاكل التعليمية المختلفة. فقد يقومون بتوظيفاستراتيجيات بدائية وضعيفة لحل مسائل الحساب وفهم المقروء، وكذلك عند الحديثوالتعبير الكتابي. ويعود جزء كبير من تلك الصعوبات الى افتقار عمليات التنظيم. لكييتمكن الانسان من اكتساب العديد من الخبرات والتجارب، فهو بحاجة الى القيام بعمليةتنظيم تلك الخبرات بطريقة ناجحة، تضمن له الحصول عليها واستخدامها عند الحاجة. ولكنالأولاد الذين يعانون من الصعوبات التعلمية وفي العديد من المواقف يستصعبون بشكلملحوظ في تلك المهمة. إذ يستغرقهم الكثير من الوقت للبدء بحل الواجبات وإخراجالكراسات من الحقيبة، والقيام بحل مسائل حسابية متواصلة، أو ترتيب جملهم أثناءالحديث أو الكتابة (Lerner, 1993).

8.
صعوبات في فهم التعليمات: التعليماتالتي تعطى لفظياً ولمرة واحدة من قبل المعلم تشكل عقبة أمام هؤلاء الطلاب، بسببمشاكل التركيز والذاكرة. لذلك نجدهم يسألون المعلم تكراراً عن المهمات أو الأسئلةالتي يوجهها للطلاب. كما وأنّ البعض منهم لا يفهمون التعليمات المطلوبة منهمكتابياً، لذا يلجؤون الى سؤال المعلم أو تنفيذ التعليمات حسب فهمهم الجزئي، أو حتىالتوقف عن التنفيذ حتى يتوجه اليهم المعلم ويرشدهم فردياً (Levine and Reed, 1999).

9.
صعوبات في الإدراك العام واضطراب المفاهيم: يعني صعوبات في ادراكالمفاهيم الأساسية مثل: الشكل والاتجاهات والزمان والمكان، والمفاهيم المتجانسةوالمتقاربة والأشكال الهندسية الأساسية وأيام الأسبوع..الخ (Levine and Reed, 1999).

10.
صعوبات في التآزر الحسي – الحركي (Visual- Motor Coordination): عندما يبدأ الطفل برسم الأحرف أو الأشكال التي يراها بالشكل المناسب أمامه، ولكنهيفسرها بشكل عكسي، فإن ذلك يؤدي إلى كتابة غير صحيحة مثل كلمات معكوسة، أو كتابة مناليسار لليمين أو نقل أشكال بطريقة عكسية. هذا التمرين أشبه بالنظر إلى المرآةومحاولة تقليد شكل أو القيام بنقل صورة تراها العين بالشكل المقلوب. فالعين توجهاليد نحو الشيء الذي تراه بينما يأمرها العقل بغير ذلك ويوجه اليد للاتجاه المغاير. هذه الظاهرة تميز الأطفال الذين يستصعبون في عمليات الخط والكتابة، وتنفيذ المهاراتالمركبة التي تتطلب تلاؤم عين-يد، مثل القص والتلوين والرسم، والمهارات الحركيةوالرياضية، وضعف القدرة على توظيف الأصابع أثناء متابعة العين بالشكل المطلوب (Mayes, Calhoun, & Crowell, 2000).

11.
صعوبات في العضلات الدقيقة: مسكة القلم تكون غير دقيقة وقد تكون ضعيفة، أو أنهم لا يستطيعون تنفيذ تمارين بسيطةتتطلب معالجة الأصابع.

12.
ضعف في التوازن الحركي العام: صعوبات كتلك تؤثرعلى مشية الطفل وحركاته في الفراغ، وتضر بقدراته في الوقوف أو المشي على خشبةالتوازن، والركض بالاتجاهات الصحيحة في الملعب.

13.
اضطرابات عصبية- مركبة: مشاكل متعلقة بأداء الجهاز العصبي المركزي. وقد تظهر بعض هذه الاضطرابات في اداءالحركات العضلية الدقيقة، مثل الرسم والكتابة (Mayes, Calhoun, & Crowell, 2000).

14.
صعوبات تعلمية خاصة في القراءة، الكتابة، والحساب: تظهر تلكالصعوبات بشكل خاص في المدرسة الابتدائية، وقد ينجح الأطفال الأكثر قدرة على الذكاءوالاتصال والمحادثة، في تخطي المرحلة الدنيا بنجاح نسبي، دون لفت نظر المعلمينحديثي الخبرة أو غير المتعمقين في تلك الظاهرة؛ ولكنهم سرعان ما يبدؤون بالتراجععندما تكبر المهمات وتبدأ المسائل الكلامية في الحساب تأخذ حيزاً من المنهاج. وهنايمكن للمعلمين غير المتمرسين ملاحظة ذلك بسهولة (Mayes, Calhoun, & Crowell, 2000).

15.
البطء الشديد في إتمام المهمات: تظهر تلك المشكلة في معظمالمهمات التعليمية التي تتطلب تركيزاً متواصلاً وجهداً عضلياً وذهنياً في نفسالوقت، مثل الكتابة، وتنفيذ الواجبات البيتية.

16.
عدم ثبات السلوك: أحياناً يكون الطالب مستمتعاً ومتواصلاً في أداء المهمة، أو في التجاوب والتفاعل معالآخرين؛ وأحياناً لا يستجيب للمتطلبات بنفس الطريقة التي ظهر بها سلوكه سابقاً (Bryan, 1997).

17.
عدم المجازفة وتجنب أداء المهام خوفا من الفشل: هذاالنوع من الأطفال لا يجازف ولا يخاطر في الإجابة على أسئلة المعلم المفاجئةوالجديدة. فهو يبغض المفاجآت ولا يريد أن يكون في مركز الإنتباه دون معرفة النتيجةلذلك. فمن خلال تجاربه تعلم أنّ المعلم لا يكافئه على أجوبته الصحيحة، وقد يحرجهويوجه له اللوم أو السخرية إذا أخطأ. لذلك نجده مستمعاً أغلب الوقت أو محجباً عنالمشاركة؛ لأنه لا يضمن ردة فعل المعلم أو النتيجة (Lerner, 1993; Bryan, 1997).

18.
صعوبات في تكوين علاقات اجتماعية سليمة: إنّ أي نقص في المهاراتالاجتماعية للفرد قد تؤثر على جميع جوانب الحياة، بسبب عدم قدرة الفرد لأن يكونحساساً للآخرين، وأن يدرك كبقية زملائه، قراءة صورة الوضع المحيط به. لذلك نجدهؤلاء الأطفال يخفقون في بناء علاقات اجتماعية سليمة، قد تنبع من صعوباتهم فيالتعبير وانتقاء السلوك المناسب في الوقت الملائم..الخ (Lerner, 1993; Bryan, 1997). وقد أشارت الدراسات الى أنّ ما نسبته 34% الى 59% من الطلاب الذين يعانون منالصعوبات التعلمية، معرضون للمشاكل الاجتماعية. كما وأن هؤلاء الأفراد الذين لايتمكنون من تكوين علاقات اجتماعية سليمة، صنِّفوا كمنعزلين، ومكتئبين، وبعضهميميلون الى الأفكار الانتحارية (Bryan, 1997).

19.
الانسحاب المفرط: مشاكلهم الجمة في عملية التأقلم لمتطلبات المدرسة، تحبطهم بشكل كبير وقد تؤدي الىعدم رغبتهم في الظهور والاندماج مع الآخرين، فيعزفون عن المشاركة في الاجابات عنالأسئلة، أو المشاركة في النشاطات الصفية الداخلية، وأحياناً الخارجية (Lerner, 1993).

جدير بالذكر هنا، أنّ هذه الصفات لا تجتمع، بالضرورة، عند نفسالطفل، بل تشكل أهم المميزات للإضطرابات غير المتجانسة كما تم التطرق اليهابالتعريف. كما وقد تحظى الصفات التي تميز ذوو الصعوبات التعلمية، بتسميات عدة فيأعمار مختلة. مثلا،ً قد يعاني الطفل من صعوبات في النطق في الطفولة المبكرة، ويطلقعليها بالتأخر اللغوي؛ بينما يطلق على المشكلة بصعوبات قرائية في المرحلةالابتدائية، وفي المرحلة الثانوية يطلق عليها بالصعوبات الكتابية (Lerner, 1993).








التوقيع




إن وعظ اسمع، وإن ألهى أمتع، وأن أبكى أدمع، وإن ضرب أوجع، يفيدك ولا يستفيد منك، ويزيدك ولا يستزيد، إن جدّ فعبرة، وإن مزح فنُزهه، قبر الأسرار ومخزن الودائع، قيد العلوم، وينبوع الحكم، ومعدن المكارم ومؤنس لا ينام، يفيدك على الأولين، ويخبرك عن كثير من أخبار المتأخرين. نعم المدخر والعدّة والمشتغل والحرفة، جليس لا يطريك ورفيق لا يملك، يطيع في الليل طاعته في النهار، ويُطيعك في السفر طاعته في الحضر، إن أطلت النظر إليه أطال إمتاعك، وشحذ طباعك، وبسط لسانك، وجوّد بيانك، وفحّم ألفاظك.
   رد باقتباس
قديم November 8, 2007, 07:28 PM   رقم المشاركة : 8 (permalink)
معلومات العضو
المقدام
Super Moderator
 
صورة عضوية المقدام
 








المقدام غير متواجد حالياً

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى المقدام إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى المقدام

افتراضي رد: لديك معلومات عن الاعاقة البصرية00ارجو منك المساعدة


الجزء الرابع


كيف التعرف على من لدية صعوبات تعلماختلفالعلماء في تحديد تعريف لصعوبات التعلم وذلك لصعوبة تحديد هؤلاء التلاميذ الذينيعانون صعوبات في التعلم وكذلك صعوبة اكتشاف هؤلاء التلاميذ على الرغم من وجودهمبكثرة في كثير من المدارس فهم حقا فئة محيرة من التلاميذ لانها تعاني تباينا شديدابين المستوى الفعلي (التعليمي) والمستوى المتوقع المأمول الوصول اليه، فنجد ان هذاالتلميذ من المفترض حسب قدراته ونسبة ذكائه التي قد تكون متوسطة أن فوق المتوسطة اويصل الى الصف الرابع او الخامس الابتدائي في حين انه لم يصل الى هذا المستوى.
فمن هو الطفل الذي يعاني صعوبات التعلم؟هو طفل لا يعاني اعاقة عقلية اوحسية (سمعية او بصرية) او حرمانا ثقافيا او بيئيا او اضطرابا انفعاليا بل هو طفليعاني اضطرابا في العمليات العقلية او النفسية الاساسية التي تشمل الانتباهوالادراك وتكوين المفهوم والتذكر وحل المشكلة يظهر صداه في عدم القدرة على تعلمالقراءة والكتابة والحساب وما يترتب عليه سواء في المدرسة الابتدائية او فيما بعدمن قصور في تعلم المواد الدراسية المختلفة لذلك يلاحظ الآباء والمعلمون ان هذاالطفل لا يصل الى نفس المستوى التعليمي الذي يصل له زملاؤه من نفس السن على الرغممما لديه من قدرات عقلية ونسبة ذكاء متوسطة او فوق المتوسطة.

انواع صعوباتالتعلم
1
صعوبات تعلم نمائية: وهي تتعلق بنمو القدرات العقلية والعملياتالمسئولة عن التوافق الدراسي للطالب وتوافقه الشخصي والاجتماعي والمهني وتشملصعوبات (الانتباه الادراك التفكير التذكر حل المشكلة) ومن الملاحظ انالانتباه هو اولى خطوات التعلم وبدونه لا يحدث الادراك وما يتبعه من عمليات عقليةمؤداها في النهاية التعلم وما يترتب على الاضطراب في احدى تلك العمليات من انخفاضمستوى التلميذ في المواد الدراسية المرتبطة بالقراءة والكتابة وغيرها.
2
صعوبات تعلم أكاديمية: وهي تشمل صعوبات القراءة والكتابة والحساب وهي نتيجة ومحصلةلصعوبات التعلم النمائية او ان عدم قدرة التلميذ على تعلم تلك المواد يؤثر علىاكتسابه التعلم في المراحل التالية:
محاكات التعرف على صعوبات التعلمهناك خمسة محكات يمكن بها تحديد صعوبات التعلم والتعرف عليها وهي:
1
محك التباعد: ويقصد به تباعد المستوى التحصيلي للطالب في مادة عن المستوى المتوقعمنه حسب حالته وله مظهران:

أ/ التفاوت بين القدرات العقلية للطالب والمستوىالتحصيلي.
ب/ تفاوت مظاهر النمو التحصيلي للطالب في المقررات او الموادالدراسية.

فقد يكون متفوقا في الرياضيات عاديا في اللغات ويعاني صعوباتتعلم في العلوم او الدراسات الاجتماعية وقد يكون التفاوت في التحصيل بين اجزاء مقرردراسي واحد ففي اللغة العربية مثلا قد يكون طلق اللسان في القراءة جيدا في التعبيرولكنه يعاني صعوبات في استيعاب دروس النحو او حفظ النصوص الادبية.

2
محكالاستبعاد: حيث يستبعد عند التشخيص وتحديد فئة صعوبات التعلم الحالات الآتية: التخلف العقلي الاعاقات الحسية المكفوفين ضعاف البصر الصم ضعاف السمع ذوي الاضطرابات الانفعالية الشديدة مثل الاندفاعية والنشاط الزائد حالات نقص فرصالتعلم او الحرمان الثقافي).

3
محك التربية الخاصة: ويرتبط بالمحك السابقومفاده ان ذوي صعوبات التعلم لا تصلح لهم طرق التدريس المتبعة مع التلاميذ العاديينفضلا عن عدم صلاحية الطرق المتبعة مع المعاقين وانما يتعين توفير لون من التربيةالخاصة من حيث (التشخيص والتصنيف والتعليم) يختلف عن الفئات السابقة.

4
محك المشكلات المرتبطة بالنضوج: حيث نجد معدلات النمو تختلف من طفل لآخر مما يؤديالى صعوبة تهيئته لعمليات التعلم فما هو معروف ان الاطفال الذكور يتقدم نموهم بمعدلابطأ من الاناث مما يجعلهم في حوالي الخامسة او السادسة غير مستعدين او مهيئين منالناحية الادراكية لتعلم التمييز بين الحروف الهجائية قراءة وكتابة مما يعوق تعلمهماللغة ومن ثم يتعين تقديم برامج تربوية تصحح قصور النمو الذي يعوق عمليات التعلمسواء كان هذا القصور يرجع لعوامل وراثية او تكوينية او بيئية ومن ثم يعكس هذا المحكالفروق الفردية بين الجنسية في القدرة على التحصيل.

5
محك العلاماتالفيورولوجية: حيث يمكن الاستدلال على صعوبات التعلم من خلال التلف العضوي البسيطفي المخ الذي يمكن فحصه من خلال رسام المخ الكهربائي وينعكس الاضطراب البسيط فيوظائف المخ (Minimal Dysfunction) في الاضطرابات الادراكية (البصري والسمعيوالمكاني، النشاط الزائد والاضطرابات العقلية، صعوبة الاداء الوظيفي).

ومنالجدير بالذكر ان الاضطرابات في وظائف المخ ينعكس سلبيا على العمليات العقلية ممايعوق اكتساب الخبرات التربوية وتطبيقها والاستفادة منها بل يؤدي الى قصور في النموالانفعالي والاجتماعي ونمو الشخصية العامة.

اعدها للانترنت:الأستاذنواف.المرجع:محمد علي عبدالعزيز القسم التعليمي بمدارس شموع الاملبالدمام.المصدر:شبكة الخليج)

الاسلوب الأمثل لمواجهة صعوبات التعلم لديالاطفالإدراك الوالدين للصعوبات أو المشكلات التي تواجه الطفل منذولادته من الأهمية حيث يمكن علاجها والتقليل من الآثار السلبية الناتجةعنها‏.‏وصعوبات التعلم لدي الأطفال من الأهمية اكتشافها والعمل علي علاجهافيقول د‏.‏ بطرس حافظ بطرس مدرس رياض الأطفال بجامعة القاهرة‏:‏ إن مجال صعوباتالتعلم من المجالات الحديثة نسبيا في ميدان التربية الخاصة‏,‏ حيث يتعرض الاطفاللانواع مختلفة من الصعوبات تقف عقبة في طريق تقدمهم العملي مؤدية الي الفشلالتعليمي أو التسرب من المدرسة في المراحل التعليمية المختلفة اذا لم يتم مواجهتهاوالتغلب عليها‏..‏ والاطفال ذوو صعوبات التعلم أصبح لهم برامج تربوية خاصة بهمتساعدهم علي مواجهة مشكلاتهم التعليمية والتي تختلف في طبيعتها عن مشكلات غيرهم منالأطفال‏.‏وقد حددت الدراسة التي قام بها د‏.‏ بطرس حافظ مظاهر صعوباتالتعلم لطفل ما قبل المدرسة في عدة نقاط‏:‏من حيث الادراك الحسي‏:‏ فإنهمثلا قد لا يستطيع التمييز بين أصوات الكلمات مثل‏[‏ اشجار اشجان‏,‏ سيف صيف‏]‏ ولا يركز أثناء القراءة‏.‏‏*‏ مشكلة اكمال الصور والاشكال الناقصةوالعاب الفك والتركيب‏.‏‏*‏ قد لا يستطيع تصنيف الاشكال وفقا للون أو الحجم أوالشكل أو الملمس‏.‏‏*‏ قد لا يستطيع التركيز علي ما يقال له أثناء تشغيلالمذياع أو التليفزيون وقد يكون غير قادر علي التركيز علي ما يقوله المعلمبالفصل‏.‏من حيث القدرة علي التذكر‏:‏ يأخذ فترة أطول من غيره في حفظالمعلومات وتعلمها كحفظ الالوان وأيام الاسبوع‏:‏‏*‏ لا يستطيع تقديم معلوماتعن نفسه أو أسرته‏.‏‏*‏ قد ينسي ادواته وكتبه أو ينسي أن يكمل واجباته‏*‏قد يقرأ قصة ومع نهايتها يكون قد نسي ما قرأه في البداية‏.‏من حيثالتنظيم‏:‏ تظهر غرفة نومه في فوضي‏*‏ عندما يعطي تعليمات معينة لا يعرف من أينوكيف يبدأ‏.‏‏*‏ وقد يصعب عليه تعلم وفهم اليمين واليسار‏,‏ فوق وتحت وقبلوبعد‏,‏ الأول والآخر‏,‏ الأمس واليوم‏.‏‏*‏ عدم ادراكه مدي مساحة المنضدةوحدودها فيضع الاشياء علي الطرف مما يسبب وقوعها كذلك اصطدامه بالاشياء واثناءالحركة‏.‏ وقد يكون اكثر حركة أو أقل حركة من غيره من الأطفال أما من حيث اللغة فقديكون بطيئا في تعلم الكلام أو النطق بطريقة غير صحيحة‏[‏ ابدال حروفالكلمة‏]‏‏*‏ وقد يكون متقلب المزاج ورد فعله عنيفا غير متوافق مع الموقف فمثلايصيح بشكل مفاجئ وعنيف عندما يصاب بالاحباط‏.‏‏*‏ قد يقوم بكتابة واجباته بسرعةولكن بشكل غير صحيح أو يكتبها ببطء بدون إكمالها‏.‏بالنسبة لحلالمشكلات‏:‏قد يصعب عليه تعلم المراحل المتتابعة التي يحتاجها لحل المشكلاتالرياضية مثل الضرب والقسمة الطويلة والمعادلات الجبرية وقد لا يجد طرقا مختلفة لحلالمشكلة فلا يجد غير طريقة واحدة لحلها‏.‏‏*‏ وقد يصعب عليه النقل من السبورةأو من الكتاب فيحذف الكلمات أو الحروف‏.‏‏*‏ قد يتميز خطه بالرداءة وقد يقومبعمل أخطاء إملائية بسيطة لا تتناسب مع مرحلته العمرية‏.‏من حيث القدرة عليالتذكر‏:‏‏*‏ تأكد من أن أجهزة السمع لدي طفلك تعمل بشكل جيد‏*‏ أعطه بعضالرسائل الشفهية ليوصلها لغيره كتدريب لذاكرته ثم زودها تدريجيا‏.‏‏*‏ دع الطفليلعب ألعابا تحتاج الي تركيز وبها عدد قليل من النماذج ثم زود عدد النماذجتدريجيا‏.‏‏*‏ أعط الطفل مجموعة من الكلمات‏[‏ كاشياء‏,‏ أماكن‏,‏اشخاص‏.‏‏*‏ دعه يذكر لك كلمات تحمل نفس المعني‏*‏ في نهاية اليوم أونهاية رحلة أو بعد قراءة قصة دع الطفل يذكر ما مر به من أحداث‏.‏‏*‏ تأكد أنهينظر الي مصدر المعلومة المعطاة ويكون قريبا منها أثناء إعطاء التوجيهات‏[‏كالنظر الي عينيه وقت اعطائه المعلومة‏]‏‏*‏ تكلم بصوت واضح ومرتفع بشكل كافيمكنه من سماعك بوضوح ولا تسرع في الحديث‏.‏‏*‏ علم الطفل مهارات الاستماعالجيد والانتباه‏,‏ كأن تقول له‏(‏ اوقف ما يشغلك‏,‏ انظر الي الشخص الذي يحدثك‏,‏حاول أن تدون بعض الملاحظات‏,‏ اسأل عن أي شيء لا تفهمه‏)‏‏*‏ استخدم مصطلحاتالاتجاهات بشكل دائم في الحديث مع الطفل امثال فوق‏,‏ تحت‏,‏ ادخل فيالصندوق‏.‏من حيث الادراك البصري‏:‏ تحقق من قوة إبصار الطفل بشكل مستمربعرضه علي طبيب عيون لقياس قدرته البصرية‏.‏‏*‏ دعه يميز بين احجام الاشياءوأشكالها والوانها مثال الباب مستطيل والساعة مستديرةالقدرة عليالقراءة‏:‏التأكد من أن ما يقرؤه الطفل مناسبا لعمره وامكانياته وقدراته واذالم يحدث يجب مناقشة معلمه لتعديل المطلوب قراءته‏,‏ أطلب من المعلم أن يخبركبالاعمال التي يجب أن يقوم بها في المواد المختلفة مثل العلوم والتاريخ و الجغرافياقبل أعطائه اياها في الفصل حتي يتسني لك مراجعتها معه‏.‏الممارساتالاجتماعية‏:‏ قد لا يستطيع تقويم نفسه علي حقيقتها فيظن انه قد أجاب بشكل جيد فيالامتحان ويصاب بعد ذلك بخيبة أمل‏..‏ وهناك صفات مشتركة بين هؤلاء الأطفال فقديكون تحصيله ومستواه في بعض المواد جيدا ويكون البعض الآخر ضعيفا‏..‏ وقد يكونقادرا علي التعلم من خلال طريقة واحدة مثلا باستخدام الطريقة المرئية وليست السمعيةوقد يتذكر ما قرأه وليس ما سمعه.


ويضيف د‏.‏ بطرس حافظ بطرس مدرسرياض الأطفال أن صعوبات التعلم تعد من الإعاقة التي تؤثر في مجالات الحياة المختلفةوتلازم الإنسان مدي الحياة وعدم القدرة علي تكوين صداقات وحياة اجتماعية ناجحة وهذاما يجب أن يدركه الوالدان والمعلم والاخصائي وجميع من يتعامل مع الطفل‏,‏ فمعلمالطفل عليه أن يعرف نقاط الضعف والقوة لديه من أجل اعداد برنامج تعلميي خاص به اليجانب ذلك علي الوالدين التعرف علي القدرات والصعوبات التعليمية لدي طفلهما ليعرفاأنواع الأنشطة التي تقوي لديه جوانب الضعف وتدعم القوة وبالتالي تعزز نمو الطفلوتقلل من الضغط وحالات الفشل التي قد يقع فيها‏.‏‏‏ دور الوالدين تجاهطفلهما ذي صعوبات التعلم‏:‏‏*‏ القراءة المستمرة عن صعوبات التعلم والتعرفعلي أسس التدريب والتعامل المتبعة للوقوف علي الاسلوب الامثل لفهمالمشكلة‏.‏‏*‏ التعرف علي نقاط القوة والضعف لدي الطفل بالتشخيص من خلالالاخصائيين أو معلم صعوبات التعلم ولا يخجلان من أن يسألا عن أي مصطلحات أو أسماءلا يعرفانها‏.‏‏*‏ إيجاد علاقة قوية بينهما وبين معلم الطفل أو أي اخصائيله علاقة به‏.‏‏*‏ الاتصال الدائم بالمدرسة لمعرفة مستوي الطفل ويقول د‏.‏ بطرسحافظ‏:‏إن الوالدين لهما تأثير مهم علي تقدم الطفل من خلال القدرة والتنظيممثلا‏:‏‏*‏ لا تعط الطفل العديد من الأعمال في وقت واحد واعطه وقتا كافيالإنهاء العمل ولا تتوقع منه الكمال‏*‏ وضح له طريقة القيام بالعمل بأن تقومبه أمامه واشرح له ما تريد منه وكرر العمل عدة مرات قبل أن تطلب منه القيامبه‏.‏‏*‏ ضع قوانين وأنظمة في البيت بأن كل شيء يجب أن يرد الي مكانه بعداستخدامه وعلي جميع أفراد الاسرة اتباع تلك القوانين حيث إن الطفل يتعلم منالقدوة‏*‏ تنبه لعمر الطفل عندما تطلب منه مهمة معينة حتي تكون مناسبةلقدراته‏.‏‏*‏ احرم طفلك من الاشياء التي لم يعدها الي مكانها مدة معينةاذا لم يلتزم بإعادتها أو لا تشتر له شيئا جديدا أو دعه يدفع قيمة ماأضاعه‏.‏‏*‏ كافئه اذا أعاد ما استخدمه واذا انتهي من العمل المطلوبمنه‏*‏ لا تقارن الطفل بإخوانه أو أصدقائه خاصة أمامهم‏*‏ دعه يقرأبصوت مرتفع كل يوم لتصحح له أخطاءه وأخيرا يضيف د‏.‏ بطرس حافظ بطرس أن الدراساتوالابحاث المختلفة قد أوضحت أن العديد من ذوي صعوبات التعلم الذين حصلوا علي تعليماكاديمي فقط خلال حياتهم المدرسية وتخرجوا في المرحلة الثانوية لن يكونوا مؤهلينبشكل كاف لدخول الجامعة ولا دخول المدارس التأهيلية المختلفة أو التفاعل مع الحياةالعملية‏,‏ ولهذا يجب التخطيط مسبقا لعملية الانتقال التي سوف يتعرض لها ذوو صعوباتالتعلم عند الخروج من الحياة المدرسية الي العالم الخارجيالخيارات المتعددةلتوجيه الطالب واتخاذ القرار الذي يساعد علي إلحاقه بالجامعة أو حصوله علي عملوانخراطه في الحياة العملية أو توجيه نحو التعليم المهني‏,‏ وعند اتخاذ مثل هذاالقرار يجب أن يوضع في الاعتبار ميول الطالب ليكون مشاركا في قرار كهذا‏.‏






التوقيع




إن وعظ اسمع، وإن ألهى أمتع، وأن أبكى أدمع، وإن ضرب أوجع، يفيدك ولا يستفيد منك، ويزيدك ولا يستزيد، إن جدّ فعبرة، وإن مزح فنُزهه، قبر الأسرار ومخزن الودائع، قيد العلوم، وينبوع الحكم، ومعدن المكارم ومؤنس لا ينام، يفيدك على الأولين، ويخبرك عن كثير من أخبار المتأخرين. نعم المدخر والعدّة والمشتغل والحرفة، جليس لا يطريك ورفيق لا يملك، يطيع في الليل طاعته في النهار، ويُطيعك في السفر طاعته في الحضر، إن أطلت النظر إليه أطال إمتاعك، وشحذ طباعك، وبسط لسانك، وجوّد بيانك، وفحّم ألفاظك.