الابتسامه  »   المجله  »   التسجيل  »   مشرفو المجله  » البحث  »  مشاركات اليوم  »  دليل المواقع  »  الاعلانات  »  الترجمه  » سجل الزوار »
 
 

 

إلى أصدقائي , أصدقاء مجله الابتسامة وزوارها, السلام عليكم ,وكل عام وانتم بخير,

  نعتذر عن التوقف المفاجئ للمجلة  خلال هذه الأيام , ونسعى جاهدين لتحسين وتطوير أداء المجلة

 خلال الـ24 ساعة القادمة - بمشيئة الله -.

                                                                                  إدارة المجلة

 

 
اعلن هنا

نغمات للجوال 3-12-2008

اعلن هنا

العودة   مجلة الإبتسامة > الموسوعة الادبية > روايات و قصص

روايات و قصص روايات ادبية , روايات بوليسية , روايات عالمية , قصص رومانسية , خيالية , حب , واقعيه


مواضيع مشابهه
حديقة الغروب ل غازي القصيبي


الغروب

روايات و قصص

رد

ارسال موضوع جديد
 
LinkBack أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع أنماط العرض
قديم November 7, 2007, 12:14 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
فيصل الزوايدي
عضو مبتسم






فيصل الزوايدي غير متواجد حالياً

افتراضي الغروب


الغروب ..

أَنا مَن هَدَّه الشوقُ إليَّ ، و أَخَذَه الهمُّ بعيدًا بعيدًا عَني .. و أَلزَمَني زَمَني ما لا

أُطيق ..

فَلَيْتَ أَنسى .. وكيفَ أنسى وذا فَحيحُ ذِكرى أَطلَقَت سُمومَها في دِمائي فَلا تُجدي

مَعَها الأمصالُ و إِنْ جَرَّبتُها ..و ذا هُم أَحِبَّةٌ صَدَقوا ولَكِن رَحَلوا ، بِالمَوتِ اعتَذَروا ،

و ما تُجدي ، عِنْدَ الرحيلِ ، المعاذيرُ..أُفيقُ و تُفيقُ مَعي الذكرى موجِعَةً كالقَهرِ أَو

كَالمَوتِ نَفسِهِ ، أَحسِرُ عَني لِحافًا بَسيطًا كانَ ليُطرُدَ البردَ و الخوفَ عنّي .. أسيرُ

نَحوَ المِرآةِ فلا أرى إلا وَجهَهُ بِفَيْضِ ابتِسامَتِهِ الغامِرَةِ و الشيبِ الذي جَلَّلَهُ وَقارًا .

. كانت الشعراتُ البيضاءُ بَيارِقَ الرحيلِ يَومَ اِلتَمَعَت في رأسِهِ تُؤذِنُ بِوَداعٍ مَحتومٍ ..

أجابَنا لا أَدري جادًّا أَمْ عابِثًا يَوْمَ سَأَلْناهُ عَن ذَلِكَ اللونِ الجديدِ : هِيَ الشمسُ لا تَمَلُّ

شُروقًا و غُروبًا .. كَم أَشرَقَت و كَم غَرُبَت .. أَنْتَزِعُني مِن أَمامِ المِرآةِ فَقَد وَمَضَ

بَريقٌ في عَينيَّ .. أَسيرُ وَجِلا إلى المغسَلِ فأَغسِلُ وَجهي عَجٍلا ، مُتَجَنِّبًا النظَرَ إلى

المِرآةِ المُواجِهَةِ خِشيَةَ أَنْ أَجِدَهُ قبالتي لَكِن يَدي تَجَمَّدَت على مِقبَضِ الحَنَفِيَّةِ ، فَقَد

كانَت يَدُهُ المَعروقَةُ هِيَ التي تُحكِمُ إِغلاقَ المِقبَضَ بِحِرصِهِ الشديدِ على الماءِ ،

أَقتَلِعُني بِعُنفٍ و أَتَحَرَّكُ مُتَعَثِّرًا أو مُتَبَعثِرًا.. أُغادِرُ المَكانَ و أُسرِعُ إلى غُرفَتي و

لَكن يَبدو أَنَّني قَد تُهتُ إِذْ وَجدتُني فِي غُرفَتِهِ هُوَ .. كانَت رائِحته المُمَيَّزَةُ ما تَزالُ

عَطِرَةً في المَكانِ .. هذا مَضجَعُهُ و تِلكَ ثِيابُهُ وذاكَ مَكتَبُهُ .. ما زالَ دفتَرُهُ مَفتوحًا

على الطاولةِ ،كما تركَهُ في تلك الليلةِ فَقَد كانَ يُسَجِّلُ كل يوم أحداثَ يَومِهِ.. ترددت في

مسامعي شَكواه الدَّائمَةَ مِن الزمَنِ .. ما لي مِنْ عَدُوٍّ غيره .. قالَ هذا لي يومًا وقد

كان يُرَدِّدُهُ دَوْمًا .. أَقرَأُ في الصفحةِ المفتوحةِ أَمامي :" إِنَّما تقتُلُنا الحَسرَةُ .. وما

جَدوى أَنْ تُسجِّلَ هزيمَتَكَ ؟" لا أَجرُؤُ على قولِ أي كلامٍ .. تَمامًا مِثلَ ذلكَ اليومِ .. إِذَا

يَهوي الأحبَّةُ إلى الترابِ فَما كَلامٌ يُسلّيني .. أُحاوِلُ الهربَ مِنَ الحسرَةِ خِشيَةَ أَنْ

يَمضي الوقتُ ، لا أَبحَثُ عَن ساعَةٍ و لا أحاولُ البَحثَ عَنها فانأ اعلم أنني لن أجد

واحدة .. قَد كانَ يَكرَهُ الساعاتِ بُغضًا ، يَكرَهُ حَرَكَتها لا تَتَوَقَّفُ ولا تستَريحُ و لا تَعودُ

مَرَّةً .. يَكرَهُ اِستِنزافَها المريرَ لِلعُمرِ .. تَزيدُ لِيَنقُصَ ، هَكذا تَقولُ الأحجِيَةُ .. هل

اِعتَقَدْتَ يَومًا أَنْ تَكونَ حَياتُكَ أُحجِيَةً ساذجَةً يَرويها الصبيانُ بِتَفَاخُرٍ ؟؟؟

أُحاوِلُ الفكاكَ مِن هذه المتاهةِ فَأُغادِرُ المكانَ نَحوَ آخر .. إِذَا كانَ الزمانُ يَأْبى

الثبات فالأماكِنُ تَأبى الحَرَكَةَ .. أَسيرُ نَحوَ غرفةِ نَومي مرةً أخرى و أَنا أَتَوقَّعُ أَن

أَجِدَها في مَكانِها ، لا أَدري كَيفَ وَجدتُ نفسي في غُرفَةِ الجلوسِ أُجيلُ البَصَرَ في

أَشيائِها المُبَعثَرَةِ كأَحاسيسي ،المُشوَّشَةِ كَأََفكاري .. على صَدرِ الحائطِ لَوحةٌ كبيرةٌ

مَارَسَ الزمنُ نزواتِهِ العجيبةَ على إِطارِها المُذَهَّبِ فَأَحالَهُ باهِتًا .. كانتِ اللوحةُ

صورةَ الفَقيدِ .. الجاذبيةُ عنيفةٌ اِقتادَتْني إلى تَأَمُّلِها بِشَغَفٍ كأني لا أَعرِفُ

صاحبَها ..


أَقِفُ أمامَ صورَتِهِ و لَكِنّي أَنظُرُ إليه بِإِشفاقٍ وَ حَسرَةٍ كَأَني أَعرِفُهُ .. أَتَأَمَّلُ عَيْنَيْهِ

العَميقَتَيْنِ بِتِلكَ النظرَةِ الغائِمَةِ ... أَنظُر في الصورَةِ طَويلا و أَرحَلُ بَعيدًا بَعيدًا عَنّي،

إذ أَنسى العالمَ مِن حَولي و أَنسى كثيرًا مما ظَنَنْتُ أَني لا أَنساه ..و لكنني أعودُ

بَغتَةً لأُفيقَ فَإذا بالصورةِ لَم تَكُن إلا صورَتي أَنا ..


فيصل الزوايدي






   رد باقتباس
رد

روايات و قصص

روايات و قصص



أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:










روابط سريعه
تحميل كتب مجانيه معلومات عامه  شهر رمضان قصص الانبياء موقع الياهو تلاوات نادره اناشيد 2008 الاعجاز العلمي الترحيب
تعليم اللغه الانجليزيه الجغرافيا التاريخ القنص الصيد ايميل ياهو علم الاقتصاد علم النفس اسئه اختبارات بحث علمي
البرمجه اللغويه العصبيه  NLP علم تحليل الشخصيه علم الاداره دليل الروابط التسويق المبيعات نبذه عن شخصيه روايات قصص شعر نثر
شعر حب رومنسي افكار مشاريع وظائف شاغره الاسهم السعوديه كلمات اغاني الطب البديل الحياة الزوجيه امير الشعراء شاعر المليون
وصفات مقادير الطبخ الفن التشكيلي الرسم مجله الرجل تحضير دروس فساتين ازياء 2008 مكياج 2008 السياحة اعلانات مجانيه
ماسنجر 8 عربي تحميل برنامج الشبكات لغات البرمجه  ديانه مذهب مشكلة الكمبيوتر مواضيع للنقاش كلام حب الاخبار
هاك Product Script صور صورة رسايل MMS ثيمات صور جوال سيرة ذاتيه العاب جوال برنامج جوال sms رسائل شرح التصميم
بوربوينت عروض جاهزة العاب فلاش نكت جديده 2008 الغاز شعريه مشاكل الاسره صور سيارات اخبار الدوري مقاطع بلوتوث تردد قنوات
موقع فيديو يوتيوب ايميل قوقل شرح الهوتميل قصيده الشاعر اسماء بنات مسلسلات اطفال تحميل افلام افلام كرتون صور انمي
رموز متحرك للماسنجر ماسنجر للجوال تفسير الاحلام برامج n70 نبطي اكتتاب زين الفوتوشوب كاسبر شركة زين


الساعة الآن » [ 02:02 PM ] .




Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر