| |||
| |||
|
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||
| قصة ثلاث أشخاص و ما لها من عبر !!!!! لكي تستفيد يجب عليك التركيز, خذ كأس ماء أو شاي, أنقص صوت التلفاز و ركز معي حتى ننغمس داخل القصة. جاهز, مستعد, نبدأ هذا الكلام يحتاج الى شيء من التركيز و التمعن, فقروا جيدا ما المدلول من هذه القصة. إنها قصة ثلاث أشخاص. جاء شخص فوقف أمام جبل ينظر إليه نظرة المشتاق لتسلقه وتخطيه و إكتشاف ما ورائه , فأصبح يجهز أمتعته ومعداته وكذلك نفسه لكي يبدأ في التسلق بشيء من التحمس و طاقة فعالة, و فعلا بدأ يتسلق الجبل, فأحيانا يعبر إنحنائات وعرة وخطيرة و أحيانا يجدها سهلة, تارة تنزلق رجله في صخرة ضانن أنها مرتكزة و تارة تعلو به خطوات نحو الأعلى, و هو في هذا الحال ساعة ينظر الى الأعلى ليشاهد ما سوف ينتظره من مخاطر لكي يتجنبها و ساعة ينظر إلى الأسفل و يلاحظ ما قطعه من مسافة. و هكذا و مع مرور الوقت توصل الى القمة بعد مجهود جبار فجلس و هو فرحان يأخذ قسط من الراحة و يستعيد أنفاسه فأخرج شيء من ما إسطحبه معه من أكل و شرب متأمل الجو النظيف و اطرافه الشاسعة, فتمنى أن يجلس في هذا الحال عدة ساعات لكن ما بليد حيلة لازم عليه مواصلة المشوار و تكملة مساره وإلا جنى عليه الليل. وقبل أن يستعد و يحضر في نفسه للنزول رأى شخص فى الأسفل يريد هو أيضا أن يتسلق الجبل فقال في نفسه إإإيه يا هذا لو تعلم ما ينتظرك من مجهود ومن عراقيل و صعوبات, كنت أود أن أكون معك لأنصحك لكي تتجنب المسالك الوعرة, لاكن إن كنت متفطن فسوف تتجنبها و تنجح كمثلي, و فعلا بدأ الشخص الثاني في التسلق مع نفس الإحساس و الشعور الذي كان لدى الأول فكان أحيانا ينظر الى الأثار و البصمات التى تركها الشخص الأول فيتجنبها, و أحيانا لا يلقي لها البال فيرتكب نفس الخطء فيقول في نفسه, أستاهل أنا الذي لم أتعظ كان علي أن أتجنب هذا الجانب من الصخرة و آخذ مسلك آخر لاكن عدم التركيز هو السبب, و هو في هذه الحالة, مرة يسلك طريق غير طريق الأول و يقول لماذا الشخص الأول لم يسلك هذا الجانب إنه سهل فلماذا أخذ المسلك الصعب, و أحيانا يجد نفسه حيران ماذا أفعل هل أجازف, أغامر ماذا أفعل (هل بدأتم تفهمون مغزى القصة أم أواصل). هل تريدون فاصل................طبعا أمزح معكم حتى لا تملون القصة. المهم صاحبنا الثاني وصل و الحمد لله لأعلى الجبل, طبعا لا داعي أن أصف مشاعره فهي نفس مشاعر الشخص الأول (طبيعة البشر هكذا). بعدها جاء شخص ثالث ليتسلق هو بدوره الجبل. هنا الشخص الثاني بدأ يفكر و يقول آآآآه ما ينتظر هذا الشخص و ما انا سوف ينتظرني, يا ريت كنت مع الشخصين الأول يدلني عن مساري المتبقي و الثالث لكي أنصحه, و بهذا ننصح و نتناصح. هنا أكتفي من إتمام القصة و أدعوكم لتكملتها. أما الجبل فهو الحياة و ما فيها من مسالك و مخاطر و مفاجئات, و الشخص الأول يمثل جيل آجدادنا و أبوينا الذين تخطو الحياة فمنهم من وصل الى نهاية المنحدر و منهم ما بقية لديه سوى خطواة فيصل , وأما الشخص الثاني الذي يريد البقاء في القمة فهذا يمثل الشباب (أعز العمر) و الثالث و الأخير فهو يمثل الجيل الجديد من الأطفال (جاي لدنيا) يريد هو أيظا أن يأخذ حضه مثل الأخرين. أكتفي بهذا القدر من الكلمات و أترككم تشغلون فكركم عن كل جملة قلتها و عن كل مشهد صادفهم هؤلاء الأشخاص الثلاث و تتخذونها عبر و موعظة لمن يحب الإتعاض.
| |||||||
|
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) | |||||||
| ليش ولا حد رد ما عجبتكم القصة او ما عجبتكم العبرة اها اريد رد عل القصة
| |||||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |