هذه هديتى لاخوانى فى المجلة ( من ميراث النبوة ) أرى من يسمى نفسه باسم اجنبى مع ان الكنيسة فى القديم أيام ازدهار الدولة الاسلامية لما وجدت بعض سباباها يتكلمون باللاتينية ثم يكملون بالعربية أصدرت قانونا بالتهديد بالحرمان من الجنة لمن يفعل مثل ذلك الفعل
أما فى زماننا أى جهة رسمية تستطيع حتى الحرمان من شئ لمن يفعل فعلهم
ولى عودة
انظروا فى كتاب المروءة وخوارمها لشيخنا مشهور حسن سلمان فى الفصل الثانى ( الأفعال والالعاب ) الخارم رقم 47- الرطانة بالاعجمية ينقل عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه وبن تيمية وغيرهم عن معنى ما قلت توضيح أكثر
يعنى الكنيسة معتزة بلغتها وترفض التحدث باللغة العربية نع انهم يعلمون انها لغة كتاب الله وأفضل اللغات على الاطلاق بشهاداتهم أنفسهم ولغة افضل خلق الله على الاطلاق بشهاداتهم أنفسهم ولغة أفضل القوم حضارة وتمدن فى هذا الوقت
ونحن نعلم أن اللغة الانجليزية لغة غبية كما يصفها المتخصصون ولغة أقذر خلق الله بشهادة عقلائهم ورغم ذلك نتحدث ونسمى أنفسنا بها