| |||
| |||
|
| | |||||||
| معلومات ثقافيه عامه نافذتك لعالم من المعلومات الوفيره في مجالات الثقافة و التقنيات والصحة و المعلومات العامه |
| مواضيع مشابهه |
| ادام الله علينا وعليكم( السعاده) والابتسامه |
| لماذا؟؟؟؟؟؟؟ |
| حتى لا تسيطر الدموع علينا |
| لماذا يصعب علينا قول الحقيقة |
| ×?°أحياناً نبتسم ونفرح وأحياناً نصرخ×?° |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||
| بسم الله الرحمن الرحيم أخواني أخواتي من منطلق عنوان المنتدي .. سنخط سطور هذه المشاركة .. كُتابها ... هم ... من أختاروا الإشتراك في هذا المنتدى ... أخواني ... نعم انت الذين ستكتب سسب لأبتسامنا ... وأنت التي ستكتبين ... الإبتسامة من وجهت نظري .. هي الأمل .... فما هي من .............؟؟؟ أبتسم لأني أجد.................؟؟ أخواني لا تبخلوا على هذه الصفحة ... آمالها بكم كبيره........ فهناك من لا يجد سبب ليبتسم ... لذلك أشترك في منتدانا ليبحث عنها هنا ![]() فهل تملك السبب .... هل تملك الوسيلة ....... هل ... هل ..... إذاً أنت تملك الحياه ......... فلا تبخل بها على غيرك
| |||||||
|
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) | |||||||
| أهديكم هذه الهدية .......... إسمعوها عشان تحمي المشاركات http://http://switchboard.real.com/p...05%5FIntsf.mp3
| |||||||
|
| | رقم المشاركة : 5 (permalink) | |||||||
| يحكى ان لقمان وأبنه كانا قد عَزما للسفر ... وفي رحلتهما تلك كان الحرُ شديد .... ولكنه لم يظل كما هو بل إشتد وإشتد عليهما الحر .... وما كان إلا من إبن لقمان إلا الشكوى والتذمروالسخط .. ومن لقمان الحمد والشكر ... وما لبثا في طريقهما حتى فاجأتهما عاصفهُ شديدة .. فهرِعا تحت شجرة ليتمسكا بها ... وهما على هذه الحال ... حُلت عُقد الدواب وإنطلقت بلا عوده ... فإشتدد سخط إبن لقمان ... لِما كُل هذا ؟؟ فأكملا رحلتيهما مشياً على الأقدام .. وكلا م إبن لقمان .. كله تذمر على الحظ العاثر له .. ولقمان رضا وحمد وتدبر .. وهما كذلك يمشيان .. أبصر لقمان من بعيد قرية ففرح وإستبشر .. وقال لأبه هاهي قرية يابني ... ولم ينتهي من حديثه حتى أُصيب إبنه بشوكة كانت على الأرض .. فأخذ ينزف .. ودمه يسيل .. وأغمى عليه .. وأخذ أباهُ يطببه .. ونام لجانبه في تلك الليله .. وفي الصباح قام معافى ... يشكوا سوء حظه .. ولقمان يقول هيا يابُني إلى القرية .. فنظرا من بعيد .. ولكِنها لم يجدا تلك القرية ... فنصب الإبن المزيد من السخط ... وهو على ذلك أتى فارس من بعيد .. فألقي عليها السلام .. وقال لهما :- أتبحثان على القرية التى كانت في الأمس ؟ قال لقمان:- نعم فأجابه الفارس :- هدمتها أنا ، فقد وكلني بها - الله تعالى ، ووكلنى أن لا أدعكُما تصلانِ قبل هدمها ، وأنا الذي اعثرت على رحلتكما منذ بدايتها حتى .... الشوكة ... فسبحان مُقدر اللأمور .. عالم الغيب .. اللطيف .. لماذا علينا ان نبتسم ؟؟؟ "رُب منفعه كان يظن بها الإنسان الخير الكثير ولكنها كانت عند علم الله أن زوالها أقلُ ضرراً من وقوعها "
| |||||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |