المحكمة تعجل باغلاق بوابة الوقيعة والفرقة
الداخلية توجه الدوائر الرسمية في نجران باحترام المذهب الاسماعيلي وخصوصية أتباعه

من مصادر موثوقة أن توجيهاً عالي المستوى مصدره وزارة الداخلية السعودية شدد في خطاب موجه الى امارة منطقة نجران على ضرورة احترام المذهب الإسماعيلي وخصوصية أتباعه.
وقال المصدر أن التوجيه حث الجهات الحكومية ممثلة في إمارة المنطقة والأجهزة الأمنية والقضائية على وجوب عدم التدخل في التفاصيل العقائدية والفقهية التي يتبعها أبناء المذهب مستثنياً ما يتعلق بالقضايا الأمنية التي تخص شخوصاً بعينها وليس ارتباطات مذهبية عميقة .
يذكر أن السكان الأصليين بمنطقة نجران يعتنقون المذهب الاسماعيلي نسبة الى اسماعيل بن جعفر الصادق
وتقيم مرجعية المذهب الممثلة في الداعي عبدالله بن محمد في قرية المنصورة بنجران.
وكانت قد نشأت خلافات بين ورثة المرجع السابق الداعي حسين ابن اسماعيل المكرمي - قدس الله روحه ويعتقد أتباع المذهب ان هناك موظفين وشخصيات نافذة في نجران تعمل من منطلقات طائفية على تأجيج تلك الخلافات عن طريق تحريض بعض الأشخاص وتقديم العون لهم على أمل تحقيق بعض المآرب كالوقيعة بين أتباع المذهب وبث الفرقة في صفوفهم.
وكانت محكمة نجران قد اتخذت مؤخرا بعض الإجراءات لحسم القضية بين الورثة مما انعكس ايجابيا على إنهاء الخلاف الذي كان يعتبره البعض احد وسائل التدخل في خصوصيات الدعوة السليمانية الإسماعيلية.
ويرى احد أعيان منطقة نجران بان: توجيه وزارة الداخلية باحترام المذهب الإسماعيلي وخصوصية أتباعه قد جاء ليؤكد يقظة المسؤولين والقيادة الرشيدة الى ما يحاك للنيل من الوحدة الوطنية وأمن واستقرار بلادنا العزيزة.
وأضاف: لقد عانت نجران من ممارسات بعض الموظفين «الطائفيون» ولكننا على ثقة بان سمو الامير مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة نجران بما عرف عنه من حب للمنطقة وأهلها سيضع حدا لكل تلك الممارسات المسيئة للسلم الاجتماعي والوحدة الوطنية في هذا الجزء الغالي من المملكة الحبيبة.