| |||
| |||
|
| | |||||||
| تحميل كتب مجانية كتب مجانية , كتب للتحميل , كتب اسلامية , كتب علمية , كتب هندسية |
| مواضيع مشابهه |
| مرشدك فى عالم الكتب |
| بعض الكتب المطلوبة لو سمحتم |
| الكتب الخاصة بشهادة ال Mba |
| الدرس السابع ( ماهي اهم المهارات المطلوبة للمضارب ؟ ) |
| طلب مساعده فى رفع الكتب |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
| | رقم المشاركة : 51 (permalink) | |||||||
| بارك الرحمن في ماعملتم وقدمتم دامت وعمة الفائده أخوي المقدام الله يعطيك العافيه على جهودك
| |||||||
| | رقم المشاركة : 52 (permalink) | |||||||
| اخي العزيز تورنيدو (( الاعصار )) اشكر لك هذا الاطراء والذي يصب في صالح الجميع فليس المقدام سوى جزء من المجموعة الرائعة ... من مشرفين (( شكر خاص للاخت سموري )) مع عدم هضم حقوق من سبقونا وعلى رأسهم بو راكان وغيرهم من مشرفين ومراقبين ... والنجوم المضيئة من اعضاء ... بارك الله فيك
| |||||||
| | رقم المشاركة : 53 (permalink) | |||||||
| الاخ العزيز المقدام والاخت سموري بداية كل الشكر لكما على المجهود المميز والرائع في اغناء هذا المنتدى ونشر الثقافة والتنوير , لي فترة وانا ابحث عن راوية السيد الرئيس للكاتب ( ميغيل أستورياس) الحائز على جائزة لينين للسلام وعلى جائزة نوبل للاداب ولم اتمكن من العثور عليها . ولكم فائق الاحترام
| |||||||
| | رقم المشاركة : 54 (permalink) | |||||||
| الأخ المتميز .. advocato البيت بيتك واطلب ولا حرج بعد البحث لم أجد غير سطور قليلة جداً لاتفى بطلبك لى عودة للبحث مرة أخرى ربما أجد الرواية لكن أكيد إذا حضر أخى المقدام .. إن شاء الله مايكون فيه مشكلة وهذا نتيجة بحثى [ سطور من رواية السيد الرئيس للكاتب الغونتيمالي ( ميغيل أمخل أستورياس) الحائز على جائزة لينين للسلام عام / 1966 وجائزة نوبل للأداب عام / 1967 ] . آستاذي العزيز / أستورياس ، أيها المناضل الكبير ، يانصير الفقراء في أنحاء المعمورة : أنتم تتحدثون وأكثر كلامكم فرضيات !! ، أما نحن العراقيون قد عشنا ولازلنا نعيش أتعس ماتتصورونه : اليوم في بغداد دار السلام عاصمة الرشيد والخلافة العباسية ، لن يجرؤ أحداٌ السير في شوارعها الرئيسية خوفاٌ من السيارات المفخخة ورصاصات (ألأخوة ألأمريكان ) ، فبمجرد أن شكوا بأحداٌ يوجهون فوهات رشاشاتهم ويصيبوه بعشرات ألأطلاقات ويصبح جثة هامدة وصدره ك ( المنخل ) ، وبعد التأكد من أنه مواطن صالح وليست له أية علاقة ب ( سماحة الزرقتوي ) يظهر أحدهم ، وعادة يحمل رتبة ( عريف ) ويعرب عن أسفه لذلك الخطأ الغير مقصود!!!!. قبل أيام تسلمت رسالة الكترونية من أخي وصديقي / أبا جهينة ، يقول فيها : اليوم قصدت شارع السعدون ( أحد أكبر شوارع العاصمة ) ، وجدتها خالية من المارة ، لم أجد سوى ( عدد من الكلاب السائبة ) ومجنونان!! ، وسيارة ( لشرطة النجدة ) ما أن شاهدوا أولئك المجانين حتى أطلقوا وابل من الرصاص فوق رؤوسهم ، أنبطح المسكينان ، بينما كان ألأخوة ( رجال الشرطة ) في غاية البهجة والسورو لعملهم البطولي الرائع!!. نعم اليوم لن تعود الخبز تشبع أهلنا في ( الديرة ) !!! ، هل تعلم لماذا؟؟؟ : أن ألأرهابيون يغتالون عمال المخابز وألأفران!!! ، صدق أو لاتصدق!!!. أن القمح المستورد من (آستراليا ) ومدفوعة ثمنها بالدولار الأمريكي ،( خلطوا) معها برادة الحديد والسموم!!!. أن وزارة التجارة التي تشرف عليها قوات ألأحتلال يريدوا هكذا!!!. كل شىء أقل من الماضي : السكر، الشاي ، الزيت ،!!!!. أما بالنسبة الى الماء ، فتلك مسألة أخرى !!! : هل تصدق في بلد النهرين العظيمين ( الدجلة والفرات) بأن الملايين من البشر وفي وسط العاصمة محرومون من المياه الصالحة للشرب!!؟؟. وأما بالنسبة الى الهواء الصافي لقد فقدناها منذ حروب الطاغية مع الجيران وأستخدامه ألأسلحة الفتاكة ضد أبناء شعبنا في كردستان!! ، هنالك المئات من ألأمراض الغريبة والعجيبة ، ناهيك عن أمراض السرطان المختلفة!! ، ياترى أين هو الهواء؟؟؟. وأما بالنسبة الى الطاعون وبقية آلآفات لقد جربناها وتجاوزناها قبلكم بكثير!! فلا تستغرب!!. وأذا تسأل عن الزلازل فلقد ( ضربنا ) أكثر من زلزال ، وأذا لم تصدق تفضل وأسأل ألأخ / علي كيمياوي القابع في سجن مطار بغداد وأسأله عن عدد الهزات التي أحدثها في جنوب الوطن وفي كردستان أيضاٌ ، لقد جربنا الزلازل المدمرة !! وكان الله في عوننا والا...........!!!. وبالنسبة الى جنس محكوم عليه بالفناء !!! ، نعم يا أستاذي المبجل / في غرب بغداد هنالك معتقل تحت أسم أبي غريب ، خلال 35 عاماٌ ويومان في ألأسبوع ( ألأحد وألأربعاء ) كانت أعواد المشانق جاهزة وهي تستقبل عشرات الشباب من العرب والكرد والتركمان والكلد أشور واليزيدية والصابئة لالشىء سوى لكونهم يحبوا الحرية!!! ، أجمع وأطرح خمسة وثلاثون عاماٌ وكل أسبوع بالعشرات!! ، هل بأمكانكم أن تعطوني رقماٌٌ ، عشرةآلآف ، مئة الف ، مئتا الف ، ثلثمائة الف ، نصف مليون!!؟؟؟. في عمليات قذرة ( ألأنفال ) يختفي 182 الف أنسان ، من بينهم النساء وألأطفال والشيوخ ولم نعثر على أثر لهم !!! هل هنالك كارثة أكبر من تلك؟؟. أن ذلك الصوت القادم من السماء ، قد سمعناه قبلكم : نعم لقد قال: أنتم قتلتم الحسين بن علي رض ، أنتم قتلتم ملا مصطفى البرزاني ، أنتم قتلتم الحكيم ، مامة ريشة ، عبد الكريم قاسم ، الجواهري ، السياب ، جواد سليم ، وآلآلآف من الخيرين ، لذلك : ستظلون هكذا الى يوم يبعثون!!. بعد الطاغية ، فرحنا وقلنا لقد ولى زمن ألأستبداء والقمع ، ولكن سرعان ما رأينا العكس!!!: هل تعلم أن في كل يوم تُحصد أرواح العشرات من ألأبرياء ومن دون سبب؟؟. هل تعلم أن مئات المساكن تهدم على رؤس أصحابها من غير مبرر؟؟؟. هل تصدق بأن لازل أطفالنا وشيوخنا ومرضانا يموتون بسبب قلة ألأدوية؟؟؟. هل تصدق أن في بلد القوانين وألأنظمة ( بلد حمورابي) يُغتال العشرات من رجال القضاء؟؟؟. هل تصدق بأن ألأرهابيون يقتلون أي شخص بمجرد أنه كان ( جاراٌ ) لأحد أفراد شرطة المرور؟؟؟. هل تعلم بأن عمليات ألأغتيالات تستهدف العلماء والفنانين والمفكرين والرياضيين؟؟؟. هل تصدق بأنه في أغنى بلد في المنطقة هنالك الملايين عاطلين عن العمل؟؟؟. هل تصدق بأن أهلنا لازلوا يستعملون النفط ألأبيض للأنارة؟؟؟ويستخدمون الحطب للطبخ؟؟. أذن ، يا أستاذي الفاضل : كل فرضياتكم أصبحت حقائق على أرض العراق!!! وماذا بعد؟؟؟.
| |||||||
| | رقم المشاركة : 55 (permalink) | |||||||
| أستورياس (ميغيل أنخل ) (18991974) ميغيل أنخل أستورياس Miguel Angel Asturias كاتب ودبلوماسي غواتيمالي ولد في مدينة غواتيمالة وعاش طفولة قاسية في ظل دكتاتورية أسترادا كابريرا. شارك في نضال الطلاب عندما كان طالباً في جامعة غواتيمالة الوطنية وقد حصل منها على إجازة في الحقوق. ذهب إلى باريس عام 1923 ليدرس القانون الدولي لكنه فضل دراسة علم السلالات في السوربون حيث تعرّف النصوص التقليدية (الكلاسيكية) لأدب الهنود الحمر من ترجمات أستاذه رينو Raynaud . وسرعان ما قام بترجمة كتاب Popol Vuh وهو الكتاب المقدس لشعوب المايا، ثم دوّن كل الأساطير الهندية التي كانت ترويها له أمه التي تنحدر من أصل هندي في كتاب «أساطير من غواتيمالة» Leyendas de Guatimala وقد صدر بالإسبانية في مدريد عام 1930، ثم تُرْجِمَ إلى الفرنسية مع مقدمة بقلم الشاعر الفرنسي بول فاليري Paul Valery الذي أعجب كثيراً بهذه «الحكايات والأشعار والأحلام» كما أسماها، وكانت نصيحته للكاتب الشاب أن يعود إلى بلاده ليغرف من هذا العالم السحري ما استطاع ولكيلا يصبح في باريس «مجرد مقلّد». عاد أستورياس إلى بلاده ليبدأ مرحلة مهمة من النشاط الشعري والدبلوماسي الكثيف، استمرت حتى عام 1946 عندما ظهر كتابه الثاني «السيد الرئيس» El senor predidente، وهو رواية ترسم صورة الدكتاتورية في أمريكة اللاتينية مما عرّض الكاتب للملاحقة ثم الاعتقال في الأرجنتين، ولم تنشر الرواية إلا عام 1952. بعد هذه الرواية، عاد أستورياس من جديد إلى عالم الأساطير فنشر رواية رجل من الذرة Homberes de maïz، التي تعدّ من أفضل أعماله المستمدة من تراث المايا. وتكمن أهمية هذا الكتاب في كونه عملاً سمفونياً تختلط فيه الأساطير بالواقع والحلم بالحقيقة، ويرتدي فيه الالتزام ثوب الشعرية المتدفقة.تابع أستورياس الكتابة في المنحى نفسه، وأوصل الالتزام إلى حدوده القصوى حين تحدث عن استغلال جهد العمال في مزارع الموز في الأراضي المنخفضة في غواتيمالة، وذلك في ثلاثيته عن شركة الموز. وقد نشر الجزء الأول منها وعنوانه «العاصفة» Viento euerte عام 1950 والجزء الثاني الموسوم ب «البابا الأخضر» El papa verde عام 1954، والجزء الأخير المعنون «عيون المدفونين» Los ojos de los enterrados عام 1960. وفي عام 1956، نشر أستورياس مجموعة قصص تحت عنوان «عطلة نهاية الأسبوع في غواتيمالة» وهي وقائع عن اجتياح مشاة البحرية الأمريكيين غواتيمالة في عام 1954 وهو الاجتياح الأول الذي أدى إلى سقوط حكومة خاكوبو أربينيز Jacobo Arbenze الوطنية التي وقف أستورياس إلى حانبها في مسيرة التزامه السياسي مما أدى إلى نفيه إلى بونس آيرس. كذلك كتب أستورياس عدداً كبيراً من الروايات منها «اللص الذي لم يكن يؤمن بالسماء» Le larron qu ine croyait pas au ciel و«الخُلاسية» (1963) Une certaine Mulatresse ، و«رُمَّة الشحاذ» La flaque du mendiant و«توروتومبو» (Torptumbo (1966، و«مرآة ليداسول» (1967)Le miror de lida Sol ، إضافة إلى «حكاية الرجل الذي يملك كل شيء، كل شيء» L’homme qui avait tout, tout. ولأستورياس دواوين شعر منها «رسائل هندية» Messaces Indiens و«سهرة الربيع المضيئة» Claire veillee du printemps، ومسرحيتان هما «سولونا» Soluna و«محكمة الحدود» Le tribunal des frontieres. وهكذا تدفقت الروايات والأشعار من قلم أستورياس المغمس بمداد من السحر لتخلق نوعاً من الواقع السحري ممزوجاً بالوعي العميق والذكي لمشاكل بلاده الاقتصادية والسياسية. والغزارة في الكتابة عند أستورياس ليست سهولة وسطحية، بل هي شلال معرفة في اللاوعي لا يملك إلا أن يتفجر و يتدفق على الورق. ولئن غلب الطابع السريالي على مؤلفاته حتى أكثرها واقعية فإن ذلك لم يكن تأثراً بالحركة التي عايشها عن كثب في باريس وصادق دعامتها وأقطابها. إن سريالية أستورياس هي دفق الأساطير التي تغلف الغابات والأنهار في موطنه حيث تختلط فوضى الخلق بتحولات الكائن الأزلي في عالم مجنون بعيد عن العقلانية. لكن أستورياس لم يكن شاعراً وروائياً فحسب، بل كان مناضلاً سياسياً نشيطاً. فقد قام إبان سني المنفى في بونس آيرس بجولات كثيرة في أمريكة اللاتينية وفي الهند والصين والاتحاد السوفييتي، كان فيها محاضراً لا يتعب وشاهداً واعياً يسجل وقائع العصر ومكافحاً سياسة التحالف alliance. وقد أدّى وقوفه إلى جانب كاسترو إلى طرده من الأرجنتين عام 1962، فعاد إلى فرنسة التي استقبلته بحفاوة كبيرة. وزار موسكو التي منحته جائزة لينين للسلام عام 1966 قبل أن يحصل على جائزة نوبل للآداب عام 1967 ولمّا عين سفيراً في باريس من قبل حكومة مندس مونتينغرو Mendez Montenegro، نظّم معرضاً في القصر الكبير Le Grand Palais عن تراث المايا، بمبادرة من أندريه مالرو وزير الثقافة الفرنسي آنذاك. وتلقى تقديراً من جامعة السوربون عام 1968. شارك أستورياس في آخر حياته في مؤتمر السلام في هلسنكي وفي محادثات جامعة داكار Collége de Dakar عن الزنوج وأمريكة اللاتينية، وكان يصرّ على ضرورة خلق تفاهم دولي حول شرعية الثقافات الخلاسية. توفي أستورياس في مدريد وهو في قمة نشاطه وعطائه بعد أن وهب مخطوطاته للمكتبة الوطنية في باريس التي أقامت له حفل تأبين مهيباً.
| |||||||
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |