| |||
| |||
|
| | رقم المشاركة : 6 (permalink) | |||||||
| خوخ ، الخوخ Prunes ![]() الاجزاء المستعملة في الخوخ : الثمرة الطازجة و المجففة . موطن و تاريخ الخوخ : موطنه الأصلي بلاد فارس في آسيا ، وانتقل من بلاد حوض البحر المتوسط إلى أوروبا . أفضل أنواع الخوخ تلك التي تنمو في جبال لبنان وسوريا ، أما في أوروبا فهي تلك المزروعة في بوردو في فرنسا . هنالك نوعان من الخوخ : نوع بري ، ونوع زراعي . أما النوع الزراعي فأصله بري لكن من خلال عملية التهجين اختفت أشواكه . تركيب الخوخ : ماء 80.60% ، سكر 17.60% ، نشاء 0.81% ، رماد ، أملاح معدنية وهي فوسفور 18% بوتاسيوم 25% كالسيوم 14% حديد 0.4% ونحاس 0.9% في المائة غرام . كما يدخل في تركيب الخوخ الصمغ و ألياف نباتية و فيتامين A وفيتامين C و Malic Acid و Pectin إن نسب المواد في الأعلى تختلف في الخوخ المجفف : ماء 22.10% ، سكر 73% , رماد 0.40% . استعمالات و فوائد الخوخ الطبية : - الخوخ المجفف ملين لطيف للطبيعة يمكن تناوله بعد النقع لمدة 3 ساعات بالماء أو غليع قليلاً . وحيث إن مفعول تليين الخوخ لطيف فيمكن لتقوية تأثيره لمن يحتاج مفعولاً مليناً أوقى مزج الخوخ بمادة السنامكي Senna - يخفف العطش وحر الجلد بالصيف . يخفض الحرارة للمحرورين يكافيء القيء والدوار - يكافح الصداع والشقيقة عن طريق دهن زيته موضعياً وأكله (الثمرة) فيضاعف المفعول - يكافح أمراض اللثة بالغرغرة - يدر البول ويفتت الحصى والرمل - فاتح للشهية . جيد ومنشط للمعدة التالى جوز الهند
| |||||||
|
| | رقم المشاركة : 7 (permalink) | |||||||
| جوز الهند Coconut ![]() الاجزاء المستعملة في جوز الهند: الثمرة . مصدر جوز الهند : الهند و آسيا . استعمالات وفوائد جوز الهند الطبية : 1. مقشع و طارد للبلغم . 2. يساعد في معالجة آلام القلب و فقرات الظهر ( الديسك ) و التهابات الورك . 3. ينشط الطاقة التناسلية . 4. ينشط الدورة الدموية في الدماغ و يعالج و يمنع الضربات الدماغية و الفالج و اللقوة. 5. ينشط وظيفة الكبد . 6. مهدئ للحالات النفسية من إحباط و اعتلال للمزاج ، و الجنون . 7. منشط للكلى و المثانة البولية . 8. يعالج قروح المعدة و الامعاء . 9. يعالج الباسور الداخلي و الخارجي و النازف . 10. مقو للبدن و مزيد لكتلة اللحم 11. مقو للشعر خصوصاً الماء ، و زيته يساعد على إنباته . التالى الهليون
| |||||||
|
| | رقم المشاركة : 8 (permalink) | |||||||
| هليون ، الهليون Asparagus ![]() موطن و تاريخ الهليون : موطنه انجلترا ، وهو موجود في روسيا وبولندا واليونان . كان للهليون مكانه مرموقة عند الإغريق والرومان . Pliny يذكر في كتابه أجناساً تنمو في Ravenna منها الهليون . ويلاحظ Gerard وجود الهليون سنة 1957 . يعتبر الهليون من النباتات التي لها مكانتها المميزة في العالم ، والصيادلة الصينيون كانوا يحتفظون بجذور الهليون الجيدة والطازجة لأفراد عائلتهم وأصدقائهم لعقيدتهم بأنها تزيد في أواصر التعاطف والمحبة . وفي الهند يستعمل الهنود جذور الهليون لزيادة الخصوبة وتخفيف تشجنات الدورة الشهرية عند السيدات ولزيادة إدرار الحليب عند الأمهات المرضعات . تركيب الهليون : ماء 94 % ، بروتين ، سكر عال ، Saponin ، أملاح معدنية ، مغنزيوم ، بوتاسيوم ، فيتامين A ، فيتامين B2 ، فتيامين B1 استعمالات وفوائد الهليون الطبية : - يزيد في خصوبة المرأة - يزيل أوجاع العادة الشهرية - يحسن ادرار الحليب عند الأم المرضعة - منشط للطاقة الجنسية ، يحتوي على هرمونات مذكرة نباتية - جذور الهليون تساعد على افراز هرمونات تؤثر في الشعور الإنساني - مدر للبول ، يفتت الحصى والرمل . يزيل الأملاح من الجسم وااحتباس الماء - مغذ يحتوي على نسبة عالية من حمض الفوليك وهو مطلوب خلال فترة الحمل - يساعد على انتاج كريات الدم الحمراء - يساعد على علاج الروماتيزم - يقوي حدة البصر بسبب وجود فيتامين A ويمنع العشى الليلي التالى السوس
| |||||||
|
| | رقم المشاركة : 9 (permalink) | |||||||
| السوس Licorice ![]() الاجزاء المستعملة في السوس : الجذور ، الجذمور الموطن و التاريخ : ينتمي السوس الى نفس العائلة النباتية التي ينتمي اليها الفول و الفاصوليا و البازيلا و الحمص ، وهو حاليا يدخل في صناعة مواد أخرى مثل : التبغ ، اللبان " العلكة " ، الحلويات و السكاكر ، المشروبات ، معاجين الاسنان ، الصابون و الشامبو . وهو حاليا يزرع بكثرة في الولايات المتحدة الاميركية ، روسيا ، اسبانيا ، تركيا ، اليونان ، الهند ، ايطاليا ، ايران و العراق . موطنه في المناطق الحارة تحت 1000 متر ارتفاع . تركيبته : • سكريات • مواد قابضة • فلافونيدات • غليسيريزين • حامض غليسيزتينك " اسيد " • استروجين نباتي استعمالات و فوائد السوس الطبية : 1. تصديقاً لاسمه اليوناني " الجذر الحلو " فالسوس احلى 50 مرة من السكر ، يستعمل كمنكه لإزالة مرارة طعم " خلطات الاعشاب " و الادوية ، السكاكر ، المشروبات ، الاطعمة ، اللبان ، معاجين الاسنان , و الصابون ، إن حلويات السوس في الولايات المتحدة تحلى بنكهة اليانسون ، اما في اوروبا فحلوى السوس تنكه بالسوس . 2. للرشح و السعال و التهابات اللوزتين : الدراسات الحديثة تؤكد هذه الفوائد فإن " أسيد غليسرتنيك " له مفعول يكبح السعال . 3. علاج لتقرحات المعدة و الجهاز الهضمي : خلاصة السوس التي تحتوي " اسيد الغليسيرتنيك " المركّز تعالج قرحات الجهاز الهضمي و تشفيها في الانسان و الحيوان ، و لكن لسوء الحظ سببت المعالجة بالسوس تورما ًفي الكاحل و ذلك لأن السوس يحبس الماء في الجسم و يمنع إدراره ، الامر الخطير الذي يؤدي الى ارتفاع ضغط الدم ، وفي ذلك خطورة على الحوامل و المرضعات ، و أي انسان مصاب بالسكري ، ويؤدي الى ارتفاع ضغط العين ، ارتفاع الضغط الشرياني ، امراض القلب ، او إصابة بجلطات في القلب او الدماغ او الاطراف و الاعضاء الاخرى . وفي السبعينات ظهر العقار المسمى " Tagamet " تاجامت ، و يحتوي على مادة " Cimitidine " سيمتيدين ، و جرت عدة دراسات مقارنة بين خلاصة السوس و السيمتيدين ، و كانت النتائج ان السيمتيدين افضل من خلاصة السوس في علاج " قرحات المعدة " . اما على قرحات الاثني عشر " الامعاء " فإن خلاصة السوس أعطت وقاية افضل ضد عودة القرحات المعوية ، و بقي تراكم الماء بالجسم مشكلة العلاج بخلاصة السوس . أما سبب تراكم الماء بالجسم عند تناول خلاصة السوس ، فإن السوس يلعب دورا ًهرمونياً مثل الهرمون " Aldosterone " الدورستيرون ، التي تفرزه " غدة الكظر " . وهو يمنع خروج الماء و الملح من الجسم . لحسن الحظ اكتشف العلماء انه بالامكان عن طريق إزالة 97% من اسيد الغليسيرتنيك ، و سمي الناتج ( DGL ) deglycyrrhizinated licorice " ديغليسير زينيتد ليكوريس " وفي دراسة اخرى تبين ان هذا الدواء شفى القرحات اسرع من " السيمتدين " . حاليا يرى العلماء بأن قرحات الجهاز الهضمي تسببها ميكروب تسمى " Helico bacter " عصيات هليكوبكتر بيلوري . ولذلك لا تستعمل خصلاصة السوس في الولايات المتحدة الاميركية ، وعلى العكس تماما فقد ابقت المدرسة الاوروبية على العلاج بخلاصة السوس المخفضة مع اعتبار العلاجات الاخرى و نتائج الاكتشافات الحديثة . 4. التهابات المفاصل : للسوس مفعول مضاد للالتهاب و خواص مضادة لأمراض و التهابات المفاصل ، و ذلك عبر تناول " أسيد الغليسيرتنيك " ، وعلى من يجب تجربة هذا التأثير أن يكون تحت إشراف طبي . 5. بثور و تقرحات الفم : وهي تقرحات تحصل بالفم موجعة تسمى canker sores ، وهي تدوم اسبوعيا ًقبل زوالها ، وفي دراسة اجريت كانت النتائج ان 75% من المرضى بدأ التحسن بعد يوم من العلاج و تم الشفاء التام في اليوم الثالث للمعالجة . 6. علاج حالات الفيروس " هيربس " : السوس ينشط خلايا الجسم لإفراز الإنترفيرون وهي مواد مضادة للفيروس .كما انه يكافح الفيروس المسمى Herpes simplex , وهي فيروس تحدث تقرحات في المناطق التناسلية وهي منتشرة كثيرا في الغرب ، و كان العلاج عن طريق رش بودرة السوس على التقرحات . 7. التهابات الكبد : استعمل الصينيون السوس في علاج مشاكل الكبد منذ قرون ، خصوصا التهاب الكبد الوبائي C . قد اثبتت التجارب ان السوس هو مضاد قوي للفيروس (Antiviral ) كما أثبتت بأن النبتة لها مفعول يحمي الكبد من امراض التشمع ( cirrhosis ) ، كما تظهر الدراسات بأن النبتة لها بعض المفعول على فيروس الانفلونزا و فيروس ( HIV ) ، وهو الفيروس الذي يسبب الايدز . 8. الالتهابات : يكافح السوس البكتيريا الضارة التي تسبب امراضاً ، خصوصاً تلك الخطيرة امثال انواع التسافيلوكوكس و الستربتوكوكس ، كما يكافح الفطريات التي تسبب الامراض النسائية المهبلية المسماة Candida albican ، إن ذر بودرة السوس على الجرح النظيف يمنع الالتهابات . 9. عوارض سن اليأس : السوس يحتوي على هرمون انثوي طبيعي نباتي " فايتوإستروجين " ، وهي المسؤولة عن تخفيف عوارض سن اليأس ، وهي تطيل شباب و إحاضة المرأة كبديل للهرمون الانثوي الذي تفرزه مبايض المرأة . الجديد في الابحاث : و من المواد المكتشفة في تركيبة السوس : 1. يحتوي السوس على مادة الكومارين التي توجد في النباتات التي نأكلها مثل البقدونس ، الحمضيات ، تعتبر هذه مواد مرققة للدم طبيعية ، وهي تميع الدم و تمنع تجلطه و بذلك تمنع امراض جلطات الدم التي تصيب القلب " الذبحة " و جلطات الدماغ التي تسبب " الفالج " ، و يعتقد بأن مادة الكومارين تمنع نمو السرطانات . 2. مادة " اسيد الغليسيرتنيك " ، وهي التي تعطي السوس طعمه و تستعمل كمنكه لطعمة السوس ، قد أثبتت الابحاث بأنها تقلل حجم الاورام في الفئران ، و اختبرت هذه المادة عند اليابانيين كمادة محتملة لمعالجة السرطانات . 3. مواد " تيتربينويدات " : وهي موجودة بعرق السوس ، الحمضيات ، و بنسب اقل في الحبوب ، خضار القرنبيط ، الملفوف ، و البروكلي ، وهي مواد نباتية تفكك الهرمونات الستيرويدية ، التي تساعد على نمو السرطانات ، و تخفف من سرعة انقسام الخلايا و تكاثرها كما يحصل في الاورام السرطانية . 4. الفينولات : وهي مواد نباتية مسماة " فايتوكمكلس " ، وهي ذات مفعول يكافح امراض معينة ، هذه المواد " فايتوكميكليس " موجودة ايضاًَ في الخضار و الفاكهة ، تمنع " الفينولات " نجاح الاورام و نموها . 5. مواد تكافح تآكل الاسنان و تسوسها ، قد يكون الوس هو علاج المستقبل لمنع هذه الآفة . التالى البيض
| |||||||
|
| | رقم المشاركة : 10 (permalink) | |||||||
| بيض ، البيض Eggs ![]() إن البيض هو الوسيلة التي تتكاثر بها الطيور و بعض المخلوقات مثل السلحفاة ، وهذه الحيوانات تقصد التكاثر و التوالد بالبيض بأن تضع مولودها في هذا الكيس الجاف ، فإذا جاءت الظروف و خصوصاً الحرارة مناسبة ، فقس البيض و خرج منه طائر يشبه والديه . تركيبته : يتألف البيض من اربعة اجزاء : البياض ( الاح ) ، الصفار ( المح ) ، وغرفة الهواء التي تقبع في احد قطبي البيضة ، و القشرة . 1. البياض : وهي تعمل على تغذية الجنين الذي يبدأ نموه في منطقة الصفار ، ويكون البياض غذاء مخزن للجنين ، يعطيه الغذاء و الطاقة للنمو قبل التفقيس ، وهو مادة دهنية غليظة تحتوي على : • ليفيتين • ليستين • فيتالين • كوليسترول • حديد • فوسفور 2. الصفار : وهو يحتوي مواد حيوية مثل الحديد و الفوسفور ، و كذلك فيتامينات ( A , PP , C , D , H ) . و تطفو على سطح الصفار حويصلة النطفة ، و هي تتميز ببياضها ، من هذه النقطة ، يبدأ تكوّن الجنين و نموه داخل البيضة . 3. غرفة الهواء : وهي تقع في الجزء الأكبر من البيضة ، و تكون ضيقة لا تكاد تُرى في البيضة الطازجة ، و كلما تبخر الماء من سوائل البيضة مع الوقت ، كلما ازداد حجم غرفة الهواء ، لذلك يمكن معرفة البيض الطازج بوضعه بالماء مع إذابة القليل من الملح بالماء ، فإذا طفت البيضة على السطح فهذا يدل على أن غرفة الهواء ضيقة و صغيرة ، أي أن البيضة طازجة ، فهذه التجربة أثبتت أن البيض طازج إذا كان عمره أقل من عشرة ايام ، و إن طافت البيضة فإن عمرها أقل من عشرين يوماً . 4. القشرة الخارجية : وهي مركبة رئيسياً من الكالسيوم ، و بمراقبتها بالمجهر نشاهد مسامات كثيرة مغطاة بمادة رقيقة ، تمنع دخول الجراثيم و الهواء الى داخل البيضة ، ولكنها لا تمنع تبخر الماء من داخل البيضة و خروجه الى الخارج ، و كثرة لمس البيضة بالأيدي أو الغسل يُفسد هذا التركيب الرقيق المصمم للتهوئة ، مما يؤدي الى تلوث البيضة و فسادها . إن البيض غني بالبروتين ، و غني بالحديد ، وهو أغنى من الحليب بالحديد ، و الحليب أغنى بالكالسيوم من البيض ، والبيض و الحليب غنيان بفيتامين د ، و كذلك فإن البيض غني بالأملاح المعدنية و فقير بالنشويات ، مما يجعله مع لائحة الأغذية المستعملة في تخفيض الوزن . أفضل الطرق لتناول البيض هو البيض غير المكتمل السلق ، أي ( البرشت ) ، وهو الاسهل هضماً ، و البيض المسلوق أسهل هضماً من البيض المقلي . يمتنع عن الإكثار من البيض في الحالات التالية : • المصابون بكسل في وظيفة الكبد ، و حصى المرارة . • المصابون بالتحسس من أكل البيض . • المصابون بارتفاع حاد بالكوليسترول ( دهن الدم ) . • المصابون بالربو و حساسية الصدر . • المصابون بنشاف شرايين القلب ، أو الدماغ . • المصابون بالتهابات الكلى ، و الحصى و الرمل . التالى كستنا ، كستناء ، الكستنا ، الكستناء ، ابو فروة
| |||||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |