المجلة الإلكترونية - مركز تحميل - القران الكريم - اتفاقية الاستخدام - تصفح الجوال - الاعلان - أضفنا في المفضلة

اشترك في مجموعة اصدقاء مجله الابتسامه البريديه الان
البريد الإلكتروني:

العودة   مجلة الإبتسامة > الحياة الاجتماعية > نبض مواطن

نبض مواطن أخبار و مقالات و عواميد صحف يوميه, صور كاريكاتوريه تحكي واقع الوطن والمواطن


62 عاما على مجزرة دير ياسين.. الحاج محمد رضوان شاهد على الأحداث.... ملف كامل

نبض مواطن



جديد مواضيع قسم نبض مواطن

إضافة رد

كيفيه ارسال موضوع جديد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم October 22, 2010, 01:51 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ورقه خريف
مهاجره






ورقه خريف غير متصل

Sad 62 عاما على مجزرة دير ياسين.. الحاج محمد رضوان شاهد على الأحداث.... ملف كامل


62 عاما على مجزرة دير ياسين..
الحاج محمد رضوان شاهد على الأحداث



"ذكراك دير ياسين تلهب جوارحي.. لبيك ولبى نداك جوارحي، دير ياسين صبرا إذا ما عدناك يوما
غدا ستعودين على أيادي الأحفاد"

هذه أبيات من القصيدة التي كتبها الحاج محمد محمود أسعد رضوان "أبو محمود" الياسيني (82 سنة) أحد سكان قرية دير ياسين وشاهد عيان على مجزرة دير ياسين التي نفذتها العصابات الصهيونية في مثل هذا اليوم، 9/ 4/1948م.

أبا محمود أكبر سكان قرية دير ياسين يروي عن قرية دير ياسين وأهلها والحياة اليومية فيها قبل عام 1948 وأثناء المجزرة، مستعينا بالكتب والخرائط والوثائق وأسماء عائلات القرية وأبرز معالمها وشهداء المجزرة، فرغم كبر سنه إلا أن ذاكرته ما زالت متقدة.

سقوط القسطل

بدأ أبو محمود حديثه عن المجزرة وفي عينيه آثار حزن وأسى قائلا: "لقد بدأت المجزرة ليلة استشهاد المناضل القائد عبد القادر الحسيني في معركة القسطل، وقبل سقوط القسطل بأيدي اليهود اشتدت المعارك لمدة أسبوع، ثم سقطت يوم الخميس 8/4/1948 في الساعة الرابعة والنصف عصرا، عندما استشهد القائد عبد القادر الحسيني".






وأضاف: "بعد احتلال القسطل زحفت المقاومة نحو عين كارم، ويومها في منتصف الليل أقام اليهود المهرجانات الاحتفالية تفاخرا بقتلهم عبد القادر الحسيني، وبعد نحو ساعتين ونصف الساعة بدأت العصابات دخول قرية دير ياسين، حيث شنـّت هجوما مفاجئا على القرية ليلة الجمعة في الساعة الثانية والنصف بعد منتصف الليل، حينها طوقت القرية وأضاءت الأنوار الكاشفة لتساعدهم على التسلل إلى القرية، حينها لم يتجاوز عدد المقاتلين في القرية 80 مسلحا، وكنت يومها مقاتلا مع المناضلين وكان عمري 21 سنة، واشتبكنا معهم دفاعا عن القرية وأهلها، واستمر الاشتباك مع القوات الصهيونية من الثانية والنصف حتى الرابعة والنصف بعد العصر، وانتهت بعد نفاد الذخيرة معنا وحينها نزحنا إلى قرية عين كارم".

وتابع: "بعدها توجهنا إلى قرية سلوان وسكنا فيها لمدة شهر، وهناك قام الصليب الأحمر بتوفير الطعام لنا، ثم رحلنا إلى أريحا وهناك كانت وكالة الغوث توفر لنا المواد التموينية، وعشنا هناك أربع سنوات حتى عام 1954، ثم رجعت إلى مدينة القدس وسكنت في حارة السعدية في البلدة القديمة، ثم قطنت في عقبة شداد في باب حطة وما زلت فيها حتى اليوم".

وأشار إلى أن سكان القرية هربوا منها دون أن يتمكنوا من أخذ أية أوراق طابو أو وثائق تحفظ لهم حقهم.

لو ساعدونا لما احتـُلـّت القرية

وتطرق أبو محمود إلى جرائم الحرب التي ارتكبت بحق سكان القرية خلال هجوم العصابات، قائلا: "لقد اقتادوا 14 شابا ورجلا من سكان القرية إلى الكسارة الموجودة بجانب مستوطنة "جفعات شاؤول" اليوم، وقاموا بإطلاق النيران عليهم وتصفيتهم، ولم يجر أي تعرض من قبلهم إلى أعراض نساء القرية أبدا وفق ما رواه آخرون".
وقد قام أفراد العصابات بقتل المواطنتين زينب موسى زهران وزوجة أخيها زينب المالحية، اللتين كانتا حامِليْن بالشهر السابع، والإجهاز عليهما بعد ذلك بالسكين.

يقول الحاج رضوان: "قبل قتل المواطنتين كانتا تعيشان في منزل واحد، وعندما دخل اليهود ووصلوا إلى حوش المنزل، وجدوا هناك مقاومة كبيرة فيه، حيث قتل حينها 25 يهوديا أمام المنزل، فقام اليهود بإطلاق القنابل نحو المنزل واستشهد جميع أفراد العائلة، وبعد قتل سكان القرية كانوا يجهزون عليهم بالسكاكين".

وانتقد أبو محمود تخاذل سكان القرى المجاورة عن نجدة قرية دير ياسين، مشيرا أنه لم يقم أي عربي بمساعدتهم خلال المعركة، وقال: "لو ساعدونا لما احتـُلـَّت دير ياسين".


الشهداء

وينفي الحاج رضوان ما تناقلته الإشاعات حول استشهاد ما بين 300 إلى 400 شهيد خلال المجزرة، وأكد أن عدد الشهداء هو 93 شهيدا، موضحا ذلك من خلال تسجيل أسماء حمائل القرية وعدد الشهداء.

مشيرا أنه استشهد خلال المجزرة 38 شابا ورجلا وامرأة من عائلة عقل، وتسعة من عائلة جابر، وخمسة من حمولة حميدة، وستة من حمولة عيد، و 28 رجل وامرأة من حمولة شحادة، وأربعة من حمولة مصلح، وثلاثة أغراب؛ وهم: المعلمة حياة بلبيسي، والفران عبد الرؤوف شريف وولده حسين عبد الرؤوف شريف.


كوهين ولبيدوت

وأوضح رضوان أن القوات التي ارتكبت المجزرة هي من "إيتسل" و"الهجاناه"، بما في ذلك قائد الهجوم "بن زيو كوهين" ممثل "الايتسل والأرغون" ومساعده "إيهود لبيدوت"، و"يهوشع غولدشميت"، ضابط من "جفعات شاؤول".

أغنى قرى القدس

وقال أبو محمود: "تقع قرية دير ياسين في الجانب الغربي من مدينة القدس، وتبعد عنها أربعة كيلومترات، في حين تبلغ مساحة أراضيها 2800 دونم، ويوجد فيها 144 مبنى، وعدد سكانها 750 نسمة ، وكان أمامها أربع مستوطنات؛ هي: "جفعات شاؤول" و"منتفيوري" و"بيت هكيرم" و"بيت فكان"، ولم يكن في القرية ماء ولا كهرباء واعتمد سكانها على مياه الآبار، حيث كان يوجد لدى كل عائلة بئران يكفيانها لعامين، وقبل نحو 15 عاما قامت السلطات الإسرائيلية بهدم ثلاثة أرباع مقبرة القرية لصالح شق شارع".

وأضاف: "قبل عام 1948 كانت قرية دير ياسين أغنى قرية في القدس وقضائها، بسبب وارداتها من الكسارات وحافلات المحاجر، وكان فيها أراض مزروعة بجميع أنواع الخضار والفواكه تكفي حاجة السكان، وكان هناك ديوان لكل "عائلة"، يستخدم مضافة لاستقبال الضيوف وتبادل الزيارات بين العائلات، فقد كنا متماسكين ومترابطين كالعائلة الواحدة، وكانت حياتنا سعيدة".


الشاحنة الحمراء

أما عن ذكرياته في القرية قال: "فقدت شيئا عزيزا عليّ، وهي شاحنة حمراء غالية على قلبي، وكانت لدينا قبل المجزرة نحو عشر شاحنات لنقل الأسمنت والحجارة في الكسارة، وكنت حينها أقود الشاحنة".




وأضاف: "ومن شدة تعلقي بهذه الشاحنة كنت أبحث عنها دوما لدى ذهابي إلى القرية بعد الحرب، ولكن الشرطة منعتني في الآونة الأخيرة من دخول القرية، حتى إنني قمت بصناعة مجسم تذكاري للشاحنة وغيرها العشرات لأولادي وأحفادي وبناتي، من أجل أن تبقى ذكراها للأجيال القادمة".
للحاج أبي محمود خمسة أولاد وثلاث بنات أكبرهم عمره 60 سنة وأصغرهم 40 سنة، ولديه 35 حفيدا وبعض أبناء الأحفاد.

لو توحدنا!

ويستخلص أبو محمود دروسا وعبرا من المعركة، فيقول: "رغم دفاعنا بقوة عن قريتنا إلا أننا كنا نحتاج إلى مساعدة سكان القرى المجاورة، والعبرة اليوم من الماضي أننا بالوحدة والتماسك نستطيع أن نبرهن للاحتلال والعالم أننا قادرون".
وعند سؤاله عن حبه للرجوع إلى قريته قال: "طبعا أحب الرجوع إلى قريتي دير ياسين، لكن بشرط أن ترجع قرى لفتا وقالونيا والقسطل وصوبا وصطاف وعين كارم والمالحة وخربة اللوزة، أطالب برجوع كل هذه القرى ثم قريتي دير ياسين، فكل القرى هي بلدي ووطني".

هند الحسيني وأطفال دير ياسين

تعتبر مجزرة دير ياسين ومن تبقى من أطفالها النواة الرئيسية لمؤسسة دار الطفل العربي في مدينة القدس.







وفي لقاء مع ماهرة الدجاني، رئيسة الهيئة الإدارية للمؤسسة، تحدثت عن هند الحسيني، رئيسة المؤسسة السابقة، ودورها في رعاية عدد من أطفال مجزرة دير ياسين الأيتام، بقولها: "في عام 1948 إثر مذبحة دير ياسين كانت هند الحسيني متجهة لحضور اجتماع لجمعية التضامن، وفي طريقها وجدت مجموعة من الأطفال قرب كنيسة القيامة ومسجد عمر، ولما عرفت أنهم ممن نجوا من مذبحة دير ياسين، استأجرت لهم غرفتين في سوق الحصر بمساعدة السيد عدنان أمين التميمي، فأمنت لهم المأوى والمأكل".

وأضافت: "كانت هند في تلك الأيام تسكن في دير صهيون في البلدة القديمة، لأن الحي الذي تسكنه كان عرضة لإطلاق النار من الجامعة العبرية ومستشفى "هداسا"، وصارت تنتقل كل يوم من الدير إلى سوق الحصر لتأمين مستلزمات أيتام دير ياسين، وكان عددهم 55 طفلا ولم يكن في جيبها سوى 138 جنيها فلسطينيا، فصممت أن ترعى هؤلاء الأيتام، قائلة: "إما أن أعيش مع هؤلاء الأطفال أو أموت معهم، وكانت تعتبر أنهم إن ماتوا فكأنما مات كل الشعب الفلسطيني".

وتابعت الدجاني: "ولما زاد عدد الأيتام وزاد العبء عليها قررت مع مجموعة من فضليات السيدات في القدس إنشاء جمعية خيرية ترعى الأيتام والمحتاجين، ممن فقدوا ديارهم وشردوا منها بدون ذنب، واختارت للجمعية اسما يعطي انطباعا واضحا أن الجمعية لجميع الشعب الفلسطيني وليس لفئة معينة، وكان الاسم دار الطفل العربي، وأصبح يوم 25 نيسان 1948 هو يوم مولد هذه الجمعية".

ورحلت هند الحسيني عن الدنيا عام 1994 إثر مرض عضال، بعد أن تركت بصماتها على الكثير من مؤسسات بيت المقدس، فقد كانت عضو هيئة إدارة جمعية الفتاة اللاجئة، وجمعية المشروع الإنشائي العربي، ودار اليتيم العربي، ومجلس أمناء جامعة القدس، وكانت من مؤسسي جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في القدس.

وقد عرضت السيدة ماهرة الدجاني ملفا يضم معلومات وصورا عن الأيتام التي احتضنتهم المرحومة هند الحسيني من قرية دير ياسين وقرى أخرى.

أرشيف المجزرة

وفي لقاء مع مسؤول أرشيف مجزرة دير ياسين؛ إيهاب الجلاد قال: "ذكرى مجزرة دير ياسين لها أهمية كونها تشكل نقطة محورية في مسار النكبة الفلسطينية والتهجير، وذلك بشهادة المسؤولين الإسرائيليين الذين أكدوا أن الهدف من دير ياسين دب الرعب والذعر في البلدات العربية، حتى تساعدهم في إخلاء أو نزوح عدد كبير من أهالي حيفا، حيث كانوا يطالبون العرب بالخروج من بلداتهم وإلا سيكون مصيرهم كأهالي دير ياسين".

ويضيف الجلاد: "أقيمت على أنقاض دير ياسين مستوطنة "هارنوف"، وقد تبقى من القرية بعض البيوت، التي حُولت إلى مستشفى للأمراض العقلية، بالإضافة إلى المقبرة التي ما زالت قبورها منبوشة وشواهدها مدمرة، ومليئة بالنفايات".

وتطرق الجلاد إلى الأثر المعنوي الذي تركته هذه المجزرة في نفوس الناس، موضحا أن المجزرة كانت مبرمجة، وكان هناك اتفاقية أبرمت في ذلك الوقت بعدم استخدام القرية من أجل إطلاق النيران من الأحياء اليهودية فترة الحرب، "اتفاق عدم الاعتداء" بين القرية والمستوطنة المجاورة لها، وهي مستوطنة "جفعات شاؤول"، وقد جرى التلاعب على الاتفاق بين مسؤول القرية وقوات "الهجاناه"، التي شكلت فيما بعد نواة الجيش الإسرائيلي. وتم الإيعاز إلى عصابتي "الإيتسل والأرغون" لتقوما بهذه المهمة نيابة عن "الهجاناه" التي وقعت اتفاقية عدم الاعتداء.

تطهير عرقي

وقال الجلاد: "شهدت القرية خلال المجزرة تطهيرا عرقيا، وقد وصفها بذلك مندوب الصليب الأحمر، الذي زار القرية بعد يومين، وشهود عيان من المنطقة الذين بقوا على قيد الحياة، حيث تحدثوا عن عمليات تطهير عرقي، تمثلت بإطلاق النيران نحو منازل المواطنين، ثم فجروا المنازل، وبعدها جرى تمشيط عرقي عن طريق استخدام العصابتين للسكاكين، حيث شاهدوا الكثير ممن قتلوا بالأسلحة تم الإجهاز عليهم بالسكاكين".

وأشار إلى أنه بعد الانتهاء من المجزرة المريعة التي ارتكبتها العصابتان، قاموا بأخذ أطفال القرية الذي بقوا على قيد الحياة، وطافوا بهم غربي مدينة القدس، شعورا بالانتصار ثم ألقوهم في باب الخليل بالقرب من البلدة القديمة".

وأوضح الجلاد أنه أقيم في التلة المواجهة من الناحية الجنوبية لدير ياسين في عام 1953 "متحف الكارثة والبطولة" المعروف باسم "ياد فشيم" ، لتخليد ذكرى المحرقة النازية، بينما تمنع السلطات الإسرائيلية أي نوع توثيق لإحياء ذكرى المذبحة، فلا يوجد نصب تذكاري للمجزرة، كما أن السلطات الإسرائيلية لم تعترف بهذه المجزرة، ولم تتحمل أية مسؤولية أخلاقية.

أما بالنسبة للشهداء فقد جُمعوا ودُفنوا في مقابر جماعية، وقد وضح الضابط المسؤول عن القرية أنه تم دفن جثمان الشهداء في آبار وحفر مجهولة المكان.
وتطرق الجلاد إلى مهام عمل الأرشيف قائلا: "قمنا بأرشفة وجمع وترتيب وتبويب مواد ومعلومات عن قرية دير ياسين، ونقل الأفلام القديمة على أقراص مدمجة، والشهادات على جهاز الحاسوب، وقمنا بإعداد فيلم عن المجزرة بعنوان "فارس دير ياسين"".

وطالب الجلاد بإرجاع غربي وشرقي القدس، قائلا: "هناك 38 قرية مهجرة مقدسية تشهد على عمق امتداد وضخامة غربي القدس والوجود العربي".

وأضاف: "عندما نتذكر دير ياسين نتذكر حق العودة إلى قرانا وأرضنا وبيوتنا كاملة غير منقوصة، ونحن على مشارف ذكرى النكبة".






صور قديمة لزيارة القرية من قبل طلاب والمرحوم فيصل الحسيني





صور جديدة لقرية دير ياسين









 

 







   رد مع اقتباس

قديم October 23, 2010, 02:41 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
imabel
اللهم انك على كل شيء قدير





imabel غير متصل

رد: 62 عاما على مجزرة دير ياسين.. الحاج محمد رضوان شاهد على الأحداث.... ملف كامل



لا حول و لا قوة لا بالله...مأساة حقيقية، و ما هي إلا حلقة من سلسلة المأساة التي عاشها و يعيشها الفلسطينيين...
هي درس لا يجب نسيانه...درس عن بطش المستعمر، درس عن التجاهل و الصمت، درس عن الهلاك و الخراب الذي نصل إليه لو سكتنا...

تحياتي لك ورقة خريف...






   رد مع اقتباس

قديم October 23, 2010, 06:13 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ماهرغزة
الجنة تنادي






ماهرغزة غير متصل

رد: 62 عاما على مجزرة دير ياسين.. الحاج محمد رضوان شاهد على الأحداث.... ملف كامل


لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
المجازر تلو المجازر والعالم يقف دون حراك و كان ما يسقط من قتلى مجرد فرائس في موسم الصيد الى اين نحن ذاهبون بهذه السلبية فالشعوب تغلي من جهة ومن بيده زمام الامور يزن الامور ويتخد القرارات بحسب المصلحة الشخصية اما ان ان يتحدوا ويكونوا يدا واحدة في مواجهة العدو الحقيقي






   رد مع اقتباس

إضافة رد

نبض مواطن

نبض مواطن



مواقع النشر (المفضلة)
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شاهد الروافض وهم ينبشون قبور الصحابة رضوان الله عليهم في البقيع‎ أبـو زياد ملفات الفيديو و الصوتيات 14 June 11, 2012 03:58 PM
الدكتور محمد أبوبكر حميد وثلاثون عاما في خدمة أدب باكثير إعداد محمد عباس عرابي محمس عربي قناة الاخبار اليومية 2 April 17, 2010 03:21 PM
كتاب :: الشيخ احمد ياسين ،شاهد على عصر الانتفاضة عبد القادر خليل كتب الادب العربي و الغربي 0 December 4, 2008 01:30 PM
بطلتي فيلم (حين ميسرة ) متهمات بنشر السحاق .. شاهد الصورة !!! مجموعة أنسان قناة الاخبار اليومية 6 September 23, 2008 01:48 AM
الشيخ أحمد ياسين ام الانوار شخصيات عربية 0 June 3, 2008 01:34 AM

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


معلومات عن الحيوانات كلمات عن الحياة تحميل برنامج محول الصوتيات كيفية الوضوء علاج الاكتئاب تحميل برنامج الفوتوشوب قصص مضحكه كلام عن الحب مجلة لها فوائد العسل ملابس محجبات ديكورات حوائط تحميل كتب مجانية تحميل افلام ابل اندرويد بلاك بيري كتب طبخ حواء صور منتديات السوق الالكتروني مكياج اسماء بنات جديدة وكالة ناسا


الساعة الآن 09:46 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر