| ||||
| ||||
| |
| | |||||||
| مقالات حادّه , مواضيع نقاش مقال حاد و صريح تحب ان توجهه لفرد او مجتمع معين |
| مواضيع مشابهه |
| كل ما يتعلق بنصائح ديكور وتزيين الشقق & الغرف & المساحات الصغيرة |
| زرقاء اليمامه من هي ولماذا سميت بهذا الاسم ولماذا يضرب بها المثل ؟؟؟ |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||
| إحتفالات مزايين الأبل بين العرف والترف بداية لابد أن اشير إلى انني مع أي توجه ينمي العلاقات الإنسانية والوطنية بين اقراد القبيلة الواحدة ، والذي عادة مايشجع على تنامي اللحمة والترابط بين كافة القبائل مصداقا لقوله تعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ ) وحديث المصطفى عليه افضل الصلاة والتسليم ( دب إليكم داء الأمم قبلكم الحسد والبغضاء هي الحالقة لا أقول تحلق الشعر ولكن تحلق الدين والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أفلا أنبئكم بما يثبت ذاكم لكم أفشوا السلام بينكم ضعيف أخرجه الترمذي ) ومن الجميل ان نستفيد من خدمات الإعلام والتواصل الحديثة فيما ينمي ذلك ، ومن الأجمل أن نحسن توظيف ذلك فيما يحافظ على ان القبيلة اليوم جزء من هذا الكيان الشامخ ، وأنه بالتواصل وحسن الثقة تتمازج القبائل لتشكل هذا النسيج الوطني المترابط والذي اصبح فيه الجميع بحث وحقيق ( كالجسد الواحد ) وبداية ايضا لابد أن اشير وأشيد بفكرة كل من وراء مثل تلك الإحتفائيات التي تعد داعما قويا إذا ما أعد لها الإعداد الجيد للربط بين الماضي والحاضر تتوقا إلى مستقبل أفضل بإذن الله ، ولأنها البدايات في عالم عصر الإعلام التقني ، فلابد ان تمر سنوات ومثل هذه الإحتفائيات تعد بمثابة ( بث تجريبي ) لذلك لابد من إخضاع مثل هذه الإحتفائيا بعد خروجها للعام إعلاميا للبحث والدراسة سيما وأنها لازالت في عامها الأول ، حتى لانجدنا غدا لاسمح الله في تنافس محموم غير محمود ، فنحن نرى تجمعات في غاية الروعة ومتابعة وتواجد إعلامي وتبرعات وسخاء عرفت به القبائل ، لكن يبقى السؤال : لماذا كل ذلك ؟ وماهو الإنتاج ؟ كل الذي آمله أن لايكون ذلك نتاج نزعات او نعرات قبلية تضر اكثر من ان تنفع ..! وأن لايكون ركضا خلف المظاهر والتي عادت ما تكون على حساب أولويات ذات اهمية بالغة .. ومحاولة البروز في جوانب لاتثري ولا تغني ن فمعظم فعاليات مثل تلك الإحتفائيات والتي قد نرى فيها نفعا لانرى منها إلا مقاطع او عناويين ، ويبقى الإعلام مفتوح (24 ) ساعة على ما هو دون المؤامل فالمتابع اصبح يلمس عن كتب أن هنالك تبرعات كبيرة وأموال تصرف بما يفوق التصور ، ولن اذهب بعيدا إذا ذكرت هنا ما يردده البعض من أنها أصبحا إحتفالات ( تسول ) فيما لايجدي فكان اولى بالقبائل ومشائخها أن يفكروا في الإسهام في تنمية الإنسان اولا ، ثم بعد ذلك نفكر في مثل هذه الإحتفائيات المبالغ فيها دون ان يكون لها مردود على القبيلة كان الأولى بمشائخ القبائل أن يفكروا في مشاريع تنموية يكون ناتج ريعها للمساهمة في التنمية الشاملة ، من إنشاء مدارس ومعاهد تدريب ومستشفيات ومراكز تنمية ومعالجة الفقر والبطالة والعنوسة والمخدرات وفتح طرق ومتاحف وتوسيع دائرة الحوار الهادف البناء، بمثل هذه المبالغ الكبيرة التي تسيح في الصحراء دون فائدة تذكر حتما سينتهي الحفل وتنتهي معه كل الحكاية وتكون النهاية اسرع من البداية ، لماذا .. ؟ لأنه لامردود من وراء ذلك أمام الكاميرات تبرعات ومساعدة فقراء وأريحية يحسد عليها الجميع ، وبعيدا عن الكاميرات لاشيء من ذلك كنت اتمنى ان اسمع انه تمخض عن تلك التجمعات لجان تعنى بتنمية الإنسان والمساهمة مع الدولة في الرعاية والإهتمام بالإنسان ولكن يظهر أن الإحتفالات إحتفائية ذات وهج إعلامي ولا غير ، وأنها إذا بقيت على حالها دون توجه للتطوير الشمولي ، فستكون مرتعا للتعصب والعنصرية والتفاخر الغي محبب والذي عادة مايكون على حساب التقليل من اآخر منقول لذلك آمل من جامعاتنا ومراكز البحوث إخضاع مثل هذه الإحتفائيات للدراسة والبحث والتقصي ، للخروج بنتائج تسهم في توظيف مثل هذه الإحتفائيات التوظيف الأمثل هذا وبالله التوفيق
| |||||
| |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |