أخيراً.. لن أجد أحداً هنا، التفت حولي في حذر وأنا أمسح عرقي المتصبب بكم قميصي الذي تحول إلى بركة من البلل المملح بفعل العرق.. أخذت نفساً عميقاً وأنا أستند على أحد جدران منزل قديم في محاولة مني للإقناع بأن الخطر قد زال .. لكن فجأة سمعت ذلك الصوت .ما هذا الصوت؟.. أنه صوت أقدامهن قادمات في اتجاهي.. وبدأت في الهرب من جديد .. لكن صوت أخر أنطلق يشق السكون " أهو.. ألحقوا!!!.. أمسكو!!!
أنطلق ذلك الصوت النسائي الصارم يرج كياني وأنا أشاهد أكبر هجوم نسائي في اتجاهي.. سيدات تهبط من أعلى المباني الشاهقة تمسكن بالحبل في اليد اليمنى وصحبة من الورود في اليد اليسرى.. أمتلئت السماء أيضاً بالبرشوتات الفوشية توجهها مجموعة من الفاتنات في اتجاهى.. وقلت صارخاً.. " الحقوني " عندما أنطلق ذلك الصوت من جديد.. أقبضوا عليه هذا الرجل الوحيد على كوكب الأرض!! .. وسقطت بين أحضان الفاتنات وقبلاتهن التي تلسع وجهي بألف سوط.. وأنا احاول أن أتحاشى أناملهم التي تتحسس جسدي المسكين الذي خارت قواه.. وصرخت بأعلى صوتي.. باحثاً عن النجاه..
ألحقوني.. إنجدوني.. حرام عليكم.. الا يوجد لديكم أخوات بلاستيك.. أنا رجل واحد والله..وأنهرت تماما .
لا أعلم لماذا تخيلت هذا المشهد وأنا أقرأ أحد الأبحاث الحديث التي تتوقع أنقراض الرجل حيث قال فيه البروفيسيور سيجفريد ميرن من جامعة فيينا بالنمسا أن النساء الأن يملكن ذكاء عاطفيا أعلي وتنافسا اجتماعيا أفضل من الرجل وأصبحن أكثر ثقة وقدرة علي السيطرة علي كل ما يتعلق بشؤونهن الصحية , من أي وقت مضي , بعد أن اصبح العنصر النسائي هو الجنس المهيمن والسائد في المجتمعات .
التقرير الذي نشرتة المجلة لطبية البريطانية قال أيضا أن الرجال لم يعودوا يحتلون اعلي قمة الهرم في أماكن عملهم وقد تغير دورهم تماما داخل الأسرة , ومع ذلك فهم يحاولون التمسك بالمضي خاص بعد أنتشار بنوك الحيوانات المنوية وتزايد حالات الإخصاب باستخدام تقنيا التلقيح الصناعي وأطفال الأنابيب وإخصاب البويضات بدون حيوانات منوية باستخدام الخلايا الجسمة والأستنساخ .." يعني بإختصار الرجل لم يعد مفيداً " وغالبا مع أرتفاع نسبة الضعف الجنسي لدري الرجال والتي وصلت إلي 7% كما أكد براين سايكس أستاذ علم الوراثة بجامعة إكسفورد فى كتابة "لعنة آدم" أو مستقبل بلا رجال مؤكدا من خلاله أن ضعف الرجال سيتضاعف شيئا فشيئا فستيف جونس من جامعة لندن كان أكثر تشاؤما عندما كشف من خلال بحثة الذى نشره فى كتاب "الذكر الخطأ فى الطبيعة"عن تآكل الكروموسوم الذكري في الخلية إلى ثلث حجمه، من خلال دراسات أجريت على هياكل ما قبل التاريخ، أظهرت أن الكروموسوم المسؤول عن الفحولة قد خسر ثلثيه على مدى ال300 مليون سنة الماضية، وإذا إستمرت الأشياء وفقًا لطبيعتها فإن التوقعات تقول إن الرجال فى طريقهم للإنقراض بعد 125 ألف سنة من الآن!
ستيف جونس من جامعة لندن كان أكثر تشاؤما عندما كشف من خلال بحثة الذى نشره فى كتاب "الذكر الخطأ فى الطبيعة"عن تآكل الكروموسوم الذكري في الخلية إلى ثلث حجمه، من خلال دراسات أجريت على هياكل ما قبل التاريخ، أظهرت أن الكروموسوم المسؤول عن الفحولة قد خسر ثلثيه على مدى ال300 مليون سنة الماضية، وهذا التآكل وإذا إستمرت الأشياء وفقًا لطبيعتها فإن التوقعات تقول إن الرجال فى طريقهم للإنقراض بعد 125 ألف سنة من الآن!
فلا تستغربوا إذا أذا أصبحت هناك حديقة تشبة حديقة الحيوانات ولكن للرجال لكي تشاهدهم الأناث في أقفاصهم علي أعتبار الرجال عملة نادرة ويمكن أن تسمع حوارفتاة صغيرة مولودة عن طريق الأستنساخ تسير مع أمها أمام القفص تسألها .. هو أية الحيوان ده يا ماما .. فتقول الأم ببرود " دول سلالة شبة منقرضة أسمها الرجال ياحبيبتي " وتستمر الفتاة في السؤال قائلة وماعملهم يا ماما فترد الأم " بحسرة لو كانو يجيدون العمل لما كانوا أنقرضوا "
أكبر دليل علي صحة ما اقوله هو التجرية التي تمكنت من خلالها باحثة أسترالية(إمرأة) من التوصل لوسيلة لإخصاب بويضة بخلايا من أي جزء من أجزاء الجسم بدلا من الحيوانات المنوية، كان السيد "لي" -الذي نشرت وكالات الأنباء
العالمية خبر حمله- يستعد لوضع مولوده الأول، عبر عملية قيصرية تجرى
له في لندن بواسطة الدكتور "أكتوفيوس ساربين" الذي أكد أن حالة "لي" مستقرة تماماً، والجنين في وضعه الطبيعي، وضغط الدم والنبض طبيعيان للغاية. وأكد الطبيب أن العملية القيصرية لن تستغرق أكثر من ساعتين، بعدها يضع لي أول مولود في التاريخ يخرج إلى الدنيا من بطن رجل.. وحمل "لي" بعد أن تناول هرمونات أنثوية بجرعات عالية ومحسوبة حتى يتم إعداده بطريقة صحيحة لمرحلة الحمل، وفي المرحلة الثانية قام الأطباء بعملية تخصيب مخبري، ثم تم زرع التكوين الجنيني والمشيمة في التجويف الداخلي للبطن تحت البطانة الداخلية. وعلى الرغم من
أن زرع التكوين الجنيني والمشيمة كان محفوفاً بالمخاطر بسبب إمكان حدوث نزيف داخل البطن فإن "لي" أصر على استكمال التجربة.
ومن المعروف أن قصة هذا الحمل أثارت ردود فعل محلية وعالمية مختلفة، لكن "لي" يقول بكل بساطة: "لماذا لا أخوض تجربة الحمل.. إنها رائعة!!". و"لي" رجل مائة في المائة، ولكنه أراد أن يخوض تجربة الحمل المثيرة؛ لأنها فكرة قديمة راودته وداعبت خياله وأحلامه، وينصح "لي" أبناء جنسه بأن يتحملوا المسؤولية التاريخية
ويخوضوا التجربة ولو مرة واحدة في حياتهم!. ومنذ عدة أيام قال علماء شركة Actالذين أثاروا موجة من الغضب باستنساخ الأجنة البشرية: إنهم جعلوا بويضة قردة تنمو داخل رحم دون الحاجة إلى سائل منوي في عملية تعرف باسم التوالد البكري. وأضاف أولئك العلماء أن تجاربهم أثبتت إمكانية استخدام هذه الطريقة لتوفير علاج طبي ناجح للنساء، أو ربما باستخدام بيض تتبرع به نساء لعلاج قريبات من الدرجة الأولى....لا ننسى أن ردات الفعل النسوية كانت أغلبها سعيدة, إذ قالت
ناشطة فرنسية بحقوق المرأة: أخيرا نستطيع فصل الجنسين دون الحاجة
لمجتمع متداخل, و ستحصل النساء على كل حريتهن و أستقلاليتهن عن
الرجل .
عزائنا الوحيد نحن الرجال بأننا سوف نصبح عملة نادرة التداول .. شوفوا مثلا الراجل هيبقي الشيئ الفلاني .. واللي هيبقي عندها راجل في البيت هتتمنظر علي صديقاتها قائلة .
تصدقي الرجل الذي أشتريته من حديقة الرجال المنقرضة يتكلم وأسمه " هيثم " والغريب أنه يعرف .
تمص صديقاتها شفاههن وهن يتسائلون في خبث بيعرف هو أنتي اشتريتيه علي التجربة ولا اية .. وتنطلق ضحكاتهم الساخرة المعروفة .. ولا عزاء للرجال .