| |||
| |||
|
| | |||||||
| تحميل كتب مجانية كتب مجانية , كتب للتحميل , كتب اسلامية , كتب علمية , كتب هندسية |
| مواضيع مشابهه |
| بعض الكتب المطلوبة لو سمحتم |
| مرشدك فى عالم الكتب |
| الكتب الخاصة بشهادة ال Mba |
| الدرس السابع ( ماهي اهم المهارات المطلوبة للمضارب ؟ ) |
| طلب مساعده فى رفع الكتب |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
| | رقم المشاركة : 41 (permalink) | |||||||
| الاخ العزيز ha 9 الموسوعة على هذا الرابط وهو هدية من العضو advocate http://www.ibtesama.com/vb/showthread-t_23418.html (الموسوعة العربية العالمية - اول واضخم عمل من نوعه وحجمه وهدفه في تاريخ الثقافة العربية) فشكرا له
| |||||||
| | رقم المشاركة : 43 (permalink) | |||||||
| الاخت العزيزة المها السعودية اهلا وسهلا بك معنا ونورت المنتدى للاسف لم تنزل الكترونيا الى اللحظة ... يؤكد محمد حسن علوان في إصداره الجديد "طوق الطهارة" على أن ثمة تلهفا عابرا للكتابة والإنتاج في مشهدنا الروائي المحلي، يسلب الأعمال الأدبية قيمتها الفنية وتأثيراتها المنشودة، دالا على محدودية النظرة للفن الروائي. ولذلك فقد رأيت أن من الواجب المعرفي أن أتناول مثل تلك الأعمال، ولو أن في مقاربتها تغييراً في قناعتي، بألا أمس إلا النصوص الروائية المنهمكة حقا في فن الرواية. أحاول الآن أن يجيء حديثي عن هذا العمل دقيقا ومفصلا على النحو الآتي: أولا: بناء النص/خطة سير الأحداث تفتقد "طوق الطهارة" للتماسك والانسجام بين الوحدات السردية المشكلة للأحداث، رغم أن ثمة روايات حقيقية تفتعل بوعي هذا التقويض لغايات فنية ودلالية شتى. فالعمل يبدأ بحدث نشر "غالية" لكتابات متفرقة كان قد كتبها "حسان"، كان إصدارها في كتاب بمثابة المفاجأة المدهشة له. ليأتي ذكر هذه الوحدة السردية في مواضع شتى داخل العمل من غير أن يتم استثمارها لتؤدي أية وظيفة سردية، أو أن تتعالق بأي شكل مع البناء العام للعمل. كذلك، فإن الكاتب وهو يعود إلى زمن ماض بعيد، وهو زمن طفولة "حسان" وما تعرض له من تحرش جسدي داخل المدرسة نجده يبدأ هذه الوحدة السردية بتأكيد على أن "علاقة حسان بأبيه كانت ستبقى أبسط لولا تلك الحادثة". ثم لا نجد أثرا على امتداد العمل لهذه العلاقة الجديدة وتفاعلها مع الخط العام لسير الأحداث. وإذا كانت الوحدة السردية التي تمثل محور العمل هي علاقة السارد "حسان" العاطفية ب "غالية" ثم ببقية الأخريات فإن ذلك الأساس السردي لا يتناغم مع بقية الوحدات التي يتحدث فيها "حسان" عن طفولة أبيه واتزانه وحنانه وعصاميته وتعاطيه للكتابة والثقافة ثم سجنه وتقاعده، وعن أمه وانتقالها من "النماص" إلى "الرياض" ثم فشل زواجها الأول وتزويجها من والد حسان، ثم التقائها بجارتها الشامية "مديحة" التي تجاوزت بها فضاءاتها الضيقة إلى محاولات بسيطة للتحرر والانفتاح الاجتماعي والثقافي على السواء! بمعنى، كيف لنا أن نفسر مجيء تلك الوحدات السردية على هذه الوتيرة "هل إن بطل العمل وسارده حسان يكتب سيرة ذاتية عادية لحياته يختار منها ما يريد كتابته وتسجيله فنعدُّ ذلك تجاوزا برواية/سيرة ذاتية؟ على الرغم من بساطتها!". ولكن ذلك التقريب في "وجهات النظر" يختلف مع قيمة الرواية الرئيسة في كونها صياغة رومانسية لعلاقة عاطفية فحسب!. العمل كما أزعم هو بمثابة مقالات ذاتية وجدانية، لا يتوافر على قدر كاف من التقنيات السردية التي تجعله "يحوم" على الأقل حول حمى الرواية. ثانيا: صيغة السرد/الشخصيات يستخدم الكاتب للسرد أسلوب ضمير المتكلم لشخصية "حسان" التي يهيمن صوتها على بقية الأصوات متكفلة بصياغة أحداث السرد، مع وجود ملامح أخرى من سرد مشهدي حواري "كالذي بين حسان وأبيه أو صديقه وزان"، وبضع رسائل متبادلة بين "حسان" و"غالية". ولكن هذه الصيغ السردية لا تخرج عن الإطار التقني السردي "العادي تماما"، ولا تمثل في الحقيقة سوى صيغة سردية كلية واحدة، يبرز فيها صوت "حسان" متواطئة معه بقية أصوات الشخصيات الأخرى، التي لا تقول سوى الشيء ذاته، بل إن الكاتب نتيجة لرومانسيته المفرطة يكرس دائما فيها النموذج المنفرد للمثالية والسمو "أبوه: عصامي، متزن حنون، مثقف، مناضل. وأمه: جميلة وطيبة وواعية، وأصدقاؤه: برجوازيون، ذوو شهادات علمية رفيعة، متمردون معه على نمط عيشهم الرتيب في مدينتهم الرياض". الكاتب لم يعمل على الإطلاق على صياغة عالم متعدد الأصوات أو تحطيم بعض الأشكال القائمة للرواية التقليدية المونولوجية "المتجانسة homophona". ثم إذا كان التناص "الذي هو تداخل النصوص" مع النصوص والسياقات الأدبية والفنية والتاريخية والاجتماعية أو مع بعضها على الأقل يكسب النص الروائي قيمته الفنية ويمنحه ثراء معرفيا يخاطب الوعي والعاطفة معا، فهذا لم نجده كذلك في "طوق الطهارة" إذ ليس في العمل سوى مقاطع من أغنيات "محمد عبده" وبضع كلمات متداولة سلفا للرائد النفسي "فرويد". يقول "باختين" عن الرواية المتعددة الأصوات والتي ليست هي قطعا طوق الطهارة "إن الرواية المتعددة الأصوات ذات طابع حواري على نطاق واسع، وبين جميع عناصر البنية الروائية توجد دائما علاقات حوارية، أي إن هذه العناصر جرى وضع بعضها في مواجهة البعض الآخر مثلما حدث عند المزج بين مختلف الأعمال في عمل موسيقي ضخم". ولعل من أبرز أسباب تلك الفردية المطلقة لصيغة السرد برود الشخصيات وسلبيتها وتماهيها مع صوت الفحولة البرجوازية "حسان"، فشخصية "غالية" والتي تمحورت حولها معظم فصول السرد، وكانت سببا رئيسا في صياغة كل ذلك الحشد الهائل من العواطف والأحاسيس واللغة الشعرية الفاتنة لم تقدم في العمل بما يشفع لها على الإطلاق أن تمثل محور الجاذبية لقيمة العمل وجوهره ومضمونه وشكله. "ألا يختلف الحال على سبيل المثال مع مريم في "طوق الياسمين" لواسيني الأعرج أو حياة لدى أحلام مستغانمي؟". أما إذا كان الكاتب يظن أن "غالية" يكفي منها أن تقنعه هو فقط، بلسان سارده "حسان" فعندئذ يتأكد تشابه العمل مع الخواطر والمذكرات التي يكتبها شاب في كراسة دراسته، لذاته المنهكة على الأقل، أو يقولها في لحظة تجل لصديق على شرفة مقهى أو قارعة طريق! ألم يكن "أوتوكاوس" يحتفي كثيرا بالروائيين الذين يشبهون "أرباب المنازل الذين يستطيعون أن ينسجموا بصورة رائعة، وفي آن واحد مع مجموعة من الضيوف متنوعة المشارب ليسيطروا على اهتمام مجتمع متعدد الألوان، وأن يجعل الجميع بدرجة واحدة من التوتر والاهتمام"؟. ثالثا: رؤية العمل/الخطاب ربما أنه من الطبيعي أن النص الذي يحمل ثراء فنيا تقنيا لا تكفي لتحقيقه اللغة الشعرية وحدها بالطبع يتوافر على منتجات دلالية بالغة الثراء والتعقيد والسمو، تمنح الدهشة وتثير الألق. فالنصوص الخالدة يمثل مضمونها وشكلها وجهين لعملة أنيقة واحدة. وبالتالي فإن بساطة الصيغ والأشكال في "طوق الطهارة" أفضت إلى بساطة أخرى على مستوى الأثر وإنتاج الدلالة. على سبيل المثال نجد أن التربية التي يتلقاها الفرد في طفولته، والمواقف التي يمر بها هي التي تحدد شخصيته بعد أن يشب ويكبر. وأظن أن رائدنا أحمد السباعي منذ ما يقارب الخمسين عاما كثيرا ما كان يردد في أعماله القصصية هذه الرؤية الاجتماعية "صحيفة السوابق" مثلا. بل إن السارد في العمل بعد أن يسرد حادثة التحرش التي حدثت له في مسرح المدرسة يصرح بتلك الرؤية بخطابية مباشرة "جدا" متسائلا: "هل كنت سأكون رجلا مختلفا لو أن حكاية كهذه لم تحدث قط؟ هل كنت سأغرق في حكايات نسائية طويلة على مدى سنوات وكأني أغسل بها علائق الذاكرة"؟. بقلم: الناقد فيصل الجهني - جريدة الوطن
| |||||||
| | رقم المشاركة : 44 (permalink) | ||||||||
| اقتباس:
إليك أخى الكريم بعض الكتب المختصة بالرياضيات الكتب لغتها الانجليزية أعطنى الوقت لأضع لك أخرى لاحقا إن شاء الله باللغة العربية
آخر تعديل samore يوم December 3, 2007 في 03:02 PM.
| ||||||||
| | رقم المشاركة : 45 (permalink) | ||||||||
| اقتباس:
الاخت المها السعودية لقد حاولت البحث عن الراوية في عدة مواقع ومنتديات الا ان هذه الرواية غير متوفرة الكترونيا لغاية الان ولكن وجدت فصل منها في احد الموقع على الرابط التالي Kikah كيكا=
| ||||||||
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |