المجلة الإلكترونية - مركز تحميل - القران الكريم - اتفاقية الاستخدام - تصفح الجوال - الاعلان - أضفنا في المفضلة

اشترك في مجموعة اصدقاء مجله الابتسامه البريديه الان
البريد الإلكتروني:

العودة   مجلة الإبتسامة > تقنيات السعادة الشخصية و التفوق البشري > علم البرمجة اللغوية والعصبية NLP وإدارة الذات

علم البرمجة اللغوية والعصبية NLP وإدارة الذات Neuro-linguistic programming قسم يهتم بالعلم الحديث , علم البرمجة اللغوية والعصبية NLP وإدارة الذات ونظره شمله حول العلاج بـ خط الزمن TLT و علم التنويم الإيحائي


خريطة ...... الى ...... الكنز ...... بداخلك

علم البرمجة اللغوية والعصبية NLP وإدارة الذات



جديد مواضيع قسم علم البرمجة اللغوية والعصبية NLP وإدارة الذات

إضافة رد

كيفيه ارسال موضوع جديد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم July 21, 2010, 10:47 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حسام حسان
عضو مبتسم





حسام حسان غير متصل

خريطة ...... الى ...... الكنز ...... بداخلك


[IMG]http://ideas4life.ws/wp-*******/uploads/2009/12/2651treasure_map.jpg[/IMG]
أود في البداية أن انوه الى أن الموضوع التالي بحاجة الى أن يكون القارئ صافي الذهن و لديه الوقت الكافي ( الكافي) الكافي ، حتى يتسنى له التركيز. لأن الموضوع التالي قد يكون نقطة تحول في الحياة.

اذا لم يكن لديك وقت ، أرجو تأجيل قراءة الموضوع.

كما احب أن اشير الى أنه تم تقسيم الموضوع الى فقرات حتى يسيطر القارئ على الافكار ،،،

ما وددت أن اضيفه هو ان العقل البشري له العديد من القوانين تحكم اداءه ( حوالي 600 قانون حسب علوم النفس) ، ولكي نستطيع أن نفهمها و نوظفها في تطوير انفسنا، لا بد من فهم مكونات و تركيبة العقل.

العقل مكون من جزئين ، الجزء الظاهر النشط و الذي يسمى العقل الواعي، و فيه يحدث الادراك الحسي مثل الشم واللمس و التفكير اللحظي و غيرها.

الجزء الثاني هو العقل الباطن ، و هنا مكمن الكنز و القوة الجبارة و مركز الأحاسيس و المشاعر، و هنا سبب تميز العظماء عن غير العظماء، و هنا ما ادى بالأنسان الى وصول القمر و الغوص في أعماق البحار، و هنا أيضا الحفرة التي ينتهي فيها مستقبل الكثير من الناس.

لا اريد أن اطيل الحديث ...

العقل الواعي يستطيع أن يفكر و يميز الأشياء و الألوان و الأصوات و الصح و الخطأ

كما أن العقل الواعي يستطيع أن يختار من بين الأشياء ، ، ،

أي فكرة تتكون في العقل الواعي النشط تؤثر مباشرة على محتوى العقل اللاواعي ( الباطن ) خصوصا مع تكرار الأفكار

أي معلومة تنفذ الى العقل الواعي عن طريق مداخل المعلومات
( النظر ، السمع ، اللمس، الشم، الذوق ) تؤثر في العقل الباطن و يأخذها كما هي دون زيادة أو نقصان، و ذلك لأن العقل الباطن لا يستطيع الأختيار و لا يمنطق الأشياء بل يقبلها كما هي من العقل الواعي ( و هنا خطورة الموضوع).

العقل الباطن لا يستطيع أن يختار بين الصح و الخطأ و انما يأخذ الأفكار كما هي من العقل الواعي ، سواء كانت صح أم خطأ ، سواء كانت خير أو شر، و العقل الباطن لا شعوري .


و لكن ::::: و لكن ::::: و لكن ::::


العقل الباطن هو مركز التحكم بالأحاسيس و الشعور و التصور و الذاكرة ، و هو مركز حفظ ما ترسمه من خيال عن الماضي و الحاضر و المستقبل سواء كان في الخير أو الشر كما هو دون تغيير ( العقل الباطن لا يختار و لكن يقبل ما يمليه العقل الواعي المفكر).


من الجدير بالذكر هنا أن العقل الواعي هو سيد العقل الباطن ، و لا يمكن للعقل الباطن أن يرفض أية فكرة أو تصور من العقل الواعي، بل يقبل فورا لأنه لا يمنطق الأشياء.

كيف يتم التفاعل ؟؟؟

الأفكار في العقل الواعي ، و التصورات في العقل الواعي ، و لكن حفظها يتم في العقل الباطن ،،، و بما أن العقل الباطن هو مركز التحكم بالأحاسيس ، فأن الأفكار التي تم تخزينها سوف تؤثر على منحى التحكم و بالتالي على طريقة العيش.

و من هنا، معظم الأمراض النفسية تنشأ عن عدم ادراك أن العقل الواعي و ما به من أفكار تنصب في العقل الباطن بدون تغيير، و العقل الباطن بدوره يتحكم بالشعور لأنه المركز للشعور و الاحاسيس و بالتالي بالمستقبل حيث أن الموضوع دائرة متكاملة

الأفكار تصبح أسلوب تحكم و بالتالي تصبح منهج حياة و مستقبل

مثال سريع ، علينا الحذر من المعلومات الواردة عن طريق السمع ، مثلا طالب في الجامعة يسمع أن المادة الفلانية صعبة جدا ...

السمع يصبح فكرة و الفكرة اذا تكررت فانها تنصب في العقل الباطن و هنا المصيبة حيث أن العقل الباطن يبدأ يهئ كل شئ لجعل المادة صعبة دون ادراك منا بذلك، مع أن المادة من الممكن أن تكون سهلة للغاية.

تطور الموضوع، كان مجرد قول، تكرر الحديث ، فأصبح فكرة ، الفكرة نزلت الي العقل الباطن ، بناء على الفكرة السلبية يبدأ العقل الباطن بالتحكم بالأحاسيس. ولا يقف العقل الباطن عند حد الفكرة ، بل يفتح لها افاقا جديدة بنفس الاتجاه سواء سلبي أو ايجابي ، و تأكيدا على ذلك:

عندما تفكر بقضية معينة اليوم ،، غدا فكر بنفس القضية و ستأتيك أفكار لم تكن في اليوم الاول ، أي أن العقل الباطن يفتح افاق جديدة للأفكار

أمثلة اخرى:

لنأخذ مثال على الانسان الخجول

الانسان الخجول هو انسان طبيعي لا ينقصه شئ على الاطلاق ، و قد يكون ذكي جدا ، و متدين و كل الصفات الحسنه فيه ، و لكن يعاني من خجل مرضي سببه أنه سمع لعدة مرات أنه خجول و اصبح ما سمعه أفكارا و بالتالي منهج حياة و صورة ذهنية مرسومة عنه في عقله الباطن.

السبب هو أن الصورة الذهنية المرسومة في عقله الباطن توحي له بأنه خجول و بالتالي لأن العقل الباطن لا يعرف يختار، في كل موقف يستدعي أن يكون الشخص خجول ، يقوم العقل الباطن بالتحكم بالجسم و الملامح لكي تظهر تماما كما هي مرسومة بدقة ( فتظهر علامات الاضطراب و احمرار الوجه و غيرها من الصفات المشهورة لدى الخجولين ) دون أن يستطيعو أن يوقفوها لأنها أوامر من العقل الباطن المبرمج من قبل العقل الواعي، ( مع التذكر أن العقل الباطن لا شعوري و لا نستطيع أن نجعله يتحكم فورا كما نشاء بل يجب تدريبه و برمجته أولا).

مثال اخر

الانسان العصبي:

كل موقف يستدي منه أن يعصب تجد العقل الباطن يستجيب بكل أمانه لتعليمات الصورة الذهنية المرسومة عنه و يتحكم بالصوت و نبرة الكلام و ملامح الوجه و عضلات الجسم لكي تشكل ملامح الشخص العصبي ، و كما قلت هذه أوامر العقل الباطن الى الجسم و هي لا شعورية.


لقد أطلت كثيرا، أرجو المعذرة ، سوف أكمل في موضوع لاحق... يتبع

الموضوع التالي باذن الله سوف يكون حول كيفية تغيير الصور الذهنية و الافكار التي تم حفظها في العقل الباطن ، أي اعادة برمجة العقل الباطن بأفكار سليمة ، و بالتالي حل الكثير من المشاكل في حياتنا.

استكمالا لما سبق، أود أن أعيد التأكيد على حقائق و ذلك لأهميتها:

العقل مكون من جزئين ، العقل الظاهر ( الواعي ) و هو الجزء المفكر ، و فيه تنشأ الأفكار سواء كانت سلبية أو ايجابية ، حيث تنشأ الأفكار بطرق متعددة منها السمع والنظر و القراءة و غيرها .

الجزء الثاني و هو العقل الباطن ، و هذا الجزء يحفظ المعلومات و الأفكار و يتحكم بالجسد و اسلوب الحياة لا شعوريا بناء على الأفكار الواردة من العقل الواعي دون أية تغيير

في الحقيقة أن العقل الباطن هو أعظم هدية و هبها الله للأنسان
( يا ربي لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك و عظيم سلطانك ) ، هذا العقل الباطن يستطيع أن يقوم بما تعجز عنه أقوى كمبيوترات العالم ،،، لماذا ؟

مهما بلغ الكمبيوتر من قوة مثلا فهو يستطيع أن يميز عدد محدد من الألوان، و لذلك عندما نشتري كرت شاشة للكمبيوتر نختار اذا كان يدعم 64 مليون لون تقريبا أو 32 مليون لون ، لكن عقلك يستطيع أن يحفظ عدد لا نهائي من الألوان و الأصوات و الروائح و الأطعام و غيرها الكثير التي نحتاج كمبيوترات بمليارات الدولارات لتقوم بجزء يسير منها.

عقلك الباطن هو أكبر من أي مؤسسة أو حكومة أو دولة أو كيان عرفته البشرية ، لماذا ؟

لأن العقل الباطن مسؤول عن توصيل الغذاء و الماء والهواء لكل خلية من خلايا جسمك ( و عددها بالمليارات ) حتى لو كانت على راس أبعد شعرة على الجسم ، و بنفس الوقت مستمر في ادارة دقات القلب و التنفس و المعدة و أداء كل خلية في الجسم ، و هو مستمر في ذلك دون أن نشعر طالما أن الله عاطينا روح و أجلنا لم ينتهي ، و فوق كل ذلك يقوم بحفظ الاسماء لنا و الارقام و المعلومات ، فهو مسخر لخدمتنا ، و الله أعلم ما يقوم به من و ظائف لم يكتشفها الانسان بعد.
 

 




- حراسة مفهوم (الرمز) الغائب
- النمذجة - متقدم
- تقنيات جديدة لتنمية مهارة الاستماع
- البرامج العقلية العليا ...
- شاهد بالصور :: لماذا نحتاج للتغيير .







   رد مع اقتباس

قديم July 21, 2010, 10:48 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
حسام حسان
عضو مبتسم





حسام حسان غير متصل

رد: خريطة ...... الى ...... الكنز ...... بداخلك


عندما و هبنا الله هذا المخلوق العظيم ، جعله يسير في الحياة وفق دستور و قوانين ، لو فهمناها نستطيع أن نصنع الهوائل ، من ذلك :

1) العقل الواعي المفكر هو سيد العقل الباطن ، و العقل الباطن يستجيب بكل أمانه لأفكار العقل الواعي المفكر و يقبلها و يحفظها اذا تكررت دون أي تدخل أو تغيير أو جدل أو مناقشة. لأن العقل الباطن لا يمنطق و لا يختار بل يحفظ و يأخذ معلومات الافكار فقط.

---

2) العقل الباطن هو مركز الأحاسيس و الشعور ، و يتحكم بها بكل دقة طبقا للأفكار و المعتقدات التي تم تمريرها له من العقل الواعي، و لا نستطيع السيطرة عليه لحظيا بل يجب برمجته عن طريق تكرار الافكار و التدريب.

---

3) عندما تبدأ الأفكار تتكرر في العقل الواعي فان العقل الباطن يبدأ بأخذها و تخزينها حتى لو كانت أفكار شريره فهو لا يدرك ذلك، و عندما تتراكم الأفكار فانها تشكل صور ذهنية و معتقدات بناء عليها يتم التحكم بالجسم و الحياة.

و هنالك مقولة :

اختار أفكارك بعنايه لأنها ستصبح كلمات ، و الكلمات تصبح أفعال، و الافعال تصبح عادات، و العادات تصبح سلوك و السلوك يصبح منهاج حياة و منهاج الحياة يحدد المصير .

---

4) ليس لدى العقل الباطن القدرة على رفض أي تغيير على محتوياته من أفكار ، بشرط أن يكون هنالك قرار واضح و صادق من العقل الواعي ، مثال:

لو كان شخص عصبي مثلا سيبقى الوضع كما هو الى أن يأتي أمر واضح و محدد من العقل الواعي ( أنا هادئ جدا ) ( أنا هادئ جدا ) ( أنا هادئ جدا ) مرفقة باحساس ملئه الصدق ،،،، فورا و دون أي تأخير سيبدأ العقل الباطن بمسح كل الأفكار المعاكسة للهدوء و استبدالها بصورة ذهنية تتمثل بهدوء الشخص ، وذلك لا يأخذ وقتا طويلا و قد يكون أيام معدودة.

---

5) أفضل أوقات برمجة العقل الباطن هي الأوقات التي يكون فيها في قمة نشاطه و هي أوقات الصباح الباكر بعد نوم كافي ، أو أوقات ما قبل النوم بقليل ، أو أوقات المشي و التمشي بشرط تكون لوحدك ما معك حد ، و الوقت الفعال أيضا هو خمس أو عشر دقائق بعد الوضوء و الصلاة و الاستغفار و قراءة القران.

---

6) لا يكون التغيير بمجرد التفكير في التغيير ، لا بد من ان يكون شئ عملي حتى يلمس العقل الباطن الصدق من العقل الواعي، ، ، كيف ؟؟

كتابة ما نرغب به من تغييرات بصورة تدل على الفعل المضارع أو الحاضر و ليس المستقبل ( مثل أن تكتبي أنا هادئه ، أنا سعيدة جدا ،، و لا تكتبي أنا سوف أكون هادئه ، لأن العقل الباطن سوف يؤجل الموضوع ).

---

7) تسجيل العبارات و أوامر التغيير على أشرطة كاسيت و سماعها عدة مرات.

---

8) تصوري،،، تصور ،،، تصورو ،،، التصور سلاح قوي ، ماذا نتصور ؟؟

تصور نفسك وقد حققت ما ترغب به من تغييرات ، و تصور كيف أنك أصبحت سعيد جدا بهذه التغييرات و النجاحات.

كرر ذلك حتى ترتسم صورة ذهنية جديدة تشمل التغييرات.

---

9) العقل الباطن يحب الجمل القصيرة و المحددة ، و التكرار يجب أن يكون بنفس العبارات .

و بناء على العبارات الواضحة و المحددة نبدأ بالتخيل للصورة الجديدة التي نرغبها ( مثال: أنا جرئ جدا ،، عبارة ضد الخجل ، يأخذها العقل الباطن و يحفظها ، بعدها ابدأ بالتخيل كيف أنك جرئ في كل المواقف ).

مثال اخر: طالب ضعيف بالدراسة ( في الصباح الباكر يكتب عل ورقة بيضاء بخط واضح و كبير : أنا حاصل على الدرجة الاولى في الفصل ، يكتبها عدة مرات من خمس الى عشر و كل مرة على ورقة جديدة ، بهدوء و تاني و احساس ، بعد ذلك يبدأ بتخيل التفاصيل ، كيف أنه حصل على الدرجة الاولى و كيف أن زملاءه يقدمون له التهاني و الى اخره )

و بذلك بالنسبة للصورة الذهنية يصبح الضعف في الدراسة شئ من الماضي، و يبدأ بالتلاشي و يبدأ العقل الباطن بانتاج الطاقة اللازمة لأن يكون الطالب فعلا الاول على فصله ، و تصبح الصورة الذهنية لاتقبل غير هذه النتيجة ، لأن العقل الباطن يصدق و يقبل ما يأتيه من أفكار ، فقط يجب أن نجعل الافكار نقيه من أي مثبطات أو شوائب تضعف الهمة ، يجب التفكير بكل ما هو ايجابي و اهمال كل ما هو سلبي.

و لتأكيد ذلك يمكن للطالب أن يكتب على ورقة مرة واحدة
( ضعف الدراسة ) ويمزق الورقة و يرميها في سلة المهملات ، و ذلك حتى يحس العقل الباطن بأن شئ فعلي حصل و أن العقل الواعي جاد في ذلك ، و ذلك ينطبق على كثير من نواحي الحياة.

---

10) عقلك الباطن لن يخذلك أبدا باذن الله ،اذا كنت صادقا فيما ترغب به ، وواضحا فيما تريده.

---

11) اذا بدأت التغيير و كان هنالك الكثير من الاشياء و التصورات التي ترغب بتغييرها ، لا تفاجئ عقلك الباطن بكم هائل من الجمل و العبارات ، يكفيك في اليوم عدد قليل منها و بهدوء و ايمان بأن عقلك الباطن سوف يصلحها جميعا كما ترغب تماما و بالضبط
(بعد التوكل على الله طبعا).

---

12) ينبغي أن نكرم عقلنا الباطن بفترة نوم كافية و بكمية وافرة من الغذاء و الاوكسجين ( التنفس بعمق عدة مرات في اليوم ) و ممارسة الرياضة ما أمكن، و أثناء ممارسة رياضة المشي من المفضل تكرار الجمل المحددة و التفكير فيها لأنه وقت مناسب لبرمجة العقل الباطن.

---

13) العقل الباطن لا يعرف شئ اسمه مستحيل ( في حدود قدرتنا كبشر) ، يجب أن لا نفرض ذلك عليه لأن هذه الكلمة تبدد الكثير من طاقات العقل الباطن و تحد من نشاطه.

---

14) تخيل أرض خصبة جدا و صالحة للزراعة ، قسمناها بين شخصين ، الأول زرعها قمحا ، و الثاني زرعها أشواك و ترك جزء منها غير مستخدم ،،، ماذا يجني الأول و ماذا يجني الثاني ؟

الأول سيحصل على القمح و من القمح يصنع الخبز و الحلويات و غيرها و يبيع ما يزيد و يحصل على المال ، و بالمال يعيش سعيد و يتعلم و يبني بيتا و يعمل الكثير ، أما الثاني فلم يحصل على شئ سوى المنظر السئ لأرضه ...... تماما هذا هو الفرق بين عمر ابن الخطاب رضي الله عنه و بين شاب يجلس في مقهى على حافة الشارع. و منشأ الفرق واحد ، حيث أن الأرض الخصبة هي عقلك الباطن ، و القمح أو الأشواك هي الأفكار فاحرص على زراعة ما هو مفيد ولا تتأخر لأن الأرض جاهزة.

---

15) تكرار الأفكار لفترات طويلة يحولها الى معتقدات ، و هنالك معتقدات راسخة من الصعب تغييرها مثل المعتقدات الدينية، و هي بالنسبة للمؤمن أرسخ و أعمق مستوى في العقل الباطن ، فاجعل الأفكار الخيرة و المفيدة تصبح معتقدات.

---

16) لا يستطيع شخص أن يؤثر عليك أو أن يجعلك تغضب أو تخجل أو تخاف الا و فقط اذا أنت وافقت على ذلك ، فأنت مستقل تماما ، فلا تسمح للاخرين أن يعبثو بكيانك و حافظ على استقرارك النفسي.

---

و باختصار ، اذا أتتك فكرة سلبية اعكسها في الحال و لا تسمح لها أن تبقى ولا لحظه في عقلك الواعي و استبدلها بعكسها حتى تبدا بالصعود الايجابي ، و من أمثلة ذلك :

طالب بدأ يشعر بالكسل و يريد أن يذهب للنوم مع أنه لم يكمل مذاكرة الدرس ، فتاتيه فكرة ( عليك أن تنام و في الصباح تكمل الدرس ) ، يجب عليه فورا أن يستبدل هذه الفكرة ( أكمل الدرس تماما في الصباح استذكر ما درست) وبذلك تكون الفائدة مضاعفة.

مدرسة شرحت الدرس أول مرة و لم تستوعب الطالبات ، و ثاني مرة و لم تستوعب الطالبات ، فتأتيها فكرة ( الغي الدرس من الامتحان ) ، يجب عليها أن تستبدل الفكرة بفكرة ايجابية

( أنا مصممة على أن تستوعب الطالبات الدرس و أبحث عن اسلوب اخر).

طالبة في الجامعة ، تم اختيارها لتلقي كلمة الخريجين ، تأتيها افكار سلبية ( أنا خجولة ، لا أستطيع ، سوف أتلعثم و يضحك الناس علي ) ، حسنا ،،، عليها أن تكتب كل ذلك على ورقة بخط واضح و تتأمل الورقة قليلا ، ثم تقوم بتمزيقها الى مئة جزء و ترميها في سلة المهملات، و تكتب على خمسة أوراق ( أنا جريئة جدا ، و مستقلة تماما ، و أخاطب الجماهير بثقة و أنال اعجابهم ) و تبدأ تتخيل كيف أن الجماهير يصفقون لها بحرارة بالغة و هي تحدق فيهم و ترى نظرات الاعجاب.

و عندما تبدأ بالقاء الكلمة، يجب أن تتصور أنها مستقلة و أن أبواب كيانها منيعة جدا و فولاذية تتحطم عندها كل الافكار السلبة ، و يبقى كيانها مستقل.

يجب علينا أن نحب أنفسنا ، لأنه اذا أحببنا انفسنا سوف نحترم أنفسنا و نحظى بالتقدير من ذاتنا و بالتالي على تقدير و احترام الاخرين


وفي النهاية ،، نصيحة للمدخنين

اذا اردت ان تقلع عن التدخين خلال اسبوع فقط ، كل يوم اكتب على ورقة بيضاء:

الدخان طعمه مر و يسببلي رائحة كريهة ، و تخيل كيف أن زوجتك أو طفلك الصغير ينفر من رائحة الدخان ، و سوف تندهش عندما تشعر فعلا بأن الدخان طعمه مر و تقرر الاقلاع عنه لأنك تكره الطعم المر.

الموضوع في الحقيقة أكبر من ذلك و أوسع ، و ان شاء الله سوف أقدم ما أملك من معلومات في كل فرصة سامحة حتى تعم الفائدة على الجميع ، و لكي تطمئنو ، كل المعلومات التي كتبتها هي خلاصة كتب عديدة قرأتها في هذا المجال و معلومات موثوقة باذن الله.



- الذكاء العاطفي ..
- القوة الفكرية والمغناطيسية الحيوية ..
- حراسة مفهوم (الرمز) الغائب
- الخريطة الذهنية - طارق السويدان
- قوة التغيير اللاّعنفية أقوى تأثيرا







   رد مع اقتباس

قديم July 21, 2010, 10:49 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
حسام حسان
عضو مبتسم





حسام حسان غير متصل

رد: خريطة ...... الى ...... الكنز ...... بداخلك


خريطة الكنز!

[IMG]http://ideas4life.ws/wp-*******/uploads/2009/12/2651treasure_map.jpg[/IMG]
الكنز.. كلمة نطلقها على كل ما هو فريد وثمين، ومقدار هذا التفرد والقيمة تعود بالطبع لنظرة الإنسان، فمنا من يرى أن الذهب هو الكنز، وآخرون يرون أنه الرصيد البنكي المرتفع، بينما يكتفي البعض بتصوير الكنز في شكل شركة ناجحة أو تفوق دراسي، أو وضع أسري مستقر، أو نفس مطمئنة… إلى ما لا نهاية له من الكنوز..

لسنا هنا بصدد تقييم هذه الكنوز! إنما نحن بصدد مناقشة آلية الوصول إليها!


هل سنكتفي بمشاهد الانتصار على العقبات في سبيل الوصول لكنوزنا في أحلامنا؟ أم سنجتهد في البحث عن خريطة الوصول إليها؟


حتماً ستكون الخريطة هي خيار الأقوياء المتفائلين، لذا هيا لننطلق سوياً فنبحث عن هذه الخريطة، ومن ثم نترجم رموزها، قبل أن يسبقنا غيرنا!






أين أجد الخريطة؟


أحياناً تكون الخريطة موجودة، وكل ما عليك هو البحث عنها، لكن في بعض الأحيان يكون عليك أنت أن ترسمها بعد حصولك على أقوال شهود العيان الذين يملكون بعض الأخبار عن كنزك المنشود..


لذا.. متى آمنت بأن كنزك يستحق العناء، فعليك أن تبدأ رحلة البحث عن الخريطة أو ما يساعد في رسمها، اسأل من سبقك للوصول إليه، بل احرص على مجالسته واكتساب خبرته. فإن كان كنزك هو السعادة، فالزم السعداء وتأمل في عادتهم وتصرفاتهم، فحينها ستتضح لك معالم الوصول للسعادة.


لتكن لديك مفكرة تدون فيها هذه المعلومات، فكما يقولون..


العلم صيد والكتابة قيده… قيد صيودك بالحبال الواثقة


فمن الحماقة أن تصيد غزالة… وتتركها بين الخلائق طالقة!


والآن، بعد أن جمعت المعلومات اللازمة، ماذا تنتظر؟ هيا انطلق فقد بدأت المغامرة!








مهلاً.. هل ترجمت رموز الخريطة جيداً؟


قبل أن تبدأ رحلتك، من المهم جداً أن تكون الرؤية واضحة لديك عما ستمر به، فأنت لن تمر فقط بحدائق غنّاء وشواطئ ذات رمال ذهبية!


والله وحده يعلم ماذا ينتظرك من عوائق! لذا كن مستعداً، لئلا يكون أي عائق بسيط سبباً في تخليك عن كنزك!




تعالوا نتعاون سوياً في فك رموز الخريطة..


البوصلة : ومن يمكنه أن يسافر بدونها! فبدون وسيلة فعالة ترشدك للاتجاه الصحيح تصبح معرضاً لتيه وضياع قد تكون العودة منه غير مضمونة.


لتكن بوصلتك هي تقوى الله، فأقدم متى علمت أن هدفك فيه رضى الله تعالى، وأحجم متى تبين لك غير ذلك، وتذكر { من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه }.. ستكون رحلة طويلة، ولن تتمكن من الصمود مالم يكن الله معك، يمدك بعونه وتوفيقه وتأييده، لذا كن مع الله في الرخاء، وتأكد أنه سيكون معك في الشدة!





السفينة: وهي وسيلتك للوصول إلى الجزيرة التي يتوارى كنزك فيها، لذا احرص أن تكون سفينتك قوية لتصمد في وجه الأعاصير والأمواج الهائجة، نعم، تأكد أن عزيمتك وإصرارك لا ينثنيان، استخدم مهاراتك في تنظيم الوقت، والحفاظ على الثقة بالنفس، ولا تنسى أن تحمل معك مخزوناً كافياً من التفاؤل، فهو الوقود الذي لا تستغني سفينتك عنه!


ومتى توفرت لديك البوصلة الإيمانية التي توضح لك معالم الطريق، وكذلك المهارات التى تساعدك في الوصول لهدفك، حينها ستكون سفينتك جاهزة للإبحار..





الببغاء! هل سيكون للسفر متعة بدون رفيق سفر يشاركك الهمّ والهمة! إن شاورته صدقك، وإن رأى منك خطأ نصحك، هذا هو الصديق الحقيقي الذي سيكون لك عوناً في رحلتك، فهو لا يبخل برأيه ولا يحتفظ بخبرته لنفسه. لكن أن يكون مرافقك صدى لصوتك! وتكراراً لفكرك، فكيف عساه أن ينصحك أو يشير عليك! لذا إن كنت ترغب بمرافقته لك في رحلتك فلك ذلك، لكن أنزله منزلته، واشغل منصب نائب القبطان بمن يستحق، فأنت من سيربح حينها! بل الكل سيكون رابحاً بالتأكيد!





الأسماك الكبيرة! قد تكون فرِحاً منتشياً بما حققتَ، فتجد من يحبطك ويقلل من قيمة إنجازاتك! وقد تكون مهموماً مغموماً فتبحث عمن يخفف عنك فلا تجد إلا من يزيدك هماً وحزناً!


حينها لا تستسلم، وتذكر أن هذه الفئة من الناس موجودة، وقد يكونون قريبين منك أكثر مما تتخيل، فقط كن واعياً يقظاً، وخذ من كلامهم ما يدفعك للأمام وألق ما تبقى منه في البحر! لا تضيّع وقتك في التفكير البائس الناتج عن جرحهم لك، وتذكر [ إذا ركلك الناس من خلفك، فهذا لأنك في الأمام! ].. حافظ على رباطة جأشك يا قبطان، وتابع سيرك..





قارب احتياطي: لا أحد يدري ماقد يحدث لسفينتك، فالبحر غدار! لذا كن مستعداً بخطة طوارئ تستخدمها في وقت الشدائد، ليكن معك قارب احتياطي صالح للاستخدام، وليكن في ذهنك وبوضوح أنك ربما تحتاج إليه فعلاً. فإن لم يكن لديك قارب احتياطي، فاصنع آخر بما يتوفر لديك من مواد، وارتجل فكرة تخرجك من مأزقك،إياك أن تستلم، فهناك من يسعده تنازلك عن هدفك واستسلامك، كأسماك القرش مثلا!





المرساة: كما أن المرساة تثبت جسد السفينة، فليكن لديك الهدوء الذي يبقى تفكيرك في أحسن حالاته، ليكن لديك الإيمان والثقة بعون الله لك، وأنه لا يضيع أجر من أحسن عملاً. أمر آخر.. البعض يحلو له الإبحار، فلا يرسو عند شاطئ جزيرة الكنز عندما يوازيه! هل تصدق ذلك؟


التركيز على الهدف، ووضوحه في ذهنك يساعدك على اختصار الكثير من الوقت والجهد..





الواحات: ومن قال بأن الرحلة شاقة في كل مراحلها؟ ستكون لديك إنجازات تستحق أن تحتفل بها، أو على الأقل، سيمر وقت طويل كنت قد قضيته في العمل الجاد في سبيل الوصول لهدفك، وهذا بحد ذاته إنجاز يستحق التقدير.


كافئ نفسك بهدية، قد تكون كتاباً جديد تشتريه، أو زيارة لحديقة تريحك، أو تناول الطعام في مطعم يروق لك، فقط ابحث عن شيء يسعدك أن يُهدى إليك، لا تنتظر أحداً أن يكافئك، فأنت من يعرف متى تحتاج ومتى تستحق المكافأة.. استمتع بنجاحك يا بطل..






جبال: هل ظننت بأن الجزيرة ستكون بأكملها سهلاً منبسطاً؟! وهل خطر ببالك أن نجاحك في مرحلة من المراحل يعني أنك قد وصلت لنهاية الرحلة! كن واقعياً.. فالجبال جزء من تضاريس الكرة الأرضية رضينا أم أبينا! وكن متفائلاً في الوقت ذاته فهذه الجبال ما هي إلا جزء طبيعي من العقبات التي قد تمر بها فتزيد من وعورة طريق الرحلة! لا تبتئس، وكن مستعداً بعدّة تسلق الجبال، فمهارات التفاوض، وحل المشكلات، وتحليل الموقف، واتخاذ القرار.. كل هذه مهارات ستساعدك في التغلب على العقبات التي ستمر بها، والعلم بالتعلم!





الكنز: بقدر ما تتعنى تنال ما تتمنى، نعم.. أنت تستحق الوصول لكنزك، فجهدك طوال هذه الرحلة لابد أن تكون نهايته الوصول للهدف بإذن الله، هيا يا قبطان استمتع بلحظات الإنجاز، وحافظ على كنزك جيداً، فكما يقولون [ المال السايب، يعلم السرقة! ]، لم يكن سهلاً الوصول لهذا الكنز.. أليس كذلك؟


ولا تنسى أن طبيعة الأشياء النفاد! فاستثمر ما لديك قبل أن يأتي اليوم الذي تتفاجأ بأن آخر قطعة من كنزك قد انتهت! وتذكر أن الوصول للقمة له متعته الخاصة، لكن الانتقال من قمة لأخرى هي متعة لا تنتهي!


- - -
اتمنى انه قد تم استحسانكم للموضوع
ومبروك مقدماً ..



- صوتية" دورة البرمجة اللغوية العصبية nlp "للدكتور محمد التكريتي . كاملة
- 100 درس مجاني عن التنويم الايحائي مجاني e
- صفات العقل الواعي والعقل الباطن ..
- شاهد بالصور :: لماذا نحتاج للتغيير .
- الذكاء الوجداني







   رد مع اقتباس

إضافة رد

علم البرمجة اللغوية والعصبية NLP وإدارة الذات

علم البرمجة اللغوية والعصبية NLP وإدارة الذات



مواقع النشر (المفضلة)
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خريطة و خارطة احياء الرياض ، خريطة احياء مدينة الرياض Yana بحوث علمية 0 April 21, 2010 02:35 PM
صعوبة الضحك.....وانت بداخلك ....!! *فتاة الإيمان* مقالات حادّه , مواضيع نقاش 4 March 19, 2009 02:04 PM
كيف يدور الدم بداخلك أحلى براءة معلومات ثقافيه عامه 3 December 4, 2008 04:21 AM
ترحيب خريطة الكنز معي مونتي قريستو الترحيب بالاعضاء الجدد 2 December 3, 2008 01:17 PM
كيف يدور الدم بداخلك ؟ ibrahim1979 مقالات طبية - الصحة العامة 0 October 28, 2008 12:57 AM

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


مجلة منتديات السوق الالكتروني المزيونة المسافر خياطة قصص الانبياء اقوال وحكم كلام من القلب تحميل كتب ثقافة عامة صور رمزيات اندرويد بلاك بيري ايفون تحميل برامج وصفات طبخ عالم حواء بحوث البرمجة اللغوية روايات مقالات طبية الطب البديل كلام حب عروض دورات
الساعة الآن 09:42 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر