| |||
| |||
| |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||
| الدكتورة جمانة الأعمى جدة: حسن السلمي كشفت استشارية طب الأطفال والأمراض الوراثية بمستشفى المركز الطبي الدولي بجدة الدكتورة جمانة يوسف الأعمى أنه بين 10 - 12% من كل حالات سرطان الثدي وراثية، وأن هناك علاقة قوية من الناحية الوراثية بين سرطان الثدي وسرطان المبيض بنسبة تصل 85%. وأوضحت الدكتورة جمانة في ورقتها العلمية عن دور الجينات في سرطان الثدي خلال فعاليات ندوة نظمها مستشفى المركز الطبي الدولي بجدة مؤخرا أنه ينبغي على استشاري الأمراض الوراثية أخذ معلومات محددة ومتكاملة عن التاريخ الشخصي، والعائلي، والمرضي، ونوع السرطان في كل حالة إذا وجد في العائلة، وبناء على ذلك يمكن تحديد إن كان السرطان انفراديا أو عائلياً أو وراثياً، بمعنى توفر الطفرة الجينية، ومن ثم يمكن تحديد ما إذا كانت هذه الأسرة قد تستفيد من عمل تحاليل للتنقيب عن إمكانية وجود طفرة جينية تؤدي إلى زيادة الإصابة بالسرطان. وعن التحليل وشروطه تابعت "التحليل له انعكاساته السلبية والإيجابية، والتي تختلف من سيدة إلى أخرى ومن أسرة إلى أسرة، فيجب أن تكون السيدة ملمة بكل النواحي التي تخص التحليل، ولهذا يجب أن يجرى التحليل ضمن عيادة الأمراض الوراثية والجينية، على أيدي متخصصين ومتدربين في هذا النوع من الاسترشاد الوراثي، ويتم التوضيح للمريضة عن النواحي السلبية والإيجابية، مع دراسة حالتها وأسرتها، ثم نقوم بإجراء عمليات حسابية دقيقة لدراسة نسبة إمكانية وجود طفرة جينية للمرض". وأشارت الدكتورة جمانة إلى أن الخطأ في اختيار التحليل أو أسلوب إجراء التحليل أو عمل التحليل للشخص غير المناسب يحاسب عليه القانون في الدول الغربية، مع العلم أن هناك عدة أنواع من التحاليل تختلف باختلاف الأعراض السرطانية لكل أسرة، ويجب اختيار النوع الصحيح بدقة، وإلا أعطيت معلومات خاطئة وغير مناسبة لذلك الفرد أو الأسرة. من جانب آخر أكدت الدكتورة جمانة وجود علاقة قوية من الناحية الوراثية بين سرطان الثدي وسرطان المبيض لمن لديهن الموروث ولديهن الطفرة الجينية تصل نسبة احتمالات الإصابة بها إلى 85% بسرطان الثدي وتصل نسبة احتمال إصابتهن بسرطان المبيض إلى 40%، ففي حال توفر الطفرة الجينية في الأم مثلاً، فإن نسبة احتمال وراثة الجين 50%، أما إذا تم إجراء التحليل المناسب للأم المصابة ووجد أنها لا تحمل طفرة وراثية، فإن نسبة إصابة الابنة تقل بشدة، وقد تكون بنفس درجة مثيلاتها بحسب عدد الأفراد المصابين في الأسرة، كما أن هذا ينطبق على بقية القريبات كالأخت والخالة. من جهتها أوضحت رئيسة اللجنة المنظمة للندوة الدكتورة إيمان الرميحي ل"الوطن" أنه بالإضافة إلى ورش العمل التي تبعت الندوة فإنه تم تقديم فحوصات مجانية بالماموجرام الرقمي، ويتميز بالتصوير فائق الجودة وقلة الإشعاعات، مشيرة إلى أن الندوة تهدف للتثقيف والتوعية
| |||||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |