إلى متى ستبقيني تائهة ً في بحور عشقك حائرة... أجهل تفاصيل النهاية ِ لقصة ٍ قد رسمت ُ بداياتها بدم الوفاء .. ونبض الحب.
ألم يأن لقلوبنا أن تجتمع بعد هذا الفراق ... أم أنك لم تعشقني يوماً .. ولم تعزم على لقائي أبداً... وأن أمل لقائك الذي أسرته داخلي في الماضي... قد استعد للتحرر.. وأن عيوناً لطالما سهرت وهي تضيء شموع الحب لتبقي كلماتك .. وتثيرها داخل أعماقي.. إلى أن يحين وقت لقاؤك... ستبقى مضيئة ً لشموعها دوماً .. لا لتبقي صدى كلماتك... ولكن لتحرق قلباً عاشقاً... لم ينبض يوماً سوى بالحب لك أنت وحدك... لا لغيرك.